uz
Feedback
معاذ

معاذ

Kanalga Telegram’da o‘tish

لي إلى الريح حاجةٌ إن قضتها كنتُ للريحِ ما حييتُ غلاما حجبوها عن الرياحِ لأنّي قلتُ للريحِ بلّغيها السلاما!

Ko'proq ko'rsatish
483
Obunachilar
+224 soatlar
+517 kunlar
+10430 kunlar
Postlar arxiv
Ovozli xabar00:04

جزيت خيرا وما أصفاك تعزيةً حسبي عزاءً بأنا لك إخوانُ ارتجال

من مبلغ لأبي حيان مألكة في الصبر منه جلاء الهم والحزن ما كان كل طويل العمر منتقلا عن الممات ولا خافٍ على الفَطِنِ إني سألتك بالمعبود تعبده هل في يد العبد ما يفنى من البدن اسبر معي غور ذي الدنيا ومتعتها وما بها من نعيم الأهل والسكن تجد بقاءك أمرا زائلا عرضا أما فناؤك فالمعلوم مذ زمنِ

خيرٌ من العباس أجرُكَ بعدهُ والله خيرٌ منكَ للعباسِ

جدتي في ذمة الله دعواتكم

وما كان إخلاف الوعود ببدعة فتلك شمائلها تضن وتجحد ارتجال:)

إيش يضحك يا زلمة ولاااااااااااااااك

دويتو الجاكي مع معاذ.oga1.80 MB

Ovozli xabar00:06

أوعي يكون المكان تبع المكسيكي أنا واثق فيكم
أوعي يكون المكان تبع المكسيكي أنا واثق فيكم

يخوان حدا يعرف وين المتة موجودة بالقاهرة؟ أقصد حدا بيعرف محلات عطاىة سورية تبيعه يطون قريب من مدينة نصر https://motarnnem.sarhne.com

ضرب الخناجر ولا حكم النذل فيا

Ovozli xabar01:43

سبحان الله والله... في العادة أقوم برفع الأذان في مسجدنا، الذي أكرمنا الله ببنائه بجوار البيت. وقبل صلاة العصر كنت جالساً أُنهي بعض الأشغال التي شغلتني عن الأذان. فبينما أنا جالس، إذا بي أسمع صوت طفل صغير يرفع الأذان على غير العادة! فتعجبت، وذهبت إلى المسجد، فلم أرد الدخول حتى يفرغ لئلا أوتره. فلما دخلت وجدته، فكان أول كلامي: "مَن الولد ذو الصوت الجميل الذي أذن؟ ما شاء الله!"، فقال: "أنا"، فقبلت رأسه وضممته. وتذكرت نفسي حين كنت في مكانه، ووالله لا أنسى هذه اللحظات ما حييت، ولا كسرة قلبي وقتها. أذكركم أنني وأنا في عمره وكان عندي ٦ سنوات وقتها، في يوم من الأيام، لم يكن المؤذن موجوداً، وكنت أنا وأخي الكبير (وكان صغيراً أيضاً)، فجلس يراجع معي الأذان، ثم شغل الميكروفون وقال لي: "ادخل فأذّن". فأذنت، وكان صوتي حينها قصيراً، لا أكاد أُتم جملة إلا وأقطعها مرتين أو ثلاثة. وبعدما فرغت كنت في غاية السعادة. فإذا برجل – ووالله لا أنساه – يقول لي: "مَن الذي أذن؟"، فقلت له بكل فرح: "أنا"، فضربني على صدري وزجرني قائلاً: "ما تعُدش تعمل كده تاني، امشي وروح". ففاضت عيناي ببكاءٍ حارٍ، ولا أذكر أني في حياتي بكيت مثله. فتركت المسجد، وسلكت طريقاً لا يسلكه الناس عادةً حتى لا يراني أحد وأنا غارق في البكاء. فإذا بفتاة تقول: "معاذ، هو أنت الولد ذو الصوت الجميل الذي كان يؤذن؟"، فقلت، والكلمات تختنق في صدري: "نعم". فمسحت على رأسي وقالت: "الله! صوتك جميل يا معاذ، أنت حافظ للقرآن؟". قلت لها: "أيوة". فأخذت تجبرني بكلمات – والله – لا أنسى موقفها ذاك. ودائماً أدعو لها أن جبرت قلبي. وسبحان الله... هذه المواقف تُحفَر في قلب الطفل. وربما بَدَت مواقف بسيطة، لكنها تحمل معانيَ كبيرة في وجدانه. وسبحان الله، قبل أن أقابل تلك الفتاة، كنت قد عزمت ألا أدخل المسجد بعدها، ولكن جاءت كلماتها برداً وسلاماً على نفسي.

شكرا لكم على رسائلكم أسعدتني والله🌹 والله يزوجكم وبزوج صاحب هذا الحساب

أناس على العين والراس نأنس بهم نحبهم في الله وندعو لهم بكل خير
أناس على العين والراس نأنس بهم نحبهم في الله وندعو لهم بكل خير

:)
:)

بفكر أرجعها تاني بس هلبسه بدلة المرادي
بفكر أرجعها تاني بس هلبسه بدلة المرادي

شكرا جزيلا أسعدتني
شكرا جزيلا أسعدتني

حاسك أحمد أبوالفتوح بس معنديش دليل
حاسك أحمد أبوالفتوح بس معنديش دليل