en
Feedback
- كُنّاشة .

- كُنّاشة .

Open in Telegram

- فوائد من جواهر القرآن وروائع السنة ومآثر السلف الصالح، أسأل الله أن تكون كُنّاشة شاهدة لي ولا علي.

Show more
202
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1930 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
July '25
July '25
+5
in 4 channels
June '25
+20
in 7 channels
Get PRO
May '25
+21
in 1 channels
Get PRO
April '25
+17
in 0 channels
Get PRO
March '25
+18
in 14 channels
Get PRO
February '25
+9
in 1 channels
Get PRO
January '25
+423
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
27 July0
26 July0
25 July0
24 July0
23 July0
22 July+1
21 July0
20 July0
19 July+1
18 July0
17 July0
16 July0
15 July0
14 July0
13 July0
12 July0
11 July0
10 July0
09 July0
08 July0
07 July+2
06 July0
05 July0
04 July+1
03 July0
02 July0
01 July0
Channel Posts
قال شيخ الإسلام ‌ابنُ تيمية⁩ -رحمه الله-: «‏ليس في الدنيا نعيمٌ يُشبه نعيم الآخرة إلا نعيم المعرفة والإيمان ولِهذا كان النبي ﷺ يقول: ارحنا بالصلاة يا بلال.»
مجموعة رسائل ومسائل متنوعة ‏لشيخ الإسلام ٢٨٢/١

