en
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Open in Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel التحليل العبري הפרשנות בעברית

Channel التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 21 352 subscribers, ranking 10 894 in the News & Media category and 304 in the Israel region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 21 352 subscribers.

According to the latest data from 01 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 15 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.50%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 3.74% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 387 views. Within the first day, a publication typically gains 798 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 2.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 02 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

21 352
Subscribers
-124 hours
-317 days
+1530 days
Posts Archive
أوبركومندانت آفي بلوط، جنرال الدم، مجرم حرب المصدر : هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈إن القائد الأعلى (أوبركومندانت) آفي بلوط، قائد قيادة المنطقة الوسطى، قرر أنه سيريهم. وبقبعته العسكرية المترهلة، وبفصاحته المرعبة، وبغطرسته التي لا تعرف حدوداً، وبمعاييره المزدوجة المريضة، أمر بتنفيذ "عمليات تصميمية" لكي "يرتدع الجميع؛ كل قرية تجرؤ على رفع يد على أيٍّ من السكان." والسكان هم المستوطنون منفّذو المذابح اليومية. بالنسبة إلى بلوط، لا يوجد بشر آخرون في الضفة الغربية يتحمل مسؤولية حمايتهم، سوى بلطجية البؤر الاستيطانية. "نحن نعرف كيف نسلّط الضوء الكاشف،" هكذا هدّد الجنرال "الذين يرفعون أيديهم" – أي الفلسطينيين الذين يحاولون، بما تبقى لديهم من قوة، الدفاع عن بقايا أرضهم التي سُلبت منهم، برعاية الجنرال، وبتشجيع منه. ليس لديّ فكرة عن "الأضواء الكاشفة"، لكن لديّ فكرة عن القانون الدولي: أمر بلوط جنوده بتنفيذ عقاب جماعي، وهو جريمة حرب. إذاً، بلوط مجرم حرب، ويجب تسليمه لمحكمة "لاهاي". حين قال مالك صحيفة "هآرتس"، عاموس شوكن، هذه الحقيقة البديهية، ضجّت شبكات التواصل، أمّا حين تفوّه بلوط بأقواله المروّعة، فلاذت الشبكات بالصمت. كان من الممكن أن تكون كلمات بلوط ملائمةً أكثر لو قيلت بالألمانية: "عمليات تصميمية"، "كشاف ضوئي"، "مطاردة". لكن حتى بالعبرية، كانت واضحة: "سيخضعون لحظر تجوال، وللحصار، وسيشهدون عمليات تصميمية"، وهذا كله بسبب مستوطن أصيب إصابةً طفيفةً برصاص في أثناء قيادته مركبة رباعية الدفع فوق أرض مسروقة. هذا الأسبوع، كنت في المغير، ورأيت "العمليات التصميمية" للجنرال: 3100 شجرة اقتُلعت، هي في معظمها، أشجار زيتون تتناثر على الأرض. لا يمكن لمن يحب الأرض، أو الإنسان، أو حتى لو كان مجرد إنسان عادي ألّا يصاب بالصدمة من المشهد، قبل أسابيع قليلة من موسم القطاف. ولا يمكن أيضاً تجاهُل السياق الذي أدى إلى محاولة الهجوم. تحت غطاء الحرب على غزة، فقدت المغير كل أراضيها، 43 ألف دونم، باستثناء المساحة المبنية من القرية. سمح بلوط بإنشاء 10 بؤر استيطانية عشوائية تحيط بالقرية من كل جانب، وسمح للمستوطنين العنيفين ببثّ الرعب في نفوس الأهالي، حتى باتوا يخافون من الخروج إلى أراضيهم. الآن، يسمح للبلطجية بشق طرقات غير قانونية إلى بؤرهم، لتسهيل هجماتهم على القرية. تحت قيادة بلوط انتهت مذبحتان بمقتل فلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي. لم يقدَّم أحد للمحاكمة، أمّا "رافِعو الأيدي" الحقيقيون، المستوطنون، فلن يسلّط بلوط الضوء عليهم، ولن ينفّذ "عمليات تصميمية" ضدهم، فهو وهُم من البلدة نفسها، ويعتمدون تسريحة الشعر نفسها، وطبعاً يعتمرون الكيباه [القلنسوة الدينية] المترهلة نفسها. حين يتم تعيين ضابط مثل بلوط قائداً للمنطقة الوسطى، عملياً، يتم تعيين مساعد للمستوطنين في المنصب. صحيح أن هيبة المستوطنين أرهبت كل قادة المنطقة السابقين، لكن تصبح المهمة أسهل مع خريج المدرسة الدينية التحضيرية "عيلي"، ومَن سكن سابقاً في "نفيه تسوف". كيف لم ترتجف عضلة في وجه الجنرال حين تحدّث عن رافعي الأيدي، وعن العقاب الجماعي الذي "يستحقونه"؟ ماذا عن معاقبة المجرمين الحقيقيين، سكان أحياء الجريمة في البؤر الاستيطانية؟ كيف تنام ليلاً، أيها الجنرال، مع هذه الأخلاقيات العنصرية؟ هذا ما تعلّمه بلوط في "عيلي": اليهود هم أسياد الأرض. للمستوطنين الحق في الإحراق، والهدم، والاقتلاع، والقتل، كما يشاؤون، أمّا الفلسطينيون، فهُم "دون البشر"، ولا يحق لهم شيء: لا الخروج من القرية، ولا العمل في إسرائيل، ولا جني محاصيل زيتونهم، حتى إنه لا يحقّ لهم التنفس أحياناً. هذه هي صهيونية بلوط، وهذه هي صهيونية الجيش الإسرائيلي الذي يمثّل بلوط وجهه. لكل إنسان اسم منحه الله إياه، ومعنى اسم عائلة "بلوط" بالألمانية "الدم". الآن، يقوم جنرال الدم بتغيير وجه الضفة الغربية، وملامح الدولة الأخلاقية أيضاً. ربما سيعيَّن لاحقاً ليكون قائد الإبادة الجماعية التالية، بعد غزة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

مصدر سياسي، الذي تم ارساله في هذا الاسبوع لحتلنة وسائل الاعلام، قال ان رئيس الحكومة قرر، مرة اخرى لوحده، ارسال طاقم المفاوضات في اللحظة التي سيحددون فيها مكان وموعد المفاوضات حول الصفقة الشاملة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

سلوك الكابنت يظهر أن نتنياهو يتخذ في أماكن أخرى القرارات الهامة حول مصير المخطوفين المصدر: هآرتس  بقلم : الكاتب الإسرائيلي يونتان ليس  انعقاد الكابنت السياسي – الامني في مساء يوم الثلاثاء الماضي، اثناء ذروة جهود دول الوساطة لاستئناف المفاوضات حول التوصل الى الصفقة، هو دليل آخر على ضعف الجسم الذي يتشكل من كبار الوزراء، الذي من شأنه أن يتحدى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وأن يبت في قضايا مركزية حول ادارة الحرب نتنياهو اختار ان لا يطرح للتصويت قراره التنازل عن الخطة الجزئية، وتاثير ذلك على انقاذ المخطوفين. “النقاش كان نقاش زائد”، قال للصحيفة مصدر مطلع على تفاصيل الجلسة، التي كانت فيها بالاساس استعراضات امنية. “رغم القضايا المشتعلة الموجودة على جدول الاعمال، الا ان الوزراء لم يطلب منهم اتخاذ قرارات – كثيرون منهم لم يصلوا أبدا، وبعضهم سارعوا الى المشاركة في احتفال المجلس الاقليمي بنيامين في القدس.  نتنياهو يعتبر الكابينت، بدرجة كبيرة، خاتم مطاطي. وخططه بشان صفقة التبادل يكشفها لوسائل الاعلام، ومشكوك فيه ان هذه الهيئة ستقوم بتعطيلها في اللحظة الحقيقية، على فرض ان رئيس الحكومة سيطرح هذا الموضوع من اجل البت فيه وسيضغط من اجل المصادقة عليه. الصفقة مع حماس ليست المجال الوحيد الذي يتعامل فيه نتنياهو مع الكابنت كخاتم مطاطي. قبل بضع ساعات على عقد هذا المنتدى في بداية الشهر كشف ننتنياهو في مقابلة مع “فوكس نيوز” عن نيته فيما يتعلق بالقطاع، وعن جدول الاعمال الذي يخطط له. “اسرائيل ستحتل كل القطاع من يد حماس، وستنقله الى سلطة مدنية بديلة تقوم بادارته بشكل مناسب”، قال في حينه. الكابنت، أو باسمه الرسمي اللجنة الوزارية لشؤون الامن القومي، يتشكل الآن من 12 وزير وثلاثة اشخاص يتم استدعاءهم بشكل ثابت. الوزيرة اوريت ستروك والوزير دودي امسالم وعضو الكنيست آريه درعي، الذي يشارك في نقاشات الكابينت رغم ان شاس انسحبت من الحكومة. القانون الجاف اعطى الكابينت قوة مهمة. فهو الجسم المخول بالتقرير حول شن الحرب أو القيام بعملية عسكرية يمكن أن تجر الى حرب. هو ايضا يناقش المصادقة على خطط التطوير والتسليح لجهاز الامن ويتناول شؤون الامن القومي والعلاقات الخارجية لاسرائيل. الآن هذا الجسم الذي حظي بلقب “الكابينت المصغر” هو الذي يتخذ في احيان كثيرة القرارات الهامة. والقرارات الاقل اهمية تتخذ من خلال التشاور بين رئيس الحكومة ووزير الدفاع وكبار قادة جهاز الامن. في زمن حكومة الطواريء تم الحفاظ على الخطوات الدراماتيكية من اجل المصادقة عليها في كابنت الحرب، في حين أن الكابنت السياسي – الامني بقي في الزاوية. يستعين نتنياهو على الاغلب بالكابينت السياسي الامني من اجل العلاقات العامة، ومن اجل الحصول على الدعم لقراراته ومن اجل اخراج الاختلافات في الرأي على طاولة الحكومة بشان القضايا المختلف عليها.  في هذا الشهر حصل نتنياهو على مثل هذا الدعم. في ذروة تجنيد الحريديين والسقوط السياسي وانهيار المفاوضات، الكابنت وفر للحكومة الاوكسجين للتنفس. الوزراء صادقوا على عملية احتلال مدينة غزة، رغم موقف جهاز الامن والمعارضة الصارخة لبعض الوزراء. هكذا ساهم قرار الكابنت في توحيد صفوف الائتلاف الهش، والتوصل الى تفاهمات فيما يتعلق بالطريقة التي ستستمر فيها الحرب في الاشهر القادمة. في يوم الاحد مرة اخرى يتوقع عقد الكابينت، هذه المرة بالاساس لمناقشة الخطط المحدثة للسيطرة على مدينة غزة. ولكن نتنياهو سبق له وصادق على هذه الاجراءات في النقاشات التي اجريت في الاسبوع الماضي مع منتدى مقلص للوزراء في قيادة المنطقة الجنوبية. في الحقيقة في الكابنت يتوقع اجراء نقاش معمق، لكن مشكوك فيه اذا كان سيتخذ هناك قرار مشاكس، الذي يمكن ان ينسف الخطط التي سيتم عرضها على اعضاء الكابينت. من السابق لاوانه التقدير ما اذا كان نتنياهو سيعمل الآن بشكل حازم على الدفع قدما بالصفقة، أو أنه سيتراجع مرة اخرى من اجل توسيع القتال ومنع الهزات في حكومته. في المستوى السياسي هناك من يعتقدون ان رئيس الحكومة لم يغلق الباب حتى الان حول احتمالية الدفع قدما بأسس الخطة الجزئية، بهذه الصورة أو تلك. حتى الآن هو لم يطلب من الوزراء التصويت ضد الخطة الجزئية، وهكذا فقد تجنب تخريب التفاهمات التي تم التوصل اليها. هذا رغم انه اوضح بشكل علني بان الخطة لصفقة جزئية، التي كان يؤيدها حتى وقت قريب، لم تعد ذات صلة، رغم رد حماس الايجابي على هذه المبادرة. في هذا الاسبوع وصلت الى اسرائيل بعثة مصرية في محاولة لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل وحماس. ولكن حتى الآن الطرفين لم يكشفا اذا تم التوصل الى تفاهمات في هذا الشأن. نتنياهو في هذه الاثناء اعلن بانه سيدفع قدما بخطة بديلة لصفقة شاملة، لكنه لم يطرح مبادئها. #يتبع

