لذّة
رفتن به کانال در Telegram
483
مشترکین
+524 ساعت
+207 روز
+5530 روز
آرشیو پست ها
484
لو كان حُبي طيوراً، هل تسعُها السماءُ؟
لو كان حُبي سمكاً، هل يسعُه البحرُ؟
لو كان حُبي أشجاراً، هل تسعُها براري الدُنيا؟
أعرفُ أنَّ الحُب:
بسيطٌ كالزنابق،
سهلٌ كمطرِ الربيع،
واضحٌ كسماءٍ زرقاء.
لكنّني أتساءلُ:
لماذا يخافُ الكثيرون من الزنابقِ،
ومطرِ الربيع،
والسماء الزرقاء؟
قُل لي:
لماذا؟
رياض الصالح الحُسين
484
لو كان حُبي طيوراً، هل تسعُها السماءُ؟
لو كان حُبي سمكاً، هل يسعُه البحرُ؟
لو كان حُبي أشجاراً، هل تسعُها براري الدُنيا؟
أعرفُ أنَّ الحُب:
بسيطٌ كالزنابق،
سهلٌ كمطرِ الربيع،
واضحٌ كسماءٍ زرقاء.
لكنّني أتساءلُ:
لماذا يخافُ الكثيرون من الزنابقِ،
ومطرِ الربيع،
والسماء الزرقاء؟
قُل لي:
لماذا؟
رياض الصالح الحُسين
484
ليس لي:
غيرُ صوتي،
ونافذةٍ،
وتُراب،
ليس لي :
غيرُ هذا الغُبارِ الصغير…
سيخنقُني هذا الجسد.
رياض الصالح الحُسين
484
هُنالك حقيقة واحدة بدأتُ أُدركُها:
— لو كان حُبي طيوراً،
هل تسعُها السماءُ؟
رياض الصالح الحُسين
484
هكذا أفتحُ عينيَّ في الصباح:
النافذةُ المفتوحةُ... مفتوحة،
والهواءُ يعبثُ ببقايا أوراق،
وما زال في العمرِ بقيّة.
رياض الصالح الحُسين
484
هكذا أفتحُ عينيَّ في الصباح:
النافذةُ المفتوحةُ... مفتوحة،
والهواءُ يعبثُ ببقايا أوراق،
وما زال في العمرِ بقيّة.
رياض الصالح الحُسين
484
—لو قُدّر لي أن أُجمّع الكونُ في يدٍ واحدةٍ —
لجمعتُ رمل شواطئكِ،
وضوءُ قمركِ،
وعطر غاباتكِ الّتي تسكنُ ملامحكِ،
لأُسمّي كلُّ الكونُ هو:
أنتِ.
بابلو نيرُودا
484
—لو قُدّر لي أن أُجمّع الكونُ في يدٍ واحدةٍ —
لجمعتُ رمل شواطئكِ،
وضوء قمركِ،
وعطر غاباتكِ الّتي تسكنُ ملامحكِ،
لأُسمّي كلُّ الكونُ هو:
أنتِ.
بابلو نيرُودا
484
”— في عناقكِ أُعانِقُ كلَّ الوجود:
الرمل،
والوقت،
وشجرةِ المطرِ.
كأنما خُلِق الكونُ بكل ما فيه،
ليُهيئ لي الطريق كي أصل إلى ضفتكِ وأحيّا.“
بابلو نيرُودا
484
واصلةً إلى الشجرةِ الأُولى،
أيتُّها الأمُّ الأُولى،
أيتُّها الحبيبةُ الأخيرة،
يا حريق القلب،
يا ذهب السُّطوحِ، وشمس النوافذِ،
يا خيّالة البرقِ المُبصرِ وجهي،
يا غزالتي وغابتي،
يا غابة أشباحِ غيرتي،
يا غزالتي المتلفّة وسط الفرار،
لتقول لي:
أقترِب،
فأقترِب.
أُنسي الحاج
