en
Feedback
✨الكوميديا الإلهية

✨الكوميديا الإلهية

Open in Telegram

لايمكن ان تكون هناك سيرة ذاتية صحيحة! فأن الانسان يكذب دائمًا حين يتحدث عن نفسه. ᛉ | 🇮🇶 | 141

Show more
Buy Ad
732
Subscribers
+424 hours
+97 days
+4730 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+10
in 1 channels
August '26
+62
in 2 channels
Get PRO
July '26
+69
in 0 channels
Get PRO
June '26
+22
in 1 channels
Get PRO
May '26
+111
in 3 channels
Get PRO
April '26
+70
in 1 channels
Get PRO
March '26
+29
in 0 channels
Get PRO
February '26
+74
in 5 channels
Get PRO
January '26
+68
in 3 channels
Get PRO
December '25
+75
in 3 channels
Get PRO
November '25
+77
in 6 channels
Get PRO
October '25
+55
in 1 channels
Get PRO
September '25
+58
in 1 channels
Get PRO
August '25
+33
in 2 channels
Get PRO
July '25
+113
in 1 channels
Get PRO
June '250
in 3 channels
Get PRO
May '25
+83
in 1 channels
Get PRO
April '250
in 1 channels
Get PRO
March '25
+28
in 2 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '25
+88
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September+4
05 September+1
04 September0
03 September+1
02 September+2
01 September+2
Channel Posts
الفنان هو أصل العمل الفني، والعمل الفني هو أصل الفنان، لا وجود لأحدهما دون الآخر، على أنه في الوقت نفسه لا يحمل أحدهما الآخر
الفنان هو أصل العمل الفني، والعمل الفني هو أصل الفنان، لا وجود لأحدهما دون الآخر، على أنه في الوقت نفسه لا يحمل أحدهما الآخر وحده. الفنان والعمل الفني هما دائمًا في ذاتهما وفي علاقتهما المتبادلة موجودان عن طريق ثالث هو الأول، أي ذلك الذي اتخذ منه الفنان والعمل الفني اسميهما، وهو طريق الفن. وكما أنه من الضروري أن يكون الفنان على نحو آخر: أصلًا للعمل الفني، مثلما يكون العمل الفني أصلًا للفنان، فمن المؤكد كذلك أن الفن بطريقة أخرى أيضًا يكون أصلًا للفنان، وأصلًا للعمل الفني بوجه أخص. ولكن هل يمكن أن يكون الفن أصلًا على الإطلاق؟ أين وكيف يوجد الفن؟ الفن مجرد كلمة لم يعد يطابقها شيء حقيقي، من الممكن أن تعتبر تصورًا جامعًا لا نضع فيه إلا ما ينتسب إلى الفن حقيقةً، أعني الأعمال الفنية والفنانين. وحتى إذا ما كان ينبغي لكلمة الفن أن تشير إلى ما هو أكثر من التصور الجامع؛ فإنه يمكن أن يكون المقصود منها مجرد حقيقة الأعمال الفنية والفنانين؛ أم ترى أن الأمر عكس ذلك؟ ألا يوجد العمل الفني والفنان إلا إذا كان الفن أصلًا لهما؟
_مارتن هايدغر

2
على امتداد الحياة جنون فرح، تقطعه وقفات عنيفة مباغتة، يفرضها عليه عالم مجهول، يتركه حائرًا قلقًا، لكنه سرعان ما يسترد أنفاسه
على امتداد الحياة جنون فرح، تقطعه وقفات عنيفة مباغتة، يفرضها عليه عالم مجهول، يتركه حائرًا قلقًا، لكنه سرعان ما يسترد أنفاسه ويحاول فهم ومعرفة واستيعاب هذا العالم الذي لم يكن يعرفه، ويستوعبه بالفعل لأنه كان يقتحمه بشراهة، دون أن يحاول الاندساس فيه، بقوة إرادة، ولكن بلا دناءة أو خسة، وبدون أن ينقصه يقين هادئ، بدمه الشاب الهادر، وشهيته المفترسة للحياة، وذكاؤه الوحشي الشره، نعم، هي ثقة؛ طالما إنها تؤكد له وصوله إلى مبتغاه. لن يكون هناك أبدًا مستحيل بالنسبة له فيما يتعلق بهذا العالم، وبهذا العالم فقط، مهيئًا نفسه ومهيأ أيضًا بعري طفولته، لكي يحتل مكانه فى كل مكان، لأنه لا يبتغي أي مكان، وإنما البهجة فقط والكائنات الحرة، والقوة وكل ما في الحياة من طيب وغموض، وهي أشياء غير قابلة للشراء بالمرة. فمن هذا الغموض والإبهام الذي بداخله، تولد هذا النشاط والحماس الجائع، وجنون الحياة الذي سكنه دائمًا وحافظ حتى اليوم على وجوده سليمًا. غير أن الإحساس المفاجئ والمفزع بأن زمن الشباب يهرب؛ يُصبح أكثر مرارةً عندما يكون وسط أسرته وأمام صور طفولته. _ألبير كامو
158
3
قناة تهتم بتبسيط الفلسفة والأدب وعالم الكتب وتقديمها بأسلوب واضح وقريب من القارئ. https://t.me/Zahraanerd
86
4
Friedrich Nietzsche يصل الإنسان إلى السلام حين يدرك بأن ليست الحياة الرائجة إلا مسرحًا كبيرًا من مسارح الضجيج والألم.. لا تجس
Friedrich Nietzsche يصل الإنسان إلى السلام حين يدرك بأن ليست الحياة الرائجة إلا مسرحًا كبيرًا من مسارح الضجيج والألم.. لا تجسد على أرضه إلا خيالات الحقيقة، ولا تقبل فيه إلا أدوار الزيف الوهم يصل الإنسان إلى سلام حين يقدر خبط الظروف، ومعنى مقامه، وأن القناعة فيما لديه وأن في البساطة كل السلامة 25 أغسطس 1990، في مثل هذا اليوم توفي فريدريك نيتشه.
