en
Feedback
ما يُشبه لَحن .

ما يُشبه لَحن .

Open in Telegram

أما بعد : ظاهري و باطني للّه ، ظنك وأعتقادك لكَ .

Show more
2 957
Subscribers
-324 hours
-137 days
-5230 days
Posts Archive
شوية حروف ممكن تأخذ قلبك، لأنها من الشخص الصح، المسألة مو بكترة الحكي .

ماذا لو كان القلب الذي كسرته يحبّه الله ؟ ماذا لو نمت أنت واستيقظ هو .. وقال : " رب إني مغلوب فانتصر " فأحذر أن تؤذي روحاً تدفع الأذى بأنين لا يسمعه إلا الله .. فاللهم عبوراً خفيفاً لا نؤذي ولا نؤُذى لا نجرح ولا نُجرح لا نهين ولا نُهان لا نشقئ بأحد ولا يشقئ بنا أحد 🤩.

ثمة خُذلان لايكفيه أسَف .

أخشى عليك من الوِحدة فأصلّي لله أصلّي أن ينبتَ الزّرع حولك ، ثمّ أتمنّى لو كنتُ غصنًا ؛ يدنو إليك فيؤنس وحشتك.

بتعيَّط ليه بقى؟ مش أنت اللي دعيت وقولت: واصرِف عَنِّي شَرَّ مَا قَضَيت! - عبدُ الرحمن مهدي.

احساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون ‏ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديّتي ، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة .. الحمد لله على يقيني بقربه ، فألجأ له وأتكئ عليه دائماً .

إما أن يعلو بك الوعي، أو يقتلك.

Repost from العَرين .
- انت دخلت حياتهم عشان تعلمهم كيف الانسان بينحبّ، وهمّ علموك ليش ما بيعرفوا كيف الانسان ينحبّ .. 🌱.

مُتضررةٌ في مشاعري .. أكثر ممّا يتصوّر الجميع، وفوق طاقتي!.

أما أنا .. فَـ عقلي حُرّ جداً، ومنذُ طفولتي عقلي عنيد جداً، لا يخضع للعاطفة، وغير قابل للسيطرة عليه .

هذا الحزن حاد جدًا، كيفما تحركت جرحني.

تسألني: لِمَ لَمْ تُعاتِبهُم هذه المرّة كعادتِك؟ فأقول لك: كنتُ أعاتبهم لأنّي كنتُ أريد أن أبقى .. أمّا الآن فقد اكتفيت، وأريد أن أغادر. حين أُغادر، أُغلق الباب خلفي بهدوءٍ وأمضي؛ فالمرءُ لا يُصبح بارداً إلّا من شدّة ما احترق. العتابُ تطهيرٌ للجُرح، فلا يصحّ أن تخيط جرحَك قبل أن تُنظّفه، لكنّ الأمر مختلف هذه المرّة؛ فليست كلّ الجروح قابلةً للشفاء. وأحياناً يضطرّ الأطبّاء إلى بتر العضو الذي أتلفه الألم حفاظاً على ما تبقّى، وهذا تماماً ما أفعله الآن: ألملمُ ما تبقّى منّي .. وأمضي. لستُ ضدّ مراعاة المشاعر، بشرط ألّا تُداس مشاعري في المقابل. ولستُ ضدّ جبر الخواطر، بشرط ألّا يكون كسرُ خاطري هو الثمن. وأيُّ عتابٍ يجدي؟ المهزومُ لا يُعاتَب .. ولقد هُزمت. أملكُ ثلاثمئةٍ وستّين عظمة وقلباً واحداً فقط. تركوا عظامي كلّها، وكسروا قلبي! ليتهم كسروا لي عظمة، وتركوا لي قلبي لأحبّهم به.

أمّا الآن .. فلا أُريد المُحاربة ثانيةً، لأجل أيّ شيءٍ! أُريد أن أستريح للأبد .. وأن يأتيني ما هو مكتوبًا لي دون عناء .. كأن أراه بكُل سلاسةٍ يجلس جواري، يَربت على كتفي تعويضًا عن هذا العمر من الركض.

اشعر بشيء غريب ، غريب جداً . أشعر بشيء ثقيل يكبت على قلبي ونفَسي ، يجعل حتى الأكسجين يثقل ، لا أعلم ما هو هذا الشيء ولا لماذا يخنقني لهذه الدرجة ، يخنقني لدرجة لا شيء يسعفني . لا البكاء ، لا الوحدة ، ولا حتى القهوة والمشي وحدي . أشعر وكأن يدين ذات أصابع شريرة بأظافر تشبه المخالب ، تضغط على قلبي بشدة ، لينزف قلبي بهدوء ، دون أن أصرخ أو أبكي فقط بسكون تام وأنين خافت ، دون أن ترحمني تلك اليدين ، أو كيف ليدين شريرة أن ترحم ؟ ها أنا أعيش وحدي في اللاشيء لا أعلم أين أذهب وماذا أفعل ، أو لماذا أنا حيٌ بالأصل .
ها أنا تائه بين الماضي والحاضر وكل شيء تائه وسط طرقات مجهولة ، ولكن كُتب علي أن أسلكها .

لربما من مراسم الفرح، أن تبكي بشدّة قبله، لربما هناك حكمة من انهمارك هذا .

بكُلِّ آلامي أناجيك .. اللهم راحةً ما بعدها همٌ، ولا ضيقٌ ولا ألم.

الَقي بنظرة الى الخَلف فَاتجمد .. أي مَجزرة تَلكَ ألتي خَرجتُ مَنها حَياً.

يرفضني العالم كل يومين .. ‏وترفضني عائلتي، ‏وأصدقائي، والشوارع، ‏وأنا، ‏حتى أنا أرفضني.

في فترة من حياتك بتكون وصلت فيها لمرحلة ، " فيني يلي مكفيني " وشعارك تجاه الأشخاص والعلاقات : كونو كيف ما تكونو .. بس المهم بعيد عنّي .

أتبكي من فُقدان شيء، وأنت الذي قلت "واصرف عنّي شرّ ما قضيت"