en
Feedback
ضَـوضاء

ضَـوضاء

Open in Telegram

يا خـيبةً أصابت عُمق الوَريد .

Show more
Iraq35 822The category is not specified
2 496
Subscribers
No data24 hours
-197 days
-10430 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
February '26
February '26
+1
in 0 channels
January '26
+1
in 0 channels
Get PRO
December '25
+3
in 1 channels
Get PRO
November '25
+2 844
in 0 channels
Get PRO
October '250
in 0 channels
Get PRO
September '250
in 0 channels
Get PRO
August '250
in 0 channels
Get PRO
July '250
in 38 channels
Get PRO
June '250
in 29 channels
Get PRO
May '250
in 0 channels
Get PRO
April '250
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '250
in 13 channels
Get PRO
December '240
in 154 channels
Get PRO
November '240
in 19 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 0 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '24
+3
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
28 February0
27 February0
26 February0
25 February0
24 February+1
23 February0
22 February0
21 February0
20 February0
19 February0
18 February0
17 February0
16 February0
15 February0
14 February0
13 February0
12 February0
11 February0
10 February0
09 February0
08 February0
07 February0
06 February0
05 February0
04 February0
03 February0
02 February0
01 February0
Channel Posts
أنـا وأحـدهم تعـاهدنـا أن لا يـفرقنـا شيء ففـرّقنـا اللاشيء ، حـسبنـا أننـا لا نهـون ،، وهُـنّـا ..