وليئير جولان، الذي يميل إلى زعزعة الإجماع الإسرائيلي الخامل؛ ولآيزنكوت، الذي لا يزال غير متأكد أيهما يائير أكثر – لابيد أم جولان؛ ولكوهين، الذي اختار الغرور من بين جميع أنماط القيادة في العالم ولهاندل، الذي سيفهم قريبًا أن محنة جنود الاحتياط لم تُترجم أبدًا إلى أصوات في صناديق الاقتراع هنا. لقد قال الجمهور كلمته، والآن حان دورك.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

ليس هكذا تُبنى النهضة. من يستطيع أن يحلّ محلّ نتنياهو؟
الكاتب: ميراف باتيتو المصدر: يديعوت أحرنوت لم يسبق أن بدأ سباق ربيع 2026 مبكرًا كما بدأ هذا العام. المرشحون الجدد، نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، ويائير غولان، ويوسي كوهين، ويوعاز هندل، يستعدون بالفعل لخوض الانتخابات إلى جانب المخضرمين يائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، وبيني غانتس. ولكن، بناءً على ما سمعناه منهم حتى الآن، يصعب افتراض أن أيًا منهم سيصل إلى خط النهاية في الانتخابات قبل بنيامين نتنياهو. وليس الأمر أنهم غير جديرين، أو أذكياء، أو لم يضحوا بحياتهم من أجل تقديس الشعب والوطن، أو أنهم ملطخون بجراح السابع من أكتوبر. إنما الأمر ببساطة أنهم يخوضون أهم سباق سياسي منذ عقود وكأنهم لا يدينون لنا بشيء. لأننا، نحن عامة الناس، الذين يطالب 75% منا بإنهاء الحرب وعودة المخطوفين دفعةً واحدة، تحدثنا بمئات الآلاف والملايين لكننا لم نسمع منهم بعد عن خطة سياسية منهجية سيبدؤونها لتحل محل الوهم الأبدي المعروف بـ”النصر الشامل”. لم نرَ منهم بعدُ رسالةً إلى الرئيس ماكرون يعتذر فيها له، ويلتزم بتطبيع العلاقات، بل ويحدد موعدًا للقاء سياسي معه. لم نطّلع على مشروع قانونٍ صاغه أحدهم لإنشاء هيئة خاصة تُعنى بالمصابين بصدمات نفسية، والذين يجوبون بيننا كظلٍّ مكسور، وكأن لا وجود لـ”نوفا” ومئات الأيام من القتال. لم نشاهد مقابلةً واحدةً اقترح فيها أحد الجنرالات السابقين كيفية إخراجنا من مأزق التجنيد الإجباري – ولا تخبرونا أنكم ستبدأون بتطبيق الأوامر وملء السجون بالسجناء. إنه أمرٌ غير عملي. ولم نقرأ بعد الأقسام المختلفة من اقتراحهم الفريد والجريء كرد فعل على المجاعة التي تضرب غزة؛ والأمر الأكثر أهمية هو أننا لم نُعجب بالكامل بمدى التزام كل واحد منهم بتقديمه. إن المرشحين لمنصب رئيس الوزراء بطيئون للغاية في جذب الرأي العام، ولم يقم سوى عدد قليل منهم بزيارة المناطق النائية، وهم يركزون على الحاضر بدلاً من النظر إلى السنوات العشر المقبلة. وليس هذا هو الوقت المناسب للدفاع عن المرشحين السياسيين الجدد. فقد توقف توقيت أيام الرحمة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الساعة 6:29، عندما قتل مئات المواطنين الإسرائيليين. يُفترض أن يُقدم مرشحو رئاسة الوزراء رؤيةً أكثر تعقيدًا وتفصيلًا لمسألة “اليوم التالي”، وأن يشرحوا لنا بدقة بالغة كيف سيوقفون الميزانيات المخصصة للمستوطنات في غزة، ومدى سرعة سنّهم لقانون يُحدد مدة ولاية رئيس الوزراء. يُنظر إلى محاولات غانتس للانضمام إلى حكومة نتنياهو من قِبَل غالبية الجمهور على أنها موافقة على مساره المُضلّل، الذي يستيقظ صباحًا على جانب هجوم عسكري وفي اليوم التالي على جانب صفقة رهائن شاملة، وهذا دون احتساب ناخبي غانتس السابقين، الذين لم يختاروا الصور وأرسلوه إلى سلة المهملات في مجلس النواب. 🤔تغيير العلامة التجارية لن ينقذ الرهائن يتصاعد انعدام العزيمة يومًا بعد يوم، والجيش ممزق بين الرغبة في احتلال غزة والخوف من أن يتسببوا في مقتل عشرين رهينة يموتون هناك جوعًا ويأسًا. من الصعب مقارنة رئيس أركان سابق كان عضوًا في مجلس الوزراء خلال الحرب وأرسل ابنه في مهمة لم يعد منها أبدًا، برئيس سابق للموساد يسمح لنفسه بالتصريح بأنه لن يعلن ترشحه إلا عند حلول موعد الانتخابات، ويصف رئاسة الوزراء بأنها “سلعة سأحاول بيعها”. لكن كلاهما، كغيرهما من المرشحين، لم يعد يطيقان الانتظار. عليهما أن يدركا أن الرهائن ينفذ صبرهم، وأن تغيير هويتهم لن ينقذهما. إن جميع هؤلاء السياسيين بطيئون للغاية في اكتساب الرأي العام، وقليل منهم زاروا المناطق النائية وتحدثوا في مستوى نظر الناخبين لنتنياهو وأولوا اهتماماً وثيقاً لأوضاع النازحين الذين لم يعودوا إلى منازلهم، وتعرفوا على أزمة التوظيف الحادة التي حلت بكريات شمونة المهجورة، وتعرفوا بشكل مباشر على شكل المجتمع المحطم، حيث يعود كبار السن والفقراء إلى منزل بلا مستقبل. إنهم يركزون على الحاضر بدلًا من النظر إلى ما هو آتٍ بعد عشر سنوات، مُدركين أن المجتمعات العربية والحريدية في إسرائيل لا تحصل على مكانتها المستحقة بين السكان، وأن هذه فرصتهم لتقديم نهج مُحدث لدمجهم. إنهم منشغلون، مثل بينيت، بالقول: “لن أشارك في ائتلاف مع الأحزاب العربية” – وهو ما لن يفعله، مع أنه كان أول من فعل ذلك. إنهم يتوجهون إلى جمهورهم لتعزيز قاعدتهم ويتشاورون مع كبار الاستراتيجيين بتكلفة ملايين الدولارات حول تسمية الحزب، لكنهم ليسوا على دراية كافية لاستيعاب المشاعر القوية المتأججة لدى الجمهور. هذا جرس إنذار لليبرمان، الذي أراد إسقاط حماس فاكتشف أن إسقاط بيبي أصعب؛ وللابيد الثابت، الذي ارتكب خطأ حياته ومنح بينيت المركز الأول في قائمة المناوبة؛

