ar
Feedback
ما يُشبه لَحن .

ما يُشبه لَحن .

الذهاب إلى القناة على Telegram

أما بعد : ظاهري و باطني للّه ، ظنك وأعتقادك لكَ .

إظهار المزيد
3 001
المشتركون
+324 ساعات
-47 أيام
+4930 أيام
أرشيف المشاركات
اشعر بشيء غريب ، غريب جداً . أشعر بشيء ثقيل يكبت على قلبي ونفَسي ، يجعل حتى الأكسجين يثقل ، لا أعلم ما هو هذا الشيء ولا لماذا يخنقني لهذه الدرجة ، يخنقني لدرجة لا شيء يسعفني . لا البكاء ، لا الوحدة ، ولا حتى القهوة والمشي وحدي . أشعر وكأن يدين ذات أصابع شريرة بأظافر تشبه المخالب ، تضغط على قلبي بشدة ، لينزف قلبي بهدوء ، دون أن أصرخ أو أبكي فقط بسكون تام وأنين خافت ، دون أن ترحمني تلك اليدين ، أو كيف ليدين شريرة أن ترحم ؟ ها أنا أعيش وحدي في اللاشيء لا أعلم أين أذهب وماذا أفعل ، أو لماذا أنا حيٌ بالأصل .
ها أنا تائه بين الماضي والحاضر وكل شيء تائه وسط طرقات مجهولة ، ولكن كُتب علي أن أسلكها .

لربما من مراسم الفرح، أن تبكي بشدّة قبله، لربما هناك حكمة من انهمارك هذا .

بكُلِّ آلامي أناجيك .. اللهم راحةً ما بعدها همٌ، ولا ضيقٌ ولا ألم.

الَقي بنظرة الى الخَلف فَاتجمد .. أي مَجزرة تَلكَ ألتي خَرجتُ مَنها حَياً.

يرفضني العالم كل يومين .. ‏وترفضني عائلتي، ‏وأصدقائي، والشوارع، ‏وأنا، ‏حتى أنا أرفضني.

في فترة من حياتك بتكون وصلت فيها لمرحلة ، " فيني يلي مكفيني " وشعارك تجاه الأشخاص والعلاقات : كونو كيف ما تكونو .. بس المهم بعيد عنّي .

أتبكي من فُقدان شيء، وأنت الذي قلت "واصرف عنّي شرّ ما قضيت"

نا غلطان اعترف، غلطة الشاطر حياته، ياهو كلك غلطة الشاطر بألف.

لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا .. خوفًا أن تغادره الاشياء التي وضع قلبه فيها، لقَضيت حياتك بأكملها تُطَمئنه.

لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفًا أن تغادره الاشياء التي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تُطَمئنه،.

مرات بتجيني رغبة بإنّه ابكي، بحسّ قلبي مليان شغلات ما حدا بعرف فيها ، شغلات لا قادرة احكيها ولا قادرة أبقى مخبيتها، بس قاعدة بتنهش فيني من جوا، كثير بخاف من فكرة الصمت والهدوء .. وأنو محتاجة أفرغ الطاقة السلبية يلي عندي، ما بلاقي طريقة غير عصّب على شخص ضامنة وجوده مهما زعلّته، مرات بحس حالي محتاجة حياة جديدة، أشخاص جداد، عالم جديد، أهل جداد، بحس إنه لازم أغير كل شي بحياتي .. وحتى أنا، ياريت لو أقدر أكون شخص ثاني.

مرات بتجيني رغبة بإنّه ابكي، بحسّ قلبي مليان شغلات ما حدا بعرف فيها ، شغلات لا قادرة احكيها ولا قادرة أبقى مخبيتها، بس قاعدة بتنهش فيني من جوا، كثير بخاف من فكرة الصمت والهدوء .. وأنو محتاجة أفرغ الطاقة السلبية يلي عندي، ما بلاقي طريقة غير عصّب على شخص ضامنة وجوده مهما زعلّته، مرات بحس حالي محتاجة حياة جديدة، أشخاص جداد، عالم جديد، أهل جداد، بحس إنه لازم أغير كل شي بحياتي .. وحتى أنا، ياريت لو أقدر أكون شخص ثاني.

العالمُ ثقيلٌ على شخص مثلي .. يخدش قلبَه رؤيةُ قِطة جائعة، أو عجوزٍ ضعيف، أو طفلٍ يبكي، العالمُ ثقيلٌ على شخصٍ مثلي يحملُ قلبَه بين كفَّيْهِ ويسيرُ بين الناس.

‏وأجبرني جبرًا يليق بصبري، أنت وحدك تعلم ما في نفسي، جبرًا تعوضني فيه عن كل مأساة تجاوزتها .. دون أن يشعر بي قريب، أو يواسيني غريب.

‏لا أريد أن أشعر بشيء بعد الآن، كلّفني هذا الانتباه والشعور قلبي.

فقدتُ خفّتي في الحضور .. لذا أمارس هذا الغياب بكثرة، لم تعد الأماكن تسعني، أو أسعها.

وبكىٰ! آهٍ ياربّ، لو كَانت الدُّنيا أخف.

ربِ .. أجعل الموت راحة لي من كل شّر.

للصراحة ؟ العيون فضيحة .. سمعت هالحكي كتير، بس اكتشفتو من فترة، مو من زمان كتير .. مو اكتشفت لا، يمكن عرفت .. التقيت بصديقة واصرّت إنو أنا مو بخير كنت عم قلها : مو شايفتيني عم اضحك؟ يعني مافي شي بتفاجأني صراحة .. بتقلي عيونك ما عم يضحكو .. يعني في شي من وقتها تعلمت .. تعلمت إنو لما بدنا نخبّي ما بكفي نبتسم لأن العيون بتفضح .. طلع بس بدنا نفرجي إنو نحنا بخير لازم نعود عيونّا تضحك إن شاء الله عيونكم بتضحك، وتلتقو بحناين .. ولو كانت عيونهم زعلانة، بتدعي لعيونكم تضحك.

عَزاؤُنا أَنَّ اللهَ يَعلم .. يَعلَم عظَم الشعور ولَوعة الحُزن، ومرَارَة الغَصّة.