en
Feedback
نـبيُـنا مـُحـمـٰد ☝🏻

نـبيُـنا مـُحـمـٰد ☝🏻

Open in Telegram
189
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-6630 days
Posts Archive
💎 تم صنع رابط هدية بقيمة 9313 نقطة🎁 🛅الرابط : https://t.me/MHDN313bot?start=to0502b828dc188c6d8349e1c0a46a2cc8835237 🔹 رابط صالح لمده 30 ساعة🔥 ✴️يمكن ل 180👥 عضو الدخول الى الرابط

• تم صنع رابط هدية بقيمة 1 نقطة 👤 • الرابط : https://t.me/B9SSBOT?start=toc3147a4789775e1b4aba287a6c1b5e76469672

+1
record.ogg4.25 MB

+1
record.ogg4.25 MB

+1
record.ogg4.25 MB

💎 تم صنع رابط هدية بقيمة 9313 نقطة🎁 🛅الرابط : https://t.me/MHDN313bot?start=to0502b728dc188c6d8349e1c0a46a2cc8835237 🔹 رابط صالح لمده 30 ساعة🔥 ✴️يمكن ل 180👥 عضو الدخول الى الرابط

رب المتناقضين 🛐🛐🛐🛐
+1
رب المتناقضين 🛐🛐🛐🛐

اخ يلناس الفارغه صارله ساعتين اناظرك وناظرك ومن صارت صدك ضل يدور اعزار
+2
اخ يلناس الفارغه صارله ساعتين اناظرك وناظرك ومن صارت صدك ضل يدور اعزار

• تم صنع رابط هدية بقيمة 1 نقطة 👤 • الرابط : https://t.me/B9SSBOT?start=to4611dc309bb564a4e48d912aaa3a5aa0669636

▪️ الباحث السلفي عبدالستار الشيخ يكذّب فرية قول الحسين -ع-: (أضع يدي في يد يزيد بن معاوية) ▪️ 🔹️النص أسفل المقال🔹️ وقعت عيني قبل أيام في إحدى المكتبات على كتاب بعنوان: (الحسين بن علي ريحانة رسول الله وسيد شباب أهل الجنة) للباحث عبدالستار الشيخ، وهو من تلامذة المحدّث السلفي شعيب الأرنؤوط، وهو مُكثر من التأليف في سير الصحابة والتابعين. فتصفحت كتابه -هنالك- لأرى كيف يتحدث عن سيد الشهداء -عليه السلام- وكيف يحلل خروجه وشهادته، فوجدته ناصبيًا فظًا جريئًا على عترة النبي -صلى الله عليه وآله-. فهو يرى أن الحسين -عليه السلام- تسبب بالفساد في خروجه وأثار الفتنة والفرقة بذلك، وأن خروجه لم يكن فيه مصلحة دين ولا مصلحة دنيا، ورأيه في ذلك رأي ابن تيمية (ت٧٢٨)، بل جاء بنصه الأثيم المعروف في منهاج السنة مستشهدًا به (انظر ص٣٥٨). ولكن ليس هنا موضع الشاهد، وإنما ما لفت نظري أنه مع موقفه الناصبي المقلد لابن تيمية وابن العربي، عندما وصل للرواية المكذوبة الشهيرة التي يستشهد بها بعض أهل السنة -وخصوصا السلفية-: (أضع يدي في يد يزيد) لم يستطع أن يضحك على نفسه بقبولها كما فعل غيره، بل ردّها وكذّبها! وأعني بالرواية المكذوبة، التي تقول بأن: (الحسين -عليه السلام- قال لعمر بن سعد -لعنه الله-: ١. إما أن أرجع إلى المكان الذي أقبلت منه. ٢. وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية فيرى فيما بيني وبينه رأيه. ٣. وإما أن تسيروني إلى أي ثغر من ثغور المسلمين.) 📚 رواها الطبري، وروى ما يعارضها أيضا. قلت [الناقد الإمامي]: الظاهر أن الباحث قد فكّر قليلًا بخلاف أضرابه ممن يكتب في هذا المجال، وخَلَص إلى عدم معقولية هذه الرواية بل تعارضها مع شهادة معاصرة للإمام الحسين -عليه السلام- نفسه! وهي شهادة (عقبة بن سمعان) الذي كان ملازما للحسين -عليه السلام-، مضافا إلى تعارضها مع موقف الحسين -عليه السلام- وسبب خروجه وكلماته في مسيره كاملًا. ▪️ الناقد الإمامي ▪️ 🔹️👇 إليك نص عبدالستار الشيخ في تكذيب هذه الرواية 👇🔹️