1 498
5
في الحقيقة: إن الكثير من الممتلكات الخاصة عبء ثقيل على الإنسان، والكثير مما في داخل الإنسان شبيه بالمحار؛ مقرف لزج ومستعصٍ عل
في الحقيقة: إن الكثير من الممتلكات الخاصة عبء ثقيل على الإنسان، والكثير مما في داخل الإنسان شبيه بالمحار؛ مقرف لزج ومستعصٍ على القبض! الأمر الذي يجعل من الصدفة البهية بزركشاتها الفاخرة شفاعة ضرورية لذلك الداخل، لكن على المرء أن يتعلم إتقان هذا الفن أيضًا: أن يكون ذا قشرة ومظهر جميل وعماء حكيم! فكثيرًا ما يقع المرء في مغالطة الأشياء بتقديره للإنسان، كأن تكون بعض الأصداف حقيرة وبائسة أكثر مما ينبغي. والكثير من الأشياء الطيبة والطاقات الخفية تظل مغمورة لا تكتشف أبدًا، وكثير من الطيبات لا تجد لسانًا يتذوقها! إنّ الإنسان متعذر على الاكتشاف، وأصعب من ذلك هو اكتشافه لنفسه، وغالبًا ما يكذب العقل في شأن النفس، وذلك هو صنيع روح الثقل. والحق أقول: إنّني لا أُحِبُّ أيضًا أولئك الذين يجدون جميع الأشياء حسنة، وهذا العالم أفضل العوالم جميعًا، أولئك أسميهم الراضون عن كل شيء! وهذا الرضا المطلق الذي يستطيع أنّ يستطيب كل شيء ليس بالذوق الرفيع! إنني أحترم الألسن والمعدات الانتقائية، تلك التي تعلمت كيف تقول: «أنا» و«نعم» و«لا»، أما مضغ وهضم كل شيء؛ فذلك من طباع جنس الخنازير الصرف! _فريدريك نيتشه
653
6
نحن غالبًا ما نكون في حاجة إلى إلقاء نظرة شاملة على الأشياء، في حين أننا لا نحتاج دومًا إلى إدراك الجزئيات، وعلى ذلك لابد من
نحن غالبًا ما نكون في حاجة إلى إلقاء نظرة شاملة على الأشياء، في حين أننا لا نحتاج دومًا إلى إدراك الجزئيات، وعلى ذلك لابد من جهة: أنْ نتقدم باستمرار في استقصاء الكون، ومن جهة أخرى: أن نزود ذاكرتنا بما هو ضروري لتكوين نظرة شاملة للأشياء، وسنصل أيضًا بعد إدراك الخصائص الرئيسية وإقرارها، إلى معرفة الجزئيات معرفة دقيقة، إذ حتى الذي يمتاز بثقافة كاملة سيجني من المعرفة الشاملة والدقيقة فائدة جمة تتمثل في دقة استعمال المعاني وفي ردّ جميع الأشياء إلى عناصر بسيطة ولقواعد. ذلك أنه لا يمكن معرفة ما جمعته الدراسة المستفيضة للطبيعة، إن لم يكن فكرنا قادرًا، في الوقت نفسه، وبواسطة قواعد مختصرة على الإلمام بالجزئيات المفحوصة جيدًا. ويجدر بنا بعد إثباتنا لهذه النقاط، أن نركز انتباهنا على الأشياء اللامرئية. ونقول أولًا إنه لا يولد شيء من لا شيء، وإلا أمكن لكل شيء أن يتولد عن كل شيء، دونما حاجة إلى أي بذر. ولو كان كل ما يغيب عن الأنظار يتحول إلى عدم؛ لانقرضت الأشياء جميعها، إذ أنها ستتحول إلى أشياء غير موجودة. فالكون منذ القدم على نحو ما هو عليه، وسوف يبقى هو عينه إلى الأزل. _إبيقور
676
7
🤩 div_comedy 📱@div_comedy 😖 div_comedy 📱@P_artino 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩
🤩 div_comedy 📱@div_comedy 😖 div_comedy 📱@P_artino 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩 🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩🤩
102
8
يعتقد هيوم أن العقل والفهم عندما يعملان بطريقتهما من دون التأثير الملطف للعادة والمخيلة، أي بواسطة مبادئ طبيعتنا الحميدة، فإن
يعتقد هيوم أن العقل والفهم عندما يعملان بطريقتهما من دون التأثير الملطف للعادة والمخيلة، أي بواسطة مبادئ طبيعتنا الحميدة، فإنهما يدمران نفسيهما، فنحن لحسن الحظ، وخارج مجال الدراسة، لا يمكننا العيش وفقًا لما ينجم من شك، بل حتمًا نتصرف بدافع من معتقداتنا الطبيعية التي تتولد عن العادة والمخيلة. وهيوم يزاول تأملاته الشكية، أي الفلسفة، لأننا عندما نترك دراستنا لا تعود معتقداتنا جميعها إلينا؛ تحديدًا فإن تعصباتنا وأساطيرنا (معتقداتنا التقليدية) لا تعود. فالشك، والشك الأخلاقي جزء منه، ينتمي بوصفه جزء من نهج قيمي لدى هيوم، يراه بوضوح تام في تضاد مع نهج الدين التقليدي، هكذا لا يتخلى هيوم ببساطة عن الدين، إذ لديه طريقة للحياة تتبوأه، وهو كما يبدو، لم يتخل عنها مطلقًا وكانت تناسبه تمامًا. إن الشك الأخلاقي لا يقوم عند هيوم على التناقض المزعوم بين الأحكام الأخلاقية وأحكام العلم، فرؤيته ليست رؤية حديثة أنموذجية، بل مفادها أن العلم عقلاني، بينما الأخلاق غير عقلانية (غير منطقية) فهي ببساطة تعبير عن مشاعر ومصلحة. إنه يعتقد أن الفروق الأخلاقية لا تقوم على العقل. _جون رولز
