en
Feedback
غادَة

غادَة

Open in Telegram

لا شيء يذكـر.

Show more
613
Subscribers
+324 hours
+57 days
+1230 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+5
in 1 channels
August '26
+29
in 0 channels
Get PRO
July '26
+25
in 2 channels
Get PRO
June '26
+15
in 0 channels
Get PRO
May '26
+14
in 0 channels
Get PRO
April '26
+15
in 2 channels
Get PRO
March '26
+17
in 0 channels
Get PRO
February '26
+23
in 1 channels
Get PRO
January '26
+24
in 2 channels
Get PRO
December '25
+16
in 2 channels
Get PRO
November '25
+21
in 3 channels
Get PRO
October '25
+40
in 2 channels
Get PRO
September '25
+23
in 2 channels
Get PRO
August '25
+9
in 0 channels
Get PRO
July '25
+15
in 1 channels
Get PRO
June '25
+34
in 2 channels
Get PRO
May '25
+20
in 1 channels
Get PRO
April '25
+31
in 1 channels
Get PRO
March '25
+86
in 3 channels
Get PRO
February '25
+21
in 2 channels
Get PRO
January '25
+13
in 1 channels
Get PRO
December '24
+28
in 3 channels
Get PRO
November '24
+62
in 2 channels
Get PRO
October '24
+259
in 5 channels
Get PRO
September '240
in 5 channels
Get PRO
August '240
in 2 channels
Get PRO
July '24
+2
in 2 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September+3
07 September0
06 September0
05 September0
04 September+1
03 September0
02 September+1
01 September0
Channel Posts
«الوِحدة، هي غياب عذب، للنظرات» كونديرا

2
‏«إنك تلعب مع العالم كطفل كئيب، ليس له أخٌ يصغره» كونديرا
71
3
‏«إغواء الوعظ، قد يكون جذابًا. لكن في ما يتعلق بالأدب؛ الوعظ مُهلك. فقط العمل الأدبي الذي يكشف عن الشظية المجهولة من الوجود الإنساني، لديه ما يبرّر وجوده» كونديرا
1
4
‏«غالبًا ما كان يكفيني؛ أن أرى كيف ترفّ عينها» كونديرا
71
5
‏«تنحّى مبتعدًا، وقد علا مُحيّاه حزنٌ، لا هو مؤلمٌ ولا هو تعيس. حزن شفاف، ينطوي على تسامح لا يخلو من غطرسة» كونديرا
72
6
«ثم حين أغفو، وأغادر نفسي، تبقى أقدامي، ذراعيّ، صدري، وكل الأطراف في وعيي، تهذي بك»
213
7
‏«ثمة حلمٌ، اسمه الحبّ؛ فاغف عميقًا»
237
8
‏«الحبّ ليس فقط أن تحبّ جيدًا، إنه فهم على الأخص»
232
9
‏«ثم إنّ الحُبّ لا يُستجدى. هو إما موجود، أو غير موجود»
224
10
‏«لأن الحُبّ، أن تكون قريبًا؛ الكتف يلامس الكتف»
219
11
‏«كلّا؛ ما من حُبٍّ يصمد أمام الصمت»
212
12
‏«الحُبّ؛ رياضة دمويّة»
359
13
ثمّةَ أيـَّامٌ لا أكونُ فيها سوى رَكلةٍ. ببسَاطةٍ وبشكلٍ خالصٍ: ركلة. أتمرُّ درّاجةٌ ناريـَّةٌ مُسرِعةٌ؟ هدف!... عبرَ نافِذةٍ في الطابقِ الخامِس. أهناكَ أصلَعٌ يتسكَّعُ في الجوار؟ ها هو ينطلِقُ طائِراً حتّى يُغرَسُ في بعضِ مانِعةِ صواعِقٍ. هل سيّارةٌ ترصُّ مكابحها كي تتوقّف عند الرصيفِ؟ بركلَةٍ واحدةٍ جيدةٍ تثَبَّتُ في عِليّةٍ ما. إلى الجحيم بقوارير الصيادِلة، وبالمصابيحِ الكهربائيةِ وما شابهَها، وبالأرقام المُثبَّتة على أبواب الشوارع! حينَ أبدأُ بالركلِ، تُصبِحُ من العبثِ محاولة إيقافي. أحتاجُ أنْ أهدمَ الكورنشيات، صالات البليارد، والتراموايات. أحتاجُ أنْ أحطّم -بركلاتٍ- واجهات المتاجر وأن أطرح – بركلاتٍ- جميع الدمى المعروضة إلى الشارع. ليسَ باستطاعتي أن أهدأ أو أسعَدَ حتى أدمّر تماماً تلكَ النُّصب التذكارية للنظافة: المباوِل العامة. لا شيء يرضيني مثل صوت – عن طريق ركلة ما – انفجارِ خزانات الغاز وتحطّم الأقواس الكهربائية. أفضّل أن أموتَ على أنْ أتخلى عن متعةِ جعلِ انفجارِ مصابيح الشارع ترسِم مساراتٍ كالصواريخ ومن ثمَّ تهوي، وسيقانها للأعلى، في أحضانِ الأشجارِ الممدودةِ في حديقة البلدية. ركلةٌ سريعةٌ لرجالِ الإطفاء، الزهورِ الاصطناعية ولبيكاربونات الصودا، ركلة سريعةٌ لخزَّانات المياه، للنساءِ الحوَاملِ، ولأنابيـْبِ الفحص. عائلاتٌ تُفكَّكُ بركلةٍ واحدة، تعاونياتٌ استهلاكيـّةٌ، مصانع أحذيةٍ، أناسٌ لم يستطيعوا الحصول على تأمينٍ، أناسٌ لم يكلِّفوا أنفسهم عناءَ تغيير الماء للزيتون... أو السمكاتِ الذهبية الصغيرة... يصدر من العدد القادم - قريباً جداً.
449
14
«لقد تشوّه الوقت بالنسبة لي، منذ عام وأنا في ظلمة»
341
15
‏«أُمكث بقربي، أنا الشجرة المستوحدة وأنت ظِلّي» بسام حجار.
861
16
‏«كيف دونما يدك ‏أعيد حياكة روحي؟»
396
17
‏«بغريزة الغرقى ‏تتشابك يدانا»
398
18
No text...
393
19
‏«إن من أرجى الأشياء عندي، أن ليس في أسماء الله الحسنى، اسم "المعذِّب"، على أن فيها الرحيم والرحمن والرؤوف والغفور والكريم، ‏وما شئت بعد من حسن ظنك به»
3
20
‏«إن شئتَ مُت أسفًا أو فابقَ مضطربًا ‏قد حلّ ما كنتَ تخشاه وقد وقعا» ‏المتنبي.
430