en
Feedback
ضَـوضاء

ضَـوضاء

Open in Telegram

يا خـيبةً أصابت عُمق الوَريد .

Show more
Iraq35 822The category is not specified
2 496
Subscribers
No data24 hours
-197 days
-10430 days
Posts Archive
أنـا وأحـدهم تعـاهدنـا أن لا يـفرقنـا شيء ففـرّقنـا اللاشيء ، حـسبنـا أننـا لا نهـون ،، وهُـنّـا ..

لا أَدري كـيف أستَـطاع تَجـاوز تَفـاصيلي ؟ وأَنـا أبكي حِيـن أَلمـح صُـورة صَغـيرة لِعينيه كـنتُ كـمن يـطارد قلبًا لا يخـصّـه ويفـاوضه على الـعودة إلى صدره كـيف تـغيبُ الأشيـاء التـي بدت وكـأنّهـا ستبقى إلـى الأبـد ؟

الـيوم مررتُ ببعض رسائلنـا القديمـة وجـدتُ في إحداهـا وعدًا بالبقاء ضحكـتُ من سُخـرية الوعـود أنتَ الآن في مكـان و أنـا في آخر مُخـتلف تفـصلنـا المُدن لا أعرف كيفَ تُمـضي أيـامك ولا بـرفقة مَـن كذلكَ أنتَ، لا تعرف كـآبـة صباحـاتي بدون رسائلـك ولا قـسوة أُمـسياتي بعيدًا عنـك لقد كـان رحـيلًا ساذجـًا لا يُشبـه عُمق الحـب الذي عِشنـاه ..

أحتفظ بصوره لك في هاتفي وعندما أجدهـا يهدأ قلـبي وتتحـول ملامحـي من شخص مُشتـاق إلى شخص من فرط حـبه يَودُّ أن يقبـلك ويحتضنـك ..

٢٦ فـبرايـر ٢٠٢٦ __٣:٥٥ص ماذا لو !! تَجـاوزنا المنـطِق وتخطينـا حُدود الواقـع فكـتبتلي .. كيفَ حــالكِ؟ فأُجيبـبُك بعفويـة إننـي لستُ بخـير من دونـك ..

يـعز علي كثيرًا أن تصبح خارج حـياتي وبعيدًا عن أيامي ولحظاتي وأن لا تكون حاضرًا في تفاصيلي وندوبي الغزيـرة ، يعـز علي إتساع المسافات بيننـا يعـز علي أن تكـون غريبًا عني وبعيدًا مـني وقد كـنت يومًا موطنـي ومـلاذي ومـأمني ..

فيِ غيابـكَ هاجَمـني الشّوق دُفعَة وَاحِدة بِلا رحمـةَ فـلَم أجذ ما يُسعفني سِوى بعـض الذكريات أذرفتَهـا على خَدّي هَيئـة دُمـوع لِأستشعر قُربَك على وجنتـِي ..

ويحـدث أن يشمـت العـقل بالـقلب قائـلًا : _أرأيـت ؟

الحـب هـيخليك تنـام ليلتين عمرك ما هتنـساهم أبــدًا مرة وأنتَ مـبسوط مرة وأنتَ مكسور ..

كان بيننـا حديث لا ينقـطع ، رسائل طويلة ،ومكالمات تمـتد حتى يغلبنـا النعاس ، وأحلام نخـطّهـا معًا كأنها وُجدت لتتحـقق . واليوم … لا شيء . غريبٌ كيف يمكن لقلبين كـانا يعرفان بعضهما بكل هذا القـرب ، أن يصـبح بينهما كل هذا البُعـد ..

أتخـطّى أمرًا ما مُنذ أشهـر .. أشهـر أدرّب قلبي ع الصمـت أقنعه أنّ السلامة في التجـاهل وأنّ المرور الخفيف أقلّ وجعًا من الوقوف . أبدو بخـير أمام الجميع لكن داخلي يعيد المشهد ذاته كلّ ليلة كأن بعض الخيبات لا ترحـل هي فقط تغير مكانها فينـا وتعلمنا كيف نبتسم ونحنُ نحمل ثِقلَهـا بصمت ..

عزيزي يا صاحب الظل الطويل ، أخبـرني أين يُبـاع النسيان؟ وأين أجدُ ملامحـي السابقة؟وكيف لي أن أعـود لنفـسي بقلبٍ لا يعرف للحزنِ طريقًـا ..

لا أعرف كيف أطلبك ، ولا بأيّ أسمٍ يجب أن تأتي ، كل ما أعرفهُ أنني بحاجةٍ إليك الآن ، لا أكثر ، لا أريد وعودًا ، ولا إعترافاتٍ مُتأخرة ، ولا إعادة فـتح ما أُغلق . أريد فقط أن نتحدث كمـا يفعل الأصدقاء ، ببساطةً تُخفف ثقل اللحظة. ساعاتٍ قليلة تكفي ، نُصغي فيها لبعضنا ، حتى لو لم نقل الكـثير ، يكفيني أن تكون حاضرًا ، وأن يكون الكلام خفيفًا بلا أسئلة ، ثم نبتعـد بهدوء ، دونَ عتـاب ، دونَ وعد، لكن أقل وجعًا ، وأكثر فهمًا . ليس هذا طلب قرب، ولا محاولة بقاء ، بل إستراحة قصيرة من الغيـاب .

ألا يُمكـن لقصتنـا أن تُعـاد ،مرةً أُخـرى ..
ألا يُمكـن لقصتنـا أن تُعـاد ،مرةً أُخـرى ..

٢/١٤ مـا عاد نحتاجـة ..
٢/١٤ مـا عاد نحتاجـة ..

وفي آخر رسائلي لك، أقول: كلُ حبً منحتهُ لك سيبقى ملكك إلى الأبد، لن أطالب به يومًا ،ولن أندم عليه، ولن أضعهُ في خانة الهدر، فالحـب لم يكن صفقة ، بل هديـة قُدمت عن يقين ، أعطيتك إياه،لأنك في تلك اللحظات كنتَ مهمًا،كنتَ مما يُتمنى ،ومما يُختار دوو تردد. وآمل ،في ساعات الصمت حين يثقل العـالم على روحك ، أن تتذكر هناك من رآك يومًا بعينٍ لم تبحث عن النقص ، ورأت فيك ما يستحق التمسك به. قد لا أكون إلى جوارك الآن ، لكنني مازلتُ أعيش فيك ، مختبئةً في تلك المساحات الصغيرة التي سمحـت لي أن أدخلها ذات وقت . وإن شعرتَ يومًا بدفء ٍ عابر لا تعرف له سببًا، خفيفٍ كذكرى ،فلعلَ ذلك أنا ، في مكانٍ مـا من الزمن ، مازلتُ أوفي بوعدي لك ..

أي بالله ..

أنـامُ كثيرًا أريد أن يجمعنـا الحلم أكثر مُدة مُمكنة ..

..

ولكنّـهُ غَـادر دون أن يُغـادرني ..