en
Feedback
✨الكوميديا الإلهية

✨الكوميديا الإلهية

Open in Telegram

لايمكن ان تكون هناك سيرة ذاتية صحيحة! فأن الانسان يكذب دائمًا حين يتحدث عن نفسه. ᛉ | 🇮🇶 | 141

Show more
Buy Ad
733
Subscribers
+424 hours
+97 days
+4730 days
Posts Archive
كنت واحداً من أولئك النهابين المتوحشين الذين لا يعرفون كيف يعبرون عن حبهم، فيقتلون بطريق الخطأ الشخص الذي يحبونه. 😘 _ يوكيو
كنت واحداً من أولئك النهابين المتوحشين الذين لا يعرفون كيف يعبرون عن حبهم، فيقتلون بطريق الخطأ الشخص الذي يحبونه. 😘
_ يوكيو ميشيما

أدت المحاولات المستمرة لتصوير نفسي كـ شخص طبيعي إلى حقيقة، أن نسبة الحياة الطبيعية قد تآكلت بسبب الصدأ، وبمرور الوقت أصبح هذا
أدت المحاولات المستمرة لتصوير نفسي كـ شخص طبيعي إلى حقيقة، أن نسبة الحياة الطبيعية قد تآكلت بسبب الصدأ، وبمرور الوقت أصبح هذا الجزء الطبيعي من روحي مُتكلّفًا، وبعبارة أخرى، تحولت إلى شخص لا يؤمن إلا بالكذب. 🫧يوكيو ميشيما

فيلم ميشيما: حياة في أربعة فصول من إخراج بول شرادر وهو عمل سيرة ذاتية فني يتناول حياة يوكيو ميشيما وأفكاره وليس فيلمًا شارك ف
فيلم ميشيما: حياة في أربعة فصول من إخراج بول شرادر
وهو عمل سيرة ذاتية فني يتناول حياة يوكيو ميشيما وأفكاره وليس فيلمًا شارك فيه ميشيما تمثيلًا بل صنع بعد وفاته بسنوات، فيروي الفيلم يومه الأخير سنة 1970 بالتوازي مع استرجاعات من طفولته وشبابه إضافة إلى مقاطع تمثيلية مستوحاة من ثلاث من رواياته، تعرض بأسلوب بصري مسرحي ملون ومختلف عن خط السيرة الواقعي. وهذا العمل يعد من أهم الأفلام التي تناولت شخصية يوكيو ميشيما عالميًا لأنه يحاول فهم العلاقة المعقدة بين فكره الأدبي وميوله القومية وخياره الأخير الذي أنهى به حياته.

فيلم القاتل من إخراج غوشا هيديو تدور الأحداث حول شخصية تاريخية تعرف بلقب هتوكيري أي القاتل وهو ساموراي يتم استغلاله كأداة للا
فيلم القاتل من إخراج غوشا هيديو
تدور الأحداث حول شخصية تاريخية تعرف بلقب هتوكيري أي القاتل وهو ساموراي يتم استغلاله كأداة للاغتيالات السياسية وسط صراع القوى بين أنصار الإمبراطور وأنصار الشوغون، الفيلم يقدم شخصية مأزومة تتحرك بدافع الولاء والواجب، لكنها تستنزف وتهمش من قبل القوى التي تستخدمها. ويظهر يوكيو ميشيما في دور ثانوي لكنه لافت لأنه يجسد شخصية ذات حضور فكري وسياسي واضح وتعكس اهتمامه الدائم بفكرة الشرف والسلطة والانهيار الأخلاقي في لحظات التحول التاريخي، ورغم أن ميشيما لم يكتب العمل فإن مشاركته فيه جاءت في فترة كان يعيش فيها ذروة انشغاله بالفكر القومي وفكرة البطولة التراجيدية.

