en
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Open in Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית

Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 368 subscribers, ranking 10 925 in the News & Media category and 304 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 368 subscribers.

According to the latest data from 25 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 53 over the last 30 days and by -6 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 7.02%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 4.33% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 500 views. Within the first day, a publication typically gains 926 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 26 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

21 368
Subscribers
-624 hours
-437 days
+5330 days
Posts Archive
في المقابل، تُطرح تقديرات تفيد بأن السعودية، التي أعلن ترامب أن وليّ عهدها محمد بن سلمان سيكون أول عضو محتمل في المجلس، ربما تختار التخلّي عن هذا الشرف. كذلك سيتعين على دول الغرب الحسم فيما هو أهم بالنسبة إليها: الكرامة - الذاتية والقانونية - أم إرث رمزي زائل، أم نفوذ قصير الأمد؟ صحيح أن بريطانيا وفرنسا ستضطران عملياً إلى التخلي عن ثقلهما في مجلس الأمن، في حال انضمامهما إلى مجلس ترامب، لكن ما جدوى حقّ النقض في مؤسسة عاجزة عن تمرير أيّ قرار جوهري بسبب ميزان قوى مشلول مع روسيا والصين؟ حتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يتضح ما إذا كانت وُجِّهت الدعوة إلى فرنسا أصلاً؛ أمّا بريطانيا، فبحسب عدد من المصادر، تلقت دعوة، ووفق تقرير نشرته صحيفة "تايمز" قبل أيام، يعتزم رئيس وزرائها كير ستارمر الانضمام؛ كذلك تشير مصادر إلى أن ترامب لم يتردد في دعوة قادة دولٍ لا تُعتبر مؤثرة، مثل السلفادور وباراغواي؛ أمّا مَن لم يُدعَ حتى الآن، فهو نتنياهو. يتضمن ميثاق المجلس بنداً لافتاً ينص على عدم جواز التحفظ عنه. وبلغة “ترامبية” بسيطة: إمّا أن تقبل، أو ترفض. صحيح أن أعضاء المجلس سيتمكنون من إدخال تعديلات لاحقاً، بأغلبية خاصة، وبموافقة ترامب، لكن ذلك لن يكون ممكناً إلّا بعد الانضمام، وربما جاء الإعلان بشأن المجلس عشية انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بهدف زيادة الضغط على المدعوين: إذ سيجدون أنفسهم، بشكل شبه حرفي، سجناء في غرفة واحدة في جبال الألب السويسرية، مطالَبين باتخاذ قرار، وبأسرع وقت. إن المسار الذي بدأ يوم الأربعاء بإعلان ستيف ويتكوف أسماء أعضاء لجنة التكنوقراط، واستُكمل يوم الخميس بتغريدة لترامب بشأن "مجلس السلام"، ثم بالإعلان الرسمي للبيت الأبيض فجر السبت، حظيَ بدعم واسع، بل متحمس من السلطة الفلسطينية و"حماس" وبقية الفصائل. يوم الأربعاء، وصف نتنياهو الخطوة بأنها إعلانية، ثم التزم الصمت ثلاثة أيام، قبل أن يخرج مساء السبت محتجاً. يبدو كأن دور وزير الخارجية جدعون ساعر، وكذلك دور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في هذا المشهد، هو دور بروتوكولي في الأساس: فاحتجاج نتنياهو، عبر ساعر، يهدف في الواقع إلى احتواء الحدث وتقليصه، لا إلى تحويله إلى مواجهة مباشرة مع ترامب. سواء أكان الأمر يتعلق بمحاولة إعادة إعمار غزة، أو بمحاولة تقويض النظام العالمي، فإن قطار ترامب انطلق بسرعة، ولم يتبقّ لنتنياهو سوى التلويح له من على الرصيف.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

قطار ترامب إلى غزة انطلق من دون نتنياهو ولم يتضح مَن سيستقله
المصدر : هآرتس بقلم : ليزا روزفسكي 👈في الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت، وفي توقيتٍ يعكس لا مبالاة كاملة إزاء إسرائيل، أو جدول أعمال رئيس وزرائها، نشر البيت الأبيض تشكيلة الهيئات التنفيذية لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، والذي من المفترض أن يتولى إدارة قطاع غزة. يوم أمس (السبت)، صدرت عن مكتب بنيامين نتنياهو ردة فعل استثنائية للغاية: فلأول مرة، وبصورة علنية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العلاقة بين موقفه وموقف صديقه وراعيه دونالد ترامب لا تشوبها التصدعات فحسب، بل أيضاً تفصل بينهما هوة عميقة،  إلى حدّ الاحتجاج الرسمي، العلني والصاخب، على تركيبة اللجنة الإدارية. تضم هذه التركيبة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وكذلك مستشار رئيس وزراء قطر علي الذوادي، الذي شهد العام الماضي إهانة نتنياهو في المكتب البيضاوي حين أُجبر على الاعتذار أمام رئيسه محمد عبد الرحمن آل ثاني. وبحسب مصادر مطّلعة على التفاصيل، كان نتنياهو مدركاً تماماً "الحبة المرّة" التي سيتعيّن عليه ابتلاعها، كما أن تركيبة اللجنة الإدارية نسّقت معه مسبقاً. علاوةً على ذلك، لم يكن من الصعب إدراك نية الولايات المتحدة بشأن إعلان الانتقال إلى المرحلة الثانية، ولا علاقات الإدارة الوثيقة بتركيا وقطر؛ لقد جرى إعلان هذا كله على الملأ، ولم يُخفَ شيء. ومع ذلك، يبدو كأن خطوة البيت الأبيض أربكت نتنياهو وفاجأته، وهو غير مستعد، نفسياً وإعلامياً. وهي لحظة يبرز فيها غياب رون ديرمر عن ديوان رئاسة الحكومة، ذاك الذي كان يهمس في أذن البيت الأبيض. في موازاة ذلك، تبين - حسبما سبق أن نشرت "هآرتس" - أن غزة ليست سوى حبة رمل، أو حجر الأساس، في البناء الهائل الذي يسعى ترامب لتشييده: ائتلاف من زعماء العالم يخضعون لإرادته ويتولّون معالجة المشكلات والصراعات في مختلف أنحاء العالم، لكن على طريقته. وحسبما لمّحت الوثيقة التي وُزعت على القادة المدعوين بوضوح لافت، فإن هذه الطريقة تختلف جذرياً عن الأسلوب الذي أديرت به النزاعات والمشكلات العالمية حتى اليوم. من الصعب الإنكار أن العقود الأخيرة، ولا سيما الأعوام الأربعة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، أثبتت تصدُّع النظام العالمي القائم على القواعد التي وُضعت بعد الحرب العالمية الثانية، وربما كلمة تصدُّع ليست دقيقة بما يكفي؛ فهذا البناء الذي تعرّض لاهتزازات متكررة، بات اليوم أشبه بأطلال ما بعد قصف، التي بالكاد توفّر لبعض المشردين مأوى من العاصفة في الخارج، ومن الهزات المتلاحقة. إن ترامب، وبالتشاور مع مبعوثيه والمقرّبين منه، مصمم الآن على تسوية هذا البناء بالأرض نهائياً، وغزة ليست سوى مثال لذلك. صحيح أن ميثاق "مجلس السلام" يتضمن بضع كلمات عن التزام القانون الدولي، لكن عندما نتحدث عن إدارة فرضت عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، وعلى قضاتها، يصبح واضحاً أن الأمر يتعدى كونه تعبيراً فارغاً  من المضمون، وليس حتى مجرد مجاملة لفظية. فالقانون الوحيد الذي يُفترض أن يسود "مجلس السلام" هو إرادة رئيسه، دونالد ترامب. السؤال المطروح الآن هو: من بين نحو ستين دولة دُعيَ قادتها إلى الانضمام إلى المجلس - بحسب مصادر عديدة تحدثت لـ"هآرتس" - مَن سيوافق فعلياً؟ سيقف القادة أمام معضلة واضحة: إذا شاركوا في هذا المشروع، فسيكونون شركاء شخصياً في تدمير العالم القديم، وسيوافقون عملياً على إخضاع العالم الجديد لترامب ونزواته. كل قرار يصدر عن "مجلس السلام"، وحتى جدول أعماله، سيكون خاضعاً لموافقة رئيسه. وبحسب الميثاق، يحقّ لترامب، إن شاء، إنشاء هيئات إضافية خاضعة للمجلس، وإن شاء إقالة أعضائه، أو تمديد ولاياتهم. وبصورة معلنة، سيكون المال مصدراً للنفوذ: مَن يتبرع بمليار دولار لحاجات المجلس، أو أكثر،  تمدَّد عضويته تلقائياً. إن مثل هذا المسار ينطوي على مخاطر كبيرة على صورة قادة الغرب؛ أمّا بالنسبة إلى دول "الجنوب العالمي" التي تتمتع، ولو شكلياً، بالمساواة مع الدول الكبرى داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن محاولة إقامة "أمم متحدة بديلة" تشبه نشر الغصن الذي تجلس عليه. يُضاف إلى ذلك أن الولايات المتحدة دولة ديمقراطية، حتى الآن على الأقل، وبحسب دستورها، يتعين على الرئيس التنحي بعد ولايتين. فما قيمة "مجلس السلام" الميغالو-هوسي الذي يؤسسه ترامب، بعد أن يتوقف عن قيادة أقوى دولة في العالم؟ في المقابل، من المرجّح أن هناك دولاً لن ترغب، أو لن تستطيع رفض عرض ترامب، ومن بينها الدول الثلاث الوسيطة والضامنة للاتفاق بين إسرائيل و"حماس": تركيا وقطر ومصر، كلٌّ لأسبابه، لكن أساساً لأن كلاً منها لا ترغب في التنازل عن أقصى قدر من النفوذ في غزة، والصراع في الشرق الأوسط. ممثلو هذه الدول، إلى جانب ممثل دولة الإمارات، يجلسون فعلاً في الهيئة التنفيذية الخاصة بغزة، لكن ليس مؤكداً  أن ذلك سيكون كافياً.
#يتبع

