en
Feedback
أَثر الغُـرَبـاء ۦٰ

أَثر الغُـرَبـاء ۦٰ

Open in Telegram

‏قال الإمام محمد بن عبدالوهاب: ” أعظم المراتب وأجلها عند اللهِ الدعوةُ إليه، قال الله: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ} . ٰ

Show more
430
Subscribers
No data24 hours
-177 days
-2430 days
Posts Archive
• وَأَيُّ المحارمِ لم تنتهِك !! 🫧

` وسَنمضي ولَن نُبالي، حَتى يَقضيَ الله أمرَهُ ويُنجزُ وَعدهُ..
` وسَنمضي ولَن نُبالي، حَتى يَقضيَ الله أمرَهُ ويُنجزُ وَعدهُ..

- فَصَارَ الإسلَامُ غَرِيبًا، وَالسُّنَّة غَرِيبَة، وأهلُ السُّنَّة غُرَبَاءَ فِي جَوفِ دِيَارِهِم. البَربَهَارِي رَحِمَـهُ ا
+1
- فَصَارَ الإسلَامُ غَرِيبًا، وَالسُّنَّة غَرِيبَة، وأهلُ السُّنَّة غُرَبَاءَ فِي جَوفِ دِيَارِهِم. البَربَهَارِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

-التوحيد هو أجلُّ الأعمال، وأحسن الأقوال، وهو أول الأبواب.. -وبالتوحيد عُرفَ المعبود، وعُمِر الوجود، ولأجله أُعِدت الجنة والنار، وسُلَّ السيف البتَّار، وقُوتِلَ الكفار .. -التوحيد هو السّلاح الذي إذا حُورِبَت به الأعداء هَابت .. -التوحيد : هو حقُّ الله على العبيدِ، وهو أول ما دعا إليه الرسل، وهو أصل الأصول، والطريقُ للوصول .. -التوحيد هي قضية الأنبياء الكبرى ومسألتهم العظمى.. "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" .. '' لا مجاملة في #التوحيد أبدا.. قال الله عز وجل : { وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.. -التوحيد هو أرفع الدرجات،  والبداية والنهاية..' 📖

Repost from ميقات؎
-التوحيد هو أجلُّ الأعمال، وأحسن الأقوال، وهو أول الأبواب.. -وبالتوحيد عُرفَ المعبود، وعُمِر الوجود، ولأجله أُعِدت الجنة والنار، وسُلَّ السيف البتَّار، وقُوتِلَ الكفار .. -التوحيد هو السّلاح الذي إذا حُورِبَت به الأعداء هَابت .. -التوحيد : هو حقُّ الله على العبيدِ، وهو أول ما دعا إليه الرسل، وهو أصل الأصول، والطريقُ للوصول .. -التوحيد هي قضية الأنبياء الكبرى ومسألتهم العظمى.. "وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" .. '' لا مجاملة في #التوحيد أبدا.. قال الله عز وجل : { وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.. -التوحيد هو أرفع الدرجات،  والبداية والنهاية..' 📖

- إن لَم نُثَبِّت بالعقيدة قُلوبنا باللّٰهِ كَيفَ سَتَثبُتُ الأقـدَام!
- إن لَم نُثَبِّت بالعقيدة قُلوبنا باللّٰهِ كَيفَ سَتَثبُتُ الأقـدَام!

- إن لَم نُثَبِّت بالعقيدة قُلوبنا باللّٰهِ كَيفَ سَتَثبُتُ الأقـدَام!
+1
- إن لَم نُثَبِّت بالعقيدة قُلوبنا باللّٰهِ كَيفَ سَتَثبُتُ الأقـدَام!

- وَيحَك اقتربَ الأجل وكثُرتِ الفتن وفسدَ النّاس أمَا تخشَى أن يستبدلك اللَّــه ..!
- وَيحَك اقتربَ الأجل وكثُرتِ الفتن وفسدَ النّاس أمَا تخشَى أن يستبدلك اللَّــه ..!

- قَلَمُ المُسلِم سَيفٌ مَشرُوعٌ فِى سَاحَةِ الْجِهَادِ.. قَلَمٌ يَكتبُ بِاسمِ اللّٰـهِ، وَيَنشرُ كَلِمةَ اللّٰـهِ، وَيَنصُرُ
- قَلَمُ المُسلِم سَيفٌ مَشرُوعٌ فِى سَاحَةِ الْجِهَادِ.. قَلَمٌ يَكتبُ بِاسمِ اللّٰـهِ، وَيَنشرُ كَلِمةَ اللّٰـهِ، وَيَنصُرُ المُستضعَفين!