فيلم السحلية السوداء من إخراج فوكاساكو كينجي، ومقتبس من مسرحية كتبها يوكيو ميشيما استنادًا إلى رواية لإدوغاوا رامبو. يستعرض ا
فيلم السحلية السوداء من إخراج فوكاساكو كينجي، ومقتبس من مسرحية كتبها يوكيو ميشيما استنادًا إلى رواية لإدوغاوا رامبو.
يستعرض الفيلم امرأة غامضة تعرف بلقب السحلية السوداء وهي مجرمة أنيقة ومهووسة بالجمال تدخل في لعبة مطاردة ذهنية مع محقق شهير بعد اختطاف ابنة أحد الأثرياء، والصراع في الفيلم عبارة عن صدام بين هوس الجمال والرغبة في الامتلاك وفكرة تحويل الإنسان إلى تحفة خالدة. الفيلم يحمل طابعًا مسرحيًا واضحًا بألوان مبالغ فيها وأداء أقرب إلى الاستعراض وهو أقرب إلى الجو السريالي. يعد العمل من أغرب الاقتباسات المرتبطة بميشيما لأنه يكشف جانبًا مختلفًا من عالمه، وهو جانب الجمال المنحرف الذي يتحول فيه الفن إلى هوس.

فيلم الخوف من الموت بطولة يوكيو ميشيما كممثل رئيسي، وإخراج ماسومورا ياسوزو. تدور قصة الفيلم حول شاب ينتمي لعصابات الياكوزا يد
فيلم الخوف من الموت بطولة يوكيو ميشيما كممثل رئيسي، وإخراج ماسومورا ياسوزو.
تدور قصة الفيلم حول شاب ينتمي لعصابات الياكوزا يدعى تاكيو، الذي يخرج من السجن بعد فترة عقوبة ويقرر الابتعاد عن عالم الجريمة، لكنه يجبر مجددًا على مواجهة صراعات داخل العصابة، بالإضافة إلى التوترات مع حبيبته وأعدائه، فالفيلم عبارة عن الصراع الداخلي بين رغبة التغيير والخوف من المصير الذي يفرضه المجتمع. يعد الفيلم أول تجربة تمثيلية رئيسية لميشيما على الشاشة، ويظهر حضوره الجسدي والشخصي، لكنه ليس من أعماله الكتابية أو الإخراجية على الرغم من أن الفيلم أقل شهرة من الوطنية، إلا أنه يقدم لمحة عن ميشيما كممثل وقدرته على التعبير عن الصراع النفسي والمعنوي للشخصيات.

فيلم الوطنية من إخراج وكتابة وأداء يوكيو ميشيما تبدأ الأحداث في سنة 1936 أثناء محاولة انقلاب عسكري فاشلة في اليابان، إذ أن ضا
فيلم الوطنية من إخراج وكتابة وأداء يوكيو ميشيما
تبدأ الأحداث في سنة 1936 أثناء محاولة انقلاب عسكري فاشلة في اليابان، إذ أن ضابط شاب من الحرس الإمبراطوري يطلب منه أن يقـ.ـاتل أصدقاءه الذين شاركوا بالتمرد وبدل أن يخونهم أو يخون قسمه العسكري، يختار طريقًا ثالثًا وهو الانتـ.ـحار الطقوسي (السبوكو)، وزوجته تقرر أن تمـ.ـوت معه، والكثير يرون أن الفيلم كان تمهيد لنهايته الحقيقية سنة 1970، لما قام هو نفسه بطقس مشابه بعد محاولته تحريض الجيش على انقلاب.

يوكيو ميشيما كان حاضرًا في السينما سواء كممثل وكاتب ومخرج أو كشخصية أصبحت لاحقًا موضوعًا لأفلام تناولت حياته وفكره، وتجربته ا
يوكيو ميشيما كان حاضرًا في السينما سواء كممثل وكاتب ومخرج أو كشخصية أصبحت لاحقًا موضوعًا لأفلام تناولت حياته وفكره، وتجربته السينمائية كانت محدودة من حيث العدد ولكن مكثفة الدلالة إذ جسد عبرها أفكاره عن الشرف والجسد والبطولة والموت وهي ذاتها التي ملأت نصوصه الأدبية. وسنستعرض قريبًا الأفلام التي شارك فيها ميشيما بنفسه إضافة إلى أبرز ما صنع عنه بعد رحيله.