الاولاد هم الجنود في جيش الترحيل
المصدر:هآرتس بقلم : عميره هاس 👈لقد تساءل الكثير من القراء واعضاء جمعية “الحضور الحامي” التي ترافق الفلسطينيين في الضفة الغربية عن سبب عدم ذكر اسماء الاخصائيين الاجتماعيين في مقال “هآرتس” في 8/1 الذي تناول جيش القاصرين الذي يقوم بترحيل الفلسطينيين الذين حصلوا وما زالوا يحصلون على تقارير دورية عن الاهمال الذي يعاني منه هؤلاء الاولاد،د وعن خطرهم  في اطار الاعداد للمقال اجريت مقابلات مع اخصائيات اجتماعيات لم يشاركن في التعامل مع النسخة اليهوديةمن الانكشارية (الاولاد المجندون في الجيش العثماني) وقد وجدنا جميعنا صعوبة في تصديق ان زملاء الاخصائيات في المستوطنات يتغاضون عن الامر بسبب تعاطفهم الايديولوجي مع هدف طرد الفلسطينيين من اراضيهم. من تم استجوابهن اردن التصديق بأن زملاءهم في المجالس الاقليمية غور الاردن ومتيه بنيامين، يعملون بحسب اخلاق المهنة التي التزموا بها، وانهم يهتمون بالشباب المتسربين من المدارس والشباب العاديين الذين جندهم الكبار لاغراض الجريمة.  النشطاء الذين لهم خبرة يظهرون تشكك اكبر، لكنهم يواصلون اداء واجبهم الانساني والمدني، وهو ارسال تقارير دورية ومنتظمة الى هيئات الرعاية الاجتماعية في المستوطنات وكبار المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية. في الرسالة من ايار 2025، التي ارسلها الناشط عاموس ميغد الى اربع سيدات رفيعات المستوى في الوزارة ومجلس رعاية الطفل، قدم تفاصيل لعينة تتكون من 40 اعتداء نفذه اولاد ومراهقون يقيمون بشكل دائم ويعملون في ست بؤر استيطانية في شمال غور الاردن خلال سنتين. وذكر اسماء هذه البؤر الاستيطانية وتاريخ اقامتها واسماء مؤسسيها والبالغين المسلحين الذين يرافقون الاولاد احيانا، او الذين يبدو انهم يرسلونهم الى مهماتهم.  الاحداث التي تم توثيقها بدقة من قبل مجموعة باسم “نشطاء غور الاردن” صعبة على القراءة. هذا سجل حافل بالتنمر والمضايقة والضرب والاعتداء، التي تعرض لها الاولاد والمراهقون الذين شاركوا في عملية الطرد الناجحة لاكثر من 70 تجمع رعاة للفلسطينيين، اكبرها هو راس عين العوجا، التي تشهد في الوقت الحالي عملية تهجير قسري. وقد اكد ميغد في ارسالته على أن ” تراكم الاحداث يشير الى وجود نمط ثابت”. وحتى يوم امس لم يكلف من وصلهم التقرير انفسهم عناء الرد عليه. قانون العقوبات الاسرائيلي يفرض عقوبة تصل الى ثلاثة اشهر سجن للبالغ الذي لم يقم بالابلاغ عن قاصر في حالة خطر، وستة اشهر سجن للعاملين في قطاع التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية الذين لا يقومون بذلك. ويحرص النشطاء على ذكر ذلك في الشكاوى والتقارير للسلطات، مع ان الخوف من السجن ليس الدافع من وراء تحركاتهم. ومثلما فعل الرواد الاسرائيليون الذين رافقوا المزارعين والرعاة الفلسطينيين، “حاخامات من اجل حقوق الانسان” قبل ثلاثين سنة وجماعة “تعايش” قبل 24 سنة، كانت الجماعات الجديدة تامل في البداية ان يستيقظ المنطق والعقل السوي وأن يعود كل مواطني البلاد الى الصواب، ومشاركة ودعم من يعتبرون انفسهم معارضين للانقلاب النظامي. الفشل مؤلم والواقع فظيع والمستقبل خطير اكثر.  ان التشدد العسكري البروسي والتخطيط الدقيق والمطول، وصولا الى التفاصيل الصغيرة، يلخص ثلاثين سنة من المرحلة الحالية لسلب الممتلكات والطرد. كتائب “يشع” (الضفة الغربية وغزة) تتصدر المشهد، حيث يتم اسناد للاولاد المجندين دور واضح في تقسيم ناجع للعمل. أما الجيش الرسمي والادارة المدنية فيتركزان في مواقع شبه مقنعة. والشرطة برفضها العنيد لاعتقال المهاجمين اليهود تمثل قوة الجبهة الداخلية. سفر يهوشع واموال طائلة من الدولة ومن اليهود والمسيحيين المتصهينين في الخارج هم الوقود، في حين تشكل اللامبالاة الاسرائيلية العامة، سواء كان ذلك بالتعاون المتعمد أو التكاسل أو الطمع بالفيلا التي تغري بالانزلاق نحو الهاوية، الزيت الذي يسهل انزلاق العجلات. بماذا يهم ذكر اسماء الاخصائيات الاجتماعيات، التي هي في الاصل مكشوفة لكل من يبحث عنها. 
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

بعد مرور سنتين وثلاثة اشهر على ما سمته حماس بـ “طوفان الأقصى”، اصبح من الواضح ان سلسلة الاحداث التي بدأت بالهجوم الدموي المفاجيء على غلاف غزة، ادت بشكل غير مباشر الى ضربة قوية للمحور الإيراني. فبعد هزيمة حزب الله في لبنان وبعد ذلك اسقاط نظام الأسد في سوريا فانه يلوح الان خطر واضح ومباشر على مصير النظام في طهران. ربما كانت البداية تشبه رفرفة جناح فراشة على حدود غزة، لكن ما جاء بعد ذلك كان بمثابة إعصار في سماء ايران.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

كلمة ترامب
المصدر: هآرتس بقلم: عاموس هرئيل 👈كما يبدو فان تغريدات ترامب لم تبق أي مكان للشك. الرئيس الأمريكي عبر عن دعمه الكامل للمتظاهرين ضد النظام في ايران، ودعاهم الى السيطرة على مؤسسات النظام ووعد بان “المساعدة في الطريق”. القيادة الإيرانية طلبت هذا الأسبوع استئناف المحادثات النووية مع الأمريكيين، لكن امس اعلن ترامب انه لن يجري معها مفاوضات. بصورة ضمنية هو يهدد طهران بهجوم عسكري من شانه ان يسرع اسقاط النظام. أحيانا من  الصعب معرفة لماذا يقوم ترامب بخطوة لا يقصدها، لكن الخلفية في هذه المرة واضحة جدا. المظاهرات في ايران بدات قبل أسبوعين، كما يبدو على خلفية غلاء المعيشة، لكن فعليا جاءت إزاء احباط متواصل للجمهور من النظام وبتشجيع حثيث من قبل الرئيس الأمريكي. بدون وقوف كبير من قبل الولايات المتحدة الى جانب المتظاهرين سيبدو ترامب وكانه تخلى عنهم كي يواجهوا الاعتقال والموت. بعد النجاحات الأخيرة لسياسته الخارجية العنيفة – قصف المنشأة النووية في فوردو، اختطاف رئيس فنزويلا مادورو – يبدو ان ترامب يؤمن بانه يستطيع ان يتحمل مسؤولية مخاطر أخرى. في الأيام الأخيرة إزاء شروخ في ستارة التعتيم اليت فرضتها السلطات على نقل الانترنت في الدولة بدأت تتضح ابعاد القمع الوحشي الذي قاموا به. التقديرات التي نشرتها امس وسائل الاعلام الامريكية تتراوح بين 2000 قتيل (ضعف عدد القتلى في الحرب مع إسرائيل في حزيران) الى 12 ألف. في هذه الاثناء ما زال لا يمكن معرفة العدد الدقيق للضحايا، لكن من الأفلام والمعلومات التي تتسرب الى الخارج واضح ان الامر يتعلق بعدد كبير غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الإسلامية. ربما ان ابعاد المذبحة ستقود الجمهور الواسع بالتحديد الى كسر حاجز الخوف والمخاطرة بمواجهات مباشرة أخرى خطيرة مع قوات الامن. الصعوبة الأساسية للاحتجاج تتعلق بغياب قيادة معارضة منظمة. الامريكيون الذين يدركون هذه المشكلة يفحصون الان احتضان ابن الشاه كزعيم محتمل. حتى قبل بضعة أيام فان عملية كهذه كانت تبدو بعيدة كليا عن الواقع السياسي في ايران. سؤال حاسم يتعلق بسلوك قوات الامن: هل ستلقي هذه القوات سلاحها وترفض اطلاق النار على المواطنين؟ حتى الان لا توجد أي دلائل على ذلك والنظام يبدو مصمم على قمع الانتفاضة بكل الوسائل. من تليمحات ترامب يبدو ان الأمريكيين سيستخدمون قوة عسكرية. ولكن هنا توجد مشكلة مزدوجة. أولا، مشكوك فيه اذا كانت هناك نقطة ارخميدس، التي بواسطة المس بها يمكن اسقاط النظام (أيضا بدون اغتيال)، وعلى أي حال يصعب تصديق ان الأمريكيين لم يتعلموا الدرس من الحرب مع إسرائيل، ولم ينقلوا المرشد علي خامنئي الى مكان آمن. ثانيا، من المرجح انه من اجل الوصول الى نتائج حقيقية فانه يجب ان تكون هناك حملة هجومية طويلة. ولكن مطلوب من اجل ذلك استعدادات واسعة وتخصيص قوات وطائرات وانتشار عسكري كبير في الشرق الأوسط. كل ذلك يحتاج الى وقت – التطورات الأخيرة كانت مفاجئة نسبيا للإدارة الامريكية. ترامب يمكنه ان يشن هجوم جوي لمرة واحدة على هدف رمزي، وان يامر بهجوم سايبر كبير أو القيام بخطوات تزداد بالتدريج، مع بناء القوة العسكرية. يبدو انه، بعد خطوات كهذه، ظاهريا ما زال يوجد مخرج محتمل وهو العودة الى المفاوضات المباشرة واجبار النظام في طهران على تقديم تنازلات كبيرة في موضوع تخصيب اليورانيوم. ولكن الأمريكيين، مثل الإسرائيليين، لا يعتقدون ابدا بان ايران مستعدة لتقديم تنازلات. أيضا عند اتضاح حجم المذبحة سيصعب على الأمريكيين كبح جماح انفسهم بشان ما حدث. وقد تنبأ المستشار الألماني فريدريخ مارتس مؤخرا بان نهاية النظام في ايران قد تكون في غضون أيام. ماذا يعني كل ذلك بالنسبة لإسرائيل؟ هي لا تبادر في الوقت الحالي الى شن هجمات ضد ايران ولا تهدد بذلك. يتوقع ان يفحص النظام توجيه ضربات لحلفاء أمريكا في المنطقة ردا على أي هجوم امريكي. وقد يشمل ذلك إسرائيل أيضا، لكن هذا يعني الدخول في مواجهة عسكرية عنيفة مع الجيش الإسرائيلي، في وضع تكون فيه ايران معرضة للهجوم الجوي، بعد تدمير كل منظوماتها الدفاعية الاستراتيجية في شهر حزيران الماضي. خلف التصريح المبتذل الذي جاء فيه بان الاحداث في ايران تخضع لرقابة دقيقة هنا، فان هناك استعدادات كثيفة في جهاز الامن خشية التصعيد الذي قد يطال إسرائيل. ورغم تسريب التقارير عن الفظائع فانه يبقى من الصعب التكهن اذا كانت هذه هي نهاية النظام في طهران. على المدى البعيد من الواضح ان هذا نظام غير شعبي وسيواجه صعوبة في البقاء لمدة طويلة. ولكن ما سيحدث بعد ذلك على المدى القريب يعتمد على مشاركة الشعب في الاحتجاجات (مع احتمالية ازدياد عدد القتلى) ورد فعل قوات الامن الإيرانية.
#يتبع

