en
Feedback
ليّل🤎

ليّل🤎

Closed channel

‏أُحب مشهد إسناد الشخص لِرأسه على كتف مَن يُحب، مهما كانت طبيعة العلاقة! وكأنها تعني «أنا آمنٌ هُنا»🤍

Show more
571
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
يارب ما نشوف في أباءنا مرض ولا عجز ولا مصيبة🤍🤍

ربنا يبارك في عمر المسهل علي حياتي🥹🤍

اعتقدت يومًا أن الحب هو أن أحرق نفسي مِن أجل من أحب، حتى أخبرتني الحياة ذات مرة أنني أرى الأذى والحب بعدسةٍ واحدة، الحب ليس أن أحترق مِن أجل أحد أو أتحمل فوق طاقتي؛ ليجاور قلبي، أتصنع ولا أكون أنا؛ لأنال إعجابه وانبهاره، يكفي أن أكون أنا هكذا، حقيقيةً، أُعبر عني، أفعل ما أحب، وليرحل من يرحل وليبقَ من يشاء. علياء ياسر

قاعدة كده أتذكرت موقف زمااان حصل معاي والبنات البيكمي قالو لي يا آلاء خليه عشان زول كبير عمرياً🙂..

لانه ما ممكن تكون كبير وقليل أدب وبتغلط في الناس كمان🙂

لكن ما تفتكر لأنك كبير إني ممكن أسكت ليك لأ تاخد حقك زي أي زول

أي نعم أي واحد فينا بحترم الأكبر منه عمراً

+
+

.

عرفتني سحر الجمال وين منبعو سمعتني نغماً جميل ما أروعو❤️.

والله يالضحكته ما الفهم الفي بالك

photo content

بنتصرف تصرفات نحن ما قدرها

والله نحن مرات

«‏أحب الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبشاشة في المحيا، واللطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت، التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها.» وقليلٌ مَن هم!

تأمل أننا لا نعرف أبدًا متى نرى شخصًا للمرة الأخيرة! - من جوزيف روث إلى ستيفان تسفايغ ١٩٣٦.

والمُحبّ لا يرى طولَ الطريق؛ لأن المَقصود يُعينُه " ابن القيّم.

«كلّ الدّروب التي سلكتُها أعادتني إليّ، وكأنني لم أكن يومًا سوىٰ رسالة لنفسي!» سُوزان عليوان.

رجل سيرك منبر من بقايا رمادٍ حي، ساحة من نزج خيال طفل رضيع، تتعلق الأشرعة على خيطٍ رفيع في جبال متتالية. رجلٌ " بهلاون" قدميه تهوى على تلةٍ من غيوم، ملابس من جلد حيةٍ حية، يبرز سيف من لهيب نيران الأمس الباردة التماسح تئن بين لسانه، بحركة خفية يختفي من وراه. عصأ سحرية توضع بداخل قبعة مُرة، تدق عقارب الساعة الملتوية ألماً، العشاق يحتلون الأرض بدافع الحب البحار تصفق كأنثى البطريق في أفريقيا. قبل خمسة سنواتٍ، فتاةٌ صغيرة من سلالة الذئاب، اختفى والديها من طاولة العشاء الوحوش القابعة أسفل منزلهم يسيل لعابٌ من أفواههم. فناء من مادة لزجة السقف أنف مطاطية مع الزمن تتحول إلى الوان، والأرضية من قطرات مطر تخمد بالنيران التي التهمت الشمس في ليلة مظلمة. صخور ضلت طريقها للسجون في رحلة البحث عن المرعى، من يصل أولاً تلتهمه الغيوم. صوتٌ هارب من حنجرة دُمية وغرفة تحبس الأصوات حتى لا تصل لعمق الأنهار فصفارات الانذار موزعة على الجدران. يرقات تغني على جنازة مؤجلة، الموت حاضر على مسرح الحياة، والذخائر ترمى على الذاكرة بعد النزهة. كوبين من الشاي الآخر يحتسيا أنفسهما، ينادي صاحب المنزل: " سئمت من التحليق؟ تفضل لتكون نهايتك على يد الكوب " #الاء_جعفر

نص؟👀