en
Feedback
محمد ديبان

محمد ديبان

Open in Telegram

خلقت لضرب الهام والطعن والعلا وللكسب من أفواه غبس كواسبِ

Show more
204
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+130 days
Posts Archive
من شاء أن يحقر الدنيا وزينتها فدونه أعيني عارية فيرى إني حصدت جنى عمري فكنت كمن بغير ساترة من دهره استترا وإن دهرا يقول العاقلون إذا ما مات عنه أخو لبّ: لقد ظفرا لمزدرى عند أصحاب النهى أبدا فليتني لاحق من مات فانتصرا

لعمري لحمدي حادث الدهر واجب علي لتعريفي العدوّ من الخِلّ تقرب مني حين كنت أخا غنى فمذ عضني فقر تولى على عجل وفي ذاك مدحي خالدا أنّ دأبه أخي في كثير المال كنت أو القُلّ كريم متى ما أدعه أدع مخولا معما سما في المكرمات على كل أقلي عتابا فيه أم محمّد فليس له فوق البسيطة من مثل هو الصاحب المأمون إذ كل صاحب يبيت لمن لا يرتجيه على دخل

Repost from قاب شطرين
إذا عجزت أَيْدي الضعاف فلم يزل له أيَد في مكره كل ماكر أصاب بني الظلمِ اليهودَ بفارس ودارت على الحزبين سود الدوائر هما حاربا حزب النبي محمد فصاروا إلى شنعاء ذات نكائر خليلي إن الله ليس بغافل ولا ذاهل عن كل جبار كافر

لقد ضاق صدري بالزمان وأهله كأني -على رحب البلاد- أَسيرُ أرى الأرض فردوس اللئيم وإنها على كلّ ذي فضل يسيرُ سعيرُ فما في زمان للكريم مسرّةٌ ولا في حياةٍ للكريم بشيرُ.

نعت نفسي أماني يوم أمس إلي وما أرى أجلي بعيدا فهبني عشت سبعا بعد سبع فماذا بعدها إذ لا خلودا؟ وقيل الموت أروح بيد أني وددت بأن ألاقيها شهيدا أأم محمّد تفديك نفسي لعلي أن أسير فلا أعودا فإن كانت فلا تدعي بكاء عليّ فقد مضيت لها حميدا

زمانٌ يحارُ المرءُ فيما ينوبهُ إذا قال: هانت هذهِ، تلك حلَّتِ.

خليليَّ زورا دار فاترة الطرف وقولا لها: بالله، أن أجّلي حتفي وإني لأرجو أنني ألِفٌ لدى حبيبي أو اسمٌ لا يؤول إلى الصرف.

يا من عُذِلتُ بحبه، وقوامُه يُغري الإمامَ يطيلُ في محرابِهِ لو كانَ يعلمُ عاذلي من حُسنه علمي عُذِرتُ إذَا وقفت ببابهِ ليت الذي في عينهِ سقمٌ وبي سقمٌ وما هذا لذا بمشابِهِ بيَ السقمُ لا مستجلبٌ أعراضَه لكنّه مستجلبٌ هو ما بهِ لما رأى المتبولَ أنحلهُ الهوى إذ ذاقَ مِن أوصابهِ، أوصى به.

أشكو إليكِ الهوى لا ذقتِ سَورته وقد أضرَّ بنفسي أي إضرارِ إن كانَ هذا الذي ألقاهُ من وَصبٍ مِن فِعل عينيكِ، ما أبقيتِ للنّار؟ يا سلمُ يا سلمُ إلا ترحمي دنِفّا بتركِ صدٍّ فهذا قتلُ إصرارِ ألبستِه خلَقًا أبليتِه قلَقًا أورثتِه فرَقا من بعد إصعارِ.