687
9
في الحقيقة: إن كل الكائنات الحية سواء كانت حيوانات أو بشر؛ ترغب بالحياة، ولا تموت هذه الرغبة إلّا ضمن ظروف استثنائيّة غير طبي
في الحقيقة: إن كل الكائنات الحية سواء كانت حيوانات أو بشر؛ ترغب بالحياة، ولا تموت هذه الرغبة إلّا ضمن ظروف استثنائيّة غير طبيعية، مثل رزوح المرء تحت ألم لا يمكنه احتماله، أو عندما تجتاح الإنسان مشاعر جارفة مثل الحب والكره والفخر والولاء، إذ يمكن لهذه المشاعر أن تكون أقوى من رغبة الإنسان بالحياة نفسها. يبدو أن الطبيعة، أو يمكنكم القول إنها عملية الاصطفاء: قد وهبت كل كائن حي الرغبة بالحياة، مهما كانت الأسباب التي يعتقد أنها وراء رغبته. الحقيقتان اللتان لا تحتاجان إلى تفسير هما: "نحن نرغب بالحياة" و"نحن نحب أن نحيا الحياة" لكن الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة هي: "كيف نرغب العيش؟" "ما الذي نبتغيه من الحياة؟" "ما الذي يجعل الحياة ذات معنى بالنسبة لنا؟" يجيب الناس بإجابات مختلفة على هذه الأسئلة، والتي تتشابه بشكل أو بآخر، فهنالك من سيقول إنه يرغب بالحب، وغيره من يصرح بأنه يرغب بالسلطة، وهنالك من يتحدث عن رغبته بالشعور بالأمان، وغير هذا وذاك من يقول إنه يرغب بالمتع الحسية والراحة، وسواه من يرغب بالشهرة. لكن الكثيرين سيتفقون على أن ما يرغبون به هو السعادة. _إريك فروم
713
10
من المناسب أن نسأل: ما الشفقة؟ لأن معظم الناس يثنون عليها بوصفها فضيلة، ويدعون أن كل امرئ ميال للشفقة إنسان خير. وهذه أيضًا ر
من المناسب أن نسأل: ما الشفقة؟ لأن معظم الناس يثنون عليها بوصفها فضيلة، ويدعون أن كل امرئ ميال للشفقة إنسان خير. وهذه أيضًا رذيلة للعقل، وتقترب كلتا الرذيلتين: القسوة والشفقة، من العفو والصرامة. وعلينا أن نتحاشاهما، فنحن ننزلق إلى القسوة لأنها تشبه الصرامة، بينما ننزلق إلى الشفقة لأنها تشبه العفو، والخلط في اتجاه الشفقة ينطوي على مخاطرة أقل، والذين يرتدون عن الحق يخطئون في كلتا الحالتين بالتساوي. وكما أن الدين يعتز بالأرباب، في حين تجرحه الخرافات، ولذا كل الصالحين يظهرون العفو واللطف ويتحاشون الشفقة، لأنها زلة لروح بائسة تنهار بالانفعال بمتاعب الناس، وبالتالي هو أكثر ألفة عند المنحطين: النساء العجائز، والحمقاوات اللواتي يتحركن بالدموع! فالشفقة تنظر إلى حالة المرء فحسب وليس علته، والعفو يتوافق مع السبب. وإني أعلم أن الرواقيين يتمتعون بسوء السمعة لكونهم قساة للغاية، ولذا من غير المرجح أن يقدموا للملوك والأمراء نصيحة، وينحى إليهم اللائمة في توكيدهم على أن الحكيم لا يشعر بالشفقة ولا يغفر، وهذا التوكيد في حد ذاته ليس منصفًا. _سينيكا
1 868
11
إنّ تعاطفنا مع الحيوان هو بشكل خاص علامة أكيدة على استخفافنا به، وهذا التعاطف متناسب مع هذا الاستخفاف، وبمقدار ما نلقي به في