وليئير جولان، الذي يميل إلى زعزعة الإجماع الإسرائيلي الخامل؛ ولآيزنكوت، الذي لا يزال غير متأكد أيهما يائير أكثر – لابيد أم جولان؛ ولكوهين، الذي اختار الغرور من بين جميع أنماط القيادة في العالم ولهاندل، الذي سيفهم قريبًا أن محنة جنود الاحتياط لم تُترجم أبدًا إلى أصوات في صناديق الاقتراع هنا. لقد قال الجمهور كلمته، والآن حان دورك.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

إن اتفاقيات وقف إطلاق النار في سنة 1974 لم تعد صالحة. لقد وُضعت هذه الاتفاقات مع حكومة مستقرة وراسخة وجيش، وهذا لا ينطبق حالياً هنا. علاوةً على ذلك، حتى لو كان لدى حكومة الشرع جيش، فإنه سيكون جيشاً من الجهاديين لا ترغب إسرائيل في وجوده على حدودها. لذلك، لم تعد خطوط 1974 تشكل مرجعاً لأي اتفاق مستقبلي. يجب ألّا يقتصر أي اتفاق جديد مع سورية ولبنان على الجانب الأمني – العسكري فقط، بل يتعين علينا انتهاز الفرصة وتقديم لائحة تتضمن مطالب مدنية وإجراءات ضد حزب الله من جهة، وضد "داعش" والجهاديين من جهة أُخرى، مثل وقف التمويل ومصادرة الحسابات المصرفية، ومنع وصولهم إلى المدنيين والتأثير فيهم، عبر برامج اجتماعية، ووقف عمليات التحريض والدعوة وغيرها. أمّا الترتيبات التي تقتصر على المجال الأمني العسكري فقط، فستتلاشى في نهاية المطاف. إن التطبيع مع إسرائيل وتسوية دولية أوسع تحت مظلة أميركية، من خلال "اتفاقيات أبراهام"، هو أمر حيوي ويجب أن يُذكر رسمياً. سيكون دخول سورية ولبنان ضمن هذه الاتفاقيات عنصراً لا رجعة فيه. وهذا ما يجب أن تسعى له إسرائيل، فأي اتفاق قصير الأجل (إذا تم) يجب أن يضع جدولاً زمنياً واضحاً، حتى لو كان طويل الأجل، للبدء بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، قبل انتهاء ولاية ترامب. من المهم الإشارة إلى أنه بينما نتحدث عن المستقبل، يواجه كلٌّ من حكومتَي لبنان وسورية صعوبات جدّية في تنفيذ التزاماتهما: ففي لبنان، يُنذر خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الأخير (الوارد في بداية المقال) باحتمالٍ كبير لانفجار حرب أهلية جديدة في لبنان. في تقديري، هناك احتمال غير ضئيل لتوجيه حزب الله النار عمداً نحو إسرائيل، لتحويل الأنظار الداخلية نحو عدو خارجي والتخفيف من الضغط الشعبي عليه. وهذا السيناريو يخدم أيضاً إيران، التي تواجه في هذه الأيام ضغوطاً كبيرة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في الطريق إلى إعادة تفعيل آلية العقوبات القاسية (Snapback)، القادرة على زعزعة النظام الإيراني. عندما ننظر إلى الواقع من منظور واقعي ومتوازن، من الواضح لي أن إسرائيل بحاجة إلى توخّي الحذر في التعامل مع سورية ولبنان، على الرغم من الحاجة إلى التوصل معهما إلى وضع لا رجعة عنه، ما دام ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

لبنان وسورية: فرصة لنظام إقليمي جديد المصدر : معاريف بقلم : عميت يغور 👈من المفاجئ أن عدداً كبيراً من العناوين الإعلامية في الأيام الأخيرة لا يتناول قطاع غزة، وما يُطرح على "طاولة التحليلات" سورية ولبنان، مع احتمال حقيقي لقيام نظام إقليمي جديد. إلى أي مدى سيكون هذا النظام جديداً؟ تقول كلمات نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله (25/8/2025)، كلّ شيء: "اتخذت حكومة لبنان قراراً خاطئاً بشأن نزع سلاح المقاومة، في ظل عدوان إسرائيلي ونية لتوسيعه. لقد جاء القرار بإملاءات أميركية – إسرائيلية. إذا استمرت الحكومة في ذلك، فهي لا تمثل السيادة اللبنانية، إلّا إذا تراجعت عن قرارها". إن حزب الله الذي كان يشكل دولة في داخل الدولة في النظام القديم، لطالما حرص على تصوير نفسه أنه المُدافع عن لبنان والداعم لحكومته المنتخبة. أمّا الآن، ولأول مرة، فهو يهدد سيادة الحكومة اللبنانية نفسها بشكل صريح. من بين التطورات الأخيرة التي قد تُرسي واقعاً جديداً، على الأقل نظرياً: قرار الحكومة اللبنانية تجريد حزب الله من سلاحه؛ جولات المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس بين بيروت والقدس ودمشق، ومعها السفير الأميركي في تركيا والمبعوث إلى سورية توم برّاك؛ ترقُّب خطاب الرئيس السوري في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر المقبل، وتقارير تتحدث عن قُرب توقيع مذكرة تفاهُم أمني بين سورية وإسرائيل؛ بيان إسرائيلي يُثني على قرار الحكومة اللبنانية، ويُبدي استعداداً للانسحاب، بشرط نزع سلاح حزب الله. لا شك في أن هناك فرصة كبيرة لوقف الأعمال العدائية بين إسرائيل واثنين من أكبر أعدائها، الأمر الذي يفتح الباب أمام بداية نظام إقليمي جديد: مع لبنان، الذي ليس لديه خلافات جوهرية مع إسرائيل على مستوى الدولة بشأن قضايا الأراضي والرؤية الإقليمية؛ ومع سورية، التي سيكون موقعها الجغرافي حاسماً في أي نظام إقليمي مستقبلي .إذا جرت إدارة العملية بشكل صحيح، قد يكون هناك مجال لتوسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل لبنان، لكن حتى الآن، يبقى هذا كله "على الورق" فقط، وكنوع من التفكير القائم على الأمنيات (Wishful Thinking)، وفي المقابل، يجب أن نعرض النهج الآخر الخطِر. وفقاً لهذا النهج، هناك محاولة يائسة من حكومتَي سورية ولبنان لكسب رضا الولايات المتحدة وإدارة ترامب، من أجل اأجل لحصول على شرعية رسمية، ورفع القيود والعقوبات، والانطلاق في إعادة إعمار اقتصادية ضخمة يحتاج إليها البلدان بشدة. ضمن هذا النهج، هناك عدد من القضايا يمرّ عبر إسرائيل، لذلك، يحتاج البلدان إلى "ختم موافقة" إسرائيلي يبيض صفحتهما بصورة رسمية أمام الأميركيين. وبناءً على ذلك، سيكون كلٌّ من سورية ولبنان على استعداد لتوقيع اتفاقيات موقتة فقط مع إسرائيل يجدانها كافية لهذا الغرض، ويسعيان من خلالها لانتزاع تنازلات من إسرائيل عن أراضٍ، وفي المقابل، تجنُّب توقيع أي اتفاق تطبيع كامل معها، وتأجيل الأمر إلى موعد غير معروف في المستقبل. إن الغاية الأساسية هي منع حدوث أي سابقة لا يمكن العودة عنها، وتحقيق مكاسب ملموسة (إعمار؛ انسحاب إسرائيلي؛ شرعية دولية، وأميركية بشكل خاص)، وكسب الوقت إلى ما بعد ولاية ترامب، إذ سيسعى لبنان مجبراً، وسورية عمداً، لإعادة الوضع القديم، بعد أن تقدم إسرائيل تنازلات. 👈أي نهج هو الحقيقي؟ اليوم، من الصعب جداً التقدير أي نهج هو الصائب، بالنسبة إلى سورية ولبنان، وربما تقع الحقيقة في الوسط. فحتى الولايات المتحدة، التي راهنت سابقاً بشكل كامل على نظام الشرع في سورية، وكانت ضمن النهج الأول، بدأت بتغيير موقفها: كشف تقرير قدّمه البنتاغون للكونغرس قبل شهرين أن عناصر من القاعدة يعملون على التأثير في الحكومة السورية الجديدة. في المقابل، أشار المبعوث الأميركي إلى سورية إلى أنه في أعقاب العنف الطائفي في سورية، فإن الحكومة المركزية قد لا تكون فكرة جيدة، وربما يجب البحث عن صيغة أقرب إلى الفدرالية. لكن في رأيي، من الصواب استغلال كل فرصة سانحة لبناء نظام إقليمي جديد، بمساعدة الولايات المتحدة التي تدفع أصلاً بهذا الاتجاه، لضمان أسس صحيحة تمنع أيّ رجوع إلى الوراء. ونظراً إلى المخاطر الكامنة في النهج الثاني التي عرضتُها، على إسرائيل أن تعتمد سياسة حذرة جداً قائمة على الواقع، لا على التصورات، وذلك من خلال فرض ثمن ثابت، لا رجعة عنه، لمشاركة البلدين في الحرب ضدها، يكون بمثابة رسالة ردع للمنطقة. كل مَن يعرف الطرف الآخر قليلاً، يدرك أن الضرر المباشر للحرب لا يُعتبر ثمناً، في نظر البلدين، أمّا ما يحدث بعدها، والذي لا يعتمد على المال، فمن المؤكد أنه سيكون ثمناً لذلك. ضمن هذا السياق، ثمة أهمية خاصة لعنصر الأرض والسيطرة الميدانية: على إسرائيل أن تحتفظ بأصول أمنية تمنحها عمقاً استراتيجياً في أراضي هاتين الدولتين ومساحة عازلة عن مواطني دولة إسرائيل، سواء عبر سيطرة مباشرة للجيش، أو عبر قوى وكيلة... #يتبع

