en
Feedback
✨الكوميديا الإلهية

✨الكوميديا الإلهية

Open in Telegram

لايمكن ان تكون هناك سيرة ذاتية صحيحة! فأن الانسان يكذب دائمًا حين يتحدث عن نفسه. ᛉ | 🇮🇶 | 141

Show more
Buy Ad
733
Subscribers
+424 hours
+97 days
+4730 days
Posts Archive
ما من أحد يستطيع أن يتصور إلى أي حد يمكن أن يكذب المرء حول مشاعره.
_يوكيو ميشيما

فارس خفيف التسليح ومعركة بلا معنى نشرت مؤسسة «هنداوى» مختارات قصصية ليوكيو ميشيما بعنوان «البحر والغروب وقصص أخرى»، أعدها وتر
فارس خفيف التسليح ومعركة بلا معنى
نشرت مؤسسة «هنداوى» مختارات قصصية ليوكيو ميشيما بعنوان «البحر والغروب وقصص أخرى»، أعدها وترجمها ميسرة عفيفى، واختار أن يصدرها بمقدمة كتبها ميشيما بنفسه فى سبتمبر ١٩٦٨، أى قبل أيام من إعلان أكاديمية «نوبل» فوز أستاذه وصديقه بجائزتها.. ويختمها بمقالة أخرى عنوانها «يوكيو ميشيما بقلم يوكيو ميشيما» يتحدث فيها عن نفسه، وعن عالمه الروائى والقصصى، فى مقدمة المجموعة يقول ميشيما الذى عاش حياته كروائى وشاعر وكاتب مسرحى وممثل ومخرج أفلام: «لقد ابتعدتُ بالفعل كثيرًا عن كتابة القصص القصيرة، حتى إننى أشعر بالحرج من مجرد تقديم مجموعة قصص قصيرة لى. ولكن ذلك الابتعاد لم يكن بسبب اتباعى لتيار عصر الصحافة الحالى الذى يُقال عنه إنه يمثل مرحلة اضمحلال القصة القصيرة.. ولكن الذى حدث أن قلبى ابتعد بشكل طبيعى عن تأليف القصص القصيرة. أما عن فترة شبابى وفتوتى فقد خصصتها لتأليف الشعر والقصص القصيرة، والتعبير فيهما عن أفراحى وأحزانى. وأعتقد أنى مع التقدم فى العمر، تحولت من كتابة الشعر إلى كتابة المسرحيات، ومن القصص القصيرة إلى الروايات. وكلاهما، يحتاج إلى جهد كبير لإنتاج أعمال أعمق بنيةً، تحتوى على عدد أكبر من الكلمات، وهو عمل يحتاج كذلك إلى صبر أطول وقوة تحمل أكبر، وليس أدل على هذا من أننى كنت أرغم نفسى على ذلك. ويوضح ذلك أننى أصبحت أحتاج إلى التحفيز والتوتر اللازمين لإنتاج الأعمال الضخمة والأكثر شمولية، وأعتقد أن لهذا الأمر علاقة بتحول أفكارى من شكل الأمثال والحكم القصيرة إلى شكل الأفكار البنائية المتكاملة؛ فعند التطرق إلى فكرة ما واحدة أصبحت أكثر ميلًا إلى الاستطراد فيها، وإعطائها وقتًا أطول، ثم السير معها بتأنٍ ورويّة؛ من أجل إقناع القارئ بها، وأصبحت أتلافى أكثر وأكثر قول الأمثال والإبيجرامات.. ربما لو قلت إنه النضوج الفكرى لكان لهذا التعبير رونق وجمال، ولكن الأمر عبارة عن توافُقِ تقدُّم العمر مع اضمحلال تدفق الأفكار السريع المتوالى فى خفة وانسيابية، وإن كان المرء متعجلًا؛ أى أنه يمكننى القول إننى تحولت من فارس خفيف التسليح فى سلاح الفرسان إلى فارس ثقيل التسليح». ويختم ميشيما مقدمته قائلًا: «حسنًا، هناك حالات يميل فيها ذوقى إلى الاعتماد تمامًا على الإبداع الفكرى الصرف فى شكل موقفٍ فكاهى سريع، هذه الأعمال لا يوجد لها موضوع يمكن أن نصفه بأنه موضوع، بل تكون كالسهم الذى تم سحبه لتوجيهه إلى هدف وتأثير محدد؛ إذ تحتفظ القصة بسمة التوتر فى كل ركن من أركانها، ويكون الهدف هو لا وعى القارئ. فإذا أصابت الهدف تكون متعة له، وتكون القصة بمثابة التوتر الفكرى الذى يتذوقه لاعب الشطرنج من المعركة، إذ يكفيه تشكيل معركة ليس لها أى معنى محدد».
_عبدالوهاب داود

📹 مقابلة مع ياسوناري كاواباتا و يوكيو ميشيما بعد حصول كاواباتا على جائزة النوبل عام 1968.