2
قال الحافظُ ابن حَجر -رحمه الله- في حديثهِ عن أختهِ السَّلفية : «وكانت بي برَّة رفيقة مُحسِنة جزاها الله تعالى عنّي خيراً، فلقد انتفعتُ بها وبآدابها مع صِغر سنِّها ، وكانت قارئةً كاتبة أعجُوبةً في الذَّكاء وهيَ أمِّي بعد أمِّي أُصِبتُ بها.» الجَواهر والدُّرر ١٥٧/١.
171
3
قال شيخ الإسلام ابن القيم -رحمه الله-: «وكذلك الدعاء، فإنه من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلف عنه أثره: إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء، فيكون بمنزلة القوس الرخو جدًّا فإن السهم يخرج منه خروجًا ضعيفًا وإما لحصول المانع من الإجابة من أكل الحرام، والظلم، ورَين الذنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والسهو واللهو وغلبتها عليها». الداء والدواء (صـ9) طبعة عطاءات العلم.
157
4
• سنن يوم الجمعة: ⓵ الاغتِسَال صحيح البخاري (877) ومسلم (844). ⓶ التَّطَيُّب صحيح البخاري (880) ومسلم (846). ⓷ لُبْس الجميل تحفة المحتاج (1/520). ⓸ التَّسَوُّك صحيح البخاري (880) ومسلم (846). ⓹ قراءة سورة الكهف صحيح الترغيب (736). ⓺ الإكثار من الصَّلاة على النبي ﷺ فضل الصلاة (22). ⓻ الإكثار من الدُّعاء صحيح البخاري (935) ومسلم (852). ⓼ التبكير إلى المسجد أخرجه البخاري (929)، ومسلم (850). ⓽ تَحَرِّي ساعة الإجابة أخرجه أبو داود (1048)، والنسائي (1389) باختلاف يسير.
43
5
قال العلّامة ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- : «إنّ من المؤسف والخطأ؛ أن يتمتّع الإنسان بنعم الله قائما وقاعدا ونائما ويقظا، يتمتّع بالأمن والرّخاء ووفور المال والولد والأخلّاء، ثمّ لا يقوم بشكر الله ولا يخضع لأوامر الله ينام إلى الضّحى لا يصلّي الفجر». الضّياء اللّامع/396/2.
41
6
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- : «صلاة الفجر تُميز أهل الإيمان من أهل النفاق، فإنها أثقل الصلوات على المنافقين، وهي ميزان صدق الإيمان». الوابل الصيب (ص: 77)
39
7
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -🕋- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -🕋- قَالَ: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ». رواه أبو داود (1048) والنسائي (1389) وصححه الألباني -🕋-.
48
8
قال الإمامُ ابنُ تيميّة -رحمه الله- : «ليسَ المُنافِقُونَ في طائِفةٍ أكثرَ مِنهُم في الرّافِضةِ ، وهُم غالِباً لا يَتَنَاهَونَ عَنْ مُنكرٍ فَعلُوهُ ، بل ديارُهُم أكثرُ البلادِ مُنكراً مِنَ الظُّلمِ والفَواحِشِ وغيرِ ذلك ، وهُم يَتَوَلّونَ الكُفّارَ الّذينَ غَضِبَ اللَّهُ عَليهِمْ ، فلَيسُوا مَعَ المُؤمِنينَ ولا مع الكُفّارِ ، كما قال تعالى { ألَمْ تَرَ إِلى الّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ }، ولِهذا هُمْ عِند جَماهِيرِ المُسلِمِينَ نَوعٌ آخرُ ، حتّى أنّ المُسلمِينَ لمّا قاتلُوهُم بالجَبَلِ الّذي كانُوا عاصِينَ فيهِ بِسَاحِلِ الشّامِ ، يَسفِكُونَ دِماءَ المُسلمِينَ ويأخُذُونَ أموالَهُم و يَقْطَعُونَ الطّريقَ استِحلالًا لذلك وتَديُّناً به ، فقاتَلَهُمْ صِنْفٌ مِنَ التُّركُمَانِ ، فصارُوا يَقُولُونَ : نحنُ مُسلِمُونَ . فيقُولُونَ : لا ، أنتُم جِنْسٌ آخَرُ . فهُمْ بِسلامَةِ قُلُوبِهم عَلِمُوا أنّهُم جِنْسٌ آخَرُ خارِجُونَ عَنِ المُسلِمِينَ لِامْتِيَازِهِمْ عَنْهُمْ». منهاج السّنّة ( ٣/ ٣٧٥-٣٧٦ )
59
9
قال الإمام ابن حبان - رحمه اللهُ - : «سُرعة الغضب من شيم الحمقى ، كما أنّ مُجانبته من زي العقلاء ، والغضب بذرة النّدم». [ روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (١٣٩) ] .
49
10
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله :- «اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون». اقتضاء الصراط المستقيم (519/1).
62
11
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : - «فإنه لا حياةَ للقلوب ولا نعيم ولا لذة ولا سرور ولا أمان ولا طمأنينة إلَّا بأن تَعْرِفَ ربها ومعبودها وفاطرها بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويكون أحبَّ إليها ممَّا سواه، ويكون سعيُها في ما يقرِّبها إليه ويُدنِيها من مرضاته، ومن المحال أن تستقل العقول البشرية بمعرفة ذلك وإدراكه على التفصيل؛ فاقتضت رحمةُ العزيز الرحيم أنْ بَعَثَ الرسلَ به مُعَرِّفِين، وإليه دَاعِين، ولمن أجابهم مُبَشِّرِين، ولمن خالفهم مُنْذِرين، وجعل مفتاح دعوتهم وزُبدة رسالتهم معرفة المعبود سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله؛ إذ على هذه المعرفة تنبني مطالبُ الرسالة جميعها، فإن الخوف والرجاء والمحبة والطاعة والعبودية تابعةٌ لمعرفة المَرْجُوِّ المَخُوف المَحْبُوب المُطَاع المَعْبُود. ولمَّا كان مفتاح الدعوة الإلهية معرفة الربِّ تعالى قال أفضلُ الداعين إليه سبحانه لمعاذ بن جبل – رضي الله عنه - وقد أرسله إلى اليمن: ( إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ... ) وذكر باقي الحديث، وهو في الصحيحين ، وهذا اللفظ لمسلم. فأساسُ دعوة الرسل ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ معرفةُ الله سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله، ثم يتبع ذلك أصلانِ عظيمان : أحدهما: تعريف الطريق المُوصِلة إليه، وهي شريعته المتضمِّنة لأمره ونهيه. الثاني: تعريف السالكين ما لهم بعد الوصول إليه من النعيم الذي لا ينفَد، وقُرةِ العين التي لا تنقطع». الصواعق المرسلة 1 / 150
74
12
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : «من اليقين أن لا تُرضي الناسَ بسخطِ الله، ولا تَحْمد أحدًا على رزق الله، ولا تلوم أحدًا على ما لم يُؤتِك الله؛ فإنَّ رزقَ الله لا يسوقه حرصُ حريصٍ ولا يَرُدُّهُ كراهةُ كارهٍ. وإن الله بقسطه وحلمه وعدله جعل الرَّوحَ والفرحَ في اليقين والرضى، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخط». الفوائــد (١ / ٢١٥ ) .
78
13
‏عَنْ مُجَاهِد -رحمه الله- قَالَ: «لَا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ جَبَّارٌ وَلَا مُسْتَكْبِرٌ وَلَا مُسْتَحْيٍ» الفقيه والمتفقه للخطيب (2/300).
65
14
‏قال محمد الألباني -رحمه اللّه- : «يا أيها المسلمون لا يرفع اللّه عَزّ وجلَّ هذا الذل حتى ترجعوا إلى دينكم، والرجوع إلى الدين معناه: الرجوع إلى فهمه فهمًا صحيحًا على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، ثم العمل بهذا الدين الذي فهمناه فهمًا صحيحًا» جامع التراث (70/10).
163
15
قال أُويس القرني -رحمه الله- : «إذا قمت فادع الله أن يصلح لك قلبك ونيتك، فلن تعالج شيئاً أشد عليك منهما». [صفة الصفوة (٢/٣١)]
143
16
• سنن يوم الجمعة: ⓵ الاغتِسَال صحيح البخاري (877) ومسلم (844). ⓶ التَّطَيُّب صحيح البخاري (880) ومسلم (846). ⓷ لُبْس الجميل تحفة المحتاج (1/520). ⓸ التَّسَوُّك صحيح البخاري (880) ومسلم (846). ⓹ قراءة سورة الكهف صحيح الترغيب (736). ⓺ الإكثار من الصَّلاة على النبي ﷺ فضل الصلاة (22). ⓻ الإكثار من الدُّعاء صحيح البخاري (935) ومسلم (852). ⓼ التبكير إلى المسجد أخرجه البخاري (929)، ومسلم (850). ⓽ تَحَرِّي ساعة الإجابة أخرجه أبو داود (1048)، والنسائي (1389) باختلاف يسير.
318
17
قالتْ عَائِشَة -رَضِـيَ اللّٰـهُ عنهَا :- «وَحَبَّب الله تعالىٰ إليه الخلوة، فلم يكن شيءٌ أحبَّ إليه -ﷺ- من أن يخلو وحده». مسند أحمد [٦/١٥٣].
167
18
قال أبو الليث السمرقندي -🕋- : «يصل إلى الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل حسده إلى المحسود: أولاها: غمٌّ لا ينقطع. الثانية: مصيبة لا يُؤجر عليها. الثالثة: مذمَّة لا يُحمد عليها. الرابعة: سخط الرب. الخامسة: يغلق عنه باب التوفيق». المستطرف للأبشيهي (ص 221)
200
19
عَن عبدِ الله بن قرط -🕋- أن رسول الله -🕋- قال: «أعظمُ الأيامِ عند اللهِ يومُ النَّحرِ، ثم يومُ القَرِّ». صحيح الجامع (1064)
155
20
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -🕋- عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -🕋- قَالَ: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ». رواه أبو داود (1048) والنسائي (1389) وصححه الألباني -🕋-.
220