المرحلة الثانية من خطة ترامب: في إسرائيل يستعدون لخطوة واسعة في قطاع غزة
المصدر: معاريف بقلم : آنا برسكي 👈أصيب جنديان بجراح طفيفة وقتل مسلحان على الأقل، في غرب رفح. وحسب التقارير، لاحظت مجندات الرقابة في الجيش الإسرائيلي حركة لستة مسلحين حاولوا تحت ظل الضباب وحالة الطقس العاصفة الاقتراب من موقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة. طاقم دبابة مركفا من لواء 7 فتح النار نحو المسلحين وقتل اثنين منهم. باقي المسلحين فتحوا النار نحو القوات. في هذه المرحلة تلقت القوة مساعدة من سلاح الجو الذي هاجم محور حركة سير المسلحين وفي الجيش يستوضحون اذا كان المسلحين المتبقون نجحوا في الفرار احياء ام أن بعضهم أصيب والى ذلك، سيعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريبا عن النقاط المركزية في الانتقال الى المرحلة الثانية من خطته لغزة وحسب مصادر في إسرائيل فان الإعلان، الذي تأخر في اعقاب الدراما في فنزويلا والاحداث في ايران، سيركز على عنصرين يعتبران لب الخطوة السياسية للمرحلة الثانية: إقامة مجلس السلام وعرض تشكيلة حكومة التكنوقراط التي ستدير القطاع. من خلف الكواليس سجلت منذ الان خطوة تشير الى الاتجاه: الرئيس المرشح لمجلس السلام نيكولاي ملدنوف زار إسرائيل والتقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. في القدس يرون في هذه الخطوة محاولة لبناء اطار مدني – اداري يمكنه أن يحل محل حكم حماس في الشؤون اليومية، لكنهم يشددون على أن هذا ليس سوى جزء من الصورة – فبلا معالجة مسألة السيطرة والسلاح لا يمكن لاي جهاز مدني أن يصمد. وهنا يدخل العنصر الثالث من المرحلة الثانية – إقامة قوة استقرار دولية، يفترض أن تكون الحلقة التي تربط بين التخطيط السياسي والواقع على الأرض. غير أنهم في إسرائيل يقدرون بان إقامة قوة الاستقرار عالقة، وليس صدفة. وحسب مصادر إسرائيلية، ففي هذه المرحلة فان تشكيل قوة الاستقرار لا يتأخر فقط بل يكاد يكون متعذرا على التطبيق في صيغته المخطط له. وعلى حد هذه المصادر فان السبب لذلك واضح: حماس تسيطر عمليا في المنطقة التي خارج الخط الأصفر، ولا توجد أي دولة مستعدة لان ترسل جنودا الى منطقة قد تضطر فيها الى صدام عسكري مع حماس. الاستنتاج الذي يتبلور في القدس: قوة الاستقرار لا يمكنها أن تدخل الا بعد تغيير الواقع على الأرض وليس قبله. وحسب المصادر فان كل محاولة لاقامة قوة دولية فيما تكون حماس لا تزال مسلحة وحاكمة بالامر الواقع خارج الخط الأصفر ستؤدي في احسن الأحوال الى قوة تواجد محدود غير قادرة على ان تفرض التجريد من السلاح وغير قادرة على تغيير الواقع الأمني. وحسب مصادر في إسرائيل توجد منذ الان على طاولة المستوى السياسي خطة لحملة جديدة في قطاع غزة. وهذه خطة محدثة ومنسقة هدفها احتلال كل أراضي غزة التي خارج الخط الأصفر. في موضوع آخر أشار مصدر سياسي امس الى أنه حسب التقديرات في إسرائيل توجد جهات في الجهاد الإسلامي تعرف اين توجد جثة غوئيلي. وعلى حد هذا المصدر، يمكن العمل من خلال حماس والجهاد للوصول الى جثة المخطوف لكن الامر لا يتم بل الجهد اللازم. وحذر المصدر من أنه في اطار التفاهمات التي تحققت مع الوسطاء اتفاق أكتوبر اتفق على بذل “100 في المئة جهد” في كل ما يتعلق بإعادة المخطوفين. وشدد المصدر على أنه “توجد أمور تتم وتوجد أمور لم تتم بعد ونحن نصر على أن يتم كل شيء”
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الولايات المتحدة تعمل على ان يدير مجلس السلام النزاعات بدلا من الأمم المتحدة
المصدر:هآرتس بقلم : ليزا روزوفسكي 👈البيت الأبيض يدفع قدما باعطاء تفويض واسع لمجلس السلام الذي سيحكم قطاع غزة بطريقة تسمح له في الوقت المناسب بالمشاركة في حل النزاعات الأخرى في ارجاء العالم هذا حسب ثلاثة مصادر تحدثت مع “هآرتس”. احد المصادر أوضح بان المسؤولين الأمريكيين الذين يسوقون هذه الفكرة “يعتقدون انها ستكون منظمة تشبه بدرجة كبيرة أمم متحدة جديدة، حيث تجلس دول مختارة وتتخذ قرارات بشان العالم”. وقال دبلوماسي غربي للصحيفة بان بلاده تخشى من هذه الخطوة التي يمكن ان تنشيء آلية موازية للأمم المتحدة بدون دعم القانون الدولي. بشكل عام استقبلت الخطة بقلق الدول العربية المرشحة للانضمام لمجلس السلام، وأيضا الدول الغربية. وحسب مصدر دبلوماسي فقد ناقش مسؤولون عرب رفيعي المستوى فيما بينهم إمكانية ان يتولى مجلس السلام أيضا حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا، وبين أذربيجان وأرمينيا، واعربوا عن الاستياء من الخطة الامريكية، لانهم يفضلون ان يركز المجلس بشكل حصري على غزة.  حسب اقوال احد المصادر فان نجاح الخطة الامريكية، تحويل مجلس السلام الى آلية لمعالجة النزاعات في ارجاء العالم، يتوقف على النتائج التي سيتم تحقيقها في غزة. وأضاف: “الامر يتوقف على ما اذا كان المجلس سيتعامل مع قضايا مثل فنزويلا وأوكرانيا وغيرها. هذه تجربة في عالم الدبلوماسية المحافظ. هناك من يحاول الان تغيير قواعد اللعب. والجميع يراقبون وينتظرون”. وحسب نفس المصدر فان كل الدول التي يمكن ان تحصل على دعوة رسمية للانضمام للمجلس تراقب الخطة الامريكية عن كثب وتتخذ اقصى درجات الحيطة والحذر.  حسب احد المصادر فان الولايات المتحدة يتوقع ان تعلن عن تأسيس مجلس السلام وتشكيلته في نهاية الشهر الحالي، رغم انها خططت لاصدار بيان بهذا الشأن في هذا الأسبوع. وتشير المصادر الى ان سبب تأخير الإعلان عن مجلس السلام هو بسبب تأخر صياغة النسخة النهائية لميثاق المجلس، الذي من المفروض ان يحدد، ضمن أمور أخرى، ولايته. وقدر مصدر مطلع بان مسودة النص النهائي للميثاق التي ستوزع على الدول المدعوة يتوقع ان تشمل توسيع نطاق ولاية مجلس السلام.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

نيلسون مانديلا [نتنياهو] من بلفور أمام المشاهد من طهران... "قمع كهذا، ووحشية كهذه"
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي إن ردات الفعل في إسرائيل مؤثرة؛ فمنذ زمن طويل لم يشهد البلد مثل هذا التضامن مع شعب يتألم ويئن تحت نير الاستبداد. وكالعادة، مَن حدّد نبرة الخطاب، كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما يليق بمنارة عدالة تضيء العالم، وقال: "نحن في إسرائيل، نتضامن مع نضال الشعب الإيراني، ومع تطلُّعه إلى الحرية والعدالة." قالها في الكنيست، وترددت شاءكلماته حتى أقاصي المعمورة "هناك صراع عالمي بين دول تؤمن بقيَم الحرية والتقدم وبين دول عنيفة." هذا ما قاله رئيس وزراء الشريكة الكبيرة في معسكر النور لشعوب الحرية. في الصيف، توجّه نتنياهو مباشرةً إلى "الشعب الإيراني الأبي". آنذاك أيضاً، انهمرت الدموع من تلقاء نفسها. "لا توجد مياه لسكان إيران"، هكذا عبّر عن أسفه مَن يوفّر المياه لرعاياه في غزة والضفة." واسترسل "أن تعيشوا هكذا، ليس عادلاً في حقكم، ولا في حق أطفالكم." وتابع "لكن لديّ أخبار سارة لكم، إسرائيل هي الأولى في العالم في تحلية المياه… نحن نعرف بالضبط ما الذي يجب فعله." وزير المياه نتنياهو أخبرنا أنه افتتح قناة تلغرام بالفارسية لتعليم الإيرانيين كيفية إدارة المياه، قائلاً "العطش إلى الماء في إيران لا ينافسه سوى العطش إلى الحرية." هكذا تغزل نيلسون مانديلا الخاص بنا بأسلوب شمعون بيريز، وهذه هي الأخبار الكبرى: "اللحظة التي تصبح فيها دولتكم حرة، سيتدفق خبراء المياه الإسرائيليون إلى كل مدينة في إيران." كان نتنياهو يتحدث عن أنهار وبحيرات في إيران ستمتلئ من جديد، وعن السير على ضفافها يداً بيد؛ هذا كله ليس حلماً سيحدث غداً، أو بعد غد. "يا له من قمع، يا لها من قسوة،" تنهّد مارتن لوثر كينغ من شارع بلفور بألم. "أدعوكم إلى أن تكونوا شجعاناً وجريئين، وأن تتجرؤا على الحلم. خاطِروا من أجل الحرية، من أجل مستقبلكم، من أجل عائلاتكم. اخرجوا إلى الشوارع واطلبوا العدالة. احتجوا على الطغيان. اعلموا أنكم لستم وحدكم. إسرائيل تقف إلى جانبكم IRAN BARAYE IRANI - إيران للإيرانيين. قال هرتسل: إن أردتم، فهذه ليست أسطورة، وأنا أقول لكم: إيران الحرة ليست أسطورة." فقط مَن يتجرأ على انتقاد نتنياهو كطاغية، أو على انتقاد دولة إسرائيل كسلطة استبدادية على شعب آخر؟ اليوم، يقول نتنياهو إن "إيران للإيرانيين"، وغداً، "فلسطين للفلسطينيين"، ولا تظنوا أن هذه هي الرؤية التقدمية لنتنياهو وحده، بل إن الإسرائيليين، في معظمهم، مصدومون الآن بما يجري للمتظاهرين في إيران؛ يطلَق الرصاص الحي ويُقتل الآلاف، تخيلوا! يا لها من وحشية. صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صحيفة الثورة، خصصت صفحتها الأولى لكلمات كتبتها عزيتا، احدى المتظاهرات من إيران، قبل أن تُقتل: "نحن نقاتل من أجل الحد الأدنى من الكرامة، نحن نقاتل ضد العقاب الجماعي. نحن نقاتل من أجل مستقبلنا." كلماتها تبدو كأنها كُتبت بيد امرأة من غزة، لكن لو كانت عزيتا من قطاع غزة، لما نشرت "يديعوت أحرونوت" كلمة واحدة من أقوالها، ولا حتى في صفحتها الأخيرة." قُتلت في الشارع"، يكتبون، أولئك الذين لم يستخدموا جذر «ق ت ل» عندما يُقتل متظاهر فلسطيني في شوارع أُخرى. انظروا، هكذا يبدو مقاتلو الحرية، وهكذا يبدو النضال ضد الاستبداد. هكذا يبدو المتظاهرون الإيرانيون، وهكذا يبدو مقاتلو الحرية في قطاع غزة. أهدافهم، في معظمها، متشابهة. عندما كان هناك تظاهرات بالقرب من السياج في قطاع غزة، أطلقت إسرائيل النار من دون رحمة، على غرار ما يفعله الحرس الثوري الآن. قتَل الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 متظاهر بالرصاص، وأصيب 28 ألف غزي، 7400 منهم بنيران القناصة. هل صُدم نتنياهو؟ هل نشرت "يديعوت أحرونوت" وصية متظاهرة؟ وهناك ذروة أُخرى من النفاق: النفاق على النفاق؛ كيف يخرج اليسار في العالم من أجل الفلسطينيين، ولا يخرج من أجل الشعب الإيراني؟ حتى لو كان في هذه النقطة بعض الحقيقة، وهي موجودة، فإن الإسرائيليين هم آخر مَن يحق لهم انتقاد غيرهم على نفاقهم. في الماضي، غنينا أغنية حلمنا فيها في براغ، واليوم، لدينا أغنية حلمنا فيها بطهران، أمّا الأغنية التي سنحلم فيها بغزة، فعلى ما يبدو، لن نغنيها إطلاقاً.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