إنّ تعاطفنا مع الحيوان هو بشكل خاص علامة أكيدة على استخفافنا به، وهذا التعاطف متناسب مع هذا الاستخفاف، وبمقدار ما نلقي به في اللامسؤولية، بمقدار ما يصبح الحيوان مستحقًا لطقس التعاطف الإنساني وحمايته، مثل الطفل الذي نضعه في وضع البراءة والطفولة، وليس التعاطف غير الشكل الأكثر انحطاطًا للبهيمية، شفقة عنصرية نلبسها للحيوان بحيث نجعله هو نفسه عاطفيًا. إن الذين كانوا في الماضي يضحون بالحيوانات ما كانوا يعتبرونها بهائم، وحتى في العصر الوسيط الذي كان يدين الحيوانات ويعاقبها كان أقرب إليها منا نحن الذين ترعبنا أشكال هذا العقاب. كان يعتبرها مذنبة، مما يعني أنه يعطيها قيمة. أما نحن فلا نعتبرها أبدًا، وعلى هذا الأساس نحن (إنسانيين) معها، فنحن لا نضحي بها، ولا نعاقبها أبدًا، ونفخر بها، ولكن ذلك فقط لأننا دجناها، بل أكثر: جعلنا منها عالمًا أدنى جذريًا لا يستحق عدالتنا، ويستحق فقط عاطفتنا والإحسان الاجتماعي، ولا هي تستحق العقاب والموت، بل تستحق بالتحديد الاختبار في المختبرات والإبادة كحيوانات للذبـ.ـح. إن اختفاء كل عنف ضد الحيوانات هو الذي يخلق اليوم وحشيتها. _جان بودريار
707
12
وقد علمت أفكار (التنوير) الإنسان أنه يستطيع أن يثق بعقله مرشدًا في المعايير الأخلاقية الصحيحة وأنه يستطيع أن يعتمد على نفسه،
وقد علمت أفكار (التنوير) الإنسان أنه يستطيع أن يثق بعقله مرشدًا في المعايير الأخلاقية الصحيحة وأنه يستطيع أن يعتمد على نفسه، ولا حاجة له بالوحي أو بسلطة الدين لمعرفة الخير والشر. وأصبح شعار التنوير (تجرأ على المعرفة)، الذي يتضمن (ثق بمعرفتك)، الحافز لجهود إنسان الحداثة ومنجزاته، وخلق الشك المتزايد في استقلال الإنسان وعقله؛ حالة التشوش الأخلاقي التي يترك فيها الإنسان من دون إرشاد سواء من الوحي أو من العقل. والنتيجة هي قبول الموقف النسبوي الذي يرى أن أحكام القيمة والمعايير الأخلاقية هي حصرًا أمـور تذوق أو تفضيل تحكمي. ولا يمكن وضع أية عبارة صحيحة موضوعيًا في هذا المجال. ولكن بما أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش من دون قيم أو معايير، فإن هذه النسبوية تجعله فريسة سهلة لأنظمة القيمة غير العقلية. فيعود إلى الموقف الذي كان كل من التنوير اليوناني، والمسيحية، و«النهضة»، وتنوير القرن الثامن عشر قد تغلب عليه. وأصبحت مطالب الدولة، والحماسة للخصائص السحرية للزعماء الأقوياء، والآلات القوية، والنجاح المادي مصادر معاييره وأحكامه القيمية. _إريك فروم
713
13
https://t.me/thinko0o
247
14
"لا تتصرَّف كما لو كنتَ سوف تُعمَّر آلاف السنين. الموت يَترصَّدك؛ فما دمت تعيش، وما دام بإمكانك، كُن خَيِّرًا.." __ ماركوس أو
"لا تتصرَّف كما لو كنتَ سوف تُعمَّر آلاف السنين. الموت يَترصَّدك؛ فما دمت تعيش، وما دام بإمكانك، كُن خَيِّرًا.." __ ماركوس أوريليوس (التأملات). • Image: Fragment of a bronze portrait of Emperor Marcus Aurelius from 170 CE. Louvre Museum, Paris.
249
15
ماركوس أوريليوس (121–180 م) ولد ماركوس أوريليوس سنة 121 ميلادية، وتلقى تعليمًا واسعًا في البلاغة والفلسفة، وقد خلف والده بالت
ماركوس أوريليوس (121–180 م) ولد ماركوس أوريليوس سنة 121 ميلادية، وتلقى تعليمًا واسعًا في البلاغة والفلسفة، وقد خلف والده بالتبني أنطونينوس بيوس كإمبراطور لروما سنة 161 ميلادية، واستمر في الحكم حتى وفاته سنة 180؛ شهد عهده اضطرابات عديدة منها هجمات القبائل الجرمانية، والتمردات في شمال إيطاليا ومصر إضافة إلى تفشي الطاعون، ويعتقد أن جزءًا من كتابه الشهير «التأملات» كُتب خلال السنوات الأخيرة من حملاته العسكرية. ولا تقتصر كتابات ماركوس الباقية على «التأملات» فقط، بل تشمل أيضًا بعض المراسيم والرسائل الرسمية والمراسلات الخاصة، ومنها مراسلات طويلة مع أستاذه في البلاغة وصديقه مدى الحياة فرونتو، بدأت هذه الرسائل قبل أن يبلغ ماركوس العشرين من عمره واستمرت حتى سنوات حكمه الإمبراطوري. وتتضمن هذه الرسائل تدريبات بلاغية كتبها في شبابه، مثل نصوص في مدح النوم أو الدخان والغبار، كما تضم نقاشًا حول قيمة البلاغة بالنسبة للفلسفة أو عدم قيمتها، وقد كتب ذلك بعد وقت قصير من توليه الحكم، كذلك احتوت الرسائل على أحاديث شخصية كثيرة عن المرض والولادات والوفيات داخل عائلته. كان التأثير الفلسفي الأكبر على ماركوس أوريليوس هو الفلسفة الرواقية، ففي الكتاب الأول من التأملات يعبر عن امتنانه لأساتذته الرواقيين روستيكوس وأبولونيوس وسكستوس لما قدموه له من أمثلة وتعاليم، ورغم معرفته الواضحة بكتابات خريسيبوس أحد كبار فلاسفة الرواقية في القرن الثالث قبل الميلاد، فإن الرواقي الذي خصه بالذكر بشكل واضح هو إبكتيتوس؛ وبالنسبة للرواقية فهي فلسفة ترى أن الفضيلة وحدها هي الخير، والرذيلة وحدها هي الشر، أما الأشياء التي ننشغل بها عادةً في حياتنا فهي أمور محايدة لا تحدد سعادتنا، لأن حياتنا لا تصبح جيدة أو سيئة بسبب امتلاكنا لها أو فقداننا إياها. وفي رسالة كتبها إلى فرونتو بين عامي 145 و147، يذكر أنه عندما قرأ للفيلسوف الرواقي أريستو الخيوسي شعر بفرح شديد وبالخجل من نقائصه الشخصية، وأدرك أنه لن يعود قادرًا على المجادلة في طرفي القضية الواحدة كما كانت تفرضه التدريبات البلاغية؛ ورغم هيمنة التأثير الرواقي عليه فإن ماركوس اقتبس أيضًا بإعجاب من أبيقور في المسائل الأخلاقية، كما فعل الفيلسوف الرواقي سينيكا إلى جانب اقتباساته من أنتيستنيس وديموقريطس ويوربيديس وهيراقليطس وهوميروس وأفلاطون. ومن خلال الكتاب الأول من التأملات نعرف أيضًا أن أبطاله السياسيين كانوا من الجمهوريين المعارضين للحكم الملكي، إذ يشكر أخاه بالتبني سيفيروس لأنه مثل له حب العدالة وفكرة الدستور القائم على المساواة أمام القانون، وكذلك لأنه عرفه على شخصيات مثل بروتوس وكاتو وديون وثراسيا وهلفيديوس، وبما ينسجم مع هذا التوجه كان ماركوس يحذر نفسه دائمًا من أن يصبح قيصريًا، أي حاكمًا مستبدًا على طريقة يوليوس قيصر. 🤩 موسوعة ستانفورد للفلسفة
570
16
https://t.me/P_artino
562
17
إذا كان هذا التشخيص هو ما يعيق التقدم الفلسفي فما هو العلاج؟ كيف يمكننا تحسين الفلسفة؟ من البديهي القول إننا يجب أن نحاول بجدية أكبر لكن ذلك لا يخبرنا أي الطرق يجب الاعتماد عليه وأيها يجب التخلي عنه. ربما يمكن أن يساعدنا التقدم في الذكاء الاصطناعي. وكما يقولون، فإن التنبؤات صعبة للغاية خاصة فيما يتعلق بالمستقبل. إن البرمجيات التي ستنفذ أنماط التفكير المنطقي هي ما سيكون مطلوبًا، ولكن صعوبة إضفاء الطابع الرسمي على بعض هذه الأنماط تثير صعوبات في البرمجة. علاوة على ذلك، يجب تخصيص أوزان بطرق مختلفة للحجج التي يتم تقييمها، ومن شأن هذا أن يعيد المسؤولية المعرفية إلى المبرمجين البشريين. وكنقطة ذات صلة، أدى استخدام الأساليب الرسمية بشكلٍ أكبر إلى تعزيز الدقة في الفلسفة. على سبيل المثال: شحذ كل من نظرية القرار ونظرية اللعبة التفكير في مجالات الفلسفة الأخلاقية المعنية بالعقلانية وإبرام العقود. قد لا تحل المدخلات من العلوم المشكلات الفلسفية ولكنها مورد قيم يمكن الاعتماد عليه. استكمل البحث النفسي التجريبي (الذي يتضمن، على سبيل المثال، جراحة الساد) تفكير الكرسي في مشكلة مولينو. إن تبني ممارسة العلماء للعمل الجماعي في فرق البحث قد يفيد الفلاسفة أيضًا. ومع ذلك، فإن النزعة الفردية والمتناقضة للعديد من الفلاسفة قد تولد خلافات داخلية ذات طابع مألوف للغاية. لدينا إذًا شيء ما نضيفه إلى مخزوننا من المشكلات الفلسفية: لماذا الفلسفة صعبة للغاية؟ وكيف يمكننا الحصول على نتائج موثوقة فيها؟ يمنحنا التفكير في هذا الأمر سببًا إضافيًا لتشكيل وجهات نظرنا الفلسفية بشكلٍ مبدئي ومؤقت. يمكنني أن أضيف بشكلٍ مبدئي أيضًا أن هذا ليس نهجًا سيئًا لتشكيل وجهات النظر حول أي شيء. 🪶 كريستوفر دالي / ترجمة: آمال السيد
738
18