ويقول الشاعر والمترجم السورى محمد عضيمة المقيم فى اليابان: «فى سنة ١٩٦٨ ينال كاواباتا جائزة نوبل، وتتغير العلاقة فورًا بين الكاتبين، فلا توجد رسالة تهنئة من ميشيما.. هناك رسالتان فقط بعد ذلك التاريخ ولحد انتحار صاحب (القناع)، فى الأولى وهى بتاريخ ١٩٦٩، يمتدح ميشيما أعمال كاواباتا الروائية، والمسرحية ثم ينتقل فورًا إلى الحديث عن نفسه ومشاريعه، ولا سيما مشروعه لسنة ١٩٧٠، أى مشروع انتحاره، أو كما يسميه (تهيئة نفسى).. ويقول فيها: (قد تسخر منى، لكن ما أخافه ليس الموت، بل شرف عائلتى بعد الموت، وإذا حدث لى شىء، فإن المجتمع سوف يكشف عن أسنانه، ويبحث عن نقاط ضعفى ليدمر شرف عائلتى.. ليس مهمًا أن يسخروا منى وأنا موجود، ولكن لا أستطيع تحمل سخريتهم من أطفالى بعد موتى. وأعتقد يا سيد كاواباتا، أنك أنت الوحيد القادر على حمايتهم. وأنا منذ الآن، أعتمد عليك وأثق بك).. فكان هذا هو المقطع الذى قرأه كاواباتا فى جنازة ميشيما سنة ١٩٧٠، وكانت هذه هى الرسالة التى لم يأخذها على محمل الجد». ويضيف عضيمة: «كانت هناك رسالة ثالثة جاءت من المعسكر الذى كان يقيم فيه ميشيما مع مجموعة من الجنود، لكن ابن كاواباتا مزقها كما يقول، احترامًا لذكرى ميشيما. وذلك لأنها مشوشة، مضطربة، وغير واضحة وقد كتبت بقلم ناشف لا يستخدم عادةً فى كتابة الرسائل.. ويرى الناقد الذى أشرف على نشر هذه الرسائل، أن منح جائزة نوبل لكاواباتا كان صدمة قوية جدًا بالنسبة إلى ميشيما، زاد الحساسية المفرطة فى ما يخص الموضوع، فقد كان عنده شعور حاد بالمنافسة ودومًا أكثر من المناسب، كان يراقب بقلق شديد، كتب الآخرين الأكثر رواجًا، قد لا يكون هذا الأمر آخر دوافع انتحار ميشيما، لكن من المؤكد أن له علاقة بانتحاره، فبعد أن نال كاواباتا الجائزة، أصبح كأن حلمًا من أحلام ميشيما تبخر وانتهى ولم يعد أمامه، سوى الانتحار.. فهل انتحر كاواباتا هو الآخر، وبعد سنتين تمامًا، كى يعيد الكرة إلى ملعب روح ميشيما»؟!.. لم لا؟!
_عبدالوهاب داود

يوكيو ميشيما.. صانع الدهشة المظلوم حيًا وميتًا يذهب محبو الكاتب اليابانى الأشهر ياسونارى كاواباتا إلى أن أول تعليق قاله عندما
يوكيو ميشيما.. صانع الدهشة المظلوم حيًا وميتًا
يذهب محبو الكاتب اليابانى الأشهر ياسونارى كاواباتا إلى أن أول تعليق قاله عندما علم بفوزه بجائزة «نوبل للآداب» هو ما نصه: «قد لا أكون جديرًا بالجائزة، ففى اليابان أدباء أفضل منى، وأنا لم أنجز كل مشاريعى الأدبية بعد، وعلى أى حال أنا سعيد بها»، وأنه لم يقل ذلك إلا لنبله وتواضعه الشديدين، وقيل إنه كان يشعر بإرهاق شديد من الشهرة التى داهمته، وهو الشخص المحب للعزلة، فبدت الجائزة فى نظره كلعنة تطارده، وهو الحالم المتوحد الذى وجد نفسه بين ليلة وضحاها مضطرًا لتأدية التزامات تلك الشهرة الوافدة، والتى جاءته ومعها عدد ضخم من الاحتفالات والمؤتمرات والمهرجانات التى تقام على شرفه دون أن يملك القدرة على الاعتذار عن عدم حضورها.. لكن هناك من قال إن انتحاره بعدها بأربع سنوات فقط، عام 1972، كان نتيجة لشعوره بالذنب تجاه تلميذه الأحب يوكيو ميشيما الذى عاش يخطط للفوز بالجائزة الأشهر عالميًا، بل وكان شديد القرب منها، وجاء فوز كواباتا بها فى 1968 ليقضى على أمله فى الفوز بها قبل مرور سنوات ربما تطول ولا يمكنه انتظارها، وهو ما عجل بانتحاره فى الخامس والعشرين من نوفبمر 1970..
تزكية بلا تردد.. وجائزة بلا تهنئة
يقول تاكيو أوكينو، وهو كاتب سير ذاتية يابانى، إن شبح ميشيما ظل يزور كاواباتا مدة تتراوح بين مائتى وثلاث مائة ليلة متتالية، وإن ما زاد من شعور كواباتا بالذنب تجاه ميشيما أنه عندما علم برغبة لجنة الجائزة فى منحها لكاتب يابانى، طلب منه أن يكتب خطابًا يزكيه فيه، بينما كانت الترشيحات تضمهما معًا، وهى القصة التى كشفت الرسائل المتبادلة بينهما عن جزء كبير من تفاصيلها، ففى عام ١٩٩٧، نشرت مجلة «التيار الجديد» الأدبية اليابانية ٩٤ رسالة متبادلة بين أديبى اليابان الكبيرين، وجاء فى تقديمها لهذه الرسائل أن ابن كواباتا بالتبنى، أعاد بعد انتحار والده ما وجده من رسائلهما إلى أرملة ميشيما، لكنها لم توافق وقتها على النشر، وقالت المجلة إنه فى ١٩٦١، وصلت أنباء إلى الأوساط الأدبية فى اليابان بأن المعنيين بجائزة نوبل بدأوا حديثًا حول ضرورة منحها للأدب اليابانى، وكانت هناك أسماء كثيرة مرشحة، وكان جونيتشيرو تانيزاكى، مؤلف «حكاية السيد موزاشى السرية»، و«يوميات عجوز مجنون»، و«أربع شقيقات»، و«مديح الظل» على رأس القائمة، ولكنه توفى عام ١٩٦٥، قبل أن تصل اللجنة إلى قرار نهائى، ويبدو أن كواباتا كان يشعر أنه ليس هو المرشح الأقوى، فراح يستعين بالتلاميذ والأصدقاء، ولهذا كتب إلى ميشيما يقول: «رسالة مهما كانت بسيطة، وحتى لو انعدمت إمكانية نيل الجائزة، وإذا كتبت سوف أجد من يترجمها إلى الإنجليزية أو الفرنسية، ثم نضع المعلومات ونرسلها»، فكان رد ميشيما على تلك الرسالة ما نصه: «شكرًا للرسالة، أما بالنسبة إلى نوبل، فإننى أخجل وأنا الصغير، أن أكتب رسالة ترشيح لك، ولكن شكرًا لهذه الثقة، وقد كتبت الرسالة وسوف أبعثها إليك قريبًا.. وإذا ساعدتك قليلًا، فسأكون سعيدًا جدًا. وإن كان لديك طلب آخر، فأرجوك ألا تتردد».

لقد طورنا عادة سيئة للاعتقاد أنه من أجل أصغر قطعة من النعيم يجب أن ندفعها، وبثمن باهظ.
_يوكيو ميشيما

هذا هو عصر "الرجل الجذّاب والمرأة الوقحة"، في أي مكان تصوب نظرك إليه فنحن محاطون بالصورة النمطية للرجل الجذّاب، المحبوب من ال
هذا هو عصر "الرجل الجذّاب والمرأة الوقحة"، في أي مكان تصوب نظرك إليه فنحن محاطون بالصورة النمطية للرجل الجذّاب، المحبوب من الجميع، الذي لا يكون قاسيًا أبدًا، مفعم بروح المساواة ومجاراة الجميع، وفي الباطن هو انتهازي طافح، هذا ما يسميه الساموراي هاجاكوري التخنث. ان التجمّل الرجولي ليس جمالا من أجل أن تكون محبوبا، إنه جمال قوة المظهر وتجنب فقدان ماء الوجه، عندما يحاول المرء أن يكون جميلاً لكي يُحب، هنا يبدأ التخنث.
_يوكيو ميشيما

"إنه لأقل ألماً ان تعتبر الامر كله زائفًا، بدلًا من ان تتعذب بالتفكير أي جانب فيه كان زائفًا وأيه كان صادقًا…" _يوكيو ميشيما
"إنه لأقل ألماً ان تعتبر الامر كله زائفًا، بدلًا من ان تتعذب بالتفكير أي جانب فيه كان زائفًا وأيه كان صادقًا…"
_يوكيو ميشيما

حتى بعد الصمود والتحمل، فإن النهوض بعزمٍ راسخ، بعد تجاوز آخر خطٍ مما يُفترض بك حمايته، هو معنى أن تكون رجلًا، معنى أن تكون مح
حتى بعد الصمود والتحمل، فإن النهوض بعزمٍ راسخ، بعد تجاوز آخر خطٍ مما يُفترض بك حمايته، هو معنى أن تكون رجلًا، معنى أن تكون محاربًا.
_يوكيو ميشيما

إيكاروس هل أنتمي إذن إلى السماوات؟ ولماذا، إذا لم يكن كذلك، تثبتني السماوات بنظرتها الزرقاء التي لا تنتهي، تغريني للأعلى، وعق
إيكاروس
هل أنتمي إذن إلى السماوات؟ ولماذا، إذا لم يكن كذلك، تثبتني السماوات بنظرتها الزرقاء التي لا تنتهي، تغريني للأعلى، وعقلي، للأعلى دائمًا للأعلى، نحو السماء، تسحبني بلا انقطاع إلى علو بعيد، بعيد جدًا عن مستوى البشر؟ ولماذا، حين تم دراسة التوازن بدقة وحُسِب الطيران بأفضل قدر من العقل، حتى لا يبقى عنصر شاذ حسب الحقوق، لماذا، مع ذلك، يبدو الشغف بالصعود في ذاته قريبًا جدًا من الجنون؟ لا شيء يمكن أن يُرضيني؛ الجديد على الأرض يمل بسرعة؛ أُجذب للأعلى والأعلى، أكثر عدم استقرار، أقرب فأقرب إلى إشعاع الشمس. لماذا تدمرني هذه أشعة العقل؟ القرى في الأسفل والجداول المتعرجة تصبح محتملة كلما ابتعدنا. لماذا تتوسل، وتوافق، وتغريني بوعد أنني قد أحب البشر إذا ما رُؤوا من بعيد؟ مع أن الهدف لم يكن يومًا الحب، ولو كان، لما استطعت أبدًا أن أنتمي إلى السماوات؟ لم أحسد الطائر حريته ولا تاقت نفسي لراحة الطبيعة، دافعني سوى هذا الشوق الغريب للارتفاع، والأقرب، لأغوص في زرقة السماء العميقة، المتناقضة مع كل الأفراح العضوية، البعيدة جدًا عن متع التفوق. لكن للأعلى، والأعلى، مبهورًا، ربما، بتوهج الجناحين الشمعيين. أم هل أنتمي إذن إلى الأرض بعد كل شيء؟ ولماذا، إذا لم يكن كذلك، تُظهر الأرض مثل هذه السرعة في استيعاب سقوطي؟ لا تمنح مجالًا للتفكير أو الشعور، لماذا استقبلتني الأرض الطرية الكسلانة بصدمة طبق من الحديد؟ هل تحولت الأرض الطرية إلى حديد فقط لتُظهر لي ضعفي؟ لعل الطبيعة أرادت أن تُعلمني أن السقوط، لا الطيران، هو في نظام الأشياء، أكثر طبيعية بكثير من هذا الشغف المستبعد؟ هل كانت زرقة السماء إذن حلمًا؟ هل صاغتها الأرض، التي أنتمي إليها، بسبب النشوة العابرة، المحرقة كالبياض التي حققتها لحظة بجناحين شمعيين؟ وهل ساعدت السماوات في خطة معاقبتي؟ لمعاقبتي لعدم الإيمان بنفسي أم للإفراط في الإيمان؛ لأنني كنت متحمسًا جدًا لمعرفة أين تكمن ولائي أم افترضت، عبثًا، أنني أعرف كل شيء؛ لرغبتي في الطيران بعيدًا إلى المجهول أو المعروف: كلاهما نقطة زرقاء واحدة من فكرة؟
_يوكيو ميشيما

عندما أسترجع الأعوام الخمسة والعشرين المنصرمة، تمتلكني الدهشة من الفراغ الذي كان يسودها، أكاد لا أستطيع أن أقول أنني عشت. _يو
عندما أسترجع الأعوام الخمسة والعشرين المنصرمة، تمتلكني الدهشة من الفراغ الذي كان يسودها، أكاد لا أستطيع أن أقول أنني عشت.
_يوكيو ميشيما

مثال الجمال لم يخلق ليكون محبوباً، إنه جمال القوة، من أجل المظهر، من أجل تجنب فقدان ماء الوجه، على الجانب الآخر، عندما يحاول
مثال الجمال لم يخلق ليكون محبوباً، إنه جمال القوة، من أجل المظهر، من أجل تجنب فقدان ماء الوجه، على الجانب الآخر، عندما يحاول المرء أن يكون جميلًا من أجل أن يكون محبوبًا، يبدأ التخنث، مستحضرات التجميل الروحية.
_يوكيو ميشيما

هناك دوران فقط للإنسان في هذا العالم: أولئك الذين يتذكرون وأولئك الذين يُذكرون. _يوكيو ميشيما
هناك دوران فقط للإنسان في هذا العالم: أولئك الذين يتذكرون وأولئك الذين يُذكرون.
_يوكيو ميشيما

وأنه عندما تفكرين في الأمر، قد يكون شيئًا معجزاً حقًا أن نتمكن حتى من اللقاء، والحديث معًا هكذا لبعض الوقت؟ إلى الفعل الا أخل
وأنه عندما تفكرين في الأمر، قد يكون شيئًا معجزاً حقًا أن نتمكن حتى من اللقاء، والحديث معًا هكذا لبعض الوقت؟ إلى الفعل الا أخلاقي المسمى أحلام اليقظة. كلما جاء قطار ركاب كان يفصلنا عن ضوء الشمس الذي يغرقنا بالدفء المبهج، وكلما ابتعد قطار كنت ارتعد من جديد مع رقة شعاع الشمس الذي يسقط مرة أخرى على خدي.
_يوكيو ميشيما

الخوف من الوحدة يجعلنا نقبل بعلاقات سامة.
_يوكيو ميشيما

ألا تشعرين أحيانًا أن الإنفصال هو الطبيعي وأن اللقاء هو المعجزة؟ _يوكيو ميشيما
ألا تشعرين أحيانًا أن الإنفصال هو الطبيعي وأن اللقاء هو المعجزة؟
_يوكيو ميشيما

الماضي لا يعيدنا إلى الماضي فحسب. هناك ذكريات معينة من الماضي لها نوابض فولاذية قوية، وعندما نلمسها نحن الذين نعيش في الحاضر،
الماضي لا يعيدنا إلى الماضي فحسب. هناك ذكريات معينة من الماضي لها نوابض فولاذية قوية، وعندما نلمسها نحن الذين نعيش في الحاضر، فإنها تشتد فجأة ومن ثم تدفعنا نحو المستقبل.
_يوكيو ميشيما

كان يوكيو ميشيما واثقًا جدًا من موهبته، لكنه كان يحمل عقدة تجاه جسده. كان نحيفًا لدرجة أن ساقيه بدا وكأنهما قد تنكسران، وكان
كان يوكيو ميشيما واثقًا جدًا من موهبته، لكنه كان يحمل عقدة تجاه جسده. كان نحيفًا لدرجة أن ساقيه بدا وكأنهما قد تنكسران، وكان دائمًا هدفًا لإهاناتي. لاحقًا، أصبح مهووسًا ببناء الجسم وبرع فيه. جاء إلى صالوني ليُريَني عضلاته، لكنني سخرت منه مرة أخرى قائلًا: ‘ألا يوجد تمرين لبناء عضلات الساقين؟’ كنت أستمتع برؤية غضبه يتصاعد أكثر فأكثر. شخصيته الطفولية، حتى في مقارنته بين كثافة شعر صدره وشعر صدر لاعب فريق العمالقة ناغاشيما-كون، بقيت على حالها حتى النهاية. كان ميشيما رجلاً صلبًا يرتدي ملابس على طريقة بورتسالينو: قميصًا أسود شفافًا، وقلادة ذهبية، وسروالًا أبيض لا يُقارن.
_أتسوكو يواسا متحدثًا عن يوكيو ميشيما

تدرب جيدًا حتى تتمكن من قطع زنجي الى نصفين بضربة واحدة.
_يوكيو ميشيما

كان من المقرر أن تتزوج اليابان، ليس من هتلر، بل من الغابات الألمانية؛ ليس من موسوليني، بل للآلهة الرومانية. لقد كان اتفاقًا ي
كان من المقرر أن تتزوج اليابان، ليس من هتلر، بل من الغابات الألمانية؛ ليس من موسوليني، بل للآلهة الرومانية. لقد كان اتفاقًا يجمع بين الأساطير الألمانية والرومانية واليابانية: صداقة بين الآلهة الوثنية الجميلة، الذكورية، في الشرق والغرب.
_يوكيو ميشيما