غُربـاء!🇵🇸
Open in Telegram
ومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ.
Show more172
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-230 days
Posts Archive
172
Repost from 🦢⋆.˚ هُدوء ⋆
اللهمَّ إنَّا نستودِعُكَ الوحيدَ في زنزانتِه،
المخذولَ من أُمَّتِه، في أيِّ مكانٍ كان.
لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله.
يا ربِّ، معجزةً من عندك تُنجي بها عبادَك،
يا ربِّ، لا تُفجِعْنا بالمسجدِ الأقصى، ولا تُفجِعْنا بالأسرى،
وفَرِّجْ عن البلادِ وأهلِها،
اللهمَّ آمين.
172
الأمة اليوم لا تُهزم بعدوّها فقط… بل تُهزم ببرودها...
نعيش زمن الغثاء كما أخبر النبي ﷺ: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها…» قيل: أومن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل…».
وهذا الذي نراه اليوم ليس إلا صورةً حيّةً لهذا الحديث.
يُقتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، فتضجّ الشاشات… ثم يخفت كل شيء، ولا يبقى إلا كلمات: نستنكر… نندد… ندعو!
تُقصف المستشفيات، تُهدم المدارس، تُدنّس المساجد… ثم نعود إلى حياتنا وكأن شيئًا لم يكن.
تُحاصر غزة وتُجوّع، ويُذبح أهلها ببطء… فنرفع أكفّنا بالدعاء، ثم نُسكت ضمائرنا بقولنا: “هذا ما نستطيع”.
ولا والله… ما هذا كل ما نستطيع، ولكن هذا كل ما اخترنا أن نكون عليه.
ما هكذا كانت أمة محمد ﷺ، ولا هكذا كان حال الصحابة والتابعين.
لو رأوا ما نرى، أكانوا سيكتفون بالدعاء؟ أم كانت قلوبهم تهتزّ حتى تتحرك جوارحهم قبل ألسنتهم؟
نعم، الدعاء سلاح عظيم، وهو عبادة جليلة، لكنّه ليس عذرًا للجمود، ولا غطاءً للعجز، ولا ستارًا للتخلّي.
الدعاء الحقّ هو الذي يُوقظ، لا الذي يُخدّر.
أما الأقصى… فقصته وجع آخر.
المسجد الذي بارك الله حوله، قال تعالى:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: 1]
هذا المسجد الذي قال فيه النبي ﷺ: «لا تُشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».
اليوم يتألّم… تُغلق أبوابه… تُمنع فيه الصلاة… ويُدنّس تحت سمعنا وبصرنا،
ونحن؟ نراقب… نتألم قليلًا… ثم نعتاد المشهد!
لقد قامت علينا الحجة، لم نعد نجهل، لم نعد نسمع من بعيد…
بل نرى الدماء تُبثّ مباشرة، ونرى المآسي لحظةً بلحظة، ومع ذلك… سكن فينا العجز حتى ظننّاه قدرًا.
إلى متى سنبقى متفرجين؟
إلى متى سنختصر دورنا في كلمات؟
إلى متى سنقنع أنفسنا بأننا لا نملك شيئًا، بينما الحقيقة أننا فقدنا إرادة أن نملك؟
لسنا عاجزين… ولكننا تخلّينا.
ولسنا بلا قوة… ولكننا رضينا بالغثائية.
فإلى متى؟
#غرباء
172
Repost from حُداء الراحلين|Hodaa Al Rahlen 𓂆
+1
المتطرف (أرنون سيجال) ينشر فيديو بالذكاء الصناعي يحاكي عملية تقديم ما يسمى "قربان الفصح" داخل #المسجد_الأقصى المبارك ويعلق عليه بالقول إن تنفيذ هذه العملية في #الأقصى "قد يكون ممكناً هذا العام"! حيث يحل الفصح العبري في الفترة من 2 وحتى 9 من شهر نيسان/إبريل القادم.
يذكر أن جماعات المعبد المتطرفة بدأت حشدها ودعايتها لتقديم قرابين الفصح العبري هذا العام بجدية منذ شهر #رمضان المبارك، حيث نشر سيجال نفسه صورةً لمستوطن يحمل ماعزاً أمام باب القطانين المغلق خلال العشر الأواخر من رمضان.
وتحاول جماعات المعبد المتطرفة استغلال الصمت الرسمي على إغلاق الأقصى في وجه المسلمين - بحجة الحرب - للمطالبة بفرض أمر واقع جديد وسحب كافة صلاحيات إدارة المسجد من الأوقاف الإسلامية وتسليمها لما يسمى "إدارة جبل المعبد" أو حاخامية الاحتلال.