💎 تم صنع رابط هدية بقيمة 9313 نقطة🎁 🛅الرابط : https://t.me/MHDN313bot?start=to0592b728dc188c6d8349e1c0a46a2cc8835237 🔹 رابط صالح لمده 30 ساعة🔥 ✴️يمكن ل 180👥 عضو الدخول الى الرابط

منزلكما ولا تحدثا أمرا حتى آتيكما. قال علي (عليه السلام): فأخذت بيد فاطمة، وانطلقت بها حتى جلست في جانب (1) الخبيص: الحلواء المخبوصة من التمر والسمن. (2) الصحاف: جمع صحفة، القصعة الكبيرة الصفة (1)، وجلست في جانبها، وهي مطرقة إلى الأرض حياء مني، وأنا مطرق إلى الأرض حياء منها، ثم جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: من هاهنا؟ فقلنا: ادخل يا رسول الله، مرحبا بك زائرا وداخلا؟ فدخل فأجلس فاطمة (عليها السلام) من جانبه وعليا (عليه السلام) من جانبه. ثم قال: يا فاطمة، إئتيني بماء، فقامت إلى قعب (2) في البيت فملأته ماء، ثم أتته به، فأخذ منه جرعة فتمضمض بها، ثم مجها في القعب، ثم صب منها على رأسها، ثم قال: أقبلي، فلما أقبلت نضح منه بين ثدييها، ثم قال: ادبري، فلما أدبرت نضح منه بين كتفيها، ثم قال: " اللهم هذه ابنتي وأحب الخلق إلي، اللهم وهذا أخي وأحب الخلق إلي، اللهم لك وليا، وبك حفيا، وبارك له في أهله " ثم قال: يا علي، ادخل بأهلك، بارك الله لك، ورحمة الله وبركاته عليكم، إنه حميد مجيد