لا يعذرِ الله أشباها إذا افتخروا قالوا وإما دُعوا في مأزق حاضوا لا يكسرون قيود الذل مذ خلقوا وما يزال لهم عن ذاك إعراض كسر الحدود لمال هين، ومنى فتح الحدود لهم لو ثمَّ أعراضُ

ودعتها ممسكا دمعي على حذر مخافة أن ترى دمعي فتبكيني وأعلم الحقّ أني بعد فرقتها لتبكين بدمع غير ممنون وفي المقادير ما لا نستطيع له وكل نازلة يوما إلى حين

إلام تعفو وتُرمى ودينهم قد عرفتَ فلا مدحت بعفو ولا بقتل مُدِحتَ وما عرفناك ترضى دنيّة أنت أنتَ فابدأ بأصغر طفل ولا يقال رحمتَ

بلى إن سيرا واحدا غير قاصد يضيع سيرا قبله كان قاصدا فلا تعذليني في الذي اخترت علني أصيب وما خُيّرت فاخترت عامدا

أطقت من الأسفار ما لا أطيقه وحملت نفسي ذنب كل ضعيف وما أنا إن جاهدت دنياي لا أرى لكل فقير لقمة برغيفي رأيت الرجال الموسرين كثيرهم لئيم، وللإعسار كل شريف

أمسيت بين الخوف والتوجّل ولم تكن من قبل تخشى ما يلي فإن يكن موت فقم واستعجل ليس الزمان كالزمان الأول مستسهل في طيب مستسهل ولا الوجوه هذه بالأمثل مثل التي كانت برحب المنزل فلا تقل ذي غمة وتنجلي إن جلاها متئم لأجْلَلِ فعش وإلا فاسترح بمقتل هذا زمان الراقصات السفل والراقصين الناظرين من عل وللكرام كلّ قعر أسفل يغلي كماء المزن وسط المرجل فلا ترم مجدا ولا تؤثل الناس عبّاد الحميق الأهزل والدهر مطواع اللئيم الأرذل ففيم طول الفكر والتأمل غد كأمس فاتّرك أو أقبل ليس على الزمان من معول

يا رب ذا الليل الطويل الأليل أما له من آخر فينجلي كأنّ أجفاني عقدن من علِ أو أن عيني كحلت بفلفل أو أنّ ماء العين ماء مرجل إمّا أقل يا عينُ كفي تُسبل!

أكان شفاء إخواني شقائي؟ ولم أمنعهم نعمي وشائي وكنت أجيرهم من صرف دهر ففيم تركتُ وحدي في بلائي؟ ألم أدفع إليك بنصف مالي وأقطع عنك ألسنة العداء ألم أصنعك رث الثوب كَلا على أبويك مخذول الإخاء ألم يمنع أخوك عليك حقّا فكنت مواسيا لك في الشقاء ففيم وقد غدوت أخا نعيم تنمر لي وتجهد في اتقائي وحالي مثل حالك غير أنا تباينا بثوب الكبرياء وأني شاعر وأبي علاء فهل لأبيك طول بالعلاء؟

يكيد بالمسلمين تْرَمبُ وهو لهم عبدٌ لوَ انّ بني الإسلام لم يسنوا وما يكيد لأهل الله ذو حنق إلا وتقتله الأحقاد والإحن قومي الألى لبسوا للحرب أهبتها وما يزالون مثل الماء ما سكنوا فانظر لعنت إلى التاريخ أيُّ يدي بنيه أطولُ إمّا هاجت المحن

لا تعدمي صبرا ولا جلدا ما لم تفارق روحك الجسدا إني امرؤ لعب الزمان به حتى غدا من يستخفّ غدا وأراق من دمه ومدمعه فهما له في الدرب نجم هدى ما آية الرجل الصدوق سوى ألا يملّ محاولا سددا ما أولع الدنيا وأحسدها للمبتدي ألا يكون بدا من هاب أسباب العلا نزلت منه المهابة منزلا مسدا فعلام خفت؟ لعنت من وجل الموت لاقيه وإن سجدا بل حثّ واطو زمان منهزم طي السجلّ ومن مضى وجدا والسيف يغمد تارة فإذا ما سلّ ينس بأنه غمدا إن امرأ لم يقض حاجته لهو الجدير بميتة كمدا

يقول وقد ودّعته للقائها أتتركني فيها وأنت خليل؟ فقلت له لقياك سهل حصولها وما للقا سلمى الزمان حصول وإن كان إجلالي لها وحفاوتي بها لعظيما والغرام فعول ألم تر أن الله عوض آدما بحواء علما بالذي سيؤول وإني كريم القلب في الحب عندها وإن كنت عمّن دونها لبخيلُ أوحّد في قلبي هواها بأنها وحيدة حسن ما لديه مثيل