متحف يوكيو ميشيما الأدبي من بين المؤسسات الموجودة في غابة بحيرة ياماناكاكو الأدبية، يُعد متحف يوكيو ميشيما الأدبي من أكثرها ش
+4
متحف يوكيو ميشيما الأدبي
من بين المؤسسات الموجودة في غابة بحيرة ياماناكاكو الأدبية، يُعد متحف يوكيو ميشيما الأدبي من أكثرها شعبيةً بين الزوار من خارج اليابان، إذ يحتفي بأحد أشهر كتاب البلاد على مستوى العالم. يُكرم المتحف حياة ميشيما وأعماله الأدبية، عارضًا مجموعة واسعة من المقتنيات، بما في ذلك الطبعات الأولى من كتبه، والمخطوطات الموقعة، والرسائل، والمسودات الأولى المشروحة. تُقدم قاعة العرض لمحة عامة عن حياته، بالإضافة إلى تعليقات حول تأثيره بعد وفاته. كانت أنشطة ميشيما القومية مثيرة للجدل خلال حياته، ولا تزال كذلك بعد وفاته. صُمم مبنى المتحف ليُحاكي منزل الكاتب الشخصي ذي التصميم الانتقائي؛ حتى مكتبه نُسخ بدقة متناهية. سيلاحظ الزوار ميل ميشيما إلى الأثاث المتنوع وانتقاءه الدقيق للتأثيرات المعمارية الغربية. من بين هذه التأثيرات الأقواس العالية، والنوافذ الزجاجية الملونة، والطوب الأبيض، وقاعة المدخل الرخامية على الطراز الهندي السراسيني.
_Location: About Yamanashi

تدريجيًا، تبلورت رؤية وصفها ميشيما في مقدمة الكتاب عند نشره قائلًا: «العالم الذي اختُطفت إليه تحت سحر عدسته كان عالمًا شاذًا،
تدريجيًا، تبلورت رؤية وصفها ميشيما في مقدمة الكتاب عند نشره قائلًا:
«العالم الذي اختُطفت إليه تحت سحر عدسته كان عالمًا شاذًا، معوجًا، ساخرًا، غرائبيًا، متوحشًا، وفاجرًا… ومع ذلك، كان ثمة تيار خفي من الغنائية يهمس برفق في مجراه غير المرئي».
كان من بين الأشخاص الذين لعبوا دورًا مهمًا في غرفة التحميض، مورياما دايدو، الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز المصورين اليابانيين. كان مورياما يعمل مساعدًا لهوسويه بعد انتقاله من أوساكا إلى طوكيو عام 1961، وكان مشروع ميشيما من أولى مهامه. لم تكن المهمة سهلة، إذ تطلبت ترجمة أفكار هوسويه المتدفقة إلى صور مطبوعة، مستخدمًا أفلامًا منخفضة الحساسية، ثم خفض الحساسية أكثر، ودمج عدة نيغاتيفات في مونتاج مركب. ويمكن القول إن الأساس الحقيقي لمسيرة مورياما اللاحقة وُضع خلال هذه المرحلة. جمالية ميشيما: الحياة والموت ظهرت أولى الصور على غلاف وواجهة كتاب «هجوم الجمال»، وهو مجموعة من مقالات ميشيما النقدية صدرت عام 1961. ثم عرضت في معرض «نون» بطوكيو عام 1962، بمشاركة كبار المصورين اليابانيين. وفي مارس/آذار 1963 نشرت الصور في كتاب فاخر كبير الحجم بعنوان «باراكي»، صممه وغلفه سوغيورا كوهِي، وقسم إلى خمسة فصول. عند اختيار العنوان، اقترح ميشيما عدة عناوين، من بينها «محنة الورود»، الذي رآه هوسويه تعبيرًا مكثفًا عن جمالية ميشيما ورؤيته للحياة والموت. لاقى الكتاب استحسانًا نقديًا كبيرًا ونال جائزة في عام صدوره. تعاون بين فنانين لا يساومان إعادة النظر في «باراكي» اليوم تذكرنا بفرادته الاستثنائية. فقد نسب الكتاب بوضوح إلى: «هوسويه إيكو: الصور، يوكيو ميشيما: الموضوع والمقدمة»، في تأكيد صريح على أنه ثمرة تعاون متكافئ بين فنانين. وفى ميشيما بوعده بأن يكون «موضوعًا» للعدسة، لكنه ظل حضورًا طاغيًا لا يمحى. أما هوسويه، فلم يتراجع أمام شخصية ميشيما الكاريزمية، محافظًا على رؤيته واستقلاليته، ليخرج العمل نتيجة صراع إبداعي خلاق بين كاتبين بالصورة والكلمة. وتبقى هذه المجموعة شاهدًا نادرًا على نزاهة ورؤية فنانين مستقلين بشموخ.
🖋️إيزاوا كوتارو