نتنياهو باع ترامب حملة غير واقعية لتفكيك "حماس" سريعاً، واصطدم بالواقع المصدر: هآرتس بقلم :حاييم ليفنسون 👈إن التصريح العلني الذي صدر عن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي، وقال فيه إن الحرب على قطاع غزة "يجب أن تنتهي، أعتقد أن هذا سيحدث خلال أسبوعين، أو ثلاثة"، يحمل دلالة، فهو يكشف الفجوة بين الواقع في إسرائيل وبين الروايات التي يقدمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض ففي حين أكدت مصادر في واشنطن لصحيفة "هآرتس" أن نتنياهو والوزير رون ديرمر سوّقا لترامب عملية عسكرية هجومية تهدف إلى القضاء على "حماس" وإنهاء الحرب في القطاع، وبالتالي يمكن تجاوُز التفاوض مع الحركة بشأن صفقة جزئية، في الوقت الذي يقول الجيش الإسرائيلي للقيادة السياسية إن الواقع مختلف تماماً. قرّر نتنياهو في الأسابيع الأخيرة تغيير استراتيجيته، وأقنع ترامب بالتخلي عن صفقة جزئية لإطلاق سراح عشرة رهائن يمكن أن تؤدي إلى تفكيك حكومته، والمضيّ قدماً نحو عملية عسكرية هجومية في مدينة غزة، ترامب، المتحمس جداً لاستخدام القوة، بعد الحرب التي يعتبرها ناجحة ضد إيران، اقتنع ومنح نتنياهو بضعة أسابيع للدفع بالخطة قدماً. نتنياهو متيّم بالخطة الجديدة، ويدفع بها عبر أدواته الإعلامية بقوة. أمّا اقتراح بني غانتس بشأن الانضمام إلى الحكومة من أجل الدفع بصفقة ما، فلم يأخذه نتنياهو على محمل الجد، بل اعتُبر بمثابة نكتة سيئة، وجّهته يميناً، وبعيداً عن الوسط. لكن من خلال محادثات "هآرتس" مع مصادر في واشنطن مطّلعة على الموضوع، يتضح أن تسويق نتنياهو، كعادته، كان عدوانياً أكثر من اللازم: لقد وعد ترامب بخطة غير قابلة للتنفيذ – حسم في مقابل "حماس" خلال بضعة أسابيع. من المقرر أن يقوم ترامب بزيارة لبريطانيا في 17 أيلول/ سبتمبر تستغرق ثلاثة أيام، ويحاول نتنياهو إقناعه بالمجيء إلى إسرائيل، قبل تلك الزيارة، بحيث يكون قد حسم الحرب مع "حماس" فعلاً، وتكون صفقة إنهاء الحرب في طريقها إلى التنفيذ. أمس، عقد نتنياهو اجتماعاً قصيراً للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، لمناقشة خطة الحسم في غزة، مع العلم بأنه يتجنب عقد المجلس ما لم يكن مضطراً إلى ذلك، لأنه يعتقد أن رئيس الأركان إيال زامير يذكّر دائماً بكل المشكلات والإخفاقات في العملية المخطط لها في مدينة غزة من أجل البروتوكول، وأن الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يستغلان ذلك لكسب نقاط لدى الرأي العام المؤيد لنتنياهو. في أي حال، يتّخذ نتنياهو القرارات المهمة بمفرده، والمجلس الوزاري، ومعه وزراء الليكود، ليسوا سوى ختم مطاطي ومنصة لتبادل الآراء في الشؤون اليومية. إن صورة الاستخبارات المعروضة على المجلس لا تتطابق مع تفاؤل نتنياهو والحيوية التي عادت إلى وجهه. في الأيام الأخيرة، قال رئيس الأركان للقيادة السياسية إن طلب نتنياهو تقليص مدة الاستعداد لاحتلال غزة قد يبدو جميلاً على الورق، لكنه غير عملي على أرض الواقع بسبب المشكلة الحادة التي تعانيها القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، وحالة جاهزية المعدات، والحذر المطلوب لتجنُّب وقوع خسائر. من غير المستبعد أن يكون رئيس الأركان يستعمل أسلوب نتنياهو نفسه في كسب الوقت، لكي يتخلى ترامب عن خطة رئيس الحكومة الجديدة، ويفرض على إسرائيل قبول الصفقة القطرية المطروحة. إن جميع الأطراف في المنطقة بانتظار أن يدرك ترامب أن خطة احتلال غزة ليست سوى مناورة أُخرى لن تؤدي إلّا إلى الخراب والدمار والموت، ولن تدفع "حماس" إلى الاستسلام، وفق شروط نتنياهو. أمس، عبّرت الدوحة علناً عن استيائها من رفض إسرائيل مناقشة الصفقة الجزئية المقترحة. إن رسائل بهذا المعنى تُنقل أيضاً إلى فريق ترامب، لكن حتى الآن، لا توجد آذان صاغية. للأسف، لن يحدث شيء في الأسبوعين المقبلين. إمّا أن يفهم ترامب، وإمّا العكس، والوقت سيستمر في الانزلاق والتمدد، وصولاً إلى الذكرى السنوية الثانية لحرب "7 أكتوبر"
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نتنياهو يحاول خلق الشرعية غير الموجودة لديه للقيام بالعملية في مدينة غزة المصدر: هآرتس بقلم : سامي بيرتس 👈رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لا يكلف نفسه عناء حتلنة الجمهور أو الإجابة على أسئلة وسائل الاعلام الإسرائيلية، لكن آخرين يفعلون ذلك بدلا منه، على رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال ان عدد المخطوفين الاحياء ليس 20، بل اقل من ذلك بواحد أو اثنين، وحتى أنه قدر بان الحرب ستنتهي بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. في إسرائيل ينفون ما قيل عن عدد المخطوفين الاحياء، ويقولون ان الامر ما زال يتعلق بعشرين مخطوف، لكن من المرجح الافتراض ان ترامب لم يقل هذه الاقوال عبثا. فهو يحصل على تحديثات، التي لا يحصل عليها الجمهور في إسرائيل. ما الذي يقف من وراء أقواله؟ هل هذه رسالة لنتنياهو بان يسارع ويوافق على صفقة لتحرير المخطوفين وانهاء الحرب في غزة؟ أيضا كان لرئيس الأركان ايال زمير تصريح هام جدا. بعد ان قال في الكابنت السياسي – الأمني بان عملية لاحتلال غزة يمكن ان تكلف حياة مخطوفين وتشكل شرك مميت للجنود، قال في هذا الأسبوع اثناء زيارته في قاعدة لسلاح البحرية في حيفا: “هناك صفقة على الطاولة، ويجب قبولها الآن. الجيش الإسرائيلي وضع الشروط للصفقة، والآن هذا الامر يوجد في يد نتنياهو”. الى من وجهت هذه الاقوال؟ هل لنتنياهو؟ من المرجح الافتراض انه يعرف جيدا موقف رئيس الأركان. هل لهيئة الأركان والجيش الإسرائيلي الذي ينشغل بالاستعداد للسيطرة على مدينة غزة؟ ربما، حتى لو كانت هذه رسالة مشوشة إزاء الاستعداد للهجوم. هل ربما للجمهور في إسرائيل من اجل ان يعرف ما هو معنى الدخول الى غزة، ويستخدم الضغط على الحكومة لمنع احتلالها بكل ما يحمله ذلك من معنى؟. وزراء اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش واوريت ستروك وايتمار بن غفير لا يوجد لديهم أي مشكلة في التنازل عن المخطوفين الاحياء، من اجل هزيمة حماس، وهم يعرفون ان ذلك سيحدث. ولكن نتنياهو يحاول خلق الانطباع بان احتلال غزة سيمكن أيضا من الحصول على المخطوفين الاحياء. في الخطاب هو يظهر مثل سموتريتش، لكن في الجوهر هو يدرك أيضا ان احتلال مدينة غزة هو عملية طويلة ومليئة بالاخطار، والتي ستكلف حياة  المخطوفين والكثير من الجنود. لذلك فانه يحتفظ بإمكانية وقف العملية في أي لحظة. عن ذلك قال سموتريتش: “اذا قام بوقف العملية في المنتصف فيجب عليه عدم البدء بها”.  لكن هذا نقاش يجب أن يتم حسمه. يوجد في هذه الاثناء إمكانية لإنقاذ بعض المخطوفين، وربما جميعهم بعد ذلك، كما تدل على ذلك اقوال رئيس الأركان. اذا كانت حماس تحت “ضغط نووي” كما يقول نتنياهو فان هذا هو الوقت المناسب لاستغلال ذلك وانهاء ملحمة المخطوفين. اقوال ترامب من جهة واقوال زمير من جهة أخرى تعكس عدم الشرعية، الدولية والداخلية، لاحتلال مدينة غزة. يمكن القيام بعمليات محدودة، لكن عملية كبيرة تتمثل في تنظيف البنى الإرهابية التحتية في مدينة غزة، فوق الأرض وتحت الأرض، ستستغرق سنة أو اكثر وستجبي ثمن باهظ جدا في كل جبهة محتملة. نتنياهو يحاول خلق الشرعية لعملية مدينة غزة بذريعة انه اذا لم تتم هزيمة حماس هناك أيضا فسنحصل على 7 أكتوبر آخر. هذا ادعاء كاذب، يقوض الإنجازات التي تحققت حتى الآن في الحرب، ويلقي بظلال الشك على قدرة الجيش على حماية بلدات الغلاف، ويطرح سؤال حول ما اذا كان نتنياهو يريد استئناف دعم حماس ونقل الأموال اليها. لانه بدون المليار دولار التي ضختها قطر لحماس ما كان يمكن تنفيذ هجوم 7 أكتوبر.  تدمير قطاع غزة منح إسرائيل رافعة اعماره كشرط لتجريده من السلاح ومن سيطرة حماس، والتهديد باحتلال مدينة غزة منح آلية لتحرير المخطوفين. المصلحة الإسرائيلية هي استخدام هذه الرافعات من اجل تحقيق إعادة المخطوفين والتاكد من ان القطاع سيتم تجريده من السلاح. ولكن خلافا للجبهة اللبنانية، التي فيها إسرائيل تستخدم بشكل جيد الرافعات التي تم خلقها في الحرب ضد حزب الله، فان الرافعات في جبهة غزة يديرها نتنياهو بشكل فاشل سياسيا وبدون قيادة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ومع ذلك، يؤكد مصدر سياسي رفيع إصرار إسرائيل على حماية الطائفة الدرزية في السويداء، خلال المحادثات مع النظام السوري الجديد، وإبعاد جميع القوات المسلحة عن الحدود مع إسرائيل. وحذّر المصدر من أن الجماعات الجهادية في المنطقة تسعى لاستهداف المستوطنات الإسرائيلية في الجولان وارتكاب "مجازر" شبيهة "بالفظائع" التي وقعت في جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، الأمر الذي يفرض تخطيطاً عسكرياً ودبلوماسياً دقيقاً. وتتعامل إسرائيل بحذر مع المفاوضات مع النظام الجديد في دمشق. وأشار المسؤول إلى أن الجولاني لا يسيطر على سورية بشكل كامل أمنياً، وأن قواته الأمنية كانت في بعض الأحيان شريكة، ولو بشكل خفي، في مجازر ضد أقليات، بما في ذلك قتل علويين في بلدات ساحلية في سورية ودروز في السويداء. وبحسب قوله، تسعى إسرائيل لاتفاق تطبيع مع سورية، لكن مثل هذا الاتفاق لا يزال بعيد المنال، إذ شدد على أن "إسرائيل لن تساوم على مصالحها الأمنية الحيوية، أو على سيادتها في هضبة الجولان، في مقابل أي اتفاق تطبيع مع نظام الجولاني." وحذّر مصدر أمني رفيع المستوى القيادة السياسية من أن توقيع اتفاق أمني مع نظام الجولاني الجهادي، يتضمن العودة إلى اتفاق فض الاشتباك لسنة 1974، سيقيّد حرية عمل الجيش الإسرائيلي، ويحدّ من قدرة إسرائيل على حماية مستوطنات الجولان والدروز في السويداء. وأضاف: "طالما أن نظاماً جهادياً يسيطر على سورية، فمن الأفضل لإسرائيل ألّا توقع أيّ اتفاق، وأن تحافظ على الوضع القائم الذي لا تُفرض بموجبه أي قيود دولية على عملياتها الأمنية الحيوية."
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري  