حدثني جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، عن خاله، عن الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب ابن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة عليا (عليها السلام) دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهل بيتي خير منه زوجتك، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك، وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض. قال علي (عليه السلام): ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم فبع الدرع، فقمت فبعته وأخذت الثمن ودخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه وقال: ابتع لفاطمة طيبا. ثم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الدراهم بكلتا يديه فأعطاها أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت، وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه، فحضروا السوق فكانوا يعرضون الشئ مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فان استصلحه اشتروه، فكان مما اشتروه قميص بسبعة دراهم، وخمار بأربعة دراهم، وقطيفة سوداء خيبرية، وسرير مزمل بشريط، وفراشان من جنس مصر، حشو أحدهما ليف، وحشو الاخر من جز الغنم، وأربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر (1)، وستر من صوف، وحصير هجري، ورحا اليد، ومخضب (2) من نحاس، وسقي من أدم، وقعب للبن، وشئ للما،، ومطهرة مزفتة، وجرة خضراء، وكيزان خزف. حتى إذا استكمل الشراء حمل أبو بكر بعض المتاع وحمل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين كانوا معه الباقي، فلما عرضوا المتاع على رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل يقلبه بيده ويقول: بارك الله لأهل البيت. قال علي (عليه السلام): فأقمت بعد ذلك شهرا أصلي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأرجع إلى منزلي ولا أذكر شيئا من أمر فاطمة، ثم قلن أزواج رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا نطلب لك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخول فاطمة عليك؟ قلت: افعلن، فدخلن عليه فقالت أم أيمن: يا رسول الله، لو أن خديجة باقية لقرت عينها بزفاف فاطمة، وإن عليا يريد أهله، فقر عين فاطمة ببعلها، واجمع شملهما، وقر عيوننا بذلك! فقال: فما بال علي لا يطلب مني زوجته، فقد كنا نتوقع منه ذلك. قال علي (عليه السلام) فقلت: الحياء يمنعني يا رسول الله، فالتفت إلى النساء فقال: من هاهنا؟ فقالت أم سلمة: أنا أم سلمة، وهذه زينب، وهذه فلانة وفلانة. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هيئوا لابنتي وابن عمي في حجري بيتا. فقالت أم سلمة: في أي حجرة، يا رسول الله؟ قال: في حجرتك. وأمر نساءه أن يزين ويصلحن من شأنها. فقالت أم سلمة: فسألت فاطمة هل عندك طيب ادخرتيه لنفسك؟ قالت: نعم؟ فأتت بقارورة فسكبت منها في راحتي، فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط، فقلت: ما هذا؟ فقالت: كان دحية الكلبي يدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقول لي: يا فاطمة، هاتي الوسادة فاطرحيها لعمك، فاطرح له الوسادة فيجلس عليها، فإذا (1) الإذخر: خيش طيب الرائحة، أطول من الثيل. (2) المخضب: إناء تغسل فيه الثياب نهض سقط من بين ثيابه شئ فيأمرني بجمعه، فسأل علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك فقال: هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل (عليه السلام). قال علي (عليه السلام): ثم قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، اصنع لأهلك طعاما فاضلا. ثم قال: من عندنا اللحم والخبز، وعليك التمر والسمن، فاشتريت تمرا وسمنا، فحسر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذراعه وجعل يشدخ التمر في السمن حتى اتخذه خبيصا (1) وبعث إلينا كبشا سمينا فذبح وخبز لنا خبزا كثيرا، ثم قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): ادع من أحببت، فأتيت المسجد وهو مشحن بالصحابة، فاستحييت أن اشخص قوما وأدع قوما، ثم صعدت على ربوة هناك، وناديت: أجيبوا إلى وليمة فاطمة، فأقبل الناس أرسالا، فاستحييت من كثرة الناس وقلة الطعام، فعلم رسول الله (صلى عليه وآله) ما تداخلني فقال: يا علي، إني سأدعو الله بالبركة. قال علي (عليه السلام): وأكل القوم عن آخرهم طعامي، وشربوا شرابي، ودعوا لي بالبركة، وصدروا وهم أكثر من أربعة آلاف رجل، ولم ينقص من الطعام شئ، ثم دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالصحاف (2) فملئت، ووجه بها إلى منازل أزواجه، ثم أخذ صحفة وجعل فيها طعاما، وقال: هذا لفاطمة وبعلها، حتى إذا انصرفت الشمس للغروب قال رسول الله (صلى الله عليه وآله). يا أم سلمة، هلمي فاطمة، فانطلقت فأتت بها وهي تسحب أذيالها، وقد تصببت عرقا حياء من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فعثرت فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله): أقالك الله العثرة في الدنيا والآخرة، فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها حتى رآها علي (عليه السلام)، ثم أخذ يدها فوضعها في يد علي (عليه السلام)، فقال: بارك الله لك في ابنة رسول الله، يا علي، نعم الزوجة فاطمة، ويا فاطمة، نعم البعل علي، انطلقا إلى

