معاذ
Open in Telegram
لي إلى الريح حاجةٌ إن قضتها كنتُ للريحِ ما حييتُ غلاما حجبوها عن الرياحِ لأنّي قلتُ للريحِ بلّغيها السلاما!
Show more489
Subscribers
+224 hours
+507 days
+10830 days
Posts Archive
489
تعليقي ليس على هذا الموقف الطريف
لكن لم أكن أتخيل أن طفلة عمرها ٥ سنوات
تسمع التسجيلات
والشطر الذي ذكرته هو من قصيدة المؤمل هذه
على العموم أنصحك أن تجعلها تسمع لما سجل النهاري فما يسجل من قصائد
هي قصائد عالية مستجادة
وقبل ذلك اجعليها تحفظ القرآن قبل كل شيء
489
من مبلغ لأبي حيان مألكة
في الصبر منه جلاء الهم والحزن
ما كان كل طويل العمر منتقلا
عن الممات ولا خافٍ على الفَطِنِ
إني سألتك بالمعبود تعبده
هل في يد العبد ما يفنى من البدن
اسبر معي غور ذي الدنيا ومتعتها
وما بها من نعيم الأهل والسكن
تجد بقاءك أمرا زائلا عرضا
أما فناؤك فالمعلوم مذ زمنِ
489
يخوان
حدا يعرف وين المتة موجودة بالقاهرة؟ أقصد حدا بيعرف محلات عطاىة سورية تبيعه يطون قريب من مدينة نصر
https://motarnnem.sarhne.com
489
سبحان الله والله...
في العادة أقوم برفع الأذان في مسجدنا، الذي أكرمنا الله ببنائه بجوار البيت. وقبل صلاة العصر كنت جالساً أُنهي بعض الأشغال التي شغلتني عن الأذان. فبينما أنا جالس، إذا بي أسمع صوت طفل صغير يرفع الأذان على غير العادة! فتعجبت، وذهبت إلى المسجد، فلم أرد الدخول حتى يفرغ لئلا أوتره.
فلما دخلت وجدته، فكان أول كلامي: "مَن الولد ذو الصوت الجميل الذي أذن؟ ما شاء الله!"، فقال: "أنا"، فقبلت رأسه وضممته. وتذكرت نفسي حين كنت في مكانه، ووالله لا أنسى هذه اللحظات ما حييت، ولا كسرة قلبي وقتها.
أذكركم أنني وأنا في عمره وكان عندي ٦ سنوات وقتها، في يوم من الأيام، لم يكن المؤذن موجوداً، وكنت أنا وأخي الكبير (وكان صغيراً أيضاً)، فجلس يراجع معي الأذان، ثم شغل الميكروفون وقال لي: "ادخل فأذّن". فأذنت، وكان صوتي حينها قصيراً، لا أكاد أُتم جملة إلا وأقطعها مرتين أو ثلاثة. وبعدما فرغت كنت في غاية السعادة.
فإذا برجل – ووالله لا أنساه – يقول لي: "مَن الذي أذن؟"، فقلت له بكل فرح: "أنا"، فضربني على صدري وزجرني قائلاً: "ما تعُدش تعمل كده تاني، امشي وروح".
ففاضت عيناي ببكاءٍ حارٍ، ولا أذكر أني في حياتي بكيت مثله. فتركت المسجد، وسلكت طريقاً لا يسلكه الناس عادةً حتى لا يراني أحد وأنا غارق في البكاء.
فإذا بفتاة تقول: "معاذ، هو أنت الولد ذو الصوت الجميل الذي كان يؤذن؟"، فقلت، والكلمات تختنق في صدري: "نعم". فمسحت على رأسي وقالت: "الله! صوتك جميل يا معاذ، أنت حافظ للقرآن؟". قلت لها: "أيوة". فأخذت تجبرني بكلمات – والله – لا أنسى موقفها ذاك. ودائماً أدعو لها أن جبرت قلبي.
وسبحان الله... هذه المواقف تُحفَر في قلب الطفل.
وربما بَدَت مواقف بسيطة، لكنها تحمل معانيَ كبيرة في وجدانه.
وسبحان الله، قبل أن أقابل تلك الفتاة، كنت قد عزمت ألا أدخل المسجد بعدها، ولكن جاءت كلماتها برداً وسلاماً على نفسي.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