اتفاق التطبيع بين إسرائيل وسورية لا يزال حلماً بعيداً المصدر : مركز القدس للشؤون العامة والسياسة بقلم : يوني بن مناحيم 👈نفت وزارة الخارجية السورية في 23 آب/أغسطس 2025، رسمياً، التقارير التي نُشرت في بعض وسائل الإعلام العربية بشأن توقيع اتفاق أمني وتطبيع بين إسرائيل وسورية، برعاية الولايات المتحدة، في 25 أيلول/ سبتمبر انتشرت الشائعات عقب لقاءٍ في باريس، الأسبوع الماضي، بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني والوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن وزير الخارجية أسعد الشيباني التقى وفداً إسرائيلياً في باريس يوم الثلاثاء، 19 آب/أغسطس، "لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة، وفي جنوب سورية." وأشارت الوكالة إلى أن المحادثات ركزت على "خفض التوتر، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، والتوصل إلى تفاهمات تدعم الاستقرار الإقليمي، فضلاً عن مراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، في جنوب سورية." وبحسب مصادر سورية، كان هذا اللقاء الثاني من نوعه في باريس خلال أقل من شهر، بمشاركة المبعوث الأميركي توم براك، والهدف الأساسي من المحادثات معالجة القضايا في جنوب سورية، بما في ذلك في محافظة السويداء، حيث تسعى إسرائيل لضمان استمرار الحكم الذاتي للطائفة الدرزية، وفتح "ممر بري" من إسرائيل إلى السويداء لنقل مساعدات إنسانية إلى الدروز في أعقاب المجازر الأخيرة التي استهدفتهم. عُقد اللقاء في باريس، بعد نقاش بين براك والشيخ موفق طريف، الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، حيث طرح الشيخ طريف عدداً من المطالب العاجلة: بدء وقف إطلاق نار دائم في محافظة السويداء. فتح ممر برّي آمن من إسرائيل إلى السويداء لإيصال مساعدات إنسانية، بإشراف أميركي. رفع الحصار عن منطقة السويداء. إطلاق سراح نحو 100 رهينة درزية، هم في معظمهم، من النساء والأطفال، المحتجزين لدى العشائر البدوية، وإعادتهم إلى منازلهم في السويداء. وصف النظام السوري الجديد الاجتماع في باريس بأنه لقاء "عادي"، وشدّد على أن الأطراف ناقشت الحفاظ على وحدة سورية ورفض أي خطة لتقسيم الدولة. تشير مصادر أمنية رفيعة إلى أن نظام "أبو محمد الجولاني" يرزح تحت الضغط، على خلفية تظاهرة كبيرة في السويداء الأسبوع الماضي، رفع خلالها الآلاف من المتظاهرين الدروز أعلام إسرائيل [كذا]، ودعوا إلى الحكم الذاتي، أو الضم إلى إسرائيل، ووصف بعض المتظاهرين النظام السوري الجديد بأنه "نظام شبيه بداعش"، وأبدوا استعدادهم للتجنيد في صفوف الجيش الإسرائيلي، بينما قالت مصادر في الإدارة الأميركية إن إدارة ترامب تعتزم الدفع في اتجاه اتفاق أمني بين إسرائيل وسورية يشمل فتح "ممر إنساني" بين إسرائيل والسويداء لتقديم مساعدات مباشرة للمدنيين في جنوب سورية. ومع ذلك، أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أنه لن يُقام مثل هذا الممر، وأن المساعدات الإنسانية إلى السويداء ستُنقل فقط بالتنسيق مع مؤسسات الدولة في دمشق. تؤكد مصادر سياسية رفيعة أن إدارة ترامب تسعى لتهدئة التوتر في جنوب سورية، بعد المجازر الأخيرة بحق الدروز، ولتعزيز حوار أمني بين إسرائيل وسورية. أحد عناصر هذا الحوار هو العودة المحتملة إلى اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية (1974)، إذ شكّل هذا الاتفاق، على مدى عقود، أساساً لإدارة الحدود بين إسرائيل وسورية، وبشكل خاص في هضبة الجولان، وأنشأ مناطق منزوعة السلاح على جانبَي الحدود، ونشر قوات "أندوف" لمراقبة الالتزام وتوثيق الانتهاكات ومنع المواجهات العسكرية المباشرة. وقدّر مصدر سياسي رفيع أن إدارة ترامب قد تعمل على ترتيب خطاب للجولاني في الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة، وربما حتى "مصافحة غير رسمية في الممرات" بينه وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو. ومع ذلك، لم يُصادق أي مصدر رسمي على مثل هذا الترتيب. بعد سقوط نظام بشار الأسد في سورية، اضطرت إسرائيل إلى مواجهة واقع جديد على حدودها الشمالية، حيث خلق انهيار النظام فراغاً سلطوياً كان من شأنه تسهيل صعود مجموعات متطرفة، مثل داعش، أو ميليشيات مدعومة من إيران، ويشكّل تهديداً أمنياً جديداً لإسرائيل. في إثر ذلك، تحركت إسرائيل بسرعة، فوسّعت المنطقة العازلة في هضبة الجولان، وبدأت بتنفيذ غارات جوية لتدمير ترسانة بشار الأسد العسكرية ومنع وقوعها في أيدي منظمات جهادية إرهابية. في الوقت نفسه، ترى إسرائيل في سقوط الأسد فرصة لعرقلة النفوذ الإيراني، وتعزيز سيطرتها على الحدود السورية، ومنع تهريب السلاح من إيران إلى حزب الله في لبنان، عبر سورية. #يتبع

إلبيت تطلق كاميرا جديدة إلى الفضاء: “واحدة من أكثر الأنظمة تقدمًا في العالم” الكاتب: إيتاي شيكمان المصدر: كان 11 أطلقت شركة إلبيت سيستمز كاميرا فضائية جديدة إلى الفضاء مساء الأربعاء. أُطلقت الكاميرا، “جوبيتر”، على متن القمر الصناعي NAOS (النظام البصري الوطني المتقدم) الذي يدعم مجموعة واسعة من مهام رصد الأرض، بما في ذلك العمليات العسكرية، ومراقبة البيئة، والبحث العلمي. أُطلق القمر الصناعي، الذي صنعته شركة OHB Italia SpA، الليلة الماضية من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، باستخدام صاروخ سبيس إكس فالكون 9. وكانت كاميرات كان 11 في طور التحضير للإطلاق. تعد الكاميرا، التي طورتها شركة Elbit Systems Intelligence وLEO-ELOP، واحدة من أكثر كاميرات الفضاء تقدمًا في العالم، حيث تتميز بفتحة بصرية كبيرة بشكل استثنائي وتصميم خفيف الوزن. البيانات التي تنتجها كاميرا جوبيتر مُحسّنة للتكامل السلس مع أنظمة الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية، وهي متوافقة مع محركات معالجة الصور المتقدمة وأنظمة الذكاء الاصطناعي. ويهدف ذلك إلى توفير رؤى تشغيلية تدعم اتخاذ قرارات مدروسة في مجموعة واسعة من المجالات. وبحسب شركة إلبيت ، فإن هذا “يعتبر أحد أكثر أنظمة المراقبة البصرية الفضائية تقدماً في العالم”. انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

