مأدبة المتكلمين
Open in Telegram
النقد أولاً هنا تُوزن الأفكار بميزان العقل والبرهان، لا بميزان الأسماء والألقاب. الجميع تحت النقد بلا استثناء.
Show more828
Subscribers
+124 hours
-87 days
+3830 days
Posts Archive
الإيمان بالديمقراطية كفر يعني ارتداد عن الإسلام سماحة السيد صادق الشيرازي حفظه الله
+1
الشيوعية نتاج اليهود، فكان الهدف من وجودها القضاء على الأديان بمؤامرة صهيونية.
#الشيوعية
#الملحدين
#اليهود
بعد أن نشرنا لكم بعض مقالات الشيوعي السابق بدر شاكر السيّاب، وهو يفضح أمر الشيوعية التي لطالما جُمِّلت صورتها من قِبل الحمقى والمراهقين ومدّعي الثقافة، هل تغيّرت وجهة نظرك تجاه الشيوعية؟
+1
ولم يقتصر أمر الشيوعية على الكذب ونشر العقائد السخيفة وإنكار وجود الإله، بل تطوّر الأمر، كما يذكر بدر شاكر السيّاب، إلى السعي لإفساد المجتمع الإسلامي؛ إذ يذكر أن الشيوعيين كانوا يفتتحون نوادي ليلية لممارسة الفجور، وأنهم أجازوا زنى المحارم.
#الشيوعية
#الملحدين
+1
ولم يقتصر نقد بدر شاكر السياب للشيوعية على نقد أفكارها ومبادئها، بل تطرّق في كتابه «كنتُ شيوعيًا» إلى تجربته الشخصية، وكشف جانبًا من ممارسات أفراد من عائلته الذين كانوا منتمين إلى الحزب الشيوعي.
ويذكر السياب كيف كانت عائلته تتعامل مع الفلاحين، وما كان يقع من ظلمٍ واضطهادٍ بحقهم، كما يتحدث عن الخادمة التي كانت تعمل في بيتهم، ويصف ما كانت تتعرض له من ظلمٍ وسوء معاملة.
وهنا تكمن المفارقة التي يلفت إليها السياب: خطابٌ شيوعي يرفع شعارات نصرة الطبقة العاملة والمظلومين، في مقابل ممارسات واقعية يرى السياب أنها كانت تناقض تلك الشعارات داخل محيطه العائلي.
#الشيوعية
#الملحدين
#السياب
+1
بدر شاكر السياب، الشاعر المعروف، كان في فترة من حياته شيوعيًا، بل كان قريبًا منهم ومطلعًا على أفكارهم وتنظيماتهم. وقد ترك لنا في مقالاته وشهاداته نقدًا صريحًا للشيوعية، جُمعت لاحقًا في كتابه «كنتُ شيوعيًا».
ومن جملة ما يذكره السياب ويفضح به حقيقة الفكر الشيوعي، أن الترويج لفكرة أن الشيوعيين كانوا مؤمنين بالله هو كذب محض؛ فالشيوعية في أصلها قامت على موقف مادي وإلحادي معادٍ للدين، ولم تكن ترى الدين عنصرًا من عناصر التحرر، بل كانت تعتبره عائقًا أمام المشروع الشيوعي.
وكان من مبادئ الخطاب الشيوعي آنذاك الدعوة إلى الإلحاد باعتباره سبيلًا إلى التحرر والرخاء، والنظر إلى الأديان بوصفها من أسباب تخلف المجتمعات. ومن العبارات التي اشتهرت في هذا السياق: «آفة الشرق أديانه».
ولهذا فإن شهادة السياب، باعتباره ممن عاشوا التجربة الشيوعية عن قرب، جديرة بالتأمل عند الحديث عن حقيقة موقف الشيوعية من الدين والإيمان بالله.
#الشيوعية
#الملحدين
#السياب
✍️ : من ابشع جرائم الشيوعيين مصادرة الكنائس ، وغلقها أو تحويلها إلى مدارس او أندية ، وزج رجال الدين في السجن..! وتشجيع الشعب على المظاهرات اللادينية والسخرية من الدين وقطع أقامه الصلاة... مهزلة !
📚 : الشيوعية على حقيقتها - عمر اسكندرى
✍️ : الشيوعية ضد الدين والمتدين وضد الشعائر الدينية ، اين حرية الإنسان ؟
📚 : الشيوعية على حقيقتها - عمر اسكندرى
✍️ : مؤسس الشيوعية (كارل ماركس) يهودي إبن يهودي من جهه الأم والاب
📚 : الشيوعية - محمد بن ابراهيم الحمد
الصفّار ملحدٌ منتحلٌ صفةَ التشيّع، وإلّا فالذي جعل الأنبياء في خانة الشك وأسقط عنهم العصمة بهذه الطريقة، في أي خانة نضعه؟!
🔻السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتشر مقطع لسماحة الشيخ الصفار يذكر خصوصية اصحاب الامام الحسين واليقين عندهم مت خلال دليل المفاضلة بينهم والانبياء وجعل قول موسى او ابراهيم في دائرة الشك في قبال اليقين عند اصحاب الحسين
فما هو الرد المناسب
🔻 بسمه جلت اسماؤه :
هذه المفاضلة تحتاج وقفة علمية هادفة الغاية التركيز على التضلع العقدي في المتصدر للمشهد وفق بوصلة الثوابت المقررة عنهم بعيدا الانفعالات والعواطف والاستحسان انما المعيار حقانية الدليل
وتؤكد على خطورة بث المُرْتَكَزٌ المهَيّن الذي لا يستقيم مع القوالب العقدية المبثوثة في المصادر المعتبرة التي تؤكد على مقام اليقين في فضاء التوحيد وكل التفريعات المرتبطة به من استحالة الرؤية والتجسيم وغير ذلك ...
ومن توفيقات الشيعة دفاعهم عن عصمة الأنبياء عليهم السلام وفق منطق القران في عصمة الأنبياء :
قال سبحانه : { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ * وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
[الأنعام : ٨٤ ـ ٨٧]
و قوله تعالى: { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام / الآية : ٩٠] .
وجعل سؤال ابراهيم وموسى في دائرة الشك وضرب لخصوصية مقام العهد الالهي وصريح الخطاب القراني الذي يشير إلى أن إبراهيم (عليه السلام) كان مؤمناً حيث أجاب ( ببلى )التي تشير إلى إيمانه, وحاصل على اعلى درجة من التصديق ( وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾)
ففي الخبر عن مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ،قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أُخْبِرُهُ أَنِّي شَاكٌّ،وَ قَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتىٰ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُرِيَنِي شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ.
فَكَتَبَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلَيْهِ:«إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ مُؤْمِناً وَ أَحَبَّ أَنْ يَزْدَادَ إِيمَاناً،وَ أَنْتَ شَاكٌّ وَ الشَّاكُّ لاَ خَيْرَ فِيهِ».
وَ كَتَبَ إِلَيْهِ:«إِنَّمَا الشَّكُّ مَا لَمْ يَأْتِ الْيَقِينُ،فَإِذَا جَاءَ الْيَقِينُ لَمْ يَجُزِ الشَّكُّ».
وَ كَتَبَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: مٰا وَجَدْنٰا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنٰا أَكْثَرَهُمْ لَفٰاسِقِينَ قَالَ- نَزَلَتْ فِي الشَّاكِّ».
وطلب موسى النبي موسى ( إسألني ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم ) كما صريح تعبير الامام الرضا في توحيد الصدوق : 121 برقم 24 باب ما جاء في الرؤية
فقال موسى (عليه السلام) : ياربّ إنّك قد سمعت مقالة بني إسرائيل وأنت أعلم بصلاحهم ،
فأوحى الله جلّ جلاله إليه : يا موسى إسألني ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم ، فعند ذلك قال موسى (عليه السلام) : (( ربّ أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقرَّ مكانه فسوف تراني فلمّا تجلّى ربّه للجبل (بآية من آياته) جعله دكّاً وخرَّ موسى صعقاً فلمّا أفاق قال سبحانك تبت إليك )) , يقول : رجعت إلى معرفتي بك عن جهل قومي ـ وأنا أوّل المؤمنين) منهم بأنّك لا تفرى .
فقال المأمون : لله درّك يا أبا الحسن ..)
الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ـ
نسال الله تعالى العصمة والسداد لجميع العلماء العاملين .. .
