Hussein Orabi
Open in Telegram
هَذِهِ النصوص هِيَ نبرة قلم جنوبي . https://t.me/Hussein_orabi2
Show more746
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1630 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+1
in 0 channels
Get PRO
July '26
+2
in 0 channels
Get PRO
June '260
in 0 channels
Get PRO
May '26
+1
in 0 channels
Get PRO
April '260
in 0 channels
Get PRO
March '26
+4
in 0 channels
Get PRO
February '260
in 0 channels
Get PRO
January '26
+1
in 0 channels
Get PRO
December '25
+2
in 0 channels
Get PRO
November '25
+3
in 0 channels
Get PRO
October '250
in 1 channels
Get PRO
September '250
in 0 channels
Get PRO
August '25
+4
in 1 channels
Get PRO
July '25
+15
in 0 channels
Get PRO
June '25
+146
in 9 channels
Get PRO
May '25
+694
in 7 channels
Get PRO
April '25
+1 591
in 7 channels
Get PRO
March '25
+12 390
in 5 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | 0 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
| 2 | No text... | 50 |
| 3 | No text... | 59 |
| 4 | شرفوني بلحساب الشخصي.. | 56 |
| 5 | كلُّ ما يُقالُ يُنسى
إلّا ما منعهُ كبريائي أن يُقال
لـ حسين عرابي | 55 |
| 6 | ترفَّع عن كلِّ معركةٍ تستدعيكَ،
فما ارتفعَ قدرُ امرئٍ بخوضِ ما حطَّ من قَدرِه..
لـ حسين عرابي | 52 |
| 7 | ترفَّع عن كلِّ معركةٍ تستدعيكَ،
فما ارتفعَ قدرُ امرئٍ بخوضِ ما حطَّ من قَدرِه..
لـ حسين عرابي | 1 |
| 8 | گلي... هم جاسو گذلتك؟
كلي، ياهو اليسوا بعدي؟
ومشّط ابچفّة الگصيبة
وراهمتلك...
والله،
لو تحچي الاريده
چا عذرتك.
وگلي، ياهي الغير؟
عيني الباچيتلك
وكلي، ليش الفرگه
كلّش طايحتلك؟
إنته يمي...
بس فگدتك.
لـ حسين عرابي | 42 |
| 9 | No text... | 5 |
| 10 | القلمُ والورقةُ
لا يعلو شأنُهما إلا حين تمتدّ إليهما يدُ
أحمد العقابي
لـ حسين عرابي | 41 |
| 11 | القلمُ والورقةُ لا يعلو شأنُهما إلا حين تمتدّ إليهما يدُ
أحمد العقابي
لـ حسين عرابي | 1 |
| 12 | القلمُ والورقةُ لا يعلو شأنُهما إلا حين تمتدّ إليهما يدُ أحمد العقابي
لـ حسين عرابي | 1 |
| 13 | لا نَسْتَعِيرُ المَجْدَ مِنْ أَسْلَافِنَا
بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ
وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ
صَمَتَ الكَلَامُ، وَقَامَ فِعْلٌ يُشْهَدُ
إِنْ قِيسَ قَدْرُ النَّاسِ بَيْنَ مَآثِرٍ
فَالسَّيْفُ يَعْرِفُ مَنْ يُهَابُ وَيُقْصَدُ
نَمْضِي وَتَأْبَى النَّفْسُ خَفْضَ جَنَاحِهَا
فَالحُرُّ يَأْبَى أَنْ يُقَادَ وَيُقْوَدُ
لَسْنَا نُزَاحِمُ فِي المَعَالِي غَيْرَنَا
فَالشَّمْسُ لَا تُزْرِي بِهَا الأَنْجُم
لـ حسين عرابي | 31 |
| 14 | لا نَسْتَعِيرُ المَجْدَ مِنْ أَسْلَافِنَا
بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ
وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ
صَمَتَ الكَلَامُ، وَقَامَ فِعْلٌ يُشْهَدُ
إِنْ قِيسَ قَدْرُ النَّاسِ بَيْنَ مَآثِرٍ
فَالسَّيْفُ يَعْرِفُ مَنْ يُهَابُ وَيُقْصَدُ
نَمْضِي وَتَأْبَى النَّفْسُ خَفْضَ جَنَاحِهَا
فَالحُرُّ يَأْبَى أَنْ يُقَادَ وَيُقْوَدُ
لَسْنَا نُزَاحِمُ فِي المَعَالِي غَيْرَنَا
فَالشَّمْسُ لَا تُزْرِي بِهَا الأَنْجُم
لـ حسين عرابي | 1 |
| 15 | ا
بَلْ مَجْدُنَا مِنْ فِعْلِنَا يَتَجَدَّدُ
وَإِذَا تَفَاخَرَ بِالمَعَالِي مَعْشَرٌ
صَمَتَ الكَلَامُ، وَقَامَ فِعْلٌ يُشْهَدُ
إِنْ قِيسَ قَدْرُ النَّاسِ بَيْنَ مَآثِرٍ
فَالسَّيْفُ يَعْرِفُ مَنْ يُهَابُ وَيُقْصَدُ
نَمْضِي وَتَأْبَى النَّفْسُ خَفْضَ جَنَاحِهَا
فَالحُرُّ يَأْبَى أَنْ يُقَادَ وَيُقْوَدُ
لَسْنَا نُزَاحِمُ فِي المَعَالِي غَيْرَنَا
فَالشَّمْسُ لَا تُزْرِي بِهَا الأَنْجُم
لـ حسين عرابي | 1 |
| 16 | كلُّ الديون التي أثقلت عاتقي
كانت ثمنَ غبائي حين ظننتُ أنَّ لقاءكِ يستحق.
لـ حسين عرابي | 39 |
| 17 | لم أكتب إليكِ اليوم لأعاتب، بل لأفهم.
ما الذي دفعكِ لزرع الغرور بيننا، وكأن المحبة لا تكفي؟
لماذا صار الكبرياء رفيق حديثك، وعنوان كل لحظة تجمعنا؟
لم تكن علاقتنا ساحة صراع، ولا اختبارًا لإثبات من الأقوى.
كنتُ أراكِ وطنًا ألوذ به، لا معركة أخوضها
لكن شيئًا ما تغيّر… شيء لا يُرى، لكن يُشعر بوضوح.
كلما اقتربتُ، شعرتُ أنكِ تنسجين بيننا مسافة لا تُرى،
كأن قربكِ أصبح مشروطًا، وكأن دفئي لم يعد يعنيكِ.
أنا لا أبحث عن انتصار يُكتب باسمي،
بل عن لحظة صدق تُقال دون حسابات.
عن نظرة لا يفسدها الغرور، وكلمة لا يثقلها العناد.
أردتكِ إنسانة تشاركني الشعور، لا مرآة تعكس صورتها وحسب.
أردت قلبًا يجاور قلبي، لا ذاتًا تتضخم حتى لا ترى أحدًا سواها.
فكوني كما كنتِ حين التقيتكِ،
صادقة، بسيطة، قريبة،
قبل أن يكتشف قلبكِ يومًا أن من أحببتِه بلا قيود،
لم يعد لكِ… ولم يعد ينتظر.
لـ حسين عرابي | 66 |
| 18 | نظراتُـها عند اللقاء
أفـصحُ من ثمانيـةٍ وعشرين حرفًـا.
لـ حسين عرابي | 52 |
| 19 | حينَ أنهيتُ كلَّ شيءٍ ليلةَ البارحة،
توجَّهتُ إلى بيتِ صليوة،
وأنا مخمورٌ بشوارعِ ميسان،
أُغنّي: ما شممتُ الوردَ إلّا وزادني شوقًا إليك.
ولم أصلْ…
لأنَّ الطريقَ إليك
كان أطولَ من قدرتي على النسيان.
لـ حسين عرابي | 54 |
| 20 | حينَ أنهيتُ كلَّ شيءٍ ليلةَ البارحة،
توجَّهتُ إلى بيتِ صليوة،
وأنا مخمورٌ بشوارعِ ميسان،
أُغنّي: ما شممتُ الوردَ إلّا وزادني شوقًا إليك.
ولم أصلْ…
لأنَّ الطريقَ إليك
كان أطولَ من قدرتي على النسيان.
لـ حسين عرابي | 1 |