المقترح المصري هو الحل الوحيد المصدر : هآرتس بقلم : رجل الأعمال الإسرائيلي عاموس شوكن 👈إن قرار بنيامين نتنياهو أن الهدف الآن هو احتلال غزة، الخطوة التي  ستطيل أمد الحرب عاماً إضافياً على الأقل، على الرغم من أنه يمكن إنهاؤها الآن، هو قرار يتجاهل قدرات الجيش والثمن الباهظ الذي ستجرّه حرب العصابات كذلك يتجاهل الثمن الباهظ الذي ستدفعه إسرائيل من مكانتها وعلاقاتها مع العالم. بعد نحو عامين من القتال، لم ننجح في القضاء على "حماس"، وليس هناك ما يضمن أنها ستختفي بعد عام إضافي من الدمار والخسائر من حياة الجنود. ويجب أن نقول شيئاً آخر: إن كلّ يوم يمكث فيه الجيش الإسرائيلي في القطاع يعني عشرات القتلى من الفلسطينيين، وصدمة لدى كثيرين حول العالم. إن الطريقة الصحيحة لمنع "حماس" من إعادة السيطرة على القطاع واضحة جداً، وهي أيضاً ستؤدي إلى إعادة جميع الأسرى فوراً، وهي المبادرة المصرية: وفقاً لهذا المقترح، تنسحب إسرائيل كلياً من قطاع غزة، وتتحمل مسؤوليته مصر وقطر والسعودية والسلطة الفلسطينية،  وهذه الدول هي التي ستمنع سيطرة "حماس"، وبالتالي ضمان أمن إسرائيل. بعد فشل نتنياهو وشركائه، الذين قرروا تجاهُل السلطة الفلسطينية وجعلها غير ذات صلة، وفضّلوا تقوية "حماس"، التي يريدون القضاء عليها الآن،  من الأجدى أن نكون متواضعين بما يكفي لقبول موقف الدول العربية، وكذلك دول غير عربية، ترى في السلطة الفلسطينية الجهة التي تمثل الفلسطينيين. ومن الأجدى أيضاً احترام مصر، أول دولة عربية وقّعت معنا اتفاق سلام. وعندما يكون هذا هو الواقع، وبعد الكارثة التي تسببت بها استراتيجية نتنياهو، من المناسب أن نوافق على هذا الحل من أجل تحقيق هدفين: إعادة جميع الأسرى، وإزاحة "حماس" عن إدارة غزة. ما ستطالب به الدول العربية، التي ستعمل على إبعاد "حماس" عن السيطرة على غزة، وبالتالي ضمان أمن إسرائيل، هو حلّ الدولتين: إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في سنة 1967، بما في ذلك القدس الشرقية وغزة. لو كان لدى إسرائيل قيادة تهتم حقاً بمصلحة الدولة ومواطنيها، لاستخلصت النتيجة الحقيقية: إن الـ 59 عاماً التي عاش خلالها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة التي تحاصرها إسرائيل، لم تجلب سوى "الإرهاب" والقتل المتبادل. لذلك، إن الموافقة على هذا الحل يشكل مصلحة إسرائيلية من الدرجة الأولى.. وحين تقرّر إسرائيل، بدلاً من ذلك، بناء مزيد من المستوطنات في منطقة E1 "كردٍّ صهيوني ملائم" على الأصوات في العالم التي تدعم حلّ الدولتين، فإنها تقوّض فرصة أن يكون لإسرائيل مستقبل أفضل كثيراً من حاضرها وماضيها. وحين يردّ وزير الخارجية جدعون ساعر على الانتقادات الكثيرة الموجهة إلى سياسة الضم، بالقول إن هذه الأراضي هي جزء من إسرائيل، فإنه يكذب. لقد نصّ قرار مجلس الأمن 2334 في كانون الأول/ديسمبر 2016 على أن أيّ أرض احتلتها إسرائيل في حزيران/يونيو 1967 لن يُعترَف بها كجزء من إسرائيل، إلّا إذا تم الاتفاق بشأنها مع الفلسطينيين. من الواضح أن اتفاق حلّ الدولتين سيقوم على سلسلة من التفاهمات على القضايا المهمة للشعبين، لكن على إسرائيل الموافقة عليه من منطلق رؤيةِ أن الفلسطينيين متساوون معها، من دون شعورها الدائم بالتفوق. هذه الخطوة ستكون صعبة، لكن مثلما توجد مدينة سخنين الفلسطينية في داخل إسرائيل، من الممكن إبقاء تجمّع يهودي شبيه بسخنين داخل الدولة الفلسطينية. وربما أكثر من تجمّع واحد، لكن هذه التفاصيل ستكون جزءاً من مسار تاريخي سيحسّن بشكل غير مسبوق صورة إسرائيل في العالم، وفي نظر مواطنيها الفلسطينيين، ويجلب لإسرائيل وفلسطين فائدة حقيقية - ليس فقط في القضاء على "الإرهاب"، الذي لن يكون هناك حاجة إليه، أو معنى له، بل أيضاً في مجالات عديدة. إن هذا المسار يبدو أفضل قليلاً من عام إضافي في أنفاق غزة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

التطبيع؟ ليس الآن الخطوة الأولى إزاء لبنان يجب أن تكون مختلفة تماماً المصدر : قناة N12 بقلم : الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أورنا مزراحي 👈إن كلّاً من ضعف حزب الله بعد الحرب، واستقرار قيادة جديدة في لبنان تتبنى رؤية قريبة من الموقف الإسرائيلي بشأن نزع سلاح حزب الله، يفتح نافذة فرص لتغيير الواقع الأمني على طول الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، وعلى المدى البعيد، يمكن أن يمهّدا أيضاً لبناء علاقة جديدة بين إسرائيل والدولة اللبنانية ومع ذلك، يكمن التخوُّف في أن تكون هذه النافذة موقتة، وستضيق بالتدريج كلما تمكَّن حزب الله من إعادة بناء قوته واستعادة مكانته الداخلية في لبنان، واتخذ قراراً باستئناف المواجهة العسكرية مع إسرائيل. هذه الفرصة لم تغب عن أنظار القيادة اللبنانية الجديدة التي انتُخبت في كانون الثاني/يناير 2025 خلافاً لرغبة حزب الله، والتي تُظهر شجاعة وإصراراً على العمل من أجل إصلاح الدولة اللبنانية وإنقاذها من قبضة حزب الله وإيران. غير أن هذه القيادة لا تزال ضعيفة نسبياً، وجيشها محدود القدرات، ويمكن أن يكون عمرها قصيراً؛ إذ يخيّم فوقها تهديد حزب الله، الذي بات أضعف لكنه لم يختفِ، وأي محاولة لاستخدام القوة لتفكيكه يمكن أن تؤدي إلى اندلاع حرب أهلية جديدة في لبنان. 👈مصلحة إسرائيل وتحدياتها إذا كان من مصلحة إسرائيل استقرار الدولة اللبنانية تحت قيادتها الجديدة الموالية للغرب، وتقليص هيمنة حزب الله ونفوذ إيران، فلا يمكنها تجاهُل هذه الصعوبات، إنما عليها أن تأخذ في الاعتبار القيود التي تواجه الحكومة اللبنانية. معنى ذلك أن صوغ سياسة إسرائيلية إزاء الساحة اللبنانية يجب أن تقوم على أهداف واقعية قابلة للتحقق. ويبدو أن الاقتراح الأميركي للتسوية بين إسرائيل ولبنان، والذي تبنّته مبدئياً الحكومة اللبنانية في 8 آب/أغسطس، لا ينسجم مع هذه المعايير؛ فهو يطالب الحكومة اللبنانية بتفكيك سلاح حزب الله ضمن جدول زمني قصير (حتى نهاية 2025)، ويربط توسيع المساعدات الاقتصادية وإعادة إعمار لبنان بعد الحرب بتحقيق هذه المطالب، وهو ما سيكون من الصعب على لبنان تنفيذه. 👈مخاطر استخدام القوة المفرطة يمكن لاستخدام القوة بصورة مفرطة من أجل نزع سلاح حزب الله أن يشعل حرباً أهلية جديدة ويُفشل كل العملية. صحيح أن إسرائيل تتمتع اليوم بحرّية عمل في ضرباتها اليومية ضد أهداف حزب الله، لكن هذه الوسيلة وحدها لا تكفي، ولا ضمانة لإمكان مواصلتها طويلاً، لذلك يجب أن تشمل الاستراتيجيا الإسرائيلية مزيجاً من: استمرار النشاط العسكري اليومي لعرقلة إعادة بناء حزب الله. خطوات سياسية واقتصادية لإضعاف الحزب وتعزيز القيادة اللبنانية الموالية للغرب. اعتماد جدول زمني واقعي وتقديم حوافز من جانب إسرائيل لزيادة فرص تحقيق الأهداف، حتى وإن كان ذلك على حساب تقدُّم أبطأ نحو واقع أمني جديد وتحسين العلاقات الثنائية.   👈استراتيجيا متدرجة مقترَحة  (INSS) وفق ورقة صادرة عن "معهد دراسات الأمن القومي" (INSS)، تقترح إسرائيل اعتماد خطة متدرجة بجدول زمني معقول للتنفيذ، تراعي العقبات التي تواجهها القيادة اللبنانية: المرحلة الأولى: نزْع السلاح في جنوب لبنان استناداً إلى قرار مجلس الأمن 1701، في مقابل انسحاب إسرائيل من خمس نقاط ما زالت تسيطر عليها (يُنفَّذ الإشراف بواسطة قوة أميركية بدلاً من قوات "اليونيفيل"). المرحلة الثانية: إزالة وجود حزب الله من سهل البقاع والمعابر الحدودية بين لبنان وسورية في مقابل تسوية الخلافات على الحدود البرية بين إسرائيل ولبنان (وربما بالتوازي مع ترسيم الحدود اللبنانية – السورية). المرحلة الأخيرة: نزْع سلاح حزب الله في كامل لبنان، في مقابل وقف كامل للغارات الإسرائيلية والتزام احترام السيادة اللبنانية. 👈مستقبل العلاقات الإسرائيلية – اللبنانية أمَّا فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، فمن المفضل تأجيل أي مبادرات لتغيير الطابع الرسمي لهذه العلاقات حتى تترسخ وتقوى القيادة اللبنانية الجديدة. وفي الوقت الحالي، يمكن الاكتفاء بالعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1949؛ اتفاق عدم الاعتداء، وهو خيار سبق أن أشار إليه الرئيس عون علناً في الماضي، وسيكون أكثر قبولاً لدى الرأي العام اللبناني مقارنة بمصطلح "التطبيع" الذي يمكن أن يكون سابقاً لأوانه، ويمكن أن يُضْعِفَ موقف القيادة أمام التحديات الداخلية. كما أن انضمام دول إضافية إلى "اتفاقيات أبراهام" – وخصوصاً إذا كانت السعودية وربما سورية – يمكن أن يسهّل على لبنان اتخاذ خطوات متقدمة مستقبلاً.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