👈غزة، ترامب، وما بعد المرحلة الثانية هذا الأسبوع، وفى ترامب بوعده وأعلن، عبر ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطته الكبرى في قطاع غزة في الموعد المحدد، لكن تنفيذ الخطة في القطاع يجري ببطء، وما سينفَّذ في المستقبل القريب هو تشكيل وتعيين حكومة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع (وتضم، خلافاً للتصريحات الإسرائيلية، أيضاً أشخاصاً مرتبطين مباشرة بالسلطة الفلسطينية)، فضلاً عن إقامة مجلس السلام برئاسة ترامب نفسه. إن تشكيل قوة الاستقرار الدولية يتأخر، بسبب الصعوبة التي يواجهها الأميركيون في إقناع دول بإرسال عناصرها للمخاطرة في القطاع. ما بات واضحاً منذ الآن هو أن هذه القوة لن تنتشر في المناطق الخاضعة لسيطرة "حماس"، ولن تواجه التنظيم مباشرة لإجباره على نزع سلاحه. والسؤال الذي لا يزال مفتوحاً هو: علامَ اتفق ترامب ونتنياهو في لقائهما في أواخر كانون الأول/ديسمبر في فلوريدا بشأن مواصلة الانسحاب من القطاع، ووفق أيّ شروط، وبأيّ جدول زمني، وما هو نطاقه؟ في غضون ذلك، بات الفارق بين الأهداف التي رسمها نتنياهو في غزة والواقع واضحاً إلى حدّ كبير. فـ"حماس" لم تُهزم بالكامل، ولم يُنزع سلاحها، وبعكس تصريحات رئيس الحكومة، وعلى الرغم من مراوغاته هذا الأسبوع، يمضي الأميركيون قدماً من دون أن تفي "حماس" بالتزامها بشأن إعادة جثمان الجندي الأسير الأخير، الشرطي ران غوئيلي. كذلك يتوقع ترامب قريباً موافقة إسرائيلية على فتح معبر رفح، مع وجود واضح لعناصر من السلطة الفلسطينية هناك. وربما يشير هذا التباين، تحديداً، إلى نيات رئيس الحكومة في المرحلة المقبلة. سيجد نتنياهو صعوبة في ترك الأوضاع في القطاع على حالها كلما اقترب موعد انتخابات الكنيست، المقررة حالياً في نهاية تشرين الأول/أكتوبر. وستصبح الفجوة بين الوعود والإنجازات حادة للغاية. لذلك، يجب الانتباه إلى احتمال أن يبادر إلى تصعيد جديد في القطاع، إذا نجح في إقناع ترامب بأن "حماس" هي العقبة أمام تحقيق رؤيته، وأن لدى إسرائيل هذه المرة خطة فعالة لإسقاط التنظيم. هذا الشعور يتردد أيضاً داخل قيادة المنطقة الجنوبية، التي تدّعي أن الوقت حان لإنهاء المهمة، وأنه من دون وجود رهائن أحياء في القطاع، لن تضطر إسرائيل إلى القتال مرة أُخرى ويدها مكبّلة خلف ظهرها، لكن رئيس الأركان إيال زامير أكثر تشكيكاً؛ لقد فضّل زامير تركيز الجهود على الساحة اللبنانية، وعلى الضغوط لمواصلة نزع سلاح حزب الله في الجنوب اللبناني. أمّا الاضطرابات في إيران، فجمدت النقاش بشأن الخيارات الأُخرى. وفي الوقت الراهن، وبأمر من الولايات المتحدة، تتجّه الأنظار كلها إلى طهران.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وسط الشكوك الأميركية والمخاوف الإسرائيلية تكمن دوافع ترامب إلى تأجيل الهجوم على إيران
المصدر : هآرتس بقلم : عاموس هرئيل 👈أكدت مصادر إسرائيلية وأميركية أمس أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب كان على وشك اتخاذ قرار يوم الثلاثاء بشأن تنفيذ هجوم على أهداف تابعة للنظام في شتى أنحاء إيران. وبحسب هذه المصادر، تراجع ترامب، بعد أن أُثيرت شكوك تتعلق بفرص الهجوم المخطط له في إحداث تغيير حقيقي لمصلحة الاحتجاجات في إيران، إلّا إن ترامب لم يتخلَّ عن خيار الهجوم، لكن يبدو كأن الأمر سيستغرق وقتاً قبل اتخاذ قرار جديد بهذا الشأن لقد سبق تجميد الهجوم محادثات بين مسؤولين كبار في الولايات المتحدة ومسؤولين في إسرائيل ودول الخليج. إن إسرائيل تنظر بإيجابية إلى الجهد الأميركي لإسقاط النظام في طهران، لكنها قلِقة لسببين: الأول، الخشية من أن تردّ إيران بقوة ضد أهداف إسرائيلية؛ والثاني، الخطر المتمثل في أن الخطة الأميركية غير ناضجة بما يكفي، وبالتالي لن تُلحق الضرر المرجو بالنظام الإيراني. 👈خطط عسكرية أميركية واسعة نوقشت في البنتاغون خطط لشن ضربة جوية واسعة النطاق ضد أهداف مرتبطة بالنظام وشبكات القيادة والسيطرة التابعة لقوات الأمن الإيرانية، إلى جانب هجوم سيبراني واسع. وكان من المفترض تنفيذ هذه الخطط خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً، لكن ترامب أعلن مساء أول أمس أنه تلقّى وعوداً بوقف القتل خلال الاحتجاجات في إيران، وأن السلطات الإيرانية ستوقف تنفيذ أحكام الإعدام المخطط لها بحق معارضي النظام. من المشكوك فيه أن يكون القتل توقف كلياً، لكن هناك تراجعاً واضحاً في حجم الاحتجاجات في أنحاء البلد، ومن المرجّح أن يكون السبب القمع الوحشي الذي مارسته قوات الأمن. بلغت الاحتجاجات ذروتها يوم الخميس الماضي، 8 كانون الثاني/يناير. خلال ذلك اليوم، على ما يبدو، شارك أكثر من مليون شخص في التظاهرات، وقُتل المئات بنيران قوات النظام؛ حتى الآن، ووفق التقارير الواردة من إيران، قُتل أكثر من 5000 شخص في موجة الاحتجاج الحالية، بينهم نحو 500 من أفراد قوات الأمن. هذا هو العدد الأعلى من الضحايا منذ الثورة الإسلامية في سنة 1979. إن نجاح السلطات في قطع شبكة الإنترنت داخل البلد، ساعد على فرض تعتيم شبه كامل على ما يحدث في إيران ومنع تسرُّب المعلومات إلى الخارج. وعندما بدأت المعلومات ومقاطع الفيديو القليلة بالظهور، كان النظام نجح فعلاً في قمع جزء كبير من الاحتجاجات؛ فقوات الباسيج والحرس الثوري تمارس العنف والقسوة ضد المتظاهرين، وتداهم منازل المدنيين لمصادرة معدات الاتصال الخاصة بشبكة الأقمار الصناعية "ستارلينك". وتشير التقديرات إلى إصابة نحو 30 ألف جريح في الاضطرابات، لم يتلقّ سوى جزء منهم علاجاً طبياً مناسباً. 👈قلق إسرائيلي واستعدادات أمنية يقدّرون في إسرائيل أن ما يجري في إيران يمكن أن يستمر شهوراً طويلة، لكنهم يعتقدون أن بقاء النظام بات في خطر، وأنه سيواجه صعوبة في فرض سلطته مجدداً. لقد فوجئت المؤسسة الأمنية بالشعبية الواسعة التي يحظى بها نجل الشاه رضا بهلوي، الذي نجح من الخارج في تشجيع الاحتجاجات، ولأول مرة، يُنظر إليه كشخصية يمكن أن تنافس على القيادة، خلافاً للتقديرات السابقة بشأن مكانته. اتّخذ الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة إجراءات استعداد دفاعية، خشية تنفيذ إيران تهديداتها بالرد على الولايات المتحدة، عبر ضرب إسرائيل ودول الخليج. وفي المؤسسة الأمنية يواجهون صعوبة في تحديد ما إذا كانت هذه مجرد تهديدات، أم نية حقيقية، ويعود ذلك جزئياً إلى ضُعف سيطرة المرشد الأعلى علي الخامنئي على مجريات الأمور. في الماضي، كان الخامنئي هو مَن يتّخذ القرارات العسكرية المركزية، أمّا اليوم، فليس واضحاً تماماً كيف تعمل سلسلة القيادة في حالات الطوارئ. كذلك تستعد إسرائيل لاحتمال هجمات من منظمات مرتبطة بإيران. إذا كانت طهران تفترض أن ضربة أميركية ستفتح نافذة جديدة لمحادثات نووية، فليس من مصلحتها تعقيد المشهد أكثر، عبر تورُّط مباشر مع إسرائيل، التي لا تخفي رغبتها في إسقاط النظام. إذا تحقّق إسقاط النظام، فسيكون تحوّلاً استراتيجياً إيجابياً للغاية في الشرق الأوسط، لكن السؤال الرئيسي الذي يُقلق المواطنين في إسرائيل الآن، وبحق، هو ما إذا كان تنفيذ أي هجوم أميركي سيقود إلى قرار إيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة في اتجاه إسرائيل. وعلى الرغم من الصمت غير المعتاد من الحكومة والحذر المتعمّد الذي ينتهجه الجيش، فإن المؤسسة الأمنية تستعد لمثل هذا الاحتمال، والنظام الإيراني يحرص في تصريحاته على اتهام إسرائيل بتأجيج الاضطرابات. من الصعب التنبؤ بالخطوات الإيرانية، وخصوصاً عندما يكون مستقبل الحكم مهدداً بهذا الوضوح.
#يتبع

