en
Feedback
- مَــآبْ .

- مَــآبْ .

Open in Telegram

﴿ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا۝﴾ .

Show more
1 345
Subscribers
-1024 hours
+117 days
-5530 days
Posts Archive
مُشَجِّعَات كُرَة القَدَم..
مُجَرَّد أَن تَستَبِيحَ المَرأَةُ المُسلِمَة النَّظَرَ إلَى رِجَالٍ أَجَانِب بِمَلَابِس لَا تَستُرُ العَورَة، فَهَذِهِ مُصِيبَةٌ فِي الدِّينِ وَالحَيَاء.. فَكَيفَ إذَا تَجَاوَزَ الأَمر إلَى أَن يَكُونَ لَهَا لَاعِبٌ مُفَضَّل، تُعجَبُ بِه، وَتَمدَحُه، وَتُشَجِّعُهُ فِي السِّرِّ وَالعَلَن؟ وَالطَّامَّةُ الكُبرَى أَن يَكُونَ هَذَا اللَّاعِبُ المُفَضَّلُ رَجُلًا كَافِرًا مُحَادًّا لله ورسولِه..! وَلَا يَكفِي هَذَا البَلَاء، بَل تَخرُجُ بِنَفسِهَا لِتُزَاحِمَ أَصنَافًا مِنَ الرِّجَال فِي المَقَاهِي وَالمُدَرَّجَات..! ثُمَّ إذَا قِيلَ لَهَا: مَكَانُكِ فِي المَطبَخ، اختَلَطَت عَلَيهَا مَشَاعِرُ الغَضَبِ وَالأَسَى وَالحُزن..! أَلَيسَت هَذِهِ فِطرَةَ الصَّالِحَات؟ أَيُّ انتِكَاسَةٍ لِلفِطرَةِ حَصَلَت بِكِ بِسَبَبِ النَّسَوِيَّة، حَتَّى صِرتِ تَرَينَ العِزَّةَ فِي الإختِلَاطِ وَالإزدِحَام، وَتَرَينَ الذِّلَّةَ فِي الوقَارِ وَالقَرَار؟ أَمَا عَلِمتِ أَنَّ اللهَ يَقُول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾.. وَحِين أَرَادَ أَن يَصِفَ نِسَاءَ الجَنَّةِ وَهُنَّ فِي أَعلَى دَرَجَاتِ النَّعِيمِ وَالكَمَالِ قَال: ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾.

‏﴿وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
إنَّ التَّأخِيرَات فِي حَيَاتِك هِيَ لِحِكمَةٍ بَالِغَة، يَعلَمُهَا اللهُ وَحدَهُ فَقَط..! سَلِّم أَمرَك لله وَثِق بِه.

المُصِيبَةُ فِي مَعرِفَتِكِ بِأَنَّ النَّمصَ وَالوَصلَ مِنَ الكَبَائِر، وَلَكِن هَمُّكِ أَن تَنَالِي إعجَابَ الآخَرِينَ "شَكلِيًّـا"..! أَلَا يَهزِمُكِ مَعرِفَةُ أَنَّ اللَّعنَة: "هِيَ الطَّردُ مِن رَحمَةِ الله؟" مَن لَنَا غَيرُ رَحمَتِهِ؟! وَيحَنَا إن طُرِدنَا مِنهَا، وَكَانَ مَصِيرُنَا النَّارَ الأَبَدِيَّة..!

"وَإذَا مَرِضتَ مِنَ الذُّنُوبِ فَدَاوِهَا بِالذِّكرِ إنَّ الذِّكرَ خَيرُ دَوَاءٍ وَالسُّقمُ فِي الأَبدِانِ لَيسَ بِضَائِرٍ وَالسُّقمُ فِي الأَديَانِ شَرُّ بَلَاءٍ".

سَيَظهَرُ أُنَاسٌ كَثِيرُونَ كَيفَ تَخِفُّ عَلَيهِم مَشَقَّةُ السَّهَرِ إِذَا كَانَت لِأَجلِ الدُّنيَا، وَكَيفَ تَثقُلُ عَلَيهِمُ مَشَقَّةُ الطَّاعَةِ إِذَا دَعَتهُم إِلَيهَا. سَتَرَاهُم يَتَجَاوَزُونَ عُمقَ النَّوم، وَيَتَحَمَّلُونَ التَّعَب، وَيُقَاوِمُونَ النُّعَاس؛ لِيَجلِسُوا خَلفَ الشَّاشَاتِ يُرَاقِبُونَ مُبَارَاةً أَو حَدَثًا دُنيَوِيًّا، فَيَستَيقِظُونَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَجرًا مِن أَجلِ أَمرٍ لَا يَزِيدُ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم شَيئًا. فَإِذَا دَعَاهُمُ المُؤَذِّنُ إِلَى الصَّلَاة، أَو نَادَاهُمُ القُرآنُ، أَو ذُكِّرُوا بِقِيَامِ اللَّيل، حَضَرَتِ الأَعذَار، وَكَثُرَ الحَدِيثُ عَنِ التَّعَبِ وَقِصَرِ اللَّيلِ وَشِدَّةِ النَّوم. فَالمِيزَانُ الحَقِيقِيُّ لَيسَ فِي الْقُدرَةِ عَلَى السَّهَرِ أَوِ الإستِيقَاظ، بَل فِيمَا يُبذَلُ لَهُ ذَلِكَ السَّهَر، وَلِمَن يُخَصَّصُ ذَلِكَ الإستِيقَاظ. فَمَن هَانَت عَلَيهِ الطَّاعَةُ مِن أَجلِ الدُّنيَا، فَليُرَاجِع قَلبَهُ، وَمَن قَدَّمَ رِضَا رَبِّهِ عَلَى هَوَاهُ فَقَد فَازَ بِخَيرِ الدُّنيَا وَالآخِرَة.
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ۝ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.

نَكتَفِي بِهَذا القَدر، باركَ اللهُ فِيكُم جمِيعاً، وباركَ فِي قنَواتكُم، وَجعَلها شَاهِدةً لكُم لَا عليكُم يَومَ العَرضِ عَليه🌱.

نَكتَفِي بِهَذا القَدر، باركَ اللهُ فِيكُم جمِيعاً، وباركَ فِي قنَواتكُم، وَجعَلها شَاهِدةً لكُم لَا عليكُم يَومَ العَرضِ عَليه🌱.