ضَـوضاء
Open in Telegram
2 496
Subscribers
No data24 hours
-197 days
-10430 days
Posts Archive
2 496
أنـا وأحـدهم تعـاهدنـا أن لا يـفرقنـا شيء
ففـرّقنـا اللاشيء ،
حـسبنـا أننـا لا نهـون ،، وهُـنّـا ..
2 496
لا أَدري كـيف أستَـطاع تَجـاوز تَفـاصيلي ؟
وأَنـا أبكي حِيـن أَلمـح صُـورة صَغـيرة لِعينيه
كـنتُ كـمن يـطارد قلبًا لا يخـصّـه
ويفـاوضه على الـعودة إلى صدره
كـيف تـغيبُ الأشيـاء التـي بدت
وكـأنّهـا ستبقى إلـى الأبـد ؟
2 496
الـيوم
مررتُ ببعض رسائلنـا القديمـة
وجـدتُ في إحداهـا وعدًا بالبقاء
ضحكـتُ من سُخـرية الوعـود
أنتَ الآن في مكـان
و أنـا في آخر مُخـتلف
تفـصلنـا المُدن
لا أعرف كيفَ تُمـضي أيـامك
ولا بـرفقة مَـن
كذلكَ أنتَ، لا تعرف كـآبـة
صباحـاتي بدون رسائلـك
ولا قـسوة أُمـسياتي بعيدًا
عنـك
لقد كـان رحـيلًا ساذجـًا
لا يُشبـه عُمق الحـب الذي عِشنـاه ..
2 496
أحتفظ بصوره لك في هاتفي
وعندما أجدهـا
يهدأ قلـبي
وتتحـول ملامحـي
من شخص مُشتـاق
إلى شخص من فرط حـبه
يَودُّ أن يقبـلك ويحتضنـك ..
2 496
٢٦ فـبرايـر ٢٠٢٦ __٣:٥٥ص
ماذا لو !!
تَجـاوزنا المنـطِق
وتخطينـا حُدود الواقـع
فكـتبتلي .. كيفَ حــالكِ؟
فأُجيبـبُك بعفويـة
إننـي لستُ بخـير من دونـك ..
2 496
يـعز علي كثيرًا أن تصبح
خارج حـياتي وبعيدًا عن
أيامي ولحظاتي وأن لا
تكون حاضرًا في تفاصيلي
وندوبي الغزيـرة ،
يعـز علي إتساع المسافات بيننـا
يعـز علي أن تكـون غريبًا عني
وبعيدًا مـني وقد كـنت يومًا
موطنـي ومـلاذي ومـأمني ..
2 496
فيِ غيابـكَ
هاجَمـني الشّوق دُفعَة وَاحِدة
بِلا رحمـةَ
فـلَم أجذ ما يُسعفني سِوى بعـض الذكريات
أذرفتَهـا على خَدّي هَيئـة دُمـوع
لِأستشعر قُربَك على وجنتـِي ..
2 496
كان بيننـا حديث لا ينقـطع ،
رسائل طويلة ،ومكالمات تمـتد
حتى يغلبنـا النعاس ،
وأحلام نخـطّهـا معًا كأنها وُجدت لتتحـقق .
واليوم …
لا شيء .
غريبٌ كيف يمكن لقلبين كـانا يعرفان
بعضهما بكل هذا القـرب ،
أن يصـبح بينهما كل هذا البُعـد ..
2 496
أتخـطّى أمرًا ما مُنذ أشهـر ..
أشهـر أدرّب قلبي ع الصمـت
أقنعه أنّ السلامة في التجـاهل
وأنّ المرور الخفيف أقلّ وجعًا من الوقوف .
أبدو بخـير أمام الجميع
لكن داخلي يعيد المشهد ذاته كلّ ليلة
كأن بعض الخيبات لا ترحـل
هي فقط تغير مكانها فينـا
وتعلمنا كيف نبتسم
ونحنُ نحمل ثِقلَهـا بصمت ..
2 496
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ،
أخبـرني أين يُبـاع النسيان؟ وأين أجدُ ملامحـي السابقة؟وكيف لي أن أعـود لنفـسي بقلبٍ لا يعرف للحزنِ طريقًـا ..
2 496
لا أعرف كيف أطلبك ،
ولا بأيّ أسمٍ يجب أن تأتي ،
كل ما أعرفهُ أنني بحاجةٍ إليك الآن ،
لا أكثر ،
لا أريد وعودًا ،
ولا إعترافاتٍ مُتأخرة ،
ولا إعادة فـتح ما أُغلق .
أريد فقط
أن نتحدث كمـا يفعل الأصدقاء ،
ببساطةً تُخفف ثقل اللحظة.
ساعاتٍ قليلة تكفي ،
نُصغي فيها لبعضنا ،
حتى لو لم نقل الكـثير ،
يكفيني أن تكون حاضرًا ،
وأن يكون الكلام خفيفًا
بلا أسئلة ،
ثم نبتعـد بهدوء ،
دونَ عتـاب ،
دونَ وعد،
لكن أقل وجعًا ،
وأكثر فهمًا .
ليس هذا طلب قرب،
ولا محاولة بقاء ،
بل إستراحة قصيرة
من الغيـاب .
2 496
وفي آخر رسائلي لك،
أقول:
كلُ حبً منحتهُ لك سيبقى ملكك إلى الأبد،
لن أطالب به يومًا ،ولن أندم عليه،
ولن أضعهُ في خانة الهدر،
فالحـب لم يكن صفقة ،
بل هديـة قُدمت عن يقين ،
أعطيتك إياه،لأنك في تلك اللحظات كنتَ مهمًا،كنتَ مما يُتمنى ،ومما يُختار دوو تردد.
وآمل ،في ساعات الصمت
حين يثقل العـالم على روحك ،
أن تتذكر هناك من رآك يومًا
بعينٍ لم تبحث عن النقص ،
ورأت فيك ما يستحق التمسك به.
قد لا أكون إلى جوارك الآن ،
لكنني مازلتُ أعيش فيك ،
مختبئةً في تلك المساحات الصغيرة
التي سمحـت لي أن أدخلها ذات وقت .
وإن شعرتَ يومًا بدفء ٍ عابر لا تعرف له سببًا،
خفيفٍ كذكرى ،فلعلَ ذلك أنا ،
في مكانٍ مـا من الزمن ،
مازلتُ أوفي بوعدي لك ..