بسبب إيران، نسينا غزة والمرحلة الثانية والخيام الغارقة؟ لا أحد يهتم
المصدر : هآرتس بقلم : نيلي أشروف 👈اليوم، تحتفل وسائل الإعلام الإسرائيلية بمهرجان إيران على نطاق واسع. فالانتفاضة في إيران هي بالضبط ما نحتاج إليه: درامية، عاصفة، تمسّ المشاعر، وتثير اهتمام الجمهور من دون أن تخيفه أكثر من اللازم. الخبراء في الشأن الإيراني يبالغون في تقدير أهمية الكلمة من لحظة إلى أُخرى، وكلّ مَن له صلة بإيران يستغلها حتى آخرها (هل قلت لكم إن حماتي من مشهد؟)، مراسلون يقدمون تقارير بطولية من الحدود مع إيران- تقارير كان يمكن إعدادها أيضاً من الحاسوب المنزلي- وأرقام خيالية لأعداد القتلى تُرمى في الهواء برعب، وإن كانت أقل كثيراً من أعداد القتلى في غزة خلال العامين الأخيرين. لحظة، غزة. ما الذي جاء بغزة الآن؟ غزة المدمرة اختفت عن الرادار. هناك في غزة، على بُعد أمتار قليلة من هنا، يجلس مئات آلاف الناس في البرد والمطر بين الأنقاض، وينتظرون "المرحلة الثانية". في غزة، "المرحلة الثانية" كلمتان سحريتان تبشّران بالخلاص. أعرف ذلك أيضاً من أحاديث شخصية؛ الغزّيون ينتظرون المرحلة الثانية كأنها فجأة ستجلب حلاً لكل مآسيهم: البيوت المهدمة ستنهض من الرماد، الشوارع ستُعبّد، الناس سيعودون إلى بيوتهم، وستعود حياة يومية مباركة تحت رعاية سلطة دولية سخية ومحسِنة. طبعاً، هذا حلم بعيد المنال، لكن في إسرائيل، لا يكاد أحد يعي وجوده. إن "المرحلة الثانية"، التي كانت جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تلاشت بذريعة أنه ما دام ران غويلي لم يعُد، فلا مجال للحديث. الغزيون ما زالوا يبحثون عنه، لعلهم يجدونه ويحلّ السكون على قلوب عائلته المفجوعة. لكن سيكون من السذاجة اعتقاد الغزيين أن إسرائيل ستندفع فوراً في تلك اللحظة نفسها لتنفيذ بقية الاتفاق. إن إسرائيل نسيت غزة منذ زمن؛ صحيح أن حرباً تدور في غزة، وما زال الغزيون يُقتلون فيها يومياً، لكن غزة لم تعُد تهمّ أحداً، ووسائل الإعلام تدرك ذلك. أصبح كل شيء أكثر إثارةً من غزة: الانتخابات التمهيدية في الليكود، تالي غوتليب، يوآف كيش، يائير نتنياهو، والآن، إيران. والأحداث في إيران هي فعلاً شأن جيوسياسي محوري ويستحق التغطية، تستطيع وسائل الإعلام أن تؤكد نقاء نياتها من دون أن تُتهم بالسطحية،أو الانشغال بأمور ثانوية. حتى الآن، في ذروة عاصفة شتوية، نسيَ الناس أمر غزة. لم أتوقع أن يطرح أحد سؤالاً عن كيفية تعامُل عشرات الآلاف من الناس مع البرد والمطر، وهم بلا مأوى. هذا التجاهل التام كان متوقعاً، في ضوء مستوى التعاطف والإنسانية الذي انحدر إليه المجتمع الإسرائيلي، لكن يبدو لي كأنه حتى الصور المؤثرة لغزيين يغرقون في الوحل من شدة البرد لم تعُد تُبَث. ... لكن غزة هنا؛ غزة موجودة، تضجّ بالألم واليأس وشهوة الانتقام والرغبة في الحياة. "حماس" تستيعد قوتها، وتضطر وسائل الإعلام إلى الحديث عن ذلك، من حين إلى آخر، والحرب مستمرة، ومعها يستمر قتل المدنيين. إن الوضع في غزة يهدد وجودنا تهديداً فورياً أكبر كثيراً من أيّ سيناريو إيراني، ولا يلوح في الأفق أي حلّ. الغزيون يرون سراب "المرحلة الثانية"؛ أمّا أنا، فأرى جولة ثانية من السابع من تشرين الأول/أكتوبر.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود نيلسون مانديلا [نتنياهو] من بلفور أمام المشاهد من طهران... "قمع كهذا، ووحشية كهذه"
المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي ?إن ردات الفعل في إسرائيل مؤثرة؛ فمنذ زمن طويل لم يشهد البلد مثل هذا التضامن مع شعب يتألم ويئن تحت نير الاستبداد. وكالعادة، مَن حدّد نبرة الخطاب، كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما يليق بمنارة عدالة تضيء العالم، وقال: "نحن في إسرائيل، نتضامن مع نضال الشعب الإيراني، ومع تطلُّعه إلى الحرية والعدالة." قالها في الكنيست، وترددت شاءكلماته حتى أقاصي المعمورة "هناك صراع عالمي بين دول تؤمن بقيَم الحرية والتقدم وبين دول عنيفة." هذا ما قاله رئيس وزراء الشريكة الكبيرة في معسكر النور لشعوب الحرية. في الصيف، توجّه نتنياهو مباشرةً إلى "الشعب الإيراني الأبي". آنذاك أيضاً، انهمرت الدموع من تلقاء نفسها. "لا توجد مياه لسكان إيران"، هكذا عبّر عن أسفه مَن يوفّر المياه لرعاياه في غزة والضفة." واسترسل "أن تعيشوا هكذا، ليس عادلاً في حقكم، ولا في حق أطفالكم." وتابع "لكن لديّ أخبار سارة لكم، إسرائيل هي الأولى في العالم في تحلية المياه… نحن نعرف بالضبط ما الذي يجب فعله." وزير المياه نتنياهو أخبرنا أنه افتتح قناة تلغرام بالفارسية لتعليم الإيرانيين كيفية إدارة المياه، قائلاً "العطش إلى الماء في إيران لا ينافسه سوى العطش إلى الحرية." هكذا تغزل نيلسون مانديلا الخاص بنا بأسلوب شمعون بيريز، وهذه هي الأخبار الكبرى: "اللحظة التي تصبح فيها دولتكم حرة، سيتدفق خبراء المياه الإسرائيليون إلى كل مدينة في إيران." كان نتنياهو يتحدث عن أنهار وبحيرات في إيران ستمتلئ من جديد، وعن السير على ضفافها يداً بيد؛ هذا كله ليس حلماً سيحدث غداً، أو بعد غد. "يا له من قمع، يا لها من قسوة،" تنهّد مارتن لوثر كينغ من شارع بلفور بألم. "أدعوكم إلى أن تكونوا شجعاناً وجريئين، وأن تتجرؤا على الحلم. خاطِروا من أجل الحرية، من أجل مستقبلكم، من أجل عائلاتكم. اخرجوا إلى الشوارع واطلبوا العدالة. احتجوا على الطغيان. اعلموا أنكم لستم وحدكم. إسرائيل تقف إلى جانبكم IRAN BARAYE IRANI - إيران للإيرانيين. قال هرتسل: إن أردتم، فهذه ليست أسطورة، وأنا أقول لكم: إيران الحرة ليست أسطورة." فقط مَن يتجرأ على انتقاد نتنياهو كطاغية، أو على انتقاد دولة إسرائيل كسلطة استبدادية على شعب آخر؟ اليوم، يقول نتنياهو إن "إيران للإيرانيين"، وغداً، "فلسطين للفلسطينيين"، ولا تظنوا أن هذه هي الرؤية التقدمية لنتنياهو وحده، بل إن الإسرائيليين، في معظمهم، مصدومون الآن بما يجري للمتظاهرين في إيران؛ يطلَق الرصاص الحي ويُقتل الآلاف، تخيلوا! يا لها من وحشية. صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صحيفة الثورة، خصصت صفحتها الأولى لكلمات كتبتها عزيتا، احدى المتظاهرات من إيران، قبل أن تُقتل: "نحن نقاتل من أجل الحد الأدنى من الكرامة، نحن نقاتل ضد العقاب الجماعي. نحن نقاتل من أجل مستقبلنا." كلماتها تبدو كأنها كُتبت بيد امرأة من غزة، لكن لو كانت عزيتا من قطاع غزة، لما نشرت "يديعوت أحرونوت" كلمة واحدة من أقوالها، ولا حتى في صفحتها الأخيرة." قُتلت في الشارع"، يكتبون، أولئك الذين لم يستخدموا جذر «ق ت ل» عندما يُقتل متظاهر فلسطيني في شوارع أُخرى. انظروا، هكذا يبدو مقاتلو الحرية، وهكذا يبدو النضال ضد الاستبداد. هكذا يبدو المتظاهرون الإيرانيون، وهكذا يبدو مقاتلو الحرية في قطاع غزة. أهدافهم، في معظمها، متشابهة. عندما كان هناك تظاهرات بالقرب من السياج في قطاع غزة، أطلقت إسرائيل النار من دون رحمة، على غرار ما يفعله الحرس الثوري الآن. قتَل الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 متظاهر بالرصاص، وأصيب 28 ألف غزي، 7400 منهم بنيران القناصة. هل صُدم نتنياهو؟ هل نشرت "يديعوت أحرونوت" وصية متظاهرة؟ وهناك ذروة أُخرى من النفاق: النفاق على النفاق؛ كيف يخرج اليسار في العالم من أجل الفلسطينيين، ولا يخرج من أجل الشعب الإيراني؟ حتى لو كان في هذه النقطة بعض الحقيقة، وهي موجودة، فإن الإسرائيليين هم آخر مَن يحق لهم انتقاد غيرهم على نفاقهم. في الماضي، غنينا أغنية حلمنا فيها في براغ، واليوم، لدينا أغنية حلمنا فيها بطهران، أمّا الأغنية التي سنحلم فيها بغزة، فعلى ما يبدو، لن نغنيها إطلاقاً.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