تخضع حياتنا -من بين جملة أمورٍ أخرى- للقواعد الأخلاقية، أي القوانين التي تحدد ما هو محظور (غير لائق أخلاقيًا) وما هو غير محظور (جائز أخلاقيًا). فقط ما هو القانون الأخلاقي؟ ما هو مصدر الأخلاق؟ هل هو عواطفنا؟ أم منطقنا؟ أم شيء آخر أيضًا؟ وهناك المزيد من الأسئلة: لماذا يجب أن يكون الكل خلوقًا؟ ما فائدة ذلك لهم؟ أولى أفلاطون اهتمامًا كبيرًا بهذه الأسئلة. لقد اعتبر أن الظالم هو الشخص الذي يرتكب خطا معرفيًا بعدم التفكير في الأمور بوضوح كافٍ. اعتقد أفلاطون أنه إذا كان لدينا فكرة جلية حول ماهية الصلاح الأخلاقي، إذا أمكننا فقط أن نعرفه على حقيقته، فسنكون ملزمين بتجنب ارتكاب الأخطاء. إن معرفة الخير هي أن تحبه. اختلف فلاسفة آخرون ولم يجدوا رابطًا بين العقل والأخلاق. اعتقد ديفيد هيوم بأن العاطفة، وليس العقل، هي التي يمكن أن توفر التوجيه لحياتنا. ذكر هيوم بشكلٍ استفزازي في مقالته رسالة في الطبيعة البشرية (1739) أنه لا يوجد شيء منافٍ للمنطق في الاهتمام بخدشٍ في اصبعك أكثر من مصير البشرية. ما يجب أن نخرج به من هذا الجدال بين أفلاطون وهيوم هو أنه لا يشبه على الإطلاق ألعاب الصالون، والتي لا عواقب مترتبة عليها. في الواقع، من الصعب التفكير في مشكلة لها عواقب أكثر من مشكلة تتعلق بكيفية عيش حياتنا. إن رفض هذا الجدال باعتباره تلاعبًا بالألفاظ وبلا قيمة يكون بمثابة تهربٍ من المواجهة، وعلى وجه التحديد، من مواجهة مشكلة فكرية بالغة الصعوبة. علاوة على ذلك، فهو بعيد كل البعد عن كونه مثالًا منفردًا. يثير الجدل حول حقيقة المسؤولية الأخلاقية، والأساس المنطقي للعقاب أو الحالة الأخلاقية للحيوانات، مسائل أخرى ملِحة فكريًا وأخلاقيًا. يقول التشخيص الثالث إن المشكلات الفلسفية أصعب بكثير من المشكلات العلمية؛ ولهذا لم يحلها أحد حتى الآن، لكن الاِدّعاء بأن المشكلات الفلسفية صعبة سيكون تفسيرًا ضعيفًا لعدم حل أي من هذه المشكلات؛ إن درجة صعوبة المشكلة تعني فقط الدرجة التي تقاوم بها الحل. لا أرى بأي مقياس آخر يجب تصنيف كل مشكلة فلسفية على أنها أصعب من أي أخرى علمية. يبدأ التشخيص الرابع حيث يترك الثالث. وفقًا لهذا التشخيص، فإن المشكلات الفلسفية حقيقية، ولكن من الاستهانة الخطيرة أن نقول إنها صعبة; المشكلة هي أننا معرفيًا لسنا قادرين على حلها. تجعلنا الخلايا العصبية التي في أدمغتنا بارعين في بعض الأشياء –مثل تعلم لغةٍ ما أو الحكم على المكان الذي ستهبط فيه كرة التنس- على حسابِ أشياء أخرى. نحن لسنا مناسبين لأن نكون فلاسفة بارعين ،ولا أيًا منا. هذه تكهنات مثيرة للاهتمام. يبدو أن ما هو مغلق معرفيًا أمام البشر قضية تجريبية مفتوحة، ولكن التشخيص محرِج في الادّعاء بأن حل المشكلات الفلسفية مغلق أمامنا معرفيًا بينما نسمح بأن كل شيء آخر نفعله في الفلسفة –فهم المشكلات، وتقديم الفرضيات عنها، ونقد تلك الفرضيات أو تحسينها- مفتوح معرفيًا. يبدو هذا انقسامًا موحدًا ومرتبًا بشكل غريب. إن التشخيص الخامس، والذي أعتقد أنه يوضح أكثر من غيره، هو أنه لا يوجد عامل واحد لشرح افتقار الفلسفة إلى التقدم. بدلًا من ذلك، يعتبر هذا تأثيرًا تفاعليًا لمجموعة من الأشياء. كما رأينا في مسألة الحدس، هناك خلاف ليس فقط حول النظريات التي يبتكرها الفلاسفة ولكن أيضًا حول العديد من الأساليب أو أنواع البيانات التي يستعينون بها لدعم نظرياتهم. كما أن للمشكلات الفلسفية طبيعة متشابكة: أي أن الحلول المقترحة لمشكلةٍ ما تتطلب افتراضات جدلية حول مشاكل حية أخرى. على سبيل المثال: هناك مشكلة في معرفة ماهية الأخلاق –ما هو الجيد أو السيء أخلاقيًا بالنسبة إلى الأفعال و الأشخاص- لكن هذه المشكلة ليست مجزأة. إلى جانب هذه المشكلة حول طبيعة الأخلاق، هناك مشكلة حول سبب وجوب قبولنا لبعض الآراء الأخلاقية بدلًا من الأخرى، وكما رأينا هناك أيضًا مشكلة حول سبب اهتمام أحد ما بالأخلاق. إذًا فإن لدينا جملة من المشاكل هنا: مشكلة تعريفية (ما هي الأخلاق؟)، ومشكلة معرفية (كيف يمكننا معرفة ما هو أخلاقي؟)، ومشكلة تحفيزية (لماذا تعتبر الأخلاق مهمة؟). ستضع حلول هذه المشكلات افتراضات حول الواقع وحول عقولنا والتي ستوقظ مشاكل جديدة متعلقة بها، وبالتالي تتشعب القضايا.
560
19
إن آراء كون مقلقة ومثيرة للجدل. لكي نقارن العلم بالفلسفة، فإنه يكفي إجراء استجابة مقيدة. على مدى عقود، تغير الكثير في الفهم العلمي للأشياء، في النهاية الأكثر تكهناً للعلم وفي أحدث أبحاثه، ولا شك بأن المزيد سيتغير في المستقبل. لكن الكثير في الفهم العلمي للأشياء لم يتغير بعد. تم حل العديد من المشكلات العلمية ولا يزال المجتمع العلمي متأكدًا من الحلول وهناك احتمال ضئيل بأن بعضها سيحتاج إلى مراجعته أو التخلي عنه. إليك مجموعة من القوانين التجريبية الموثوقة مثل: قوانين التربيع العكسي التي تُطبق على الضوء والصوت، وقوانين كولوم للتفاعل المغناطيسي والكهربائي، وقوانين أوم وأمبير وفارادي للكهرباء. هذه القوانين الفيزيائية ثابتة ومؤكدة إلى حدٍ كبير، أيمكن قول الشيء نفسه عن شيء ما في الفلسفة؟ على العكس، بل أن الأمر متروك للجدال حول ماهية قوانين المنطق. بعد أن أصبح لدينا بعض الفهم حول الحالة الراهنة للفلسفة، يمكننا الانتقال إلى مهمة التشخيص. ما الخطب الذي حدث؟ لماذا تقاوم المشكلات الفلسفية الحلول؟ سأنظر في خمس إجابات، آخرها ستكون إجابتي. الإجابة الأولى تتحدى التشاؤم، والخبر السار يقول أنه تم حل بعض المشكلات الفلسفية. على سبيل المثال: يدَّعي نعوم تشومسكي أن مشكلة العقل والجسد قد تم حلها منذ قرون. عندما طرح رينيه ديكارت المشكلة اِعتبر الجسد مادة ممتدة في الفضاء ،كما أن الأجساد يمكن أن تؤثر في الأشياء الأخرى أو تتأثر بها فقط عن طريق التلامس. في المقابل، فإن العقل مادة واعية ولكنها تفتقر إلى الامتداد. نظرًا إلى أن العقول لا يمكن أن تتلامس حرفيًا مع الأجساد فهي لا يمكنها التفاعل، ثم تأتي المشكلة في كيفية تفاعل العقول والأجساد. أجاز نيوتن، من خلال فرض قوة الجاذبية، بأن الأشياء يمكن أن تؤثر على بعضها البعض دون تلامس. تتلاشى مشكلة العقل والجسد لأنه ما من شيء يجيب على أحد جانبيّ التمييز؛ لا يوجد شيء اسمه الجسد. إذا نجح الأمر، فلن يكون هذا مجرد مثال على مشكلة فلسفية تم حلها، ولكن العلم كان سيقدم الحل. ما زلت غير مقتنعًا بذلك. كما أرى، فقد كشف نيوتن عن نقص في تفكير ديكارت حول ماهية الجسد وهذا يعني أنه كان لدى ديكارت نظرية خاطئة عن الجسد؛ لذلك لا يوجد شيء اسمه الجسد كما شرحه ديكارت، ولكن ذلك لا يعني أنه لا يوجد مطلقًا شيء يسمى الجسد. كانت هناك نظريات خاطئة عن النجوم والبشر، ولكن ذلك لا يعني أنه لا وجود لأشياء مثل النجوم أو البشر؛ كل ما في الأمر أنه لا وجود لنجوم أو بشر كالتي شرحتها تلك النظريات الخاطئة وأن هناك شيء يدعى الجسد، مادي، كما هي أشياء أخرى مثل الكواكب و رؤوسنا. لا تزال هناك مشكلة ديكارت حول ارتباط العقول، وخصائصها الاستثنائية، بالأجسام وخصائصها المختلفة تماماً على ما يبدو. إن استمرار هذه المشكلة توضح الحقيقة الأكثر شيوعًا وهي أنه ليس من السهل العثور على أمثلة واضحة لمشكلات فلسفية قد تم حلها. يعتبر التشخيص الثاني تشخيصًا رافض؛ حيث يقول إن المشكلات الفلسفية ليست حقيقية وأن فشل الفلسفة في الإجابة على اسئلتها يكشف أنها تافهة ومزيفة. يخترع الفلاسفة مجموعة من المشكلات المصطنعة، وكألعاب الصالون، يتسلون بها فيما بينهم. ومع ذلك، فمِن رأيي أن ما هو تافه وسطحي هو تمامًا هذا التشخيص. المسألة الأولى هي أنه لا يقدم شيئًا لشرح سبب مقاومة المشكلات الفلسفية للحل. إذا كانت مجرد ألعاب كلمات بسيطة –ألعاب تستغل فيها التورية أو غيرها من أشكال التلاعب بالألفاظ- فلا ينبغي أن تتطلب الكثير من الوقت أو الجهد لحلها والتخلص منها، أي يجب أن يتم الانتهاء منها بسهولة مثل لغز الكلمات المتقاطعة في الصباح. الحقيقة هي أن المشكلات الفلسفية ليست كذلك، إنها تقاوم الإجابات الهينة والسهلة. النقطة الثانية هي أن هذا التشخيص الرافض، هذا الرد الأولي المناقض للفكر، يبدو خاطئًا بشكل خاص عندما نفكر في المشكلات الفلسفية المتعلقة ببعض الأشياء التي تهمنا كثيرًا، تلك القضايا التي تتعلق بالطريقة التي نعيش بها حياتنا وكيف يجب أن نتعايش مع الآخرين –قضايا متعلقة بالأخلاق والسياسة. 🤩.  من الصعب التفكير في مشكلة لها عواقب أكثر من مشكلة تتعلق بكيفية عيش حياتنا
476
20
قد يدفع هذا التناقض مع العلم إلى ردين تعقِيبيَّين مفادها أن كل استفسار عن هذه الصورة المطمئنة للعلم يبني المعرفة لبنة تلو الأخرى. أكد كارل بوبر في كتابه منطق البحث العلمي (1959) أن العلم قابل للدحض والتزوير من خلال التجربة والملاحظة. تابع بوبر، يتمثل هذا في توضيح أن النظريات العلمية المقترحة زائفة، مزورة من خلال التجربة، ولا تُظهر أبدًا أن أي نظرية علمية صحيحة أو حتى من المحتمل أن تكون كذلك. قد نوسع نطاق تفسير بوبر للعلم ليشمل الفلسفة. ربما يمكن النظر إلى الفلسفة على أنها تتبعُ نفس أسلوب التخمينات الجريئة، أي بالرغم من أنها لم تؤكد قطّ، إلا أنه يمكن دحضها بالأدلة. إن لوجهة نظر بوبر، القائلة بأن للملاحظة فقط دور سلبي ومزيف في العلم، نتيجة مشبوهة بشدة مفادها أنه لا يوجد دليل رصدي لأي نظرية علمية. فلنطرح جانبًا ما إذا كان قد وصف الطريقة العلمية بشكل صحيح ونفكر في امتداد تفسيره إلى الفلسفة. في معظم الأحيان، لا تقدم النظريات الفلسفية تنبؤات حول ما نلاحظه؛ لذلك لا يمكن دحض هذه النظريات من خلال اكتشاف أنها تقدم تنبؤات خاطئة حول ما نلاحظه. عندما وضع جورج بيركلي نظرية اللامادية عام 1710 والتي بموجبها تنص على أن الأشياء المادية هي محض مجموعات من الأفكار إما في أذهاننا أو في عقل الإله، لم يكن يتنبأ بأية ملاحظات معينة قد تكون لدينا؛ أي التنبؤات التي تتعارض مع تلك التي تقدمها النظريات الفلسفية المتنافسة. وفقاً لبيركلي، الأمر ببساطة هو أن كل ما نلاحظه مجرد أفكار في العقل؛ راقب كل ما تودُّه، ولن تُكذِب بيركلي. لذلك فنحن بحاجة إلى التفكير في ما سيكون عليه نظير الملاحظة إذا قمنا بتوسيع نطاق تفسير بوبر للمنهج العلمي ليشمل الفلسفة، وهنا تبدأ المشكلة. تقدم أي وجهة نظر فلسفية جديرة بالاهتمام ادعاءات غير واضحة، وإلا فلن تكون هناك فائدة تذكر من تقديمها. ثم يجب مناقشة الادعاءات؛ ولهذا فإن الحجة هي عُدَّة الفيلسوف. الآن، يجب أن يكون للحجة مقدمات والتي من المفترض أن يتبعها الاستنتاج من الحجة. توفر المقدمات سببًا لتصديق هذا الاستنتاج، وهذا ما يطرح سؤالين: ما الذي يوفر مقدمات الحجة الفلسفية؟ ولماذا تُقبل هذه المقدمات؟ 🤩.   يبدو حدس الفلاسفة نظيرًا ضعيفًا لملاحظات العلماء إجابة واحدة على السؤال الأول الذي يستهوي الفلاسفة هي القول بأن مقدمات حججهم يتم توفيرها من خلال حدسهم، أي بما كانوا يميلون إلى التفكير فيه بعد التعرف على مشكلة فلسفية. بعد أن سمعت عن مشكلة مولينو (وسنفترض) أنه سيبدو لك بأن الشخص لا يمكنه التعرف على كل شكل، وهذا حدسك؛ وإذا بدا لك أنه يجب أن يكون هناك شيء ما غير منطقي حول ارتكاب الأشخاص للأخطاء في التمييز، فهذا حدس آخر أيضًا. وكأشخاص متمسكين بآرائهم، فإن لدى الفلاسفة الكثير من الحدس الخاص بهم. ومع ذلك، فإن احدى الصعوبات هي أن لدى الفلاسفة المختلفين حدسًا يناقض بعضه الآخر؛ لِذا لا يمكن أن تكون جميعها صحيحة. هناك صعوبة أخرى وهي أنه حتى عندما يجد معظم الفلاسفة أنهم يتشاركون نفس الحدس، يبدو أن حدس غير الفلاسفة من الثقافات غير الغربية غالبًا ما يختلف عنهم. وأخيرًا، حتى لو تشاركنا جميعًا الحدس نفسه، فما الفائدة من ذلك؟ ما لم نعرف ما هي مصادر حدسنا –ونحن لا نعرفها-  لن نعرف ما الذي سنعتمد عليه عند استجداء حدسنا. يمكن أن نكون جميعنا مخطئين؛ يبدو حدس الفلاسفة نظيرًا ضعيفًا لملاحظات العلماء. قلتُ أن هناك ردان يمكن تقديمهما حول الطريقة التي تتناقض بها الفلسفة بشكلٍ سلبي مع العلم. يستند الرد الثاني إلى عمل مختلف تمامًا لفيلسوف علوم آخر وهو توماس كون. رفض كون في كتابه بنية الثورات العلمية (1962) الصورة النمطية للعلم، والتي تنص على أن له تاريخ متزايد بانتظام يرتفع فيه مستوى المساهمات المتتالية لأجيالٍ من العلماء مع بعضها البعض بسلاسة، مما يؤدي إلى بناء المعرفة العلمية بزيادات ثابتة. اعتقَد كون أن مثل هذه النظرة قبِلت بسذاجة تاريخًا يخدم الذات كتبه المنتصرين، حيث أن المنتصرين هم علماء أيًا كان برنامج البحث السائد. وبدلًا من وجهة النظر هذه، دافع كون عن رواية تاريخية مفادها أنه لا توجد استمرارية في الأفكار بين برامج البحث على الجوانب المتعارضة للثورة العلمية. ليس هناك وجه مشترك للأفكار، كما زعم، بين أرسطو وغاليليو، أو بين إسحاق نيوتن وألبرت أينشتاين. تتحدث الأطراف المختلفة بشكل يتعارض فيه بعضها عن الآخر؛ ويحدث التقدم العلمي وفقًا لذلك.
458