#الأقصى_يستغيث
#سنفتح_أقصانا
172
ليس الألم في أن تُغلق أبواب المسجد الأقصى، ولا في أن تخلو ساحاته من الساجدين فحسب! بل الألم الحقيقي أن تُغلق معه القلوب، وأن تخفت في النفوس حرارة الإيمان حتى يصبح الأقصى خبرًا عابرًا لا يوقظ ضميرًا ولا يحرّك ساكنًا. ذاك المسجد الذي قال الله فيه: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، فجعله موطن البركة ومسرى النبي ﷺ، كيف يُنسى اليوم وكأنّه ليس من عقيدتنا؟ وكيف تسكن النفوس وقد قال سبحانه: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾؟
لقد كان الأقصى في قلب رسول الله ﷺ حيًّا نابضًا، شدّ إليه الرحال فقال: «لا تُشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى»، وربط الأمة به منذ أول يوم، حتى كان قبلة المسلمين الأولى، تتجه إليه القلوب قبل الوجوه. وفي ليلة الإسراء، جمع الله له الأنبياء فيه، فصلّى بهم إمامًا، وكأنها رسالة خالدة أن هذا المكان ليس أرضًا عادية، بل موطن رسالة وأمانة أمة.
ولم يكن الصحابة أقلّ شعورًا ولا أضعف غيرة، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يدخل بيت المقدس خاشعًا متواضعًا، لا كفاتح متكبر، يبحث عن موضع المسجد وقد غُيّب، فينظفه بيده ويقيم فيه الصلاة، وكأنه يعلن أن الأقصى ليس مجرد أرض، بل عقيدة تُحيا. ثم جاء التابعون ومن بعدهم، يحفظون هذا العهد، يشدّون الرحال إليه، ويذكرون فضله، ويورّثون محبته جيلاً بعد جيل.
فأين نحن من ذلك كله؟ أين نحن من قول الله: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾؟ كيف صار الأقصى غريبًا في قلوب كثيرين، وقد كان في قلوبهم أعظم من أوطانهم؟ إن القضية لم تعد قضية أرض تُغلق، بل قلوب أُغلقت، وأمة إن لم تستيقظ لنداء عقيدتها، فلأي نداء تستجيب؟
اللهم إنّا نشكو إليك ضعفنا وتقصيرنا، اللهم لا تجعل الأقصى حجة علينا، بل اجعلنا من أنصاره، وأحيِ فينا تلك القلوب التي كانت إذا ذُكر الأقصى اهتزت، وإذا مُسّ بسوء انتفضت، وردّنا إليك ردًا جميلًا.
#غرباء
172
Repost from جهاد حلس
حدث في غزة هذه الليلة ، عرسة (جُرذ) تهاجم طفلاً رضيعاً وتنهش وجهه والطفل في حالة خطيرة !!
حياة الخيام في غزة لا تطاق ، وليس لها من دون الله كاشفة، فلا تنسوهم من صالح دعائكم !!
172
Repost from حُداء الراحلين|Hodaa Al Rahlen 𓂆
المسجد الأقصى... قدسيته من السماء، وأهميته في قلب كل مسلم.
هو أولى القبلتين، وثالث الحرمين، ومسرى رسول الله ﷺ في ليلة الإسراء والمعراج.
فيه صلى الأنبياء جميعًا خلف خاتمهم محمد ﷺ، فهو قبلة الروح، وموطن البركة، وبوابة الأرض إلى السماء.
الأقصى ليس شأناً فلسطينياً فقط... بل هو أمانة في أعناق كل مسلم ومسلمة، شرقاً وغرباً.
من خان الأقصى خان دينه... ومن ذبّ عنه ذبّ عن شرف الأمة كلها.
هو رمز العزّة، وميزان الكرامة، وراية الحق التي لا تسقط.
172
Repost from ⋆☽﴿ جهاد حَجَّاب | 𝒥𝒾𝒽𝒶𝒹 𝐻𝒶𝒿𝒿𝒶𝒷 ﴾
إن الله ﷻ يحب أن يرى عباده سعداء في عيدهم معظمين لشعائر الله.. إلا أن القلب مفطور لأن الأقصى مغلق ولم تقم فيه صلاة العيد لأول مرة اليوم منذ 1967! طارد جنود الاحتلال المصلين وألقوا عليهم وايلا من القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي!
أقصانا وحيد تزداد جروحه كل يوم!
والله إن بلاءً على الأمة عظيما قد اقترب!
نسأل الله العفو والعافية وأن يستخدمنا لأجل أقصانا وألا يستبدلنا فنُكتب من الخاذلين القعود.
••
حسبنا الله ونعم الوكيل.
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
••
— جهاد حَجَّاب •
172
لأول مرة منذ عام ١٩٦٧ ؛ الاحتلال يمنع اقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، ويقوم باطلاق الرصاص وقنابل الصوت والدخان على الفلسطينيين 😔
172
Repost from المغيرة | almughira
اللّهم استودعناك أمانة المجاهدين .. أمانة غزة حرائرها و أطفالها و كل أهلها في هذا المنخفض
اللّهم ٱمن من لا مأوى له و لا سقف
اللّهم دفئا و سكينة و أمانا لأهلنا
لا تغفلوا عن إخوانكم .. لا تغفلوا
172
Repost from حُداء الراحلين|Hodaa Al Rahlen 𓂆
هذا العام ستمرّ العشر الأواخر من رمضان على المسجد الأقصى دون اعتكاف، ودون صلاة القيام التي كانت تملأ ساحاته بالمصلين.
