en
Feedback
قناة أوراد

قناة أوراد

Closed channel

محابرُ تأمّل، ومجامعُ نُقول

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
222
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-230 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '260
in 0 channels
August '26
+3
in 0 channels
Get PRO
July '26
+5
in 1 channels
Get PRO
June '26
+8
in 1 channels
Get PRO
May '26
+7
in 0 channels
Get PRO
April '26
+3
in 1 channels
Get PRO
March '26
+11
in 0 channels
Get PRO
February '26
+14
in 1 channels
Get PRO
January '260
in 1 channels
Get PRO
December '25
+23
in 0 channels
Get PRO
November '25
+7
in 2 channels
Get PRO
October '250
in 1 channels
Get PRO
September '250
in 1 channels
Get PRO
August '25
+4
in 0 channels
Get PRO
July '250
in 0 channels
Get PRO
June '25
+10
in 0 channels
Get PRO
May '250
in 0 channels
Get PRO
April '25
+20
in 0 channels
Get PRO
March '250
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 3 channels
Get PRO
January '250
in 0 channels
Get PRO
December '24
+2
in 1 channels
Get PRO
November '24
+2
in 0 channels
Get PRO
October '24
+78
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 2 channels
Get PRO
August '24
+75
in 1 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September0
06 September0
05 September0
04 September0
03 September0
02 September0
01 September0
Channel Posts
تمر بالإنسان أوقات تخفت فيها حرارة الشغف، ويبهت فيها بريق الأشياء التي كانت تملأ قلبه فرحاً، مع أن النعم ما تزال بين يديه، والطرق حوله مفتوحة، وأبواب الخير أقرب إليه مما يظن. منشأ هذا الشعور أن النفس سريعة الألفة، تألف النعمة حتى تتحول في وعيها من فضل إلى مشهد يومي، ثم تتجه بعينيها إلى ما ينقصها، فتضخم الغائب وتُصغر الحاضر.ولهذا يعيش بعض الناس وسط نعم لو رآها غيرهم لعدّها حياة كاملة، ومع ذلك يستهلكهم الشعور بما فاتهم. النفس تتغذى على المقارنة، وتتعلق بالمفقود، وتعيد تعريف السعادة كلما اقتربت منها؛ فما كان حلماً بالأمس يصبح عادياً اليوم، ثم تبدأ رحلة حلم جديد. ومن هنا تنشأ مساحة واسعة من الكدر يصنعها الإدراك قبل أن تصنعها الحياة. وقد تمر بك أزمة صغيرة فتظن أن الدنيا قد أغلقت أبوابها، ثم تمضي الأيام وتحملك إلى ما هو أشد، فتنظر إلى تلك الأزمة القديمة وتبتسم من مقدار ما منحتها من الخوف والضيق. عندها تدرك أن كثيراً من أحزاننا كانت أكبر في خيالنا منها في حقيقتها، وأن الإنسان يملك قدرة عجيبة على النجاة والتجاوز، ثم ينسى بعد ذلك كم كان خائفاً من أول الطريق.فاستمتع بما أباح الله لك، وافتح قلبك للنعم التي صارت مألوفة حتى كادت تختفي من شدة حضورها، وعش يومك بوعي من يعرف أن الصحة نعمة، والأهل نعمة، والسكينة نعمة، والقدرة على الضحك نعمة، والليل الهادئ نعمة ، والأيام المتشابهة نعمة . وتذكر دائماً أن الأيام تخبئ للإنسان ما يغير مقاييسه كلها؛ فقد تأتي لحظة يتمنى معها لو عاد إلى يوم كان يظنه ثقيلاً، أو إلى هم كان يراه كبيراً، ثم يكتشف أنه كان يمر في فسحة من العافية. لذلك لا تستبق الوجع، ولا تستهلك نعمة اليوم في الخوف من غد لم يأت؛ فاللحظة الحزينة لم تأت بعد، وهذه اللحظة التي بين يديك تستحق بالفعل أن تُعاش كاملة. أبعد الله عنا وعنكم الحزن والوجع، وأدام علينا وعليكم نعمه ظاهرة وباطنة. إلى هنا ينتهي سطر التأمل، وأترككم في سعة الله وفضله.
- د. خالد أبا الخيل.

2
‏( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ).. ‏"وكلما عظم المطلوب عظمت وسيلته، والعمل الموصل إليه، فلا يوصل إلى الراحة إلا بترك الراحة، ولا يدرك النعيم إلا بترك النعيم، ولكن مكاره الدنيا التي تصيب العبد في سبيل الله عند توطين النفس لها، وتمرينها عليها ومعرفة ما تؤول إليه، تنقلب عند أرباب البصائر منحا يسرون بها، ولا يبالون بها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء". السعدي.
61
3
ما لكَ يا رفيق الدرب، قد كثُر التفاتك إلى الوراء، وبت تسكب من المقلة أشجى العبرات، وتحث القلم ليُطلق من اللهيب زفرات، وتحبس النفس عن الكَرى بطول السهاد، فجعلت الليالي مهجعًا للهموم والأحزان؟ أما تذكرُ صبيحة العزم، حينما عاهدت نفسك على المضيِّ دون وهنٍ ولا التفات، وأن تجعل ما يضيقُ به الصدر صحيفةً تطويها طيَّ النسيان؟ أم ليلةً أورثك الحزن فيها أشقى السكرات، فقلت إنك ستجعل دونه حراسًا أشدّاء، وتدفعُ من الهموم ما تعجز عن حمله السماء؟ فما بالك اليوم تنقض ما تعاهدت عليه، وتستدعي من الأحزان ما أوصدت دونه الأبواب، وتستأنف في هدأة الليل حديثًا قد كنت منه في فراغ؟ أما علمتَ أن بعض الخواطر إن أُعطيت طرفًا من النظر أقبلت عليك بكلّها، وأن بعضها إذا مرَّتْ بالخاطر مرّةً أقامت فيه أعوامًا؟ فلا تثقل قلبك إيها الرفيق، ودَعْ للزمن ما عجزت أنت عن مداواته. وارجعْ إلى عزمك الأول كما تعود الشمس بعد أُفولها، ولا تلتفت.
48
4
«متى كانت هذه الحياة موطنًا للسعادة، أو مستقرًا لها؟ ومتى سعد أبناؤها لها فنسعد مثلهم كما سعدوا؟ وإن كان لا بد من سعادة في هذه الحياة، فسعادتها أن يعيش المرة فيها معتقدًا أن لا سعادة له فيها ليستطيع أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب، ساكن النفس، لا يكدر عليه عيشه أمل كاذب، ولا رجاء خائب.»
70
5
ليحذر المرء حين يتعلم الأدب، ويُفتح له في العلم، ويقوى بيانه، أن تنقلب هذه النعم في يده أداةً للأذى؛ فكلما ازداد علمًا وأدبًا، كان أحرى به أن تزداد رحمته وإحسانه، وكفّه عن أذى الخلق. ففي الناس من قبُحت نفسُه بالخصال، وفارقتها محاسنُ الأخلاق؛ ثم تعلّم العلم، وتوسّع في فنون الأدب، وأحسن البيان، فجعلها أدواتٍ للطعن والجدال، وغدا ما كان ينبغي أن يكون سبيلًا إلى العبودية والإحسان، خنجرًا يطعن به قلوب الناس، وما أقبحه إن كان لمن لا يملك من البيان ما يدفع به عن نفسه. إن قيمة البيان يا صاحبي، أن تجعله نصرةً للمظلوم، وتنفيسًا عن المكروب، وشدًّا لعزم البائس، وإشعالًا لجذوة الأمل في صدر اليائس، ونصحًا للسائل، وإرشادًا للحائر؛ فإن لم يكن كذلك، فما قيمة بيانك؟
68
6
أهيل قناة أوراد؛ توجد فاتورة كهرباء لأحد الإخوة أثقلت عليه، وتقبل الفاتورة نصف مبلغ سداد، ١٧٥٠ ريالًا تقريبًا، وهو نصف المبلغ المطلوب. فمن يتيسر له المساهمة في تفريج كربته، فليتواصل عبر البوت: @awradl1_bot
22
7
حينما تظنّ أن للظلّ جسدًا ثَمّة هموم كثيرة تكتنف الصدور، لم تقع بعد، ومع ذلك عاش صاحبها أيامًا مديدة بما فيها من ضيق وكدر. يستفتح صباحه منزوع السكينة، من غير مصيبة وقعت، ولا نعمة سُلبت، غير أنه يحمل ثقل ظلّ لا جسد له. فتنتزع منه لذّة الرضا، وحقيقة التوكل، والتمتع برياض اليقين. وكم مرة جلس في خلوة قصيرة مفكرًا؛ فخرج منها ضيق النفس، مهموم القلب؛ من كلمة لم تُقل، وحدث لم يقع، وغدٍ لم يطل، ومستقبل لم يحن بعد. فيسأل: ماذا لو حدث؟ وماذا لو لم يحدث؟ ماذا لو جاء الغدر ممن أحب؟ أو الفجيعة من الغد؟ ومن هنا تبدأ حكاية القلق؛ حكاية لم تُنسج في يوم وليلة، وإنما قامت أركانها بعد أسلوب في التفكير قمت به بإرادتك مرارًا، حتى غدا عادة. تخيّل رجلًا يمشي كل يوم في طريق لا يتخلّف عنه، يلتفت يمنة ويسرة في بادئ أيامه، يستوثق من صحة الوجهة. حتى مضت عليه السنون، واعتاد ذات الطريق، وصارت تسبقه إليه قدماه دون إعمال فكر ولا حضور ذهن. وهذا نعرفه كثيرًا في حياتنا اليومية. وهذا بعينه ما يجري في مسالك التفكير. فالطريق هنا هو أسلوب التفكير نفسه، مع ما فيه من صلاح أو فساد. والرجل الذي يمشي فيه هو الخاطرة التي تطرأ على القلب. فحين ترد على الإنسان خاطرة ما، تجدها تلقائيًا تتخذ مسلكًا مألوفًا لا يجتهد في اختياره، وهو ما يقع لديك إن كان طريقك ممهدًا بالقلق ودواعيه. فتتخذ كل خاطرة مسارها المعهود: تهويل، وتوقّع للأسوأ، وفرض احتمالات لم يفرضها الواقع، حتى تنسج منها خيوطًا لقصة مأساوية من الوهم. تبدأ بخاطرة صغيرة لا يملك دفعها الإنسان: «لماذا لم يرد؟»، ثم تسير الخاطرة إلى الطريق الذي اعتادته: «ربما يكون غاضبًا مني»، ثم تكبر أكثر: «قد يكون لا يرغب بي»، ثم يجد الإنسان نفسه بعد دقائق قد حلّق في خيالاته إلى واقع لا حقيقة له. وهذا لا يعني أن الخواطر في ذاتها خطر، بل أن الخطر في الطريق الممهد لها. فالخواطر كثيرًا ما تكون بريئة في ذاتها، تومض بذهن المرء في لحظة، لكن عقل القَلِق يأخذها إلى طريق ممهد منذ قديم العهد. ولهذا قد يستغرب المرء: لِمَ تتضخم بعض الخواطر في قلبه دون تعمّد؟ وجواب ذلك أنها ألفت الطريق. إن الدواء الناجع لهذا الداء؛ أن تنتبه عند لحظة ورود الخاطرة على قلبك وهي تقف عند أول الطريق. فتجعلها تقف، ويكفيك حينها أن تعلم: أنها خاطرة، وليست حقيقة، وشعور، وليس دليلًا، وأنه مما لا أعلمه، فلا أُعامله معاملة من يعلم. ثم تشغل عقلك بما بين يديك. لكنك ستجد نفسك تعود إليه. فتنتبه. ثم تعود. فتنتبه. وهذا أمر لا غرابة فيه. فأنت تزيل طريقًا في تفكيرك قد تكرر حتى صار عادة. لكن كل مرة تنتبه فيها قبل أن تُتمّ الخاطرة مسيرها، فأنت تزيل من هذا الطريق شيئًا فشيئًا. ثم مع الأيام يغيب، وتدفنه الرمال. وهنا تبدأ المرحلة الأجمل: أن تمهّد لخواطرك طريقًا معمورًا بالتوكل واليقين والوعي المعرفي. فكلما وردت فكرة، لا تجعل أول سؤال لك: «ماذا لو؟» بل اجعل أول سؤال لك: «ما الذي أعرفه حقًا؟ ما الحقيقة الماثلة أمامي؟ ما الذي أملك فعله الآن؟ وما الذي لا أملكه؟ وما الذي لا أعلمه؟ وما الذي لا يزال طيّ الغيب؟». فإذا عرفت الحقيقة، فقف عندها. ولا تُضف إليها من عندك عالمًا كاملًا لم تشهد له بيّنة. ومن القواعد العظيمة النفع في فهم القلق: الشعور ≠ نتيجة. فحين تقول: «أنا خائف»، فهذه حقيقة، أنت خائف فعلًا. لكن حين يقول عقلك: «إذن ثَمّة ما يستحق الخوف سيقع»، فهذه نتيجة أخرى، منفصلة عن الشعور نفسه، لا تلزم عنه. وكثيرًا ما يقع الخلط بين الإحساس والحقيقة؛ نأخذ إحساسنا بالشيء، فنعامله معاملة حقيقة الشيء. فنقول: «أشعر أن هذا سيحدث، إذن سيحدث»، مع أن العبارة الأدق لا تعدو قولك: «أشعر أن هذا سيحدث» فحسب. أما ما وراء ذلك، فليس من الشعور في شيء. حينما تتخلص من القلق؛ ستدرك أنك لم تكن محتاجًا إلى أن تعرف ما سيكون، وأن حاجتك تنطوي على أن تتعلّم ألا تعيش ما لم يقع.
136
8
لا تخشَ فوات عمرك قبل بلوغ رزقك قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: "لو أن رجلًا هرب من رزقه كهربه من الموت، لأدركه رزقه كما يدركه الموت!". أخرجه البيهقي في الشعب.
94
9
أبلغ ما وقفتُ عليه في وصف المتعالم، كلمةٌ للإمام ابن جرير الطبري في مقدمة تفسيره: «… فأبدى من ضعف عقله ما كان مستترًا، ومن عيِّ لسانه ما كان مصونًا.» كلماتٌ تصف حال من تكلَّف ما لا يُحسن، فكان كلامه هو الذي كشف عظيم نقصانه!.
117
10
"قد يطرقُ الإيمانُ القلبَ ثمّ لا يثبت، ويحصّلُ المرءُ علمًا لا يهديه، ويسلكُ سبيلًا يظنّه هدىً وليس بمستقيم. ومن فقه السّلف أنّهم لم يسألوا الله أصلَ النّعمة فحسب، بل سألوه كمالَها وثباتَها وثمرتَها. عن معاوية بن قرّة قال: كان أبو الدّرداء يقول: «اللّهمّ إنّي أسألك إيمانًا دائمًا، وعلمًا نافعًا، وهديًا قيّمًا». قال معاوية: «فنرى أنّ من الإيمان إيمانًا ليس بدائم، ومن العلم علمًا لا ينفع، ومن الهدي هديًا ليس بقيّم». وهذا من أدقّ #فقه_الدّعاء؛ فدوامُ الإيمان لا يعني ألّا يضعفَ أو ينقصَ، وإنّما أن يبقى أصلُه حيًّا، يردُّ صاحبَه إذا شرد. والعلمُ النّافع هو الّذي يتجاوز الذّاكرةَ إلى البصيرة، فيورثُ صاحبَه العمَلَ والعَدلَ. والهديُ القيّم هو السّمتُ المستقيم الّذي يجمع صحّةَ القصد وصوابَ الطّريق. جمع أبو الدّرداء في كلماتٍ يسيرةٍ صلاحَ الإنسان كلّه: قوّةً تثبّتُ القلب، وبصيرةً تكشفُ الحقّ، واستقامةً تحملُ عليه؛ إذ لا يغني علمٌ لا ينفع، ولا قصدٌ لا يستقيم، ولا إيمانٌ لا يصمد أمام تقلّب الأحوال."
136
11
عذبة هي والتعقيب الآتي بعدها 🩷
110
12
رعاك اللهُ من همٍّ شجاكا وحزنٍ طلّ على محياكا فليته لم يعرف لك مسلكا يفضي؛ فضلّ وما أتاكا وظلّ يطوف الأرضَ مفتشًا عن ضلعٍ يأوي إليه سواكا فأناديه: هلمّ إلى دياري مرحبًا أهلًا بضيفٍ ألتقيه فداكا وأضيفه بالعبرات حتى يرتوي ليقيم بين الحنايا في ذراكا فلا يمسّك من العناء شوكة ولا يرى قلبك ما أضناكا.
29
13
رعاك اللهُ يا غايةَ مسرّتي ويا ضياءً لاح في مقلتي من ضيقٍ ثوى فشجاكا وحزنٍ طلّ على محياكا فليته لم يعرف باب داركا وأضلّ طريقَه فأضاعكا وظلّ يطوف الأرضَ مفتشًا عن أضلعٍ يأوي إليها ساكنا فأناديه: هلمّ إلى دياري مرحبًا أهلًا بضيفٍ قد أتى