قائد أعلى وحرس ثوري: النسخة الإسرائيلية
المصدر : هآرتس بقلم : تسفي برئيل 👈"أشياء تُرى من هناك - كيف تنظر المنظومة إلى إيران؟"، هذا كان عنوان الرسالة المضطربة التي استقرت على مكتب المرشد الأعلى آية الله علي الخامنئي، والتي كتبها رئيس شعبة الاستخبارات في الحرس الثوري. وهو رجل جاد، واسع الخبرة، يراقب عمليات اتخاذ القرار لدى أعداء الجمهورية الإسلامية بقلق بالغ. وحذّر في رسالته التي كان من شأنها زعزعة جسد المرشد المسن، من أن "جميع اللاعبين في المنظومة (الإقليمية) يشيرون إلى أن إيران تمرّ بأزمة حادة وغير مسبوقة، تهدد تماسُكها وتُضعفها. وبالنسبة إلى أعدائنا المركزيين، إسرائيل والولايات المتحدة، فإن هذا الضعف يُعد تعبيراً عن مسار خطّي، نهايته انهيار إيران، والوضع الحالي يشكل فرصة لتسريع وتعميق مآزقها." تفقّد الخامنئي الرسالة، وقلبَ الظرف ليرى اسم المرسل، ثم وضعها بحركة استخفاف على الخزانة المجاورة لكرسيه، وتمتم لمستشاره وكاتم أسراره بالقول: "نحن لا ترعبنا التهديدات؛ إن تصوُّرنا صلب كالخرسانة؛ العدو الصهيوني مردوع؛ رئيس الولايات المتحدة ثرثار يبحث عن صفقات، والحرب ليست مجاله؛ نحن أقوى من أيّ وقت مضى؛ العالم يخاف منا. فانقلب قائد الحرس، وأصدر أمراً بمواجهة المتظاهرين بكل قوة. هؤلاء هم عدونا الحقيقي. هؤلاء هم الذين يجب ردعهم. أين شرطتنا؟ أين الباسيج؟" لا يُعرف ما إذا كانت رسالة كهذه وصلت فعلاً خلال الأسبوعين الأخيرين إلى الخامنئي، لكن مما لا شك فيه، حسبما كُشف في صحيفة "هآرتس" (20/11/2023)، هو أن رسالةً بصيغة مشابهة تماماً، مع تغيير اسم الدولة المرشحة للانهيار، أُرسلت إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قبل أشهر من الحرب، من رئيس شعبة الأبحاث في الاستخبارات العسكرية العميد عميت ساعر، الذي توفي هذا الشهر. وكان ردّ مكتب رئيس الوزراء على نشر الرسائل شبيهاً بردّ الخامنئي المتخيَّل. يُقترح العودة إلى مضمون الرسائل التي بعث بها ساعر، وشدّ الشعر جزعاً، والارتعاد أمام صورة المرآة التي تطل علينا من إيران الآن. "بينما في بداية الطريق، تردد اللاعبون الإقليميون فيما إذا كان الأمر مجرد جولة أُخرى في الأزمة السياسية المتواصلة، وبمرور الوقت وتصاعُد الأحداث، يقدّرون أن الحديث يدور حول أزمة عميقة تضع إسرائيل في إحدى أكثر نقاط ضعفها منذ قيامها." هذا ما جاء في إحدى رسائل التحذير التي أرسلها لنتنياهو. وهكذا تماماً تتحدث إسرائيل والولايات المتحدة عن إيران اليوم. لكن طهران لا تتعامل مع هذه الأحاديث بلا مبالاة، بل تفهم جيداً حجم الخطر، فالخامنئي لا ينتظر أن "يُسحب من طرف عباءته"، أو أن يوقَظ من نومه، أو أن يشرح له أحد إلى أيّ وضع خطِر وهشّ وصلت جمهوريته الإسلامية. لم يكن "المرشد الأعلى" لإسرائيل بحاجة أصلاً إلى تحذير ساعر. فخطر الانقلاب على النظام الذي زعزع الدولة وأخرج مئات الآلاف إلى الشوارع، كان يجب أن يكون بمثابة إشارة إنذار واضحة كُتب عليها: "احذر، الهاوية أمامك". لكنه، مثل الخامنئي، اختار اتهام المتظاهرين، ووصفهم بالخونة، والتحريض ضدهم بواسطة "باسيج الأبواق" الخاص به، واسترضاء آيات الله ناهبي الخزينة العامة، وتحطيم أسس الديمقراطية في الدولة، والإيمان بأن تصوُّره سيحمي الثورة، لأن الثورة، على غرار النظام الإيراني، أهم من الدولة، في نظر نتنياهو: وتحقيقها هو "النصر المطلق". فقط بضعة قوانين جائرة أُخرى، ومزيد من السحق للتأكد من القضاء على جهاز القضاء، وحرس الثورة الإسرائيليون سيتكفلون بالبقية، وبسهولة. في أيلول/سبتمبر 2024، توجّه نتنياهو بخطاب حماسي إلى الشعب الإيراني، وقال: "كل لحظة، يقرّبكم النظام من الهاوية أيها الشعب الفارسي النبيل… لا تسمحوا لمجموعة صغيرة من الثيوقراطيين المتعصبين بتحطيم آمالكم وأحلامكم… أنتم تستحقون الأفضل. أطفالكم يستحقون الأفضل. العالم كله يستحق الأفضل." ونحن أيضاً. غير أن الجو لدينا بارد إلى حدٍّ لا يسمح بالخروج إلى الشوارع.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

إيران وحدها في مواجهة العالم: لقد حانت لحظة الحقيقة لترامب
المصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈سُئل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، عن الهدف الذي وضعه للتحرك في مواجهة إيران، فلم يتردد في الإجابة، قائلاً: "أريد أن أنتصر". إذا كانت هذه هي الحال، فإن هدف الولايات المتحدة والشعب الإيراني هو إسقاط النظام الحالي في إيران. وأيُّ نتيجة أقلّ من ذلك لن تُعَد انتصاراً، بل هزيمة للأميركيين، وليس لهم وحدهم، بل للعالم الحرّ بأسره في ختام عملية "الجرف الصامد" [في قطاع غزة في سنة 2014]، وبعد خمسين يوماً من القتال، خرجت "حماس" من الأنفاق بإدراك أنها انتصرت. فمن وجهة نظرها، إن مجرد بقائها، بعد عملية عسكرية كبيرة للجيش الإسرائيلي داخل غزة، أتاح لها الانتقال إلى المرحلة التالية. عندها، بدأت "حماس" ببلورة قناعة، مفادها أنه يجب أن تعدّ لخطوة هجومية ، مع وضع هدف تحرير القدس نصبَ عينيها. بالضبط، هذه هي الحال أيضاً في مواجهة إيران؛ فإذا خرج النظام الإيراني من هذه المواجهة، بعد أيام قليلة، وهو لا يزال صامداً، ويدير شؤون الدولة، فسيسجَّل ذلك لمصلحته كنصر عظيم على العالم بأسره. حتى الآن، وبعد "مجازر جماعية"، تستطيع القيادة الإيرانية أن تشعر بالقوة.  لم يُصدر عدد من دول أوروبا، وكذلك الأوساط اليسارية فيها، بيانات حازمة، ولم تهدد بتشكيل تحالُف عسكري لحماية ملايين المدنيين، الذين "قُتل الآلاف" منهم على يد النظام الإيراني. ويضاف إلى ذلك خوف المملكة العربية السعودية ودول أُخرى في الخليج الفارسي من إيران، لتتكون معادلة تقود قادة النظام في طهران إلى قناعة بأنهم قوة "شريرة"، لا أحد يقدر على إيقافها. إذا كانت هذه هي نقطة نهاية الحدث، فعلى إسرائيل أن تبدأ منذ الآن بتحديث أنظمة البناء: يجب أن يجهَّز كل مبنى جديد بغرفة محصّنة ضد هجوم نووي على الأقل. فالخطاب اللطيف بشأن التفاوض مع الإيرانيين ليس سوى منح شهادة شرعية للمحور الذي يضم روسيا والصين وكوريا الشمالية وحزب الله وفنزويلا، وطبعاً إيران، لإعلان النصر على العالم الحر، وعلى رأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. حتى هذه اللحظة، تحتفظ الولايات المتحدة بأوراقها، لكن الوقت يضغط. ووفق الصور والتقارير الواردة من إيران، تستمر أعمال القتل. على ترامب الإسراع في تجنيد تحالف دولي وشن هجوم على إيران خلال أيام. كذلك يتعيّن عليه تنفيذ سلسلة من الخطوات على المستوى التكتيكي: عمليات صاروخية تمنع إيران من توجيه ضربة مضادة ضد قواعد أميركية، وضد مخازن الوقود في دول مجاورة، وكذلك ضد إسرائيل. وفي موازاة ذلك، يجب استهداف مراكز الحكم والقيادة في طهران وتنفيذ عمليات اغتيال مركّزة ضد كبار قادة النظام والحرس الثوري. تستعد إسرائيل لهجوم أميركي محتمل؛ نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الإجراءات، بينها تعزيز القوات في القيادة الشمالية، ورفع مستوى الجاهزية في منظومات الدفاع الجوي، واستعداد كبير لسلاح الجو. والحقيقة أن الجيش الإسرائيلي، كغيره، ينتظر القرار الأميركي حالياً، كيف ومتى ستتحرك الولايات المتحدة؟
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