الليالي التي كانت تضجّ بآلاف المرابطين، بالقرآن والدعاء والقيام، ستأتي هذه المرة صامتة وخالية.
في كل عام كان الاحتلال يحاول التنغيص على المصلين في هذه الليالي المباركة؛ باقتحامات متكررة، وتضييق على الداخلين، ومحاولات مستمرة لإفراغ الأقصى من المعتكفين. ومع ذلك، كانت جموع المرابطين تتوافد بالآلاف، لتفشل تلك المحاولات وتبقي الأقصى عامراً بالقيام والذكر.
أما اليوم، فقد نجح الاحتلال في فرض واقعٍ لم ينجح فيه من قبل في مشهد مؤلم لم يعرفه الأقصى في هذه الليالي المباركة.
172
Repost from د. إياد قنيبي
(من قاtل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)..كلمة الله هي دينه وشريعته، يعني من قاtل لتكون شريعة الله هي الحاكمة، والإسلام هو العزيز، والموالاة للمسلمين والمعاداة لأعدائهم، ولتكون حرمات المسلمين، كلِّ المسلمين، مصانة وأعراضهم محفوظة ومقدساتهم مطهرة من كل دنس، ولدفع عدوان أعداء الدين الذين استباحوا هذا كله ولا يزالون..هذا هو الذي في سبيل الله.
وهذا من قطعيات الإسلام التي يعرفها أطفال المسلمين لو تُركوا على فطرتهم. والعبث بهذا المعنى جريمة وتحريفٌ للدين.
والعلم ليس بكثرة حفظ المسائل، بل بالخشية والبصيرة وتبصرة الناس في مواطن الفتن.
ونسأل الله أن يقبضنا إليه غير مفتونين.
172
Repost from شؤون إسلامية - Islamic Affairs
من نفي "المجزرة" في أكتوبر 2023 إلى التفاخر بها علنًا!
من الوقائع التي لا أنساها أبدًا في بداية العدوان على غزة، كانت مجزرة قصف المستشفى المعمداني التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى.
في هذا الوقت استنفرت إسرائيل أذرعها الإعلامية في كل مكان وأخرجت أبواقها من الصهاينة العرب وكان الهدف واحداً: نفي التهمة بأي ثمن، وادعاء أن القصف ناتج عن "قذيفة ضالة" من داخل غزة!
لكن، بعد أشهر قليلة فقط، تغيّرت الاستراتيجية. لم يعد هناك حاجة للاختباء والنفي؛ فصار قصف المستشفيات والمساجد والمدارس وخيام المهجرين والصحفيين والدفاع المدني في غزة يُنقل على الهواء مباشرة، وأمام عدسات الكاميرا، وبلا أدنى خجل.
دمروا المنظومة الصحية والتعليمية بالكامل والعالم يتفرج بل يدعم الصهاينة في عدوانهم وإجرامهم!
اليوم، نرى السيناريو نفسه يُعاد تدويره في إيران!
يتم قصف مدرسة ويقتل مئات الأطفال ثم يخرج التصريح الجاهز: إيران هي من قصف مدرسة مواطنيها!
الحقيقة المريرة هي أننا أمام شخصيات بلا عهد ولا ذمة!
هم بهذا القصف يختبرون رد فعل العالم، فإذا وجدوا صمتاً، تحوّل إلى القتل العلني في كل مكان.
وإذا استمرت الحرب لمدة طويلة سنرى استهدافاً ممنهجاً لكل ما هو مدني؛ من مساجد ومستشفيات ومدارس وأسواق وتجمعات بشرية، بوقاحة تفوق الوصف وستختفي أصوات الاستنكار بسبب هول المشهد!
هؤلاء القتلة لا أخلاق لهم، لعنة الله عليهم
السؤال: هل هناك من يصدق ترامب ونتنياهو بعد كل ما جرى في غزة؟
172
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
من أخطر الأخبار التي حصلت هذه الأيام: إغلاق المسجد الأقصى منذ عدة أيام من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني.
وهناك مخاوف حول تنامي المخططات الصهيونية تجاه المسجد في هذه الفترة.
والله أكبر من كل ظالم ومجرم..
172
يا رب
أمةَ سيدنا محمد ﷺ
أغثها
أعنها
بنصرك أيدها
برحمتك أمددها
بنور وحيك أنرها
بقدرتك اقصم عدوها
وبقدسية وعدك، اكسر قيود مسرى نبيها،
ولغيرك لا تكلها
172
Repost from عِلمٌ يُنتَفَعُ بِه
" كتبَ الله ألّا تعودَ فارس لسابق ملكها، ولكنّ الله قد يبتلي بها ويسلّطها على عدوٍ أكبر، لتتهيّأ الأمّة لأمرٍ أعظم، قال ﷺ « إذا هلكَ كسرىٰ فلا كسرىٰ بعدَه .. "
#الشيخ_عبدالعزيز_الطريفي فرج الله عنه
172
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.
انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُسجل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -ويكفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه الاشتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.
حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن نتفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور التمادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفيقه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