خطط الحكومة في غزة مخاطرة جامحة
الكاتب: ناداف إيال المصدر: يديعوت أحرنوت مجلس وزراء يُنهي نقاشًا مبكرًا كي لا يفوت مناسبةً في مطعم، وحكومةٌ تُعنى برحلةٍ سنويةٍ إلى أومان، بينما تُطالب الحشود بالإفراج عن الرهائن. وزراءٌ يُسارعون لالتقاط صورةٍ مع رئيس المجلس، بينما يُخبر والد روم بريسلافسكي المُحتجّين أن ابنه يُحتضر في الأسر. هذه هي أيامنا هذه الأيام، وليس لذلك أي دلالة رمزية. كان الحدث في المطعم مخصصًا لمجلس بنيامين، وهو دليل على أن لا شيء أهم لنتنياهو وشركائه من قاعدة المستوطنين. كان الموقع في القدس، في مشكنوت شأنانيم. ومشكنوت شأنانيم دليل جيد على الروح المهيمنة في الحكومة. لم يكن نقاش مجلس الوزراء يدور حول موافقة حماس على التوصل إلى وقف إطلاق نار وإعادة عشرة رهائن أحياء. في الأيام الأخيرة، سمعتُ مزاعم بأن هذا الاتفاق غير حقيقي؛ وأن هناك عناصر في حماس غير مستعدة للتوقيع على أي اتفاق الآن. يُصرّ الوسطاء على أن العرض جدّي للغاية ومطروح. لكن الآن، وبعد أن حصلت الحكومة الإسرائيلية على ما تريد، وتراجعت حماس عن حافة الهاوية، يضع نتنياهو بالفعل شروطًا أخرى. ويجب إزالة هذا الضباب: على أي حال، لا توجد صفقة إلا لإنهاء الحرب وإعادة جميع الرهائن. إن الخطوة التي وافقت عليها حماس ليست سوى خطوة أولى نحو إنهاء الحرب؛ ففي غضون 60 يومًا، ينبغي التوصل إلى اتفاق شامل على وقف إطلاق نار دائم وإطلاق سراح الرهائن المتبقين. لذا، فإن الشرط الذي وضعه نتنياهو – بعد أن سمعتُ أن الاتفاق سيقتصر على إنهاء الحرب وإعادة جميع الرهائن فقط – باطل تمامًا. ففي نهاية المطاف، فإن الاتفاق الذي نقضته إسرائيل قبل بضعة أشهر، ظاهريًا لاعتقادها أن حماس لن توافق على نزع سلاحها، كان أيضًا اتفاقًا لإنهاء الحرب. خلف الكواليس، ثمة ضجيج مستمر حول خطوات رئيسية لإنهاء الحرب، وحول مفاوضات على مسار مختلف، بتنسيق شخصي من رون ديرمر، مسار يجمع جميع العناصر في اتفاق إقليمي. بعد قليل، سنستيقظ جميعًا على أخبار سارة، من يعدون يفي بوعودهم. للأسف، لا يؤكد الوسطاء صحة هذا الوضع، ويبدون يائسين للغاية من تل ابيب. بلغ الضغط الداخلي على حماس في الساحة الفلسطينية والعربية ذروته قبل نحو أسبوعين. ويرتبط هذا بالوضع في غزة، وكذلك بتهديدات إسرائيل باحتلال المدينة. وكما نشر أور هيلر هذا الأسبوع، أوضح رئيس الأركان زامير لرئيس الوزراء ووزير الجيش كاتس أن عملية “عربات جدعون” حققت هدفها المتمثل في تهيئة الظروف لصفقة أسرى. توصية الجيش الإسرائيلي المهنية هي قبول الصفقة المطروحة – في ضوء الخطر على حياة الرهائن في ظل احتلال مدينة غزة. قد يقول البعض أنه من السذاجة حتى أن نطلب التوضيحات. في ظل هذا الوضع، يجب على رئيس الوزراء ووزير الجيش تقديم تفسير للجمهور الإسرائيلي وعائلات المخطوفين، قبل كل مناسبة أو مناسبة لالتقاط الصور. حتى شهر مضى، بل أقل من ذلك، كانوا يرغبون في الاتفاق على مسودة ويتكوف. أما الآن، فيصرّون على ضرورة موافقة حماس على نزع السلاح، ونزع سلاح غزة، ومجموعة من البنود الأخرى – التي يعلمون أيضًا أن الاتفاق عليها سيستغرق وقتًا طويلًا. قد يقول البعض إنه من السذاجة حتى طلب مثل هذه التفسيرات: إنها كلها سياسات تافهة وسطحية على حساب الجيش الإسرائيلي والمختطفين. الحفاظ على التحالف هو أقدس قيمة، لا أكثر. لنضع هذا جانبًا للحظة. عمليًا، بالطبع، من الأفضل إنهاء الحرب فورًا، لضمان عدم سيطرة حماس على غزة واستلامها جميع الرهائن. لكن لا أحد من الأطراف المعنية أو المانحين يعتقد أن هذا ممكن في وقت قصير. أكثر التقييمات منطقية التي سمعتها هي أن نتنياهو يسعى إلى سيناريو بيروت 1982: الضغط على حماس حتى آخر معاقلها، ثم انتزاع أفضل صفقة ممكنة، بما في ذلك النفي وإطلاق سراح الرهائن. لكن لبنان قبل 40 عامًا ليس غزة 2025. الأزمة الإنسانية في القطاع، وعدد الضحايا الأبرياء جراء احتلال غزة، والعزلة الدولية، والدمار الهائل الذي يحدث يوميًا، واستعدادات حماس لاختراق الجيش الإسرائيلي والاستنزاف الهائل للقوى البشرية في الاحتياط والمعدات، وخاصة الخوف على حياة الرهائن – كل هذا يجعل هذه الخطوة بالغة الخطورة. إنها مقامرة جامحة من مجلس وزراء يسارع لإنهاء اجتماعاته للوصول إلى مطعم، في زمن الحرب. مرة أخرى، يجدر بنا الاستماع إلى والد روم بريسلافسكي، أوفير. “ننتظر منذ عامين، ونشاهده يموت منذ شهر، ولم يُفعل شيء. كما لو كان الأمر مقصودًا. لا أصدق أحدًا، لا رئيس الوزراء ولا هذه الحكومة. الوحيد الذي يقول الحقيقة دون تدخل سياسي هو رئيس الأركان”. من الجدير أيضًا الاستماع إلى رئيس الأركان زامير بشأن القدرة على حماية أرواح الرهائن في عملية احتلال كهذه.

إن قصف الجيش الإسرائيلي لمستشفى ناصر هذا الأسبوع ومقتل المنقذين هناك يُظهر ظاهرةً عامة في قطاع غزة، والتي اتسمت أيضًا بمقتل الرهائن عن طريق الخطأ في الشجاعية الذين رفعوا راية بيضاء وهتفوا “أنقذونا”، في ديسمبر 2023. من يظن أن الأمر سيختلف في احتلال أصعب هدف حضري في قطاع غزة، فهو واهمٌ للغاية.
انتهى المقال 🤔https://t.me/EabriAnalysis

على الرغم من اللامبالاة في إسرائيل، فإن حادثة خان يونس يمكن أن تؤثر في استمرار الحرب المصدر :هآرتس بقلم عاموس هرئيل 👈في أيام غير هذه الأيام، كانت حادثة كتلك التي وقعت في خان يونس كفيلة بإنهاء القتال في قطاع غزة إذ أطلقت دبابة إسرائيلية قذائف في اتجاه مجموعة من الأشخاص على سطح مستشفى ناصر. ووفقاً للمصادر الفلسطينية، فقد قُتل 20 شخصاً جرّاء القصف، بينهم أربعة صحافيين وخمسة من الطواقم الطبية. أمّا القذيفة الثانية، فقد وُثقت مباشرة على الهواء من جانب فرق تلفزيونية، وأظهرت الصور بوضوح أن بين الضحايا أفراد طواقم إنقاذ. إن مقتل 20 شخصاً بقذيفتين فقط يُعد نتيجة استثنائية للغاية، ولا يمكن بعد ذلك استبعاد احتمال أن عدد القذائف التي أُطلقت كان أكثر مما أعلنه الجيش الإسرائيلي في ردوده الأولية. لكن بعد ما يقارب عامين من الحرب حيث يُقتل خلالها عشرات المدنيين الفلسطينيين يومياً بنيران الجيش الإسرائيلي من دون أي تفسير يُذكر، فقد قوبلت الحادثة بلامبالاة شبه كاملة من الجانب الإسرائيلي. وللرد على الإدانات في الغرب والتغطية النقدية في الإعلام الدولي، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد تأخير، بياناً أعرب فيه عن أسفه بالإنكليزية فقط. حدث ذلك بعد دقائق قليلة بعد أن بدا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، متفاجئاً عندما سأله صحافيون عن الحادثة، بعد ساعات طويلة من وقوعها. حتى الناطق بلسان الجيش، اللواء آفي دفرين، أصدر بياناً بالإنكليزية. يبدو أنه لا أحد يعتقد أن الجمهور الإسرائيلي في حاجة إلى معلومات مباشرة عمّا يُفعل باسمه في القطاع، بالعكس؛ القناة 14، انتقدت نتنياهو بصورة استثنائية على "بيانه السخيف"، أو الأحرى أن نقول إن أحد مراسليها فعل ذلك. لا أحد يرغب أن يكون مكان طاقم الدبابة الذي أطلق القذائف، أو مكان القادة الذين أعطوا الأمر. الجنود يعملون في بيئة حضرية مدمَّرة، ولا يزال الخطر محدقاً بهم؛ ويتطلب إطلاق النار على مستشفى مصادقة من مستوى رفيع؛ بمرتبة لواء. وبحسب فحوصات أولية في الجيش، فإن هناك شكاً فيما إذا تم الحصول على مصادقة كهذه. يتضح من رد الجيش أن إطلاق النار استهدف أشخاصاً كانوا يحملون كاميرا على السطح، شوهدوا هناك عدة مرات في الأيام الماضية ومع ذلك، فقد كان معروفاً أيضاً أن هناك صحافيين يعملون في محيط المستشفى ويبثون منه بصورة دائمة. لماذا لم يربط أحد النقاط بعضها ببعضها الآخَر؟ حجة إسرائيل تصبح أقل إقناعاً في ضوء إعلان الجيش مؤخراً أنه استهدف عن عمد صحافيين عملوا لمصلحة قناة "الجزيرة"، بحجة أنهم كانوا أيضاً ناشطين في "حماس". ومَن يتحمل مسؤولية قتْل صحافيين عمداً سيصعب عليه ادعاء أن هذه المرة كان الأمر غير مقصود. 👈التداعيات العسكرية والسياسية الحادثة لن تؤدي مباشرة إلى إنهاء الحرب، لكنها يمكن أن تحمل أثراً تراكمياً؛ فهي تُضاف إلى ما هو معروف بشأن الإرهاق والضغط في صفوف قوات الجيش النظامية والاحتياط، إذ سيُطلب قريباً من عشرات الآلاف من جنود الاحتياط تحمُّل العبء في إطار العملية المخطَط لها داخل مدينة غزة، وهذا يتقاطع مع الموقف الواضح لرئيس هيئة الأركان إيال زمير، الساعي حالياً لدفْع صفقة لإعادة الأسرى، أو على الأقل نصفهم. لا أحد في القيادة الإسرائيلية يريد إتمام الصفقة أكثر من زامير، وذلك مرتبط بالتزامه تجاه الأسرى، بينهم جنود أرسلهم الجيش لحماية مستوطنات الغلاف في أوضاع مستحيلة في 7 تشرين الأول/أكتوبر، كما ينبع هذا أيضاً من فهمه أن العملية العسكرية، كما تراها الحكومة، لن تؤدي إلى تحرير الأسرى، إنما يمكن أن تهدد حياتهم. انعقد المجلس الوزاري المصغر، لكنه لن يبحث مقترح الوسطاء، بعد ثمانية أيام من رد "حماس" الإيجابي عليه. لو كان نتنياهو والوزراء مهتمين فعلاً بالأسرى، لما ضاع مزيد من الأيام بينما الوضع اليائس لـ 20 أسيراً على قيد الحياة معروف للجميع. ترامب صرّح أمس مجدداً بأنه "من الممكن أن واحداً أو اثنين من الأسرى العشرين لم يعودوا أحياء." وفي إسرائيل ينفون هذا الأمر بشدة – وثمة شك في أن في الإدارة الأميركية مَن يزوّد الرئيس بمعلومات مضلِلة، أو يعمد إلى إبعاده عما يجري عن قصد. يبدو أن ترامب صار منفصلاً أكثر فأكثر عما يجري في غزة. وفي المقابل، قدّر مساءً أن "الحرب ستنتهي خلال أسبوعين أو ثلاثة." سمعنا وعوداً مشابهة من قبل، سواء في إسرائيل أو أوكرانيا، ولم تتحقق. ومع ذلك، يبدو أن الرئيس هو الشخص الوحيد القادر حتى الآن على فرْض صفقة، وبالتالي أيضاً فرْض نهاية للحرب في القطاع
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

عملية احتلال غزة ستستمر حتى عام ٢٠٢٦
الكاتب: شارون كيدون، يوآف زيتون المصدر: يديعوت أحرونوت يرى رئيس الأركان أن حماس قد وصلت إلى مرحلة الموافقة على مخطط ويتكوف، على الأقل على الاتفاق الجزئي، والدخول في مفاوضات بشأن اتفاق شامل لإعادة جميع المختطفين. على الأقل إعادة بعضهم الآن، وفي انتظار ذلك، ستكون قوات الجيش الإسرائيلي في نفس الوضع تقريبًا. يوآف زيتون، المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” وموقع واي نت، يُطلعنا على آخر مستجدات موقف الجيش في ذروة الاستعدادات لعملية “عربات جدعون 2” لاحتلال مدينة غزة. هل يمكن أن يكون الجيش الإسرائيلي “يثني” الزمن قليلا للسماح بالتقدم السياسي؟ برأيي، التغيير في الرتب العسكرية يتمحور أكثر حول الجانب السياسي. رئيس الأركان يُطبّق الخطوط الحمراء التي حددها لنفسه بعد قرار مجلس الوزراء باتخاذ هذه الخطوة قبل نحو أسبوعين. أحد هذين الخطين الأحمرين هو محاولة الحد من استنزاف القوى البشرية والجنود. أولًا، عدم المساس بعطلة الاحتياط الصيفية، وعدم استدعائهم من الآن فصاعدًا، كما ضغطت القيادة السياسية وطالبت. قبل عام ونصف، وعدوا بتطهير رفح خلال شهر أو شهرين، وباستعادة جباليا خلال ثلاثة أسابيع. في النهاية، استغرق الأمر وقتًا أطول بكثير، وتجاوز الوعود. نتحدث عن أربعة إلى ستة أشهر من المناورات الإضافية في مدينة غزة، لكن الأمر قد يستغرق وقتًا أطول بكثير، خاصةً إذا أردنا الوصول إلى جميع الأنفاق في المدينة. هناك قواعد تحت الأرض لم تُكتشف حتى اليوم. القيادة السياسية، عديمة الخبرة في القضايا الأمنية، تتهم الجيش الإسرائيلي بالفشل حتى قبل أن يبدأ، ودون أن تحدد له هدفًا استراتيجيًا. نتنياهو والوزراء لا يريدون اتخاذ قرار استراتيجي بعيد المدى: ماذا نفعل بقطاع غزة؟
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

نحن جميعا جنود مرة أخرى في جيش التضامن الاحتجاجي.
الكاتب: عنات ليف-أدلر المصدر:يديعوت أحرونوت لن نسمح بفشل أي اتفاق آخر. يطالب الشعب باتفاق شامل لإعادة الخمسين مختطفًا والمختطف نفسه، وإنهاء الحرب. نناشد شعب إسرائيل: اخرجوا من بيوتكم. أنتم سندا لنا وأمل المختطفين. الشعب وحده من سيعيدهم جميعًا. بهذه الكلمات تخاطبنا عائلات المختطفين قبل يوم النضال الوطني “إسرائيل تنهض” الذي يصادف اليوم. ابتداءً من الساعة السابعة صباحاً، ستُقام مظاهرات دعم لعودة جميع المختطفين ووقف الحرب في جميع أنحاء البلاد، وستبلغ الفعالية ذروتها في ساحة المختطفين في تل أبيب. مرة أخرى، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ستصبح الساحة، وللمرة الألف، أكثر ميزان زلازل الضمان المتبادل حساسية، لا مثيل له بين الإسرائيليين واليهود. مرة أخرى، علينا أن نقف كشعب واحد إلى جانب عائلات المخطوفين، ونغمر الساحة الجريحة، الملطخة بالدماء، والمعذبة، متشوقين لإنهاء الكابوس الذي حل بها. مرة أخرى، يقع على عاتقنا، نحن وحدنا، ضمان امتلاء هذه الساحة بإسرائيليين عنيدين تربوا على مبدأ “عدم التخلي عن أحد” وهو مبدأ تسعى الحكومة الإسرائيلية جاهدةً لتدميره، لكنها لن تنجح. لأن لا شيء سيوقف الحشد الذي سينادي مجددًا الليلة بصوت واحد من أجل عودة جميع المختطفين الخمسين أحياءً وأمواتًا في صفقة واحدة. صفقة أقرّ حتى رئيس الأركان بأنها الوحيدة التي ستؤدي إلى إنقاذ الأرواح. وهكذا الليلة، بعد أن تنقل العديد من الحافلات الجماهير من التقاطعات ومراكز التضامن في جميع أنحاء البلاد إلى الساحة التي من المحتمل أن تحمل إلى الأبد اسمها الحزين، سنكون جميعًا مرة أخرى جنودًا في جيش التضامن، نلوح بعلم الأمل، شركاء في مظاهرة من الأخلاق الإسرائيلية. وهذه هي الرسالة القاطعة لرئيس الوزراء ووزراء الحكومة الذين بذلوا، ويبذلون، في هذه الأثناء، كل ما في وسعهم لإفشال صفقات الرهائن وإطالة أمد الحرب الأبدية اللعينة. لم يعد لدى الرهائن وقت، ولم يعد لدينا صبر. كفى إهمالًا، كفى تهويلًا، كفى حربًا، كفى السماح بنشرها. في مطلع شهر إيلول، شهر الكفارة، عندما تحل رياح الخريف محل وجع الأب تدريجيًا، يتمنى القلب أيضًا أن يتحرر من وطأة العامين الماضيين، وأن يعيد الجميع إلى ديارهم ويستعيد البيت لنفسه.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis