en
Feedback
✨الكوميديا الإلهية

✨الكوميديا الإلهية

Open in Telegram

لايمكن ان تكون هناك سيرة ذاتية صحيحة! فأن الانسان يكذب دائمًا حين يتحدث عن نفسه. ᛉ | 🇮🇶 | 141

Show more
Buy Ad
733
Subscribers
+424 hours
+97 days
+4730 days
Posts Archive
قد يدفع هذا التناقض مع العلم إلى ردين تعقِيبيَّين مفادها أن كل استفسار عن هذه الصورة المطمئنة للعلم يبني المعرفة لبنة تلو الأخرى. أكد كارل بوبر في كتابه منطق البحث العلمي (1959) أن العلم قابل للدحض والتزوير من خلال التجربة والملاحظة. تابع بوبر، يتمثل هذا في توضيح أن النظريات العلمية المقترحة زائفة، مزورة من خلال التجربة، ولا تُظهر أبدًا أن أي نظرية علمية صحيحة أو حتى من المحتمل أن تكون كذلك. قد نوسع نطاق تفسير بوبر للعلم ليشمل الفلسفة. ربما يمكن النظر إلى الفلسفة على أنها تتبعُ نفس أسلوب التخمينات الجريئة، أي بالرغم من أنها لم تؤكد قطّ، إلا أنه يمكن دحضها بالأدلة. إن لوجهة نظر بوبر، القائلة بأن للملاحظة فقط دور سلبي ومزيف في العلم، نتيجة مشبوهة بشدة مفادها أنه لا يوجد دليل رصدي لأي نظرية علمية. فلنطرح جانبًا ما إذا كان قد وصف الطريقة العلمية بشكل صحيح ونفكر في امتداد تفسيره إلى الفلسفة. في معظم الأحيان، لا تقدم النظريات الفلسفية تنبؤات حول ما نلاحظه؛ لذلك لا يمكن دحض هذه النظريات من خلال اكتشاف أنها تقدم تنبؤات خاطئة حول ما نلاحظه. عندما وضع جورج بيركلي نظرية اللامادية عام 1710 والتي بموجبها تنص على أن الأشياء المادية هي محض مجموعات من الأفكار إما في أذهاننا أو في عقل الإله، لم يكن يتنبأ بأية ملاحظات معينة قد تكون لدينا؛ أي التنبؤات التي تتعارض مع تلك التي تقدمها النظريات الفلسفية المتنافسة. وفقاً لبيركلي، الأمر ببساطة هو أن كل ما نلاحظه مجرد أفكار في العقل؛ راقب كل ما تودُّه، ولن تُكذِب بيركلي. لذلك فنحن بحاجة إلى التفكير في ما سيكون عليه نظير الملاحظة إذا قمنا بتوسيع نطاق تفسير بوبر للمنهج العلمي ليشمل الفلسفة، وهنا تبدأ المشكلة. تقدم أي وجهة نظر فلسفية جديرة بالاهتمام ادعاءات غير واضحة، وإلا فلن تكون هناك فائدة تذكر من تقديمها. ثم يجب مناقشة الادعاءات؛ ولهذا فإن الحجة هي عُدَّة الفيلسوف. الآن، يجب أن يكون للحجة مقدمات والتي من المفترض أن يتبعها الاستنتاج من الحجة. توفر المقدمات سببًا لتصديق هذا الاستنتاج، وهذا ما يطرح سؤالين: ما الذي يوفر مقدمات الحجة الفلسفية؟ ولماذا تُقبل هذه المقدمات؟
🤩.   يبدو حدس الفلاسفة نظيرًا ضعيفًا لملاحظات العلماء
إجابة واحدة على السؤال الأول الذي يستهوي الفلاسفة هي القول بأن مقدمات حججهم يتم توفيرها من خلال حدسهم، أي بما كانوا يميلون إلى التفكير فيه بعد التعرف على مشكلة فلسفية. بعد أن سمعت عن مشكلة مولينو (وسنفترض) أنه سيبدو لك بأن الشخص لا يمكنه التعرف على كل شكل، وهذا حدسك؛ وإذا بدا لك أنه يجب أن يكون هناك شيء ما غير منطقي حول ارتكاب الأشخاص للأخطاء في التمييز، فهذا حدس آخر أيضًا. وكأشخاص متمسكين بآرائهم، فإن لدى الفلاسفة الكثير من الحدس الخاص بهم. ومع ذلك، فإن احدى الصعوبات هي أن لدى الفلاسفة المختلفين حدسًا يناقض بعضه الآخر؛ لِذا لا يمكن أن تكون جميعها صحيحة. هناك صعوبة أخرى وهي أنه حتى عندما يجد معظم الفلاسفة أنهم يتشاركون نفس الحدس، يبدو أن حدس غير الفلاسفة من الثقافات غير الغربية غالبًا ما يختلف عنهم. وأخيرًا، حتى لو تشاركنا جميعًا الحدس نفسه، فما الفائدة من ذلك؟ ما لم نعرف ما هي مصادر حدسنا –ونحن لا نعرفها-  لن نعرف ما الذي سنعتمد عليه عند استجداء حدسنا. يمكن أن نكون جميعنا مخطئين؛ يبدو حدس الفلاسفة نظيرًا ضعيفًا لملاحظات العلماء. قلتُ أن هناك ردان يمكن تقديمهما حول الطريقة التي تتناقض بها الفلسفة بشكلٍ سلبي مع العلم. يستند الرد الثاني إلى عمل مختلف تمامًا لفيلسوف علوم آخر وهو توماس كون. رفض كون في كتابه بنية الثورات العلمية (1962) الصورة النمطية للعلم، والتي تنص على أن له تاريخ متزايد بانتظام يرتفع فيه مستوى المساهمات المتتالية لأجيالٍ من العلماء مع بعضها البعض بسلاسة، مما يؤدي إلى بناء المعرفة العلمية بزيادات ثابتة. اعتقَد كون أن مثل هذه النظرة قبِلت بسذاجة تاريخًا يخدم الذات كتبه المنتصرين، حيث أن المنتصرين هم علماء أيًا كان برنامج البحث السائد. وبدلًا من وجهة النظر هذه، دافع كون عن رواية تاريخية مفادها أنه لا توجد استمرارية في الأفكار بين برامج البحث على الجوانب المتعارضة للثورة العلمية. ليس هناك وجه مشترك للأفكار، كما زعم، بين أرسطو وغاليليو، أو بين إسحاق نيوتن وألبرت أينشتاين. تتحدث الأطراف المختلفة بشكل يتعارض فيه بعضها عن الآخر؛ ويحدث التقدم العلمي وفقًا لذلك.

