- كُنّاشة .
Open in Telegram
- فوائد من جواهر القرآن وروائع السنة ومآثر السلف الصالح، أسأل الله أن تكون كُنّاشة شاهدة لي ولا علي.
Show more202
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1930 days
Posts Archive
202
عن أبي هريرة -🕋- عن النبي -🕋- قال:
«إنَّ اللهَ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السماءِ ، فيقولُ : انظُروا إلى عبادي هؤلاءِ ، جاءوني شُعْثًا غُبْرًا».
صحيح ابن خزيمة (2839) وأخرجه أحمد (8047) وابن حبان (3852) باختلاف يسير
202
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
«أَفهام الصحابة رضي الله عنهم فوق أفهام الجميع ، وعلمهم بمقاصد نبيهم وقواعد دينه وشرعه أتم من علم كل من جاء بعدهم».
الطرق الحكيمة (٣٢٤/٢)
202
عن عبدالله بن أبي قتادة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سرَّهُ أن يُنجيهِ اللهُ من كُرَبِ يومِ القيامةِ، فلينفِّسْ عن معسرٍ ، أو يضعَ عنهُ».
صحيح مسلم 1563
202
أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة .
قال ابن القيم -رحمه الله- : وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب . وجده شافيا كافيا فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة وفيها : يوم عرفة ويوم النحر ويوم التروية .
وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييها كلها وفيها ليلة خير من ألف شهر . فمن أجاب بغير هذا التفصيل لم يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة .
مجموع فتاوى ابن تيمية (كتاب الصيام 287).
202
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ عِنْدَ اللَّهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ»
رواه الترمذي وبن ماجه وأحمد
202
عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود -رضي الله عنه- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
«الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ».
رواه البخاري برقم (6168)
202
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«إِذَا رَأَيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - الْزَمْ بَيْتَكَ، وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَخُذْ بِمَا تَعْرِفُ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ، وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ»
رواه أحمد (6987) وأبو داود (4343) وصححه الألباني.
202
قَالَ العلَّامة السَّعَدي -رَحِمَهُ اللَّـهُ-:
«القَلبُ المُعطَّل عَن ذِكر اللّٰه، معطَّلٌ عَن كُل خَير، وقَد خرِب كلَّ الخَراب».
[ تَفسِيره || ٥٨١ ]
202
قالَ ابنُ القَيِّمِ -رحِمَه الله- :
قلةُ التوفيق، وفسادُ الرأي، وخفاءُ الحقِّ، وفسادُ القلبِ، وخُمولُ الذِّكْر، وإضاعةُ الوقت، ونفرةُ الخلق، والوحشةُ بين العبد وبين ربِّه، ومنع إجابة الدعاء، وقسوة القلب، ومحقُ البركة في الرزق والعمر، وحرمان العلم، ، ولباس الدُّلِّ، وإدالةُ العدوِّ، وضيقُ الصدر، والابتلاءُ بقُرَناءِ السَّوءِ الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت، وطول الهمِّ والغمِّ، وضنْكُ المعيشة، وكسفُ البال : تتولَّدُ من المعصية والغفلة عن ذكر اللّٰه كما يتولَّدُ الزرعُ عن الماء والإحراقُ عن النار. وأضدادُ هذه تتولَّدُ عن الطاعة .
الفَوائِد ٤٧
202
قال الإمام السعدي - رحمه الله - :
ينبغي للعبد أن يلح دائمًا على ربه أن يحسن له الخاتمة.
تيسير اللطيف المنان ( ص٢٨٦ )
202
قال الإمام السعدي - رحمه الله - :
ينبغي للعبد أن يلح دائمًا على ربه أن يحسن له الخاتمة
تيسير اللطيف المنان ( ص٢٨٦ )
202
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :
الناس عند مقابلة الأذىٰ ثلاثة أقسام :
ظالم يأخذ فوق حقه ،
ومقتصد يأخذ بقدر حقه ،
ومحسن يعفو ويترك حقه .
قاعدة في الصبر (٩٦/١)
202
قال يَحيَىٰ بنُ مَـعِين -رحمه الله- :
ما رأَيتُ رجُلًا أَخطَأَ إِلَّا سَتَرتُهُ
وَأَحبَبتُ أَن أُزَينَ أَمرَهُ
وَ مَا اِسْتَقبَلْتُ رَجُلًا فِيٰ وَجهِهِ بِأَمرٍ يَكرَهُهُ
لَكِن أُبَينُ لَهُ خَطَأَهُ فِيمَا بَينِيٰ وَ بَينَهُ
فَإِن قَبِلَ فذاكَ وَ إِلا تَرَكتُه
سِيَرُ أََعْلاَمِ النُّبَلَاء (١١/٨٣ )
202
Repost from قُرْآنُ الْفَجْرِ.
[من أبواب الرياء الخفية والدقيقة!]
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
«وها هنا نُكتةٌ دقيقة، وهي أن الإنسانَ قد يذُمُّ نفسهُ يين الناسِ يُريدُ بذلك أن يُرِي أَنه مُتواضعٌ عندَ نفسهِ، فيرتفعُ بذلكَ عندَهُم ويمدحُونَهُ بهِ، وهذا من دَقائقِ أبوابِ الرِّياءِ، وقد نَبَّه عليهِ السلفُ الصالحُ؛ قال مُطَرَّفُ بنُ عبدِ الله بن الشِّخِّير: (كَفى بالنفس إِطراءً أَن تَذُمَّهَا عَلَى الملأ، كأنك تُريدُ بذمِّها زينتَهَا، وذلك عند الله سَفَهٌ)».
📚 [شرح حديث «ما ذئبان جائعان» (ص:٨٨)].
202
قال ابن القيم -رحمه الله- عند ذكر المفسدات الخمس:
المفسد الخامس: كثرة النوم، فإنَّه يُميت القلب، ويثقِّل البدن، ويضيع الوقت، ويورث كثرة الغفلة والكسل. ومنه المكروه جدًّا، ومنه الضّارُّ غير النافع للبدن.
مدارج السالكين (2/ 87 - 98 ط عطاءات العلم)
202
قال ابن القيم -رحمه الله- :
"فإذا اضطرب القلب وقَلِق ، فليس له مايطمئن به سوى ذكر الله".
مدارج السالكين(٥٣٥/٢)
202
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
«من رأى أنَّ هذا القِتال مفسدتهُ أكثرُ مِن مَصلحته: عُلِمَ أَنَّهُ قِتالُ فتنة»
مجموع الفتاوى (443/4)
202
قال ابن القيم رحمه الله - :
[ الْمطلب الْأَعْلَى مَوْقُوف حُصُوله على همة عالية وَنِيَّة صَحِيحَة ، فَمن فقدهما تعذّر عَلَيْهِ الْوُصُول إِلَيْهِ ] .
الفوائد (144) .
202
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
[ والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها قلوبهم واحدة، متواليةٌ لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولعباده المؤمنين، معاديةٌ لأعداء الله ورسوله وأعداء الدين.
وقلوبهم الصادقة وأدعيتُهم الصالحة هي العسكر الذي لا يُغلب والجند الذي لا يُخذل ] .
مجموع الفتاوى (28-644) .