باراك صدَق، لكنه متأخر جداً: إسرائيل لم تكن دولة ديمقراطية ليبرالية قط
المصدر : يسرائيل هيوم بقلم : الباحث الإسرائيلي تال ألوفيتش 👈نشر البروفيسور أهارون باراك رسالة للمتظاهرين، مساء السبت الماضي، خلال التظاهرة الأسبوعية التي نُظّمت في إطار الاحتجاجات من أجل الديمقراطية، ضمن خطاب مطوّل قدّم تشخيصاً للثورة النظامية، ولقوة الجمهور، غير أن ما تصدّر العناوين كان سبع كلمات منه. سأل باراك وأجاب أن إسرائيل لم تعُد ديمقراطية ليبرالية، لكن متى كنّا كذلك حقاً؟ صُدم كثيرون عندما أعلن معهد الأبحاث Varieties of Democracies (V-Dem) خفض تصنيف إسرائيل من ديمقراطية ليبرالية إلى ديمقراطية انتخابية عرضة للخطر، في آذار/مارس 2023، لكن هذا التصنيف لم يفاجئ مَن يتأمل عن كثب. إن تآكل الديمقراطية الإسرائيلية هو مسار متواصل، بلغ ذروته فقط في الهجوم الأخير على الجهاز القضائي. وفي الواقع، إن توصيف "ديمقراطية ليبرالية" لم يعكس يوماً الواقع المركّب في إسرائيل بأمانة. ويكمن جذر المشكلة في الفجوة بين الصورة الذاتية التي غذّيناها على مدى أعوام، وبين التجاهل المزمن لتحدياتٍ جوهرية تمسّ بالطابع الديمقراطي للدولة، والتي يتم إخفاؤها بخطاب الوحدة. تتباهى إسرائيل بسِماتٍ ديمقراطية، مثل إجراء الانتخابات والاقتصاد المزدهر وأعضاء الكنيست العرب، وحتى الحقوق المتقدمة للمثليين. إن "أمة الستارت - أب" تخصصت في بيع كذبة الديمقراطية الليبرالية الإسرائيلية؛ إنهم أبطال في تسويق الصورة، لكن تحت السطح، تغرق البنية القيَمية التي يُفترض أن تقوم عليها الديمقراطية الليبرالية. عملياً، لم تنجح إسرائيل قط في مواجهة غياب دستور مكتوب بشكل جدي، يحمي حقوق الإنسان والمواطن، وامتنعت من الحسم بشأن حدودها بشكل صارخ، وفيما يتعلق بطبيعة نظامها، وبمصير الفلسطينيين الخاضعين لسيطرة عسكرية مطولة. وهكذا، على سبيل المثال، نشأ وضع عبثي يجنَّد فيه أبناء الثامنة عشرة بصورة اعتيادية لمهمات السيطرة على سكان مدنيين - وما زالوا يعتقدون أنهم يعيشون في ديمقراطية سليمة. يمرّ شبان إسرائيليون في مناطق الضفة الغربية بتجارب تؤدي إلى مشكلة في الوعي، وتتعلق بالسيطرة العسكرية على سكان مدنيين، ويعتادون التفكير بمنطق "نحن وهم". وتعود هذه التصورات لتتسرّب إلى الخطاب الإسرائيلي، وتؤثر في طريقة تصوُّرنا لقضايا حقوق الأقليات وحرية التعبير وفصل السلطات والخلافات السياسية. فالفصل الزائف بين إسرائيل "المدنية" وإسرائيل "العسكرية" أتاح تجاهُل خطورة الوضع، إذ فضّل كثيرون إزاحة عدم حلّ القضية الفلسطينية إلى خارج الوعي، استناداً إلى قاعدة أن "ما يجري خلف الخط الأخضر يبقى هناك". لكن مشكلة الديمقراطية الإسرائيلية لا تنتهي في أراضي الضفة الغربية. هل تعرفون ديمقراطية ليبرالية تُملي فيها الديانة سلوك الحيز العام؟ ديمقراطية ليبرالية، تمنعكم من الزواج الذي يتخطى المسارات الدينية؟ هل حرية التعبير لدينا، نحن كمواطنين، مقنّنة في أيّ قانون؟ وماذا عن حرية الصحافة؟ الإجابة عن هذا كله هي: لا؛ والطريق إلى تحويل إسرائيل إلى ديمقراطية ليبرالية ليست سهلة، وليست طريقاً نحتاج فقط العودة إليها، بحسب ما يمكن أن يُفهم من بين سطور كلام البروفيسور باراك. ليس صحيحاً أنه حتى 4 كانون الثاني/يناير 2023، عشية خطاب ليفين، كنا ديمقراطية ليبرالية. لقد كنا ديمقراطية معطوبة، وعلينا أن نعترف بذلك. إن رحلة إسرائيل نحو الديمقراطية الليبرالية تتطلب تغييرات من الأساس. نحتاج إلى دستور (أو إطار قوانين) مستنير يحمي حقوق الفرد، وإلى إيجاد حلّ للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، وإلى جهد صادق لتقليص الفجوات والتمييز. ومع ذلك، على الرغم من الصعوبات، فإن ثمة بصيص أمل. فالمجتمع المدني الإسرائيلي يُظهر التزاماً عميقاً إزاء فكرة الديمقراطية الليبرالية واستعداداً للإصلاح - وهذا دليل على أن الجمهور لم يفقد إنسانيته. إن كنا نبتغي الإصلاح، فعلينا أن نستوعب أن الطريق إلى الديمقراطية الليبرالية تمرّ بدولة يكون فيها جميع المواطنين متساوين، وليس ديمقراطية ليبرالية لليهود وحدهم. ولا ديمقراطية تفقد صلتها بعد 15 كيلومتراً، شرقي كابلان. وحده الالتزام العميق بالقيم الديمقراطية، والعمل المتّسق على ترجمتها إلى واقع عملي، داخل الخط الأخضر وخارجه، يمكن أن يضمن مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في المقابل، حتى الآن، لم تعلن الإدارة الأميركية أسماء الدول التي ستشارك في قوة الاستقرار الدولية (ISF)، التي ستتألف من جنود أجانب، بهدف الحفاظ على النظام في القطاع. وقال مسؤولون أميركيون إن هذه المعلومات ستُنشر في وقت لاحق، لكن من وراء الكواليس، يواجه تشكيل هذه القوة عقبات كبيرة، بسبب خشية الدول المرشحة للمشاركة من اعتبارها قوة احتلال في غزة، وبسبب استمرار امتلاك "حماس" قوة عسكرية يمكن أن تستخدمها ضد جنود هذه الدول. وقال مسؤولون كبار لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن استمرار احتفاظ "حماس" بالقوة العسكرية يعرقل إعادة إعمار غزة والجهود الرامية إلى إقامة هيكل حكم لا يخضع لتأثيرها. ومع ذلك، تتوقع إدارة ترامب أن تفقد "حماس" قوتها في نهاية المطاف، وأن تفسح المجال لبنية حكم جديدة في غزة. وأعلنت "حماس" يوم الأحد أنها ستفكك حكومتها الحالية، فور بدء لجنة التكنوقراط عملها.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لجنة مؤلفة من 15 فلسطينياً ستتولى إدارة غزة، ويترأسها علي شعث من السلطة الفلسطينية
المصدر : يديعوت أحرونوت" بقلم : الكاتبة الإسرائيلية عيناف حلبي 👈أعلنت إدارة ترامب، اليوم (الأربعاء)، أن الولايات المتحدة تتقدم إلى المرحلة التالية من خطتها بشأن قطاع غزة، وستعلن أسماء 15 عضواً سيشكلون اللجنة الفلسطينية التي ستدير القطاع بشكل مؤقت وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أنه بما أن وقف إطلاق النار صمد على الرغم من خروق محدودة، وبما أن "حماس" أعادت جميع الرهائن باستثناء أسير واحد، ران غويلي، فإن الانتقال من مرحلة تجميد الصراع إلى مرحلة الحكم وإعادة إعمار المنطقة بات ممكناً الآن. قبل نحو أسبوعين، التقى ترامب عائلة غويلي في منتجعه في فلوريدا، ووعدهم بإعادة ران، ومع ذلك، لم يلتزم أمامهم وقف الانتقال إلى المرحلة التالية إلى أن تنجح "حماس" في إعادة جثمان الأسير. والآن، يعتزم الرئيس المضيّ قدماً في الخطة، على الرغم من أن حماس لم تُعِد جثمان الأسير الأخير. ولا تزال خطته الطموحة بشأن إعادة إعمار القطاع، والتي تشمل تحويله إلى "ريفييرا مزدهرة" في الشرق الأوسط، تواجه شكوكاً واسعة. ومن بين الأسباب الرئيسية لذلك أن "حماس" لم توافق بعد على نزع سلاحها، وهو أحد الشروط الأساسية في خطة السلام التي أُعلنت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إن أعضاء "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" التكنوقراط سيتولون المسؤولية عن الإدارة اليومية للقطاع، بما في ذلك شؤون النظافة العامة والبنية التحتية والتعليم، ووفقاً لِما صرّح به أربعة مسؤولين رسميين وستة آخرين مطّلعين على التفاصيل لـ"نيويورك تايمز"، تم اختيار علي شعت، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة. ويقول مسؤولون أميركيون إن الأمل هو بأن يساعد تشكيل اللجنة على تقليص سيطرة "حماس" على غزة. يعمل شعت، المولود في غزة والمقيم حالياً بالضفة الغربية، في منظومة السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها. وشغل عدداً من المناصب في عهد ياسر عرفات في تسعينيات القرن الماضي. بدأ عمله في وزارة التخطيط والمساعدات الدولية، ثم انتقل إلى وزارة المواصلات، ولاحقاً إلى هيئة المدن الصناعية. وقال مصدر فلسطيني رفيع المستوى لقناة "سكاي نيوز" العربية إن توقيع بروتوكول لجنة إدارة غزة وإعلان أسماء أعضائها سيتم خلال أيام قليلة. وأضاف مسؤول فلسطيني رفيع آخر في حديث لموقع "Ynet" أن المرشحين يمكن ألّا يكونوا من القيادة التقليدية لحركة "فتح"، لكنهم إمّا أعضاء في الحركة، وإمّا مقربون منها، أو من منظمة التحرير الفلسطينية. وأوضح أنه لم يرَ اسماً واحداً يمكن اعتباره قريباً من "حماس" بأيّ شكل من الأشكال، باستثناء عايد ياغي، وهو عضو في مبادرة مصطفى البرغوثي، والذي قال إنه لا يزال عضواً في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. يأتي تعيين شعت على الرغم من التصريحات المتكررة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي أكد فيها أن السلطة الفلسطينية لن تحكم غزة. وقال نتنياهو في شباط/فبراير الماضي: "في اليوم التالي للحرب في غزة، لن يكون هناك لا ’حماس’، ولا سلطة فلسطينية. أنا ملتزم خطة الرئيس الأميركي ترامب بشأن ولادة غزة مختلفة." ومن بين الأسماء الأُخرى التي من المتوقع أن تشارك في اللجنة: عبد الكريم عاشور، مدير جمعية الإغاثة الزراعية في قطاع غزة؛ عايد ياغي، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة؛ عايد أبو رمضان، مدير غرفة تجارة غزة؛ جبر الداعور، رئيس جامعة فلسطين في غزة؛ بشير الريس، مستشار هندسي؛ المهندس عمر شمالي، مدير الاتصالات الفلسطينية في قطاع غزة؛ علي برهوم، مهندس ومستشار في بلدية رفح؛ المحامية هناء ترزي، أول محامية مسيحية في قطاع غزة. ووفقاً للمصادر التي تحدثت لـ"وول ستريت جورنال"، سيتم تعيين نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ووزير الخارجية البلغاري السابق، ممثلاً أعلى جديداً لـ"مجلس السلام"، برئاسة ترامب، وسيتولى الإشراف على تنفيذ خطة السلام، وسيعمل ملادينوف كقناة اتصال بين لجنة التكنوقراط الفلسطينية و"مجلس السلام"، وفي الأسبوع الماضي، زار إسرائيل والتقى نتنياهو ومسؤولين فلسطينيين كباراً. سيضم "مجلس السلام" نحو 12 عضواً، وسيقدم توجيهات على المستوى الاستراتيجي في القضايا المتعلقة بغزة. وقال ترامب، الذي تحدث مع الصحافيين يوم الأحد، إن المجلس سيتألف من " قادة أهم الدول"، من دون أن يذكر أسماءهم. ومن المتوقع أن يكشف الإعلان المرتقب أيضاً كيف يعتزم ترامب تحويل أنقاض غزة بعد الحرب إلى مكان آمن للسكن، قبل تحويلها إلى "ريفييرا تكنولوجية" في الشرق الأوسط. وقاد تطوير الخطة مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر.
#يتبع