🌞 افتقار الفلسفة إلى التقدم تبدو الفلسفة في وضع لا طائل منه؛ لديها تاريخ 2,500 عام في الغرب وكتالوج سابق واسع النطاق من المش
🌞 افتقار الفلسفة إلى التقدم تبدو الفلسفة في وضع لا طائل منه؛ لديها تاريخ 2,500 عام في الغرب وكتالوج سابق واسع النطاق من المشاكل. هناك أسئلة عمَا هو موجود وعمّا نعرفه عنه، مثل: هل لدينا إرادة حرة؟ هل يوجد عالم خارجي؟ هل الله موجود؟ وما إلى ذلك، وهناك أيضا أسئلة التحليل والتعريف، مثل: ما الذي يجعل الحكم صحيحا؟ ما الذي يجعل الفعل عادلًا؟ مـــا هي السببية؟ ما هو الشخص؟ هذه مجرد عينة صغيرة، فكل فكرة مجردة تقريبا، تساءل بعض الفلاسفة عن ماهيتها. مع ذلك، وعلى الرغم من هذا الكم الهائل من الأسئلة والقرون التي قضوها في معالجتها، لم ينجح الفلاسفة في تقديم أي إجابات. لقد حاولوا طويلًا وبجِّد ولكن لا شيء ممّا قالوه للإجابة على هذه الأسئلة قد أسهم في تحقيق النجاح. لم يتباطأ الفلاسفة الآخرون في التقاط الثغرات وكشف العيوب أو الافتراضات المشكوك فيها خلال محاولاتهم للإجابة على الأسئلة. تتم بعد ذلك معالجة الثقوب في محاولة الإجابة وطرحها للنقاش مرة أخرى، ولكن ما يحدث هو ظهور ثقوب جديدة، أو تفشل المعالجة؛ فتعاود الثقوب القديمة الظهور من جديد. تنبثق الفلسفة كسلسلة لانهائية من الحجج، وتستقر أسئلتها في مشاكلَ تبدو مستعصية على الحل إليكم تحفة صغيرة من القرن الثامن عشر تُعرف بـ مشكلةِ مولينو تكريما للعالم والسياسي الأيرلندي ويليام مولينو (1656-98) الذي طرح سؤالًا حيّر الفلاسفة منذ ذلك الحين. تخيل شخصًا أعمى تمامًا منذ الولادة وكان قادرًا على استكشاف كلٍ من المكعب والكرة عن طريق اللمس، اتقن هذا الشخص تمييّز هذه الأشكال وتسميتها. الآن افترض أن هذا الشخص تمكن من الرؤية فيما بعد، هل سيتمكن بعد ذلك من تمييز المكعب والكرة فقط من خلال الرؤية؟ تخيله يقف على مسافة من الأشكال، هل سيكون قادرًا على التمييز ببساطة من خلال النظر أيهما المكعب وأيهما الكرة؟ هنا تجربةٌ فكرية مصاحبة تُسمى الآن حجة المعرفة (غرفة ماري): يمكنك معرفة كل ما يتعلق بكيمياء الأمونيا من خلال قراءة الكتب المناسبة؛ ومن خلال قراءة المزيد من الكتب، يمكنك معرفة كل ما يتعلق بكيفية عمل نظام حاسة الشم لدى الإنسان، وعلى وجه الخصوص، كيف يتفاعل استجابةً لجزيئات الأمونيا، أي ما هي التغيرات البارزة التي تحدث في الغشاء المخاطي والعصب الشمي. مع ذلك، وبالنظر إلى كل معلومات الكتاب، هل يمكنك إذًا الإلمام بكل ما يمكن معرفته عن رائحة الأمونيا؟ أم أن هناك شيئًا ما يتعلق برائحة الأمونيا والتجربة النوعية لتلك الرائحة الحادة والنفاذة، لن تفهمه من خلال هذا التعلم، بغض النظر عن التجربة؟ تُولد هذه التجارب الفكرية وغيرها من التجارب المشابهة نقاشات تدور وتدوي. الأمر ليس مجرد وجود جوانب مختلفة للتعامل مع أيٍ من هذه الألغاز؛ إنه إمكانية تقديم حجة افتتاحية قوية لكلٍ من هذه الآراء والحفاظ عليها على الرغم من حقيقة تعارض هذه الآراء. خذ التجربة الفكرية الثانية كمثال، يبدو أن معرفة رائحة الأمونيا –ما الذي تبدو عليه رائحتها في الواقع- ليس نوع المعلومات التي يمكنك الحصول عليها من خلال قراءة الكتب، ولكن هل هناك حقائق عن التجربة الإنسانية لا يمكن للعلم التقاطها؟ وما الذي يمكن أن يقدمه في كتبه؟ هل لدينا أكثر مما يمكن وصفه علميًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني البشر ليسوا أنظمة فيزيائية بحتة، أي إنه استثناء ملحوظ لما تخبرنا به العلوم الطبيعية عن العالم. هل تلقي التجربة الفكرية الضوء على الطبيعة البشرية؟ أم أنها أخفقت بشدة؟ تبقى هيئة المحلفين خارج هذه المشكلة، وفي الواقع، خارج كل المشكلات الأخرى في الفلسفة. تُظهر الفلسفة براعةً متزايدة دون ظهور توافق في الآراء. بالطبع، لا يتطلب التقدم إجماعًا: ربما قد حلَّ بعض الفلاسفة مشكلة معينة دون الاعتراف بذلك بوجهٍ عام، لكن درجة وجود إجماع أو عدم وجوده في مجال معين يمكن أن تكون مؤشرًا واحدًا على مدى التقدم الذي تم إحرازه. هل تلقي التجربة الفكرية الضوء على الطبيعة البشرية؟ أم أنها أخفقت بشدة؟ تبقى هيئة المحلفين خارج هذه المشكلة، وفي الواقع، خارج كل المشكلات الأخرى في الفلسفة. تُظهر الفلسفة براعةً متزايدة دون ظهور توافق في الآراء. بالطبع، لا يتطلب التقدم إجماعًا: ربما قد حلَّ بعض الفلاسفة مشكلة معينة دون الاعتراف بذلك بوجهٍ عام، لكن درجة وجود إجماع أو عدم وجوده في مجال معين يمكن أن تكون مؤشرًا واحدًا على مدى التقدم الذي تم إحرازه. التناقض بين العلم، الذي كان له تاريخ بداية متأخر جدًا، والفلسفة هو تناقض مذهل. لا يستطيع الفلاسفة حتى الاتفاق حول ما حققوه، ذلك بخلاف الجدل والنقاش الذي بلا رحمة. إلا أن هناك إجماع واسع وتقدم ملحوظ في إطار العلوم الطبيعية. تخضع العديد من المشكلات العلمية للتجارب واختبار الفرضيات، بينما تبدو الفلسفة متذبذبة باستمرار.

اشتركوا بالقناة وكونوا جزءًا منها 🌹

🪬 قناة تهتم بتبسيط الفلسفة والأدب وعالم الكتب وتقديمها بأسلوب واضح وقريب من القارئ. https://t.me/Zahraayyg

🪶🪶🪶🪶🪶🪶🪶🪶

+8
خيانة الفضيلة ل يوكيو ميشيما.pdf8.50 MB

+9
اعترافات قناع.pdf3.11 MB

📚 مؤلفات يوكيو ميشيما
📚 مؤلفات يوكيو ميشيما

يوكيو ميشيما يقول: «الانتحار في الغرب هو نفيٌ للحياة؛ أمّا الانتحار الياباني (السبّوكي/الهاراكيري) فهو تأكيدٌ للقيمة القصوى،
يوكيو ميشيما يقول: «الانتحار في الغرب هو نفيٌ للحياة؛ أمّا الانتحار الياباني (السبّوكي/الهاراكيري) فهو تأكيدٌ للقيمة القصوى، في لحظة الموت.» 😱
هناك من يرى أن الانتحار ليس سوى رفض للحياة او هروب منها، بالتالي فهو يأتي بشكل أساس من اليأس والإنكار، إذ هو محاولة للهروب مما لا يمكن تحمله او التعامل معه، فيلجأ الإنسان لهذا السبيل من أجل الخلاص. أما في الثقافة اليابانية التقليدية وخاصة الساموراي، فكان ينظر اليه في بعض المواقف بصورة مباينة، لم يكن فعل يأس او هروب بقدر ماهو طريقة ليس دونها أخرى للحفاظ على الشرف او تجسيد مبدأ أعلى، حتى لو كان الثمن هو الحياة نفسها.
🤩هذه الصورة تعود لميشيما بعد انتحاره عام 1970. _صاحب اللحظات

رُبما سأنالُ حريتي في الختام، لكنَّها حريةٌ تطلُّ على العدمِ والزوال. فكلُّ ما حلمتُ بهِ يومًا، لن يأتيني في هذا العالَم.. لق
رُبما سأنالُ حريتي في الختام، لكنَّها حريةٌ تطلُّ على العدمِ والزوال. فكلُّ ما حلمتُ بهِ يومًا، لن يأتيني في هذا العالَم.. لقد كانَ حلمي عصيًّا على الوجود، ولم يكن لي فيهِ نصيبٌ أو مَنال.
_يوكيو ميشيما

‏إذا كنا نُقدّر كرامة الحياة إلى هذا الحد، فكيف لا نُقدّر كرامة الموت أيضاً؟ لا يمكن وصف أي موت بأنّه عبثي. 💀 _‏يوكيو ميشيما
‏إذا كنا نُقدّر كرامة الحياة إلى هذا الحد، فكيف لا نُقدّر كرامة الموت أيضاً؟ لا يمكن وصف أي موت بأنّه عبثي. 💀
_‏يوكيو ميشيما

الأحلام والذكريات والسامي كلّها تتشابه في أنّها تفلت منا تهرب من أيدينا ما إن نبتعد قليلًا عن ما نستطيع لمسه، حتى يتحوّل الشي
الأحلام والذكريات والسامي كلّها تتشابه في أنّها تفلت منا تهرب من أيدينا ما إن نبتعد قليلًا عن ما نستطيع لمسه، حتى يتحوّل الشيء إلى سامٍ، يكتسب جمالَ المستحيل، وصفةَ المعجزة الحقيقة أنّ كلّ شيء يحمل في ذاته هذا القدر من السمو، ومع ذلك يكفي لمسة واحدة لتدنيسه يا لهذا الإنسان الغريب! لمسه يدنّس، ومع ذلك تخبئ أصابعه سرّ المعجزات.
_يوكيو ميشيما

السعادة مُنتج قابل للتلف يجب أن يتم تناوله على الفور قبل أن يختفي.
_يوكيو ميشيما

الرابط المشترك بين يوكيو ميشيما والملا صدرا، الاثنين عليهم سمعة انهم gays. فالملا صدرا الشيرازي في الاسفار ينقد العرب وغيرهم
الرابط المشترك بين يوكيو ميشيما والملا صدرا، الاثنين عليهم سمعة انهم gays.
فالملا صدرا الشيرازي في الاسفار ينقد العرب وغيرهم لانهم اصحاب طبائع جافية، تنفر عن الانجذاب للحلوين، بل اقتصرت على النساء والجنس بدافع الانجاب وإبقاء النسل وهو كما يقول فعل الحيوانات. بينما يوكيو ميشيما، يُقال انّه تناول في أعماله موضوعات مثل الجنس بطريقة شبه سيرة ذاتية، حيث كتب عن وجهة نظره كرجل مثلي الجنس. ورغم الاعتقاد السائد بأنه كان مثليًا، إلا أن العديد من الناس يحاولون إنكار ذلك بسبب زواجه من يوكو سوجياما وإنجابهما طفلين.
_صاحب اللحظات

الروح من ترى شيء خجول ومنطوٍ، إنها تكمن في الأماكن المظلمة وتكره ضوء الشمس لذلك إذا لم تُبقِ نافذة السقف مفتوحة طوال الوقت، ف
الروح من ترى شيء خجول ومنطوٍ، إنها تكمن في الأماكن المظلمة وتكره ضوء الشمس لذلك إذا لم تُبقِ نافذة السقف مفتوحة طوال الوقت، فإن الروح سوف تتعفن إنها تفسد بسهولة مثل "قنفذ بحر طازج".
_يوكيو ميشيما

لا يسعني إلا أن أعشق هذا المخلوق الكئيب، ليس لأنه لا يستطيع تعلم الحيل، بل لأنه يظنها سخيفة. لهذا السبب لا يسعني إلا أن أعشق
لا يسعني إلا أن أعشق هذا المخلوق الكئيب، ليس لأنه لا يستطيع تعلم الحيل، بل لأنه يظنها سخيفة. لهذا السبب لا يسعني إلا أن أعشق وجهه الذكي العابس، وأسنانه الجميلة، وبروده المتملق. 🐈
_يوكيو ميشيما متحدثًا عن قططه

أريد أن تحبيني حتى في الموت، أما أنا فإني أحبك هذه اللحظة في الموت. ❤️ _يوكيو ميشيما
أريد أن تحبيني حتى في الموت، أما أنا فإني أحبك هذه اللحظة في الموت. ❤️
_يوكيو ميشيما

إنّ الأقل إيلامًا بلا ريب، أن تقرر زيف المشهد بتمامه، على أن تتعذب بالشكوك المريرة والظنون الكثيرة حول أي جزء منه زائف وأي جز
إنّ الأقل إيلامًا بلا ريب، أن تقرر زيف المشهد بتمامه، على أن تتعذب بالشكوك المريرة والظنون الكثيرة حول أي جزء منه زائف وأي جزء هو الصادق.
_يوكيو ميشيما

يقول يوكيو ميشيما : كيف يُمكن للمرء أن يعيش دون قناعة بأن العالم سيفنى لا محالة؟
يقول يوكيو ميشيما :
كيف يُمكن للمرء أن يعيش دون قناعة بأن العالم سيفنى لا محالة؟

لم يسبق لي أن سمعتُ تمجيدَ البطولة يُسخَر منه على لسان رجلٍ وُهِب قامةً بطوليةً وخصالًا جسديةً فذّة. فالسخرية السطحية، في كلّ
لم يسبق لي أن سمعتُ تمجيدَ البطولة يُسخَر منه على لسان رجلٍ وُهِب قامةً بطوليةً وخصالًا جسديةً فذّة. فالسخرية السطحية، في كلِّ حال، لا تنفكّ ترتبط بعضلاتٍ واهنةٍ أو بجسدٍ مترهّل، أمّا عبادةُ البطل فلا تصدر إلا عن جسدٍ مقتدرٍ، وعن عضلاتٍ صُقلت بالانضباط واشتدّ عودُها بالقوة. 🧑
_يوكيو ميشيما