ليّل🤎
Closed channel
أُحب مشهد إسناد الشخص لِرأسه على كتف مَن يُحب، مهما كانت طبيعة العلاقة! وكأنها تعني «أنا آمنٌ هُنا»🤍
Show more571
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
571
Repost from علياء ياسر 🔻
اعتقدت يومًا أن الحب
هو أن أحرق نفسي مِن أجل من أحب،
حتى أخبرتني الحياة ذات مرة
أنني أرى الأذى والحب بعدسةٍ واحدة،
الحب ليس أن أحترق مِن أجل أحد
أو أتحمل فوق طاقتي؛
ليجاور قلبي،
أتصنع ولا أكون أنا؛
لأنال إعجابه
وانبهاره،
يكفي أن أكون أنا
هكذا،
حقيقيةً، أُعبر عني،
أفعل ما أحب،
وليرحل من يرحل
وليبقَ من يشاء.
علياء ياسر
571
قاعدة كده أتذكرت موقف زمااان حصل معاي
والبنات البيكمي قالو لي يا آلاء خليه عشان زول كبير عمرياً🙂..
571
«أحب الشخصية المهذّبة، ذات الأدب في التعامل، والذوق في الأسلوب، والبشاشة في المحيا، واللطف في المعشر، إذا قُدِّم لها شيء شكرت، وإذا أخطأت اعتذرت، التي تنتقي كلماتها بعناية كي لا تجرح قلبًا أو تؤذي نفسًا، جعلت من الاحترام سِمَة أساسية في علاقاتها مع غيرها.»
وقليلٌ مَن هم!
571
«كلّ الدّروب التي سلكتُها أعادتني إليّ،
وكأنني لم أكن يومًا سوىٰ رسالة لنفسي!»
سُوزان عليوان.
571
رجل سيرك
منبر من بقايا رمادٍ حي،
ساحة من نزج خيال طفل رضيع،
تتعلق الأشرعة على خيطٍ رفيع
في جبال متتالية.
رجلٌ " بهلاون"
قدميه تهوى على تلةٍ من غيوم،
ملابس من جلد حيةٍ حية،
يبرز سيف من لهيب نيران الأمس
الباردة التماسح تئن بين لسانه،
بحركة خفية يختفي من وراه.
عصأ سحرية توضع بداخل قبعة مُرة،
تدق عقارب الساعة الملتوية ألماً،
العشاق يحتلون الأرض بدافع الحب
البحار تصفق كأنثى البطريق في أفريقيا.
قبل خمسة سنواتٍ،
فتاةٌ صغيرة من سلالة الذئاب،
اختفى والديها من طاولة العشاء
الوحوش القابعة أسفل منزلهم
يسيل لعابٌ من أفواههم.
فناء من مادة لزجة
السقف أنف مطاطية مع الزمن
تتحول إلى الوان،
والأرضية من قطرات مطر
تخمد بالنيران التي التهمت
الشمس في ليلة مظلمة.
صخور ضلت طريقها للسجون
في رحلة البحث عن المرعى،
من يصل أولاً تلتهمه الغيوم.
صوتٌ هارب من حنجرة دُمية
وغرفة تحبس الأصوات حتى لا
تصل لعمق الأنهار فصفارات الانذار
موزعة على الجدران.
يرقات تغني على جنازة مؤجلة،
الموت حاضر على مسرح الحياة،
والذخائر ترمى على الذاكرة بعد النزهة.
كوبين من الشاي الآخر
يحتسيا أنفسهما،
ينادي صاحب المنزل:
" سئمت من التحليق؟ تفضل لتكون نهايتك
على يد الكوب "
#الاء_جعفر