2
لا أَدري كـيف أستَـطاع تَجـاوز تَفـاصيلي ؟ وأَنـا أبكي حِيـن أَلمـح صُـورة صَغـيرة لِعينيه كـنتُ كـمن يـطارد قلبًا لا يخـصّـه ويفـاوضه على الـعودة إلى صدره كـيف تـغيبُ الأشيـاء التـي بدت وكـأنّهـا ستبقى إلـى الأبـد ؟
18
3
الـيوم مررتُ ببعض رسائلنـا القديمـة وجـدتُ في إحداهـا وعدًا بالبقاء ضحكـتُ من سُخـرية الوعـود أنتَ الآن في مكـان و أنـا في آخر مُخـتلف تفـصلنـا المُدن لا أعرف كيفَ تُمـضي أيـامك ولا بـرفقة مَـن كذلكَ أنتَ، لا تعرف كـآبـة صباحـاتي بدون رسائلـك ولا قـسوة أُمـسياتي بعيدًا عنـك لقد كـان رحـيلًا ساذجـًا لا يُشبـه عُمق الحـب الذي عِشنـاه ..
38
4
أحتفظ بصوره لك في هاتفي وعندما أجدهـا يهدأ قلـبي وتتحـول ملامحـي من شخص مُشتـاق إلى شخص من فرط حـبه يَودُّ أن يقبـلك ويحتضنـك ..
36
5
٢٦ فـبرايـر ٢٠٢٦ __٣:٥٥ص ماذا لو !! تَجـاوزنا المنـطِق وتخطينـا حُدود الواقـع فكـتبتلي .. كيفَ حــالكِ؟ فأُجيبـبُك بعفويـة إننـي لستُ بخـير من دونـك ..
47
6
يـعز علي كثيرًا أن تصبح خارج حـياتي وبعيدًا عن أيامي ولحظاتي وأن لا تكون حاضرًا في تفاصيلي وندوبي الغزيـرة ، يعـز علي إتساع المسافات بيننـا يعـز علي أن تكـون غريبًا عني وبعيدًا مـني وقد كـنت يومًا موطنـي ومـلاذي ومـأمني ..
51
7
فيِ غيابـكَ هاجَمـني الشّوق دُفعَة وَاحِدة بِلا رحمـةَ فـلَم أجذ ما يُسعفني سِوى بعـض الذكريات أذرفتَهـا على خَدّي هَيئـة دُمـوع لِأستشعر قُربَك على وجنتـِي ..
50
8
ويحـدث أن يشمـت العـقل بالـقلب قائـلًا : _أرأيـت ؟
63
9
الحـب هـيخليك تنـام ليلتين عمرك ما هتنـساهم أبــدًا مرة وأنتَ مـبسوط مرة وأنتَ مكسور ..
64
10
كان بيننـا حديث لا ينقـطع ، رسائل طويلة ،ومكالمات تمـتد حتى يغلبنـا النعاس ، وأحلام نخـطّهـا معًا كأنها وُجدت لتتحـقق . واليوم … لا شيء . غريبٌ كيف يمكن لقلبين كـانا يعرفان بعضهما بكل هذا القـرب ، أن يصـبح بينهما كل هذا البُعـد ..
95
11
أتخـطّى أمرًا ما مُنذ أشهـر .. أشهـر أدرّب قلبي ع الصمـت أقنعه أنّ السلامة في التجـاهل وأنّ المرور الخفيف أقلّ وجعًا من الوقوف . أبدو بخـير أمام الجميع لكن داخلي يعيد المشهد ذاته كلّ ليلة كأن بعض الخيبات لا ترحـل هي فقط تغير مكانها فينـا وتعلمنا كيف نبتسم ونحنُ نحمل ثِقلَهـا بصمت ..
130
12
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ، أخبـرني أين يُبـاع النسيان؟ وأين أجدُ ملامحـي السابقة؟وكيف لي أن أعـود لنفـسي بقلبٍ لا يعرف للحزنِ طريقًـا ..
156
13
لا أعرف كيف أطلبك ، ولا بأيّ أسمٍ يجب أن تأتي ، كل ما أعرفهُ أنني بحاجةٍ إليك الآن ، لا أكثر ، لا أريد وعودًا ، ولا إعترافاتٍ مُتأخرة ، ولا إعادة فـتح ما أُغلق . أريد فقط أن نتحدث كمـا يفعل الأصدقاء ، ببساطةً تُخفف ثقل اللحظة. ساعاتٍ قليلة تكفي ، نُصغي فيها لبعضنا ، حتى لو لم نقل الكـثير ، يكفيني أن تكون حاضرًا ، وأن يكون الكلام خفيفًا بلا أسئلة ، ثم نبتعـد بهدوء ، دونَ عتـاب ، دونَ وعد، لكن أقل وجعًا ، وأكثر فهمًا . ليس هذا طلب قرب، ولا محاولة بقاء ، بل إستراحة قصيرة من الغيـاب .
147
14
ألا يُمكـن لقصتنـا أن تُعـاد ،مرةً أُخـرى ..
ألا يُمكـن لقصتنـا أن تُعـاد ،مرةً أُخـرى ..
136
15
٢/١٤ مـا عاد نحتاجـة ..
٢/١٤ مـا عاد نحتاجـة ..
153
16
وفي آخر رسائلي لك، أقول: كلُ حبً منحتهُ لك سيبقى ملكك إلى الأبد، لن أطالب به يومًا ،ولن أندم عليه، ولن أضعهُ في خانة الهدر، فالحـب لم يكن صفقة ، بل هديـة قُدمت عن يقين ، أعطيتك إياه،لأنك في تلك اللحظات كنتَ مهمًا،كنتَ مما يُتمنى ،ومما يُختار دوو تردد. وآمل ،في ساعات الصمت حين يثقل العـالم على روحك ، أن تتذكر هناك من رآك يومًا بعينٍ لم تبحث عن النقص ، ورأت فيك ما يستحق التمسك به. قد لا أكون إلى جوارك الآن ، لكنني مازلتُ أعيش فيك ، مختبئةً في تلك المساحات الصغيرة التي سمحـت لي أن أدخلها ذات وقت . وإن شعرتَ يومًا بدفء ٍ عابر لا تعرف له سببًا، خفيفٍ كذكرى ،فلعلَ ذلك أنا ، في مكانٍ مـا من الزمن ، مازلتُ أوفي بوعدي لك ..
151
17
أي بالله ..
أي بالله ..
166
18
أنـامُ كثيرًا أريد أن يجمعنـا الحلم أكثر مُدة مُمكنة ..
173
19
..
..
193
20
ولكنّـهُ غَـادر دون أن يُغـادرني ..
169