الطَّرِيق إلىٰ الله لابُدّ فِيه مِن تَضحِيَّات! فمَاذا تَركتَ لأجْلِ الله!

- قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةِ رحمه الله : فَلَا رَيْبَ أَنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ عَلَى قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ الْ
-
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةِ رحمه الله :
فَلَا رَيْبَ أَنَّ اللَّهَ يَفْتَحُ عَلَى قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ الْمُتَّقِينَ وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ بِسَبَبِ طَهَارَةِ قُلُوبِهِمْ، مَا لَا يَفْتَحُ بِهِ عَلَى غَيْرِهِمْ
[مَجْمُوع الفَتَاوَى ١٣/٢٤٥]

ٰ « المُنقذُ منَ المَصائِبِ وَالفِتَن » إنَّنا نَعيشُ فِي زَمنٍ كَثُرت فيهِ الفِتن زَمنٍ يُحسُّ فيهِ المُؤمنُ الصَادقِ بِغربَ
ٰ
« المُنقذُ منَ المَصائِبِ وَالفِتَن »
إنَّنا نَعيشُ فِي زَمنٍ كَثُرت فيهِ الفِتن زَمنٍ يُحسُّ فيهِ المُؤمنُ الصَادقِ بِغربَةٍ شَديِدَة لا يُسليِهِ فِيهَا وَلا يُذهِبَها عَنهُ إلَّا العَيشُ معَ القُرآن.. فَالعَيشُ مَعَ القُرآن مَزيَّةٌ لا تَعدِلهَا مَزيَّة وَمَرتبَةٌ لا تَفوقُهَا مَراتبٌ، لأنَّهَ المَلاذُ عندَ الفَتنِ وَالمُنقذُ منَ المَصائِب وَالمِحَن.

"يَشْكُو الفُـؤَادُ إِلَى الرَّحْمَنِ وَحْشَتُـهُ وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصًا مِنْ مَساوِيها وَمَـــا لِلفُــــــؤَادِ إِلَّ
"يَشْكُو الفُـؤَادُ إِلَى الرَّحْمَنِ وَحْشَتُـهُ وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصًا مِنْ مَساوِيها وَمَـــا لِلفُــــــؤَادِ إِلَّا اللهُ يُؤْنسُــــــهُ وَ غَيْـــرَ اللهِ، مَـــنْ لِلنَّفْسِ يَشْفِيــه

https://t.me/OS1M99A. أَثر الغُـرَبـاء ۦٰ https://t.me/HMZ19AA. جِــراح الأُسَارى ٰۦ جزى الله خيراً من ساهم في نشر لنا قنوات وجراكــم الله خيــراً

لَا يَزَالُ الْمَرْءُ بِخَيْرٍ مَادَامَ قَلْبُهُ يَسْتَوْحِشُ مِنْ الذُّنُوبِ ..

لَا يَزَالُ الْمَرْءُ بِخَيْرٍ مَادَامَ قَلْبُهُ يَسْتَوْحِشُ مِنْ الذُّنُوبِ ..

التوحيد هو الغاية التي خلق الله الخلق لأجلها: قال الله عز وجل: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. والدعوة إلى توحيد الله هي دعوة الرسل، قال الله تعالى:  ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾. وعلم التوحيد هو أشرف العلوم لشرف متعلقه، وأجلُّها قدرًا، ولهذا سماه أهل العلم (الفقه الأكبر)، و(أصول الدين)، أو (العقيدة). قال النبي -ﷺ-: «مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»، وأول ما يدخل في ذلك علم التوحيد والعقيدة. وتوحيد الألوهية وهو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة، الظاهرة والباطنة، قولا وعملا، ونفي العبادة عن كل ما سوى الله كائنا من كان.

‌ سِر بعرجتك إلى الله، لعلّك تطَأ بها الجنَّة ‏قال الشافعي رحمه الله : "سيروا إلىٰ الله عُرجًا ومَكاسير، ولا تنتظروا الصحة، ف
سِر بعرجتك إلى الله، لعلّك تطَأ بها الجنَّة
‏قال الشافعي رحمه الله : "سيروا إلىٰ الله عُرجًا ومَكاسير، ولا تنتظروا الصحة، فإن انتظار الصحة بطالة" ‏أي: لا تؤجل الطاعة حتى تتعافى تمامًا، بل تعبّد بالمقدور عليه ولو كان فيك علّة. ‌