التعاون الفني المذهل بين يوكيو ميشيما والمصور هوسويه إيكو في عام 1963، تعاون أحد أكثر المصورين اليابانيين الشباب شهرة مع الكا
+4
التعاون الفني المذهل بين يوكيو ميشيما والمصور هوسويه إيكو
في عام 1963، تعاون أحد أكثر المصورين اليابانيين الشباب شهرة مع الكاتب الشهير يوكيو ميشيما في عمل فريد بعنوان «باراكي: محنة الورود» (Ordeal by Roses)، وهو مجموعة استثنائية من الصور الفوتوغرافية ذات الخيال الفني الخلاق، استثمرت الجسد الرياضي المفتول للكاتب بطريقة مدهشة، لتصنع صدى عالميًا واسعًا. وكانت الصور المصاغة بعناية فائقة التي التقطها هوسويه إيكو (1933–) لميشيما، والمنشورة عام 1963 تحت عنوان «باراكي: محنة الورود»، حاضرة في معظم تلك الفعاليات، بوصفها واحدًا من أكثر كتب الصور أصالة في القرن العشرين. تُظهر السلسلة ميشيما في أوضاع متعددة، يستعرض بفخر بنيته العضلية التي كانت ثمرة سنوات طويلة من التدريب المكثف على كمال الأجسام. وقد التقطت الصور بين خريف 1961 وربيع 1962، في الغالب داخل منزل الكاتب في حي ماغومي بطوكيو. وكانت هذه الصور تجسيدًا بصريًا حيًا لصورة ميشيما عن ذاته، إذ استخدم هوسويه تقنيات متطورة ومتنوعة لخلق عالم مدهش من الحسية الاستفزازية والجماليات الفاخرة. وكان هوسويه في ذلك الوقت في الثامنة والعشرين من عمره، وأحد النجوم الصاعدين في فن التصوير الياباني. رؤى فنان بدأت الصلة الأولى بين هوسويه وميشيما عبر مصمم الرقصات هيجيكاتا تاتسومي (1928–1986)، مبتكر رقصة البوتو الحديثة، ذلك الشكل الثوري الجديد من الرقص المعاصر. كان هيجيكاتا وميشيما صديقين مقربين، وفي عام 1959 طور هيجيكاتا عرضًا راقصًا مستوحًى من رواية ميشيما «كينجيكي» (الألوان المحرمة). حضر هوسويه أحد العروض، فشدته فورًا الإمكانات الفنية الهائلة لهذا الأسلوب الراقص الجديد. زار هوسويه هيجيكاتا خلف الكواليس بعد العرض، وسرعان ما بدأ بتصويره مع العارضة إيشيدا ماساكو وبقية الراقصين. استخدم هوسويه أجساد هؤلاء الراقصين لابتكار سلسلة من الصور الجريئة التي تصور «الرجال والنساء بوصفهم كائنات بشرية ممسوسة بواقعية الجنس»، على حد تعبير الناقد الفوتوغرافي فوكوشيما تاتسوو. وجاءت الصور قاسية ومباشرة، زاد من حدتها التباين الصارخ بين الأبيض والأسود. نُشرت هذه الأعمال في كتاب عام 1961 بعنوان «الرجل والمرأة». اطلع ميشيما على هذه المجموعة، إضافة إلى صور أخرى لهيجيكاتا وفرقته كانت تستخدم في برامج العروض، فأُعجب بشدة بأسلوب هوسويه. ومن خلال محرره، تواصل معه وطلب منه تنفيذ سلسلة جديدة من الصور. وفي أول لقاء بينهما قال ميشيما للمصور:
«سأهب نفسي لك بوصفها مادة خام لعدستك. أريدك أن تكون حرًا تمامًا في استخدامي كما تشاء، وأن تلتقط ما تمليه عليك رؤيتك».
أخذ هوسويه كلامه على محمل الجد، وشرع في التقاط سلسلة مذهلة من الصور التي كانت بعيدة كل البعد عن أي تصوير اعتيادي للمشاهير أو صور كتاب تقليدية. ففي أول جلسة تصوير، لف هوسويه جسد ميشيما العاري بخرطوم حديقة، وأوقفه فوق بلاطات رخامية مزخرفة بدائرة فلكية بيضوية، بينما كان أحد طرفي الخرطوم في فمه. يمسك ميشيما بمطرقة في يده اليمنى، بينما ينظر هوسويه إليه من أعلى سلم، في حين يحدق ميشيما في الكاميرا بنظرة مكثفة تكاد تختزن كل قوة جسده العضلي. أحب ميشيما هذه الصور الرائدة التي عصت أي تفسير مباشر، واتفق الرجلان على مواصلة التعاون. وفي جلسات التصوير اللاحقة، كان ميشيما يرسل زوجته وأطفاله خارج المنزل قبل بدء العمل، مدعيًا أن «المصور المنحل وأصدقاءه» قد يكون لهم «تأثير سيئ على أخلاقهم». وغالبًا ما استلهمت الصور عناصر من أعمال فنية أحبها ميشيما، مثل لوحة «فينوس النائمة» لجورجيوني، و«مولد فينوس» لبوتيتشيلي. كما دعا ميشيما هيجيكاتا وفرقته إلى منزله وظهر معهم في عدد من اللقطات، إضافة إلى جلسات تصوير مع الممثلة إينامي كيوكو (1942–2018). وأحيانًا غادر الفريق منزل ميشيما للتصوير في مواقع أخرى، من بينها موقع بناء داخل أرض كنيسة تنتشر فيه الطابوقات الحمراء.

Repost from الأدباء
• اكو ثغرة على تيليجرام تبند اي حساب بثواني ع صورة الحساب فالي حسابه مهم ويريد يحافظ عليه لازم يشيل الصورة او يخفيها موقتاً الثغرة بسبب التحديث الجديد

نقدم لكم أحد قنوات العراقية الوطنية التي تهتم بالمحتوى التاريخي للعراق القديم و الحديث وأرشيف عسكري ومنشورات ضد الطائفية وتعزيز الهوية العراقية. https://t.me/m_u_q_t2

فلسفة يوكيو ميشيما _ الجمال والتضحية القصوى لم يكن يوكيو ميشيما، أحد أشهر وأكثر كتّاب اليابان غموضًا، مجرد شخصية أدبية، بل كا
فلسفة يوكيو ميشيما _ الجمال والتضحية القصوى
لم يكن يوكيو ميشيما، أحد أشهر وأكثر كتّاب اليابان غموضًا، مجرد شخصية أدبية، بل كان رجلًا ذا معتقدات معقدة وتأملات فلسفية عميقة حول الحياة والموت والجمال وطبيعة الوجود الإنساني. بصفته روائيًا وكاتبًا مسرحيًا وكاتب مقالات غزير الإنتاج، تعمّق ميشيما في النفس البشرية، مستكشفًا مواضيع الجمال والشرف والتضحية. حياته وعمله شاهدان على الكفاح من أجل إيجاد معنى في عالم يبدو في كثير من الأحيان خاليًا منه.
1_ احتضان الجمال وعلم الجمال
كان جوهر فلسفة ميشيما في الحياة هو تبجيله الراسخ للجمال وعلم الجمال. فقد رأى الجمال جانبًا أساسيًا من جوانب الوجود، شيئًا يرتقي بالروح الإنسانية ويمنح الحياة غايتها الحقيقية. وسواءً من خلال صقل الفن أو الأدب أو حتى الجسد البشري، فقد أكد ميشيما على أهمية البحث عن الجمال والتمسك به بكل أشكاله. امتدّ ولعه بالجمال إلى مفهوم "سيشين-سي" - وهو الاندماج المثالي بين العقل والجسد. كان يؤمن بأنّ تحقيق الانسجام بينهما ضروريٌّ لحياةٍ مُرضية. وفي أعماله، غالبًا ما تتصارع
2_ السعي وراء القيم التقليدية
كانت فلسفات ميشيما متجذرة بعمق في القيم اليابانية التقليدية، بما في ذلك أخلاقيات الساموراي والسعي وراء الشرف والواجب. وقد مثّل روح الساموراي مثالاً يحتذى به، وتأسف لتآكل هذه الفضائل العريقة في المجتمع الحديث. هذا الشوق إلى التقاليد دفعه إلى تأسيس "تاتينوكاي"، وهي ميليشيا خاصة، وانتهى به المطاف إلى وفاته المأساوية والمثيرة للجدل. رأى أن تحوّل اليابان بعد الحرب يُمثّل فقدانًا للهوية الثقافية وخيانةً لماضي الأمة. وقد صوّر في كتاباته شخصياتٍ تُصارع التوتر بين الحداثة والتقاليد، ساعيةً إلى إيجاد مكانها في عالمٍ دائم التغيّر.
3_ فكرة الموت وفعل التضحية
لعلّ افتتان ميشيما بالموت والتضحية كان أكثر فلسفاته إثارةً للجدل. فقد آمن بأن الموت المجيد هو غاية الحياة، ورأى جمالاً في التضحية بالنفس من أجل المُثل العليا. وقد تجلّى هذا الانشغال بالموت بوضوح في فعله الأخير - السيبوكو (الانتحار الطقسي) الذي قام به عام ١٩٧٠، بعد محاولة انقلاب فاشلة. إن تمجيده للموت والعنف يمثل التزامه العميق بمعتقداته وسعيه الدؤوب وراء الجمال والشرف.
4_ قانون الساموراي (بوشيدو)
كان إيمان يوكيو ميشيما بقواعد الساموراي، المعروفة أيضًا باسم بوشيدو، متأصلًا بعمق في فلسفته، وقد أثر بشكل كبير على أعماله الأدبية ومساعيه الشخصية. بوشيدو هي مدونة السلوك التقليدية التي اتبعتها طبقة الساموراي في اليابان الإقطاعية. وهي تجسد مجموعة من الفضائل والمبادئ التي تؤكد على الولاء والشرف والشجاعة والانضباط الذاتي والتضحية بالنفس. وقد كان ميشيما يُجلّ هذه المدونة القديمة، ويعتبرها نموذجًا لحياة ذات معنى وهدف
_محمد وقشي

تعد حادثة انتحار يوكيو ميشيما من أكثر وقائع الانتحار شهرةً عالميًا، ليس بسبب الفعل بحد ذاته وإنما بسبب السياق الذي جرى فيه فف
+2
تعد حادثة انتحار يوكيو ميشيما من أكثر وقائع الانتحار شهرةً عالميًا، ليس بسبب الفعل بحد ذاته وإنما بسبب السياق الذي جرى فيه ففي 25 تشرين الثاني/نوفمبر 1970 توجه ميشيما مع عدد من أتباعه المنتمين لتيار يميني مرتدين الزي العسكري إلى إحدى القواعد العسكرية في طوكيو. هناك قام باحتجاز قائد القاعدة، وطالب بجمع الجنود محاولًا تحريضهم على التمرد ضد الحكومة اليابانية والدستور الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية بدعم أمريكي، إلا أن خطابه قوبل بالاستهزاء والسخرية ما أفشل محاولته بالكامل. بعد ذلك انسحب ميشيما إلى داخل المبنى وجثا على ركبتيه، وأنهى حياته وفق طقس «السيبوكو» التقليدي، بقر بطنه على طريقة الساموراي، لتسدل الستارة على حياة أحد أبرز أدباء اليابان في القرن العشرين عن عمر ناهز 45 عامًا.

نحن نعيش في عصر لا يوجد فيه موت بطولي. _يوكيو ميشيما
نحن نعيش في عصر لا يوجد فيه موت بطولي.
_يوكيو ميشيما

الحياة ليست سوى لحظات يجب أن نعيشها بكل عمق.
_يوكيو ميشيما

الروائى الذي تربى تربية أرستقراطية مدللة فى مقاله «يوكيو ميشيما بقلم يوكيو ميشيما» فيقول: «بطلب ملح من إدارة التحرير تقرر أن
الروائى الذي تربى تربية أرستقراطية مدللة
فى مقاله «يوكيو ميشيما بقلم يوكيو ميشيما» فيقول: «بطلب ملح من إدارة التحرير تقرر أن أتكلم عن الروائى الذى يسمى يوكيو ميشيما، وأنا لا أعرف الكثير عنه، أمامى بعض المعلومات والبيانات عنه جمعتها لى إدارة التحرير، ولكن ما أعرفه عنه فيما مضى أنه كتب رواية (خيانة الفضيلة)، وتسبب فى انتشار كلمة الخيانة الغريبة فى البلاد». ويضيف فى موضع آخر من المقال: «هو فى الحقيقة رجل من طراز قديم، لدرجة الاقتباس من بودلير شاعر القرن التاسع عشر، فلا يزال اتجاهه قديمًا جدًّا، بخلاف الشباب من الكتاب الذين يهيمون حبًّا فى هنرى ميللر، ورغم ذلك فهو يحب كل جديد أضعاف حب البشر العاديين للجديد، فعندما نظمت اليابان دورة الألعاب الأوليمبية، تجده قد أهمل أعمالًا فى غاية الأهمية، وأخذ يدور من ملعب إلى ملعب كل يوم ممسكًا بمنظار مكبر فى يده لمشاهدة المباريات. وعندما يسمع أن هناك فندقًا جديدًا سيُفتتح، تراه قد لحقه سريعًا ليبيت فيه أولى لياليه. وإذا سمع أن إحدى الطرق السريعة الجديدة سوف يبدأ المرور بها من الساعة الثانية عشرة عند منتصف الليل، تجده ينتظر داخل سيارته أمام مدخل الطريق فى هانيدا قبل خمس دقائق من الموعد. وهكذا تراه يعيش أيامه مشتت الذهن، منهك الأنفاس. ولكن أحد البراهين على أنه إنسان عتيق الطراز، هو كرهه للطائرات النفاثة كراهيته للموت، وإذا اضطر مرغمًا أن يستقلها، تجده وقت إقلاع الطائرة وقد امتلأ كفَّا يديه بالعرق، وهو يرتجف ويرتعش من الخوف.. إنه يشتهر بضحكاته العالية، فاتحًا فمه بدرجة كبيرة مثل البُلهاء، والتى بسببها انهارت كل لحظات الرومانسية الرقيقة التى حدثت له فى حياته، وهو كذلك يزين منزله بروبابيكا من التحف الغربية القديمة التى جمعها من خلال الشراء بمبالغ ضئيلة، مما يجعل المنزل ضيقًا بها، ويأتى ذلك فوق أرضية من بلاط أرضى من طراز رقعة الشطرنج باللونين الأخضر والأبيض، وهو ما يجعلك تعتقد أن صالونًا للحلاقة تحوَّل كما هو فجأة إلى محل لبيع الخردوات القديمة».. «فى الواقع كلما بحثت فى تفاصيل المعلومات التى جمَّعتها لى إدارة التحرير، كان من الصعب علىّ معرفة هل هو يحمل إحساسًا مرهفًا بالجمال؟ أم هو إنسان خام غليظ الحس تمامًا تجاه ما يسمى بالتوافق؟ هذه النقطة غير معروفة إطلاقًا. إذا كان يحب التوافق، فهو يحب أيضًا التباين القوى، ورغم أنه من الأفضل الانحياز إلى أحدهما، فإنه وبسبب طمعه، يحاول الجمع بين حب الأمرين معًا. ألا يدل هذا على أنه هو نفسه أصبح لا يعلم من أمر نفسه شيئًا؟!.. «يا للمسكين! هذا الروائى الذى تربى تربية أرستقراطية مدللة، بدأت عيناه تتفتح تدريجيًّا على قاع هذا العالم البائس، وبعد أن تفتَّحت عيناه، أصبح له ميل لنبذ كل شىء، يرفض هذا ولا يرضى بذاك. ولذا فشخص بهذه المواصفات لا ضرورة إطلاقًا لسماع فلسفته التشاؤمية بشكل جدى، يكفى فقط أن تستمع له وأنت تقول له موافقًا: أجل … أجل»، «أما الشخص الذى يريد أن يرى وجهه سعيدًا سعادة حقيقية، فليذهب ليشاهده بعد أن ينتهى من تمارين كمال الأجسام أو الكندو، وقد أخذ دشًّا، ثم بدأ يستمتع بشرب الكوب الأول من البيرة. فى حالته النفسية تلك، لو أتيت أنت لتتطفل عليه وتحاول أن توجه له حديثًا فى الأدب مثلًا، فلا أدرى كيف سيقوم بتعنيفك، بأسلوب فى غاية التعجرف والبرود.. هو شخص معدوم الإحساس، لا يمتلك تلك الموهبة التى تجعله قادرًا على أن يصبح لاعبًا رياضيًّا، ولهذا فهو كل ليلة يلوك الأدب الذى يفترض أنه يكرهه، ويقضى الليالى ساهرًا حتى الصباح مستمرًّا فى كتابة الروايات. ومهما لاقى فى ذلك من محن ومتاعب لمرات عديدة، فهو مستمر فى كتابة الروايات دون أن يتعظ. وكلما استمر فى الكتابة أصبحت رواياته أكثر صعوبة، مما يجعله يستشيط غضبًا، ثم يفرغ غضبه فى تناول البوفتيك».
_عبدالوهاب داود

«العلم الحديث منح الإنسان قوة هائلة، لكنه في الوقت نفسه فرّغه من الإحساس بالمقدّس وبجمال الموت والحياة.» _يوكيو ميشيما
«العلم الحديث منح الإنسان قوة هائلة، لكنه في الوقت نفسه فرّغه من الإحساس بالمقدّس وبجمال الموت والحياة.»
_يوكيو ميشيما