- مَــآبْ .
رفتن به کانال در Telegram
﴿ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَنْ شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا﴾ .
نمایش بیشتر1 466
مشترکین
-724 ساعت
-147 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
1 466
بَيَانٌ شَرعِيٌّ فِي حُكمِ المُسَابَقَاتِ الإِلِكتُرُونِيَّة..سُئِلَ الشَّيخُ عَبدُ العَزِيزِ آل الشَّيخ -حَفِظَهُ الله- مَا حُكمُ التَّصوِيتِ لِعِدَّةِ أَشخَاصٍ لَا نَعرِفُهُم، وَالحَاصِلُ عَلَى أَكثَرِ تَصوِيتٍ يَأخُذُ جَائِزَةً، عِلمًا أَنَّ الجَائِزَةَ تُدفَعُ مِن قِبَلِ شَخصٍ وَاحِدٍ، فَمَا حُكمُ هَذِهِ الصُّورَة؟ هَذِهِ الصُّورَةُ مِنَ الأَلعَابِ لَا تَخلُو مِن مَحظُورَاتٍ: الأَوَّل: أَلَّا تَخلُوَ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ مِنَ الجَهَالَةِ لِهَذِهِ المَسَابَقَةِ "وَقَد تَكُونُ مَيسِرًا" وَالمَيسِرُ مُحَرَّمٌ. قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا﴾ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ الثَّانِي: التَّصوِيتُ لِلمُتَسَابِقِ وَهَذَا التَّصوِيتُ كَالتَّزكِيَةِ لَهُ مَعَ الجَهَالَةِ لِحَالِهِ كَمَا ذُكِرَ فِي السُّؤَال، [التَّصوِيتُ لِشَخصٍ لَا نَعرِفُهُ] "وَهَذَا لَا يَجُوز". قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ وَقَولُهُ ﷺ: "إِن كَانَ أَحَدُكُم مَادِحًا صَاحِبَهُ لَا مَحَالَةَ، فَليَقُل: أَحسَبُهُ كَذَا وَلَا يُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا". هَذَا فِي حَالِ الصَّاحِبِ الَّذِي تَعرِفُهُ وَتَعرِفُ حَالَهُ نَهَى -عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- عَن تَزكِيَتِهِ، فَمَا بَالُكَ بِمَن تَجهَلُ حَالَهُ. الثَّالِث: المَنفَعَةُ الَّتِي تَعُودُ لِصَاحِبِ الحِسَابِ "فِي بَرَامِجِ التَّوَاصُلِ الإجتِمَاعِيِّ"، لَا شَكَّ أَنَّ هَذِهِ الجَوَائِزَ الَّتِي تَمنَحُهَا هَذِهِ الحِسَابَاتُ مَا قَصَدُوا مِنهَا إِلَّا مَصلَحَتَهُم، حَيثُ يَكثُرُ المُتَابِعُونَ وَالمُشَاهِدُونَ لِحِسَابِهِم، وَيَنتَشِرُ بَينَ النَّاسِ فَيَربَحُ بِهَذِهِ المُشَاهَدَاتِ رِبحًا كَثِيرًا، أَضعَافَ مَا بَذَلَهُ مِنَ الجَوَائِز، رَغمَ أَنَّ تِلكَ الحِسَابَاتِ لَيسَ لَهَا مِيزَةٌ عَن غَيرِهَا، بَل رُبَّمَا يَكُونُ فِيهَا فَسَادٌ وَشَرٌّ، وَصُوَرٌ فَاتِنَة، وَمَقَالَاتٌ مُنكَرَةٌ، فَيُقصَدُ تَروِيجُهَا بَينَ النَّاسِ بِهَذِهِ الجَوَائِز، وَلِمَا فِيهِ مِن تَشجِيعِهِم، وَالغَرَرِ بِمَا فِي الحِسَابِ أَو أَنَّ هَذَا الحِسَابَ قَد يَتَغَيَّرُ مَنهَجُ صَاحِبِهِ بَعدَ اشتِهَارِهِ. وَعَلَيهِ فَلَا تَجُوزُ المُشَارَكَةُ فِي هَذِهِ المَسَابَقَاتِ لِمَا ذَكَرنَا آنِفًا، هَذَا مَا تَمَّ إِيرَادُهُ وَاللهُ أَعلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيهِ المَرجِعُ وَالمَآب. وَبِاللهِ التَّوفِيقُ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد.
المَصدَرُ :الشَّيخُ عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ آل الشَّيخ.
مُفتِي عَامُّ المَملَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ.
١٤٤٢/٩/٢٧
1 466
"حُكمُ التَّهَاوُنِ بِصَلَاةِ الفَجر".
العَلَّامَةُ صَالِحُ الفَوزَانُ حَفِظَهُ الله.
1 466
Repost from N/a
تَمَسَّكنَ جَيِّدًا بِالصُّحبَةِ الصَّالِحَةِ..
أَنتِ لَا تَعلَمِ مِقدَارَ لُطفِ اللهِ بِقَلبِكِ حِينَ رَزَقَكِ صُحبَةً صَالِحَةً؛ تَغَارُ عَلَى دَربِكِ أَلَّا يَمِيل، وَلَا تَعلَمِ مَدَى رَحمَةِ اللهِ بِرُوحِكِ أَن جَعَلَ لَهَا مَن يَحتَوِيهَا، وَيَشُدُّ أَزرَهَا، وَيَدعُو بِالغَيبِ لَهَا.
1 466
فِي زَمَنِ الغُربَةِ وَكَثرَةِ الفِتَن، يُصبِحُ الثَّبَاتُ عَلَى الحَقِّ عِبَادَةً، وَالصَّبرُ عَلَى الوَحدَةِ قُوَّةً لَا يُدرِكُهَا إِلَّا مَن ذَاقَ مَرَارَتَهَا.
نَعِيشُ أَيَّامًا يَختَلِطُ فِيهَا الحَقُّ بِالبَاطِلِ، وَتَكثُرُ فِيهَا الأَقنِعَة، وَيَشعُرُ الإِنسَانُ أَحيَانًا أَنَّهُ غَرِيبٌ بَينَ النَّاسِ رَغمَ كَثرَتِهِم؛ وَلَكِنَّ عَزَاءَ المُؤمِنِ أَنَّ الغُربَةَ لَيسَت ضَعفًا وَلَا هَزِيمَةً، بَل قَد تَكُونُ عَلَامَةً عَلَى التَّمَسُّكِ بِالمَبَادِئِ حِينَ يَتَخَلَّى عَنهَا الكَثِيرُون.
فَلَا تَحزَن إِن قَلَّ مَن يَفهَمُك، وَلَا تَيأَس إِن خَذَلَكَ بَعضُ مَن حَولَك، فَاللهُ يَعلَمُ مَا فِي قَلبِك، وَيَرَى صِدقَ نِيَّتِكَ وَصَبرِك؛ وَاعلَم أَنَّ أَشَدَّ سَاعَاتِ الوَحدَةِ قَد تَكُونُ أَقرَبَ اللَّحَظَاتِ إِلَى الله.
اللَّهُمَّ ثَبِّت قُلُوبَنَا عَلَى دِينِك، وَاحفَظنَا مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَن، وَاجعَل لَنَا مِن كُلِّ ضِيقٍ فَرَجًا، وَمِن كُلِّ هَمٍّ مَخرَجًا.
1 466
قَالَ الرَّسُولُ ﷺ: مَن جَلَسَ فِي مَجلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغطُهُ، فَقَالَ قَبلَ أَن يَقُومَ مِن مَجلِسِهِ ذَلِكَ: سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمدِك، أَشهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا أَنتَ أَستَغفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيك، إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجلِسِهِ ذَلِكَ.
1 466
Repost from - مَــآبْ .
- هُوَ مَن جَلَسَ عَلَى رِكبَتَيهِ يُوَاسِي طِفلاً مَاتَ عُصفُورُه.
- هُو مَن اختَصَرَ الحُب فِي قَولِهِ: لَا تُؤذُونِي فِي عَائِشَة.
- هُوَ مقن زَارَ يَهُودِياً مَرِيضاً تَغَيَّبَ يَوماً عَن أَذِيَّتِهِ.
- هُوَ مَن يُنُادِي يَومَ القِيَامَة أُمَّتِي أُمَّتِي.
إنَّهُ الرَّسُولُ المُصطَفَى
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسلَّم،
فَصَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُو تَسلِيماً.
1 466
Repost from - مَــآبْ .
تَترُكُ الجُمُعَة؟! يَا صَاحِبَ القَلبِ المُثقَلِ
بِالغَفلَة.. أَتَدرِي مَا تَترُكُ حِينَ تَغِيبُ عَن
صَلاةِ الجُمُعة؟
تَترُكُ سَكِينةَ الرُّوح، وَنُورَ القَلب، وَمَوعِدًا
مَعَ الرَّحمَة.. تَترُكُ لِقَاءًا كَرِيمًا كَتَبَهُ اللهُ لَك،
وَأَنتَ تَستَبدِلُهُ بِنَومٍ أَو سَهوٍ أَو إِنشِغَالٍ لَا يَستَحِق.
صَلَاةُ الجُمُعَة لَيسَت يَومًا عَادِيًّا، وَلَا صَلَاةً
عَادِيَّة.. هِيَ مَوسِمُ إِيمَانٍ، وَتَجدِيدُ عَهدٍ،
وَلِقَاءٌ تَغتَسِلُ فِيهِ القُلُوبُ مِن أَدرَانِ الأُسبُوع.
تَترُكُ الجُمُعَة؟ فَكَأَنَّكَ تَقُولُ لِقَلبِكَ: ابقَ عَلَى
مَا أَنتَ عَلَيه.. لَا تَقتَرِب، لَا تَخشَع، لَا تَرتَقِ!
أَفِق..! الجُمُعَة حَيَاةٌ أُخرَى.. فَلَا تَحرِم نَفسَكَ
مِنهاَ..!
1 466
أتمَمت، باركَ اللهُ فِيكُم وَفي قنَواتِكُم، جعلَهَا شَاهِداتٍ لَكُم لَا علَيكُم يَومَ العرضِ علَيه🌱.