يتعيّن على إسرائيل التدخل في تغيير النظام الإيراني
المصدر :قناة N12 بقلم: قائد الجبهة الإسرائيلية سابقا اللواء يتسحاق جيري غرشون 👈لا يوجد خبير متخصص، أو أكاديمي، أو محلّل، أو مسؤول سابق رفيع في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، لا يكرر المقولة نفسها: ممنوع أن تتورط إسرائيل في تغيير النظام في إيران، ومن المؤكد بشكل غير علني؛ إنها مهمة المواطنين الإيرانيين؛ ونضالهم من أجل حريتهم هو شأن داخلي بين الشعب وقيادته هذه الحجة تبدو متزنة ومسؤولة، بل أخلاقية، لكن قد يتضح في النهاية أنها خطأً استراتيجي، ليس لأن إسرائيل مطالَبة بـ"تحرير" الشعب الإيراني، بل لأن إسرائيل تخوض معركة، دفاعاً عن حقها في الوجود في مواجهة نظامٍ يعلن بشكل صريح رغبته في تدميرها، ويعمل على تحقيق هذا الهدف باستمرار. فعلياً، تجد إسرائيل نفسها في خضم "الحرب الإيرانية - الإسرائيلية الأولى". وساحتا غزة ولبنان ليستا حربَين منفصلتين؛ فهُما، كما هو معروف، تعبير عن نموذج عمل إيراني منظّم: أذرع ووكلاء، وحلقة خنق، واستنزاف متواصل، وخطة مكتوبة لتدمير إسرائيل. يمكن الاستمرار في القتال حتى آخر عنصر من "حماس"، أو آخر صاروخ لدى حزب الله، لكن هؤلاء هم الأذرع فقط، وقطع الأذرع من دون إصابة الرأس هو حُكم بحرب أبدية، والرأس، حسبما هو معلوم، في طهران. إن التدخل في تغيير الأنظمة ليس سابقة تاريخية، ولا ضرباً من الخيال. والادّعاء أن "الشعب وحده يجب أن يُسقط نظامه" لا يصمد أمام اختبار التاريخ. فتغييرات الأنظمة الكبرى في العصر الحديث، في معظمها، لم تنجح من دون دعم خارجي علني، أو سرّي. من الأمثلة البارزة لذلك أوروبا الشرقية والكتلة السوفياتية، حيث لم يكن انهيار الأنظمة الشيوعية نتيجة احتجاج مدني فقط، بل ثمرة ضغط غربي متواصل: اقتصادي، ودبلوماسي، وإعلامي، وعسكري (الناتو)؛ وكذلك في يوغوسلافيا، حيث اكتمل إسقاط ميلوشيفيتش، بعد الجمع بين الاحتجاج الداخلي والضغط الغربي، والعقوبات، والعزلة، والتدخل العسكري؛ وفي ليبيا أيضاً، حيث لم يكن التمرد ضد القذافي لينجح من دون تدخُّل خارجي. إن الاستنتاج ليس رومانسياً، بل واقعي: فالشعوب المقهورة تجد صعوبة كبيرة في إسقاط نظام عنيف ومنظّم من دون دعم خارجي متواصل. الاحتجاجات في إيران مثيرة للإعجاب، من حيث الشجاعة والاستمرارية والثمن الشخصي الذي يدفعه المواطنون، لكن جميع المحاولات السابقة فشلت. وحتى الآن، وعلى الرغم من أن الاتجاه يبدو إيجابياً، فإنه يجب الاعتراف بصدق: بأن احتمال نجاح أي ثورة شعبية من دون تغيير في ميزان القوى الداخلي، أو من دون دعم خارجي، أو كليهما، ضعيف جداً. النظام الإيراني ليس متصدعاً؛ إنه عنيف، وأيديولوجي، ومستعد لإراقة دماء مواطنيه من أجل البقاء. إن الوقوف على الحياد، كمراقب من الخارج، يعيدنا إلى نمط التفكير الذي سبق السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والمصلحة الإسرائيلية العليا تقتضي فعل كل شيء، لكي تنتهي الانتفاضة المدنية الإيرانية هذه المرة بإسقاط النظام. لكن إسرائيل غير مطالَبة بالتحرك باسم حرية الشعب الإيراني، بل باسم أمنها القومي، لأن بقاء النظام الحالي سيواصل إنتاج عدم الاستقرار الإقليمي، ويفرض على إسرائيل مواجهات متكررة، ويعزز "محور المقاومة"، ويُبقي تهديد الإبادة قائماً. في المقابل، إن انهيار النظام الإيراني، حتى لو كان الثمن حرباً قصيرة ومحدودة، وربما مؤلمة، يمكن أن يغيّر الشرق الأوسط لأجيال؛ صحيح أنه ستنشأ تحديات جديدة، أو هي في قيد التشكل فعلاً، لكن يمكن التعامل معها لاحقاً. من الحكمة والصواب تفضيل قيادة أميركية لمثل هذا المسار، وما دام الوضع على هذه الحال، فمن الأجدى أن تلتزم إسرائيل الصمت، لكنها مطالَبة بالاستعداد لسيناريو تقرّر فيه الولايات المتحدة، ولأسباب عديدة، عدم التدخل عسكرياً بشكل يوضح للنظام أن نهايته حانت. من منظور إسرائيل، ربما هذه الفرصة لن تتكرر، فرصة تحقيق نصر حقيقي في الحرب التي فُرضت علينا في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وحتى لو كان من الممكن ألّا تحقّق المشاركة العسكرية الفاعلة الأهداف المرجوّة، على إسرائيل القيام بما يلي: تعريف تغيير النظام في إيران بأنه هدف استراتيجي إسرائيلي؛ بلورة سياسة شاملة، دبلوماسية، وإعلامية، واقتصادية، ودولية؛ والاستعداد لسيناريو لا تتدخل فيه الولايات المتحدة. يقاتل المواطنون الإيرانيون من أجل حريتهم، بينما تقاتل إسرائيل من أجل حقها في الوجود. هذان النضالان ليسا متناقضَين، بل متداخلَين. بالنسبة إلى الإيرانيين، يمثل نضالهم خروجاً من "العبودية إلى الحرية"؛ وبالنسبة إلى إسرائيل، الأمر ليس مجرد تحسُّن كبير في الأمن القومي، بل هو أيضاً النهاية الأمثل لأكثر الحروب بشاعةً، التي يمكن تخيُّلها، "الحرب الإيرانية- الإسرائيلية الأولى".
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

في المقابل، حتى الآن، لم تعلن الإدارة الأميركية أسماء الدول التي ستشارك في قوة الاستقرار الدولية (ISF)، التي ستتألف من جنود أجانب، بهدف الحفاظ على النظام في القطاع. وقال مسؤولون أميركيون إن هذه المعلومات ستُنشر في وقت لاحق، لكن من وراء الكواليس، يواجه تشكيل هذه القوة عقبات كبيرة، بسبب خشية الدول المرشحة للمشاركة من اعتبارها قوة احتلال في غزة، وبسبب استمرار امتلاك "حماس" قوة عسكرية يمكن أن تستخدمها ضد جنود هذه الدول. وقال مسؤولون كبار لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن استمرار احتفاظ "حماس" بالقوة العسكرية يعرقل إعادة إعمار غزة والجهود الرامية إلى إقامة هيكل حكم لا يخضع لتأثيرها. ومع ذلك، تتوقع إدارة ترامب أن تفقد "حماس" قوتها في نهاية المطاف، وأن تفسح المجال لبنية حكم جديدة في غزة. وأعلنت "حماس" يوم الأحد أنها ستفكك حكومتها الحالية، فور بدء لجنة التكنوقراط عملها.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لجنة مؤلفة من 15 فلسطينياً ستتولى إدارة غزة، ويترأسها علي شعث من السلطة الفلسطينية **
المصدر : يديعوت أحرونوت"* بقلم : عيناف حلبي 👈أعلنت إدارة ترامب، اليوم (الأربعاء)، أن الولايات المتحدة تتقدم إلى المرحلة التالية من خطتها بشأن قطاع غزة، وستعلن أسماء 15 عضواً سيشكلون اللجنة الفلسطينية التي ستدير القطاع بشكل موقت وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أنه بما أن وقف إطلاق النار صمد على الرغم من خروق محدودة، وبما أن "حماس" أعادت جميع الرهائن باستثناء أسير واحد، ران غويلي، فإن الانتقال من مرحلة تجميد الصراع إلى مرحلة الحكم وإعادة إعمار المنطقة بات ممكناً الآن. قبل نحو أسبوعين، التقى ترامب عائلة غويلي في منتجعه في فلوريدا، ووعدهم بإعادة ران، ومع ذلك، لم يلتزم أمامهم وقف الانتقال إلى المرحلة التالية إلى أن تنجح "حماس" في إعادة جثمان الأسير. والآن، يعتزم الرئيس المضيّ قدماً في الخطة، على الرغم من أن حماس لم تُعِد جثمان الأسير الأخير. ولا تزال خطته الطموحة بشأن إعادة إعمار القطاع، والتي تشمل تحويله إلى "ريفييرا مزدهرة" في الشرق الأوسط، تواجه شكوكاً واسعة. ومن بين الأسباب الرئيسية لذلك أن "حماس" لم توافق بعد على نزع سلاحها، وهو أحد الشروط الأساسية في خطة السلام التي أُعلنت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إن أعضاء "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" التكنوقراط سيتولون المسؤولية عن الإدارة اليومية للقطاع، بما في ذلك شؤون النظافة العامة والبنية التحتية والتعليم، ووفقاً لِما صرّح به أربعة مسؤولين رسميين وستة آخرين مطّلعين على التفاصيل لـ"نيويورك تايمز"، تم اختيار علي شعت، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة. ويقول مسؤولون أميركيون إن الأمل هو بأن يساعد تشكيل اللجنة على تقليص سيطرة "حماس" على غزة. يعمل شعت، المولود في غزة والمقيم حالياً بالضفة الغربية، في منظومة السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها. وشغل عدداً من المناصب في عهد ياسر عرفات في تسعينيات القرن الماضي. بدأ عمله في وزارة التخطيط والمساعدات الدولية، ثم انتقل إلى وزارة المواصلات، ولاحقاً إلى هيئة المدن الصناعية. وقال مصدر فلسطيني رفيع المستوى لقناة "سكاي نيوز" العربية إن توقيع بروتوكول لجنة إدارة غزة وإعلان أسماء أعضائها سيتم خلال أيام قليلة. وأضاف مسؤول فلسطيني رفيع آخر في حديث لموقع "Ynet" أن المرشحين يمكن ألّا يكونوا من القيادة التقليدية لحركة "فتح"، لكنهم إمّا أعضاء في الحركة، وإمّا مقربون منها، أو من منظمة التحرير الفلسطينية. وأوضح أنه لم يرَ اسماً واحداً يمكن اعتباره قريباً من "حماس" بأيّ شكل من الأشكال، باستثناء عايد ياغي، وهو عضو في مبادرة مصطفى البرغوثي، والذي قال إنه لا يزال عضواً في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. يأتي تعيين شعت على الرغم من التصريحات المتكررة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي أكد فيها أن السلطة الفلسطينية لن تحكم غزة. وقال نتنياهو في شباط/فبراير الماضي: "في اليوم التالي للحرب في غزة، لن يكون هناك لا ’حماس’، ولا سلطة فلسطينية. أنا ملتزم خطة الرئيس الأميركي ترامب بشأن ولادة غزة مختلفة." ومن بين الأسماء الأُخرى التي من المتوقع أن تشارك في اللجنة: عبد الكريم عاشور، مدير جمعية الإغاثة الزراعية في قطاع غزة؛ عايد ياغي، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة؛ عايد أبو رمضان، مدير غرفة تجارة غزة؛ جبر الداعور، رئيس جامعة فلسطين في غزة؛ بشير الريس، مستشار هندسي؛ المهندس عمر شمالي، مدير الاتصالات الفلسطينية في قطاع غزة؛ علي برهوم، مهندس ومستشار في بلدية رفح؛ المحامية هناء ترزي، أول محامية مسيحية في قطاع غزة. ووفقاً للمصادر التي تحدثت لـ"وول ستريت جورنال"، سيتم تعيين نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ووزير الخارجية البلغاري السابق، ممثلاً أعلى جديداً لـ"مجلس السلام"، برئاسة ترامب، وسيتولى الإشراف على تنفيذ خطة السلام، وسيعمل ملادينوف كقناة اتصال بين لجنة التكنوقراط الفلسطينية و"مجلس السلام"، وفي الأسبوع الماضي، زار إسرائيل والتقى نتنياهو ومسؤولين فلسطينيين كباراً. سيضم "مجلس السلام" نحو 12 عضواً، وسيقدم توجيهات على المستوى الاستراتيجي في القضايا المتعلقة بغزة. وقال ترامب، الذي تحدث مع الصحافيين يوم الأحد، إن المجلس سيتألف من " قادة أهم الدول"، من دون أن يذكر أسماءهم. ومن المتوقع أن يكشف الإعلان المرتقب أيضاً كيف يعتزم ترامب تحويل أنقاض غزة بعد الحرب إلى مكان آمن للسكن، قبل تحويلها إلى "ريفييرا تكنولوجية" في الشرق الأوسط. وقاد تطوير الخطة مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر.