598
Subscribers
-124 hours
+57 days
+3130 days
Posts Archive
598
تتلفّتُ ظامئةً،
حائرةً،
مُندهشة،
تبحثُ عن ضوءِ الشمس.
حتّى تيأس،
أو، تنعس.
عدنان الصّائغ - زهرةُ عباد الشمس.
598
هل تعرفُ، سيدتي، إن تغفُو؟
لم يبقى المصباحُ الأحمرُ
في ركنِ الغُرفة:
مُرتعشاً،
ووحيداً، وشرِيد.
يرنو بتأمُّلٍ:
لرِدائها المحسورِ عن الغاباتِ العذراءِ، وينزِفُ.
عدنان الصّائغ
598
ترتعشين كالعصافيرِ:
حين تضربُ خواصرِها أجنحةُ الريح،
والمطر.
فوق أحزانِ المساءِ:
أراكِ مُطفأة.
- سُنيّة صالح
598
كيف تتسلّلُّ قطرةُ العطرِ من زُجاجتها الكرِيستالية، إلى الدورةُ الدمويّة:
لوردتها الأُم.
— غادة السمّان
598
كيف تتسلّلُّ قطرةُ العطر من زُجاجتها الكرِيستالية، إلى الدورةُ الدمويّة:
لوردتها الأُم.
— غادة السمّان
598
حين نلتقي، تبدو لي الأسماكُ المُلوّنةُ
فراشاتٍ مائية، تطيرُ في فضائها البحري.
وحين نفترقُ، تبدو لي السردينةُ،
سمكةُ قرشٍ.
— غادة السمّان
598
لا أُريدُ لقلمي الّذي أخطُّ به هذهِ السطورِ،
أن يتحوّل إلى:
شوكةٍ في القلب، ونبعٍ للحُزن.
— غادة السمّان
598
حين تسأم:
تصيرُ حروفي بومةً تُغرّدُ بعينينِ تدمعانِ فرحاً.
حين تغدُرُ بي:
تصيرُ حروفي مُفخّخةً، وتنفجرُ بك.
حين نفترِق:
تصيرُ حروفي جُثث أطفالٍ مرميّةً فوق السطور.
— غادة السمّان
598
قالت لي، وهي تمدُّ لي قدحاً وتأخذُ مثلُه:
— عِدْني أن تفهم حمقي هذهِ الليلة، فأنا مُزدحمة بك.
محمد الشُركي
598
قالت لي، وهي تمدُّ لي قدحاً وتأخذُ مثلُه:
عِدْني أن تفهم حمقي هذهِ الليلة، فأنا مُزدحمة بك.
محمد الشُركي
598
أمسكتُ أصابعُكِ، الممهورةُ بالضوء، وضغطتُ عليها:
— عندئذٍ تضوّعت رائحةُ العنبرِ، والجاوي المُقدّس.
- محمد الشُركي
