en
Feedback
Hussein Orabi

Hussein Orabi

Open in Telegram

هَذِهِ النصوص هِيَ نبرة قلم جنوبي . https://t.me/Hussein_orabi2

Show more
746
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1630 days
Posts Archive
أُحبُّ، ولكن لا أبوحُ بما أرى فبعضُ اعترافاتِ الهوى تُسقطُ المجدِ لـ حسين عرابي

No one is stronger than the one who mastered himself and took control of it.
No one is stronger than the one who mastered himself and took control of it.

photo content

شرفوني بلحساب الشخصي..

كلُّ ما يُقالُ يُنسى إلّا ما منعهُ كبريائي أن يُقال لـ حسين عرابي

ترفَّع عن كلِّ معركةٍ تستدعيكَ، فما ارتفعَ قدرُ امرئٍ بخوضِ ما حطَّ من قَدرِه.. لـ حسين عرابي

ترفَّع عن كلِّ معركةٍ تستدعيكَ، فما ارتفعَ قدرُ امرئٍ بخوضِ ما حطَّ من قَدرِه.. لـ حسين عرابي

Repost from Hussein Orabi
گلي... هم جاسو گذلتك؟ كلي، ياهو اليسوا بعدي؟ ومشّط ابچفّة الگصيبة وراهمتلك... والله، لو تحچي الاريده چا عذرتك. وگلي، ياهي الغ
گلي... هم جاسو گذلتك؟ كلي، ياهو اليسوا بعدي؟ ومشّط ابچفّة الگصيبة وراهمتلك... والله، لو تحچي الاريده چا عذرتك. وگلي، ياهي الغير؟ عيني الباچيتلك وكلي، ليش الفرگه كلّش طايحتلك؟ إنته يمي... بس فگدتك. لـ حسين عرابي

القلمُ والورقةُ لا يعلو شأنُهما إلا حين تمتدّ إليهما يدُ أحمد العقابي لـ حسين عرابي

القلمُ والورقةُ لا يعلو شأنُهما إلا حين تمتدّ إليهما يدُ أحمد العقابي لـ حسين عرابي

القلمُ والورقةُ لا يعلو شأنُهما إلا حين تمتدّ إليهما يدُ أحمد العقابي لـ حسين عرابي

لا نَسْتَعِيرُ المَجْدَ مِنْ أَسْلَافِنَا بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ ص
لا نَسْتَعِيرُ المَجْدَ مِنْ أَسْلَافِنَا بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ صَمَتَ الكَلَامُ، وَقَامَ فِعْلٌ يُشْهَدُ إِنْ قِيسَ قَدْرُ النَّاسِ بَيْنَ مَآثِرٍ فَالسَّيْفُ يَعْرِفُ مَنْ يُهَابُ وَيُقْصَدُ نَمْضِي وَتَأْبَى النَّفْسُ خَفْضَ جَنَاحِهَا فَالحُرُّ يَأْبَى أَنْ يُقَادَ وَيُقْوَدُ لَسْنَا نُزَاحِمُ فِي المَعَالِي غَيْرَنَا فَالشَّمْسُ لَا تُزْرِي بِهَا الأَنْجُم لـ حسين عرابي

لا نَسْتَعِيرُ المَجْدَ مِنْ أَسْلَافِنَا بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ ص
لا نَسْتَعِيرُ المَجْدَ مِنْ أَسْلَافِنَا بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ صَمَتَ الكَلَامُ، وَقَامَ فِعْلٌ يُشْهَدُ إِنْ قِيسَ قَدْرُ النَّاسِ بَيْنَ مَآثِرٍ فَالسَّيْفُ يَعْرِفُ مَنْ يُهَابُ وَيُقْصَدُ نَمْضِي وَتَأْبَى النَّفْسُ خَفْضَ جَنَاحِهَا فَالحُرُّ يَأْبَى أَنْ يُقَادَ وَيُقْوَدُ لَسْنَا نُزَاحِمُ فِي المَعَالِي غَيْرَنَا فَالشَّمْسُ لَا تُزْرِي بِهَا الأَنْجُم لـ حسين عرابي

ا بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ صَمَتَ الكَلَامُ، وَقَامَ فِعْلٌ يُشْهَدُ
ا بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ صَمَتَ الكَلَامُ، وَقَامَ فِعْلٌ يُشْهَدُ إِنْ قِيسَ قَدْرُ النَّاسِ بَيْنَ مَآثِرٍ فَالسَّيْفُ يَعْرِفُ مَنْ يُهَابُ وَيُقْصَدُ نَمْضِي وَتَأْبَى النَّفْسُ خَفْضَ جَنَاحِهَا فَالحُرُّ يَأْبَى أَنْ يُقَادَ وَيُقْوَدُ لَسْنَا نُزَاحِمُ فِي المَعَالِي غَيْرَنَا فَالشَّمْسُ لَا تُزْرِي بِهَا الأَنْجُم لـ حسين عرابي

كلُّ الديون التي أثقلت عاتقي كانت ثمنَ غبائي حين ظننتُ أنَّ لقاءكِ يستحق. لـ حسين عرابي

لم أكتب إليكِ اليوم لأعاتب، بل لأفهم. ما الذي دفعكِ لزرع الغرور بيننا، وكأن المحبة لا تكفي؟ لماذا صار الكبرياء رفيق حديثك، وعنوان كل لحظة تجمعنا؟ لم تكن علاقتنا ساحة صراع، ولا اختبارًا لإثبات من الأقوى. كنتُ أراكِ وطنًا ألوذ به، لا معركة أخوضها لكن شيئًا ما تغيّر… شيء لا يُرى، لكن يُشعر بوضوح. كلما اقتربتُ، شعرتُ أنكِ تنسجين بيننا مسافة لا تُرى، كأن قربكِ أصبح مشروطًا، وكأن دفئي لم يعد يعنيكِ. أنا لا أبحث عن انتصار يُكتب باسمي، بل عن لحظة صدق تُقال دون حسابات. عن نظرة لا يفسدها الغرور، وكلمة لا يثقلها العناد. أردتكِ إنسانة تشاركني الشعور، لا مرآة تعكس صورتها وحسب. أردت قلبًا يجاور قلبي، لا ذاتًا تتضخم حتى لا ترى أحدًا سواها. فكوني كما كنتِ حين التقيتكِ، صادقة، بسيطة، قريبة، قبل أن يكتشف قلبكِ يومًا أن من أحببتِه بلا قيود، لم يعد لكِ… ولم يعد ينتظر. لـ حسين عرابي

نظراتُـها عند اللقاء أفـصحُ من ثمانيـةٍ وعشرين حرفًـا. لـ حسين عرابي