منزلكما ولا تحدثا أمرا حتى آتيكما. قال علي (عليه السلام): فأخذت بيد فاطمة، وانطلقت بها حتى جلست في جانب (1) الخبيص: الحلواء المخبوصة من التمر والسمن. (2) الصحاف: جمع صحفة، القصعة الكبيرة الصفة (1)، وجلست في جانبها، وهي مطرقة إلى الأرض حياء مني، وأنا مطرق إلى الأرض حياء منها، ثم جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: من هاهنا؟ فقلنا: ادخل يا رسول الله، مرحبا بك زائرا وداخلا؟ فدخل فأجلس فاطمة (عليها السلام) من جانبه وعليا (عليه السلام) من جانبه. ثم قال: يا فاطمة، إئتيني بماء، فقامت إلى قعب (2) في البيت فملأته ماء، ثم أتته به، فأخذ منه جرعة فتمضمض بها، ثم مجها في القعب، ثم صب منها على رأسها، ثم قال: أقبلي، فلما أقبلت نضح منه بين ثدييها، ثم قال: ادبري، فلما أدبرت نضح منه بين كتفيها، ثم قال: " اللهم هذه ابنتي وأحب الخلق إلي، اللهم وهذا أخي وأحب الخلق إلي، اللهم لك وليا، وبك حفيا، وبارك له في أهله " ثم قال: يا علي، ادخل بأهلك، بارك الله لك، ورحمة الله وبركاته عليكم، إنه حميد مجيد

حدثني جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري، عن خاله، عن الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب ابن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة عليا (عليها السلام) دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهل بيتي خير منه زوجتك، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك، وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض. قال علي (عليه السلام): ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قم فبع الدرع، فقمت فبعته وأخذت الثمن ودخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فسكبت الدراهم في حجره، فلم يسألني كم هي ولا أنا أخبرته، ثم قبض قبضة ودعا بلالا فأعطاه وقال: ابتع لفاطمة طيبا. ثم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الدراهم بكلتا يديه فأعطاها أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت، وأردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه، فحضروا السوق فكانوا يعرضون الشئ مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر فان استصلحه اشتروه، فكان مما اشتروه قميص بسبعة دراهم، وخمار بأربعة دراهم، وقطيفة سوداء خيبرية، وسرير مزمل بشريط، وفراشان من جنس مصر، حشو أحدهما ليف، وحشو الاخر من جز الغنم، وأربع مرافق من أدم الطائف حشوها إذخر (1)، وستر من صوف، وحصير هجري، ورحا اليد، ومخضب (2) من نحاس، وسقي من أدم، وقعب للبن، وشئ للما،، ومطهرة مزفتة، وجرة خضراء، وكيزان خزف. حتى إذا استكمل الشراء حمل أبو بكر بعض المتاع وحمل أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذين كانوا معه الباقي، فلما عرضوا المتاع على رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعل يقلبه بيده ويقول: بارك الله لأهل البيت. قال علي (عليه السلام): فأقمت بعد ذلك شهرا أصلي مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأرجع إلى منزلي ولا أذكر شيئا من أمر فاطمة، ثم قلن أزواج رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا نطلب لك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخول فاطمة عليك؟ قلت: افعلن، فدخلن عليه فقالت أم أيمن: يا رسول الله، لو أن خديجة باقية لقرت عينها بزفاف فاطمة، وإن عليا يريد أهله، فقر عين فاطمة ببعلها، واجمع شملهما، وقر عيوننا بذلك! فقال: فما بال علي لا يطلب مني زوجته، فقد كنا نتوقع منه ذلك. قال علي (عليه السلام) فقلت: الحياء يمنعني يا رسول الله، فالتفت إلى النساء فقال: من هاهنا؟ فقالت أم سلمة: أنا أم سلمة، وهذه زينب، وهذه فلانة وفلانة. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هيئوا لابنتي وابن عمي في حجري بيتا. فقالت أم سلمة: في أي حجرة، يا رسول الله؟ قال: في حجرتك. وأمر نساءه أن يزين ويصلحن من شأنها. فقالت أم سلمة: فسألت فاطمة هل عندك طيب ادخرتيه لنفسك؟ قالت: نعم؟ فأتت بقارورة فسكبت منها في راحتي، فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط، فقلت: ما هذا؟ فقالت: كان دحية الكلبي يدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقول لي: يا فاطمة، هاتي الوسادة فاطرحيها لعمك، فاطرح له الوسادة فيجلس عليها، فإذا (1) الإذخر: خيش طيب الرائحة، أطول من الثيل. (2) المخضب: إناء تغسل فيه الثياب نهض سقط من بين ثيابه شئ فيأمرني بجمعه، فسأل علي (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك فقال: هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل (عليه السلام). قال علي (عليه السلام): ثم قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، اصنع لأهلك طعاما فاضلا. ثم قال: من عندنا اللحم والخبز، وعليك التمر والسمن، فاشتريت تمرا وسمنا، فحسر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذراعه وجعل يشدخ التمر في السمن حتى اتخذه خبيصا (1) وبعث إلينا كبشا سمينا فذبح وخبز لنا خبزا كثيرا، ثم قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): ادع من أحببت، فأتيت المسجد وهو مشحن بالصحابة، فاستحييت أن اشخص قوما وأدع قوما، ثم صعدت على ربوة هناك، وناديت: أجيبوا إلى وليمة فاطمة، فأقبل الناس أرسالا، فاستحييت من كثرة الناس وقلة الطعام، فعلم رسول الله (صلى عليه وآله) ما تداخلني فقال: يا علي، إني سأدعو الله بالبركة. قال علي (عليه السلام): وأكل القوم عن آخرهم طعامي، وشربوا شرابي، ودعوا لي بالبركة، وصدروا وهم أكثر من أربعة آلاف رجل، ولم ينقص من الطعام شئ، ثم دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالصحاف (2) فملئت، ووجه بها إلى منازل أزواجه، ثم أخذ صحفة وجعل فيها طعاما، وقال: هذا لفاطمة وبعلها، حتى إذا انصرفت الشمس للغروب قال رسول الله (صلى الله عليه وآله). يا أم سلمة، هلمي فاطمة، فانطلقت فأتت بها وهي تسحب أذيالها، وقد تصببت عرقا حياء من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فعثرت فقال لها رسول الله (صلى الله عليه و آله): أقالك الله العثرة في الدنيا والآخرة، فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها حتى رآها علي (عليه السلام)، ثم أخذ يدها فوضعها في يد علي (عليه السلام)، فقال: بارك الله لك في ابنة رسول الله، يا علي، نعم الزوجة فاطمة، ويا فاطمة، نعم البعل علي، انطلقا إلى

منزلكما ولا تحدثا أمرا حتى آتيكما. قال علي (عليه السلام): فأخذت بيد فاطمة، وانطلقت بها حتى جلست في جانب (1) الخبيص: الحلواء المخبوصة من التمر والسمن. (2) الصحاف: جمع صحفة، القصعة الكبيرة الصفة (1)، وجلست في جانبها، وهي مطرقة إلى الأرض حياء مني، وأنا مطرق إلى الأرض حياء منها، ثم جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: من هاهنا؟ فقلنا: ادخل يا رسول الله، مرحبا بك زائرا وداخلا؟ فدخل فأجلس فاطمة (عليها السلام) من جانبه وعليا (عليه السلام) من جانبه. ثم قال: يا فاطمة، إئتيني بماء، فقامت إلى قعب (2) في البيت فملأته ماء، ثم أتته به، فأخذ منه جرعة فتمضمض بها، ثم مجها في القعب، ثم صب منها على رأسها، ثم قال: أقبلي، فلما أقبلت نضح منه بين ثدييها، ثم قال: ادبري، فلما أدبرت نضح منه بين كتفيها، ثم قال: " اللهم هذه ابنتي وأحب الخلق إلي، اللهم وهذا أخي وأحب الخلق إلي، اللهم لك وليا، وبك حفيا، وبارك له في أهله " ثم قال: يا علي، ادخل بأهلك، بارك الله لك، ورحمة الله وبركاته عليكم، إنه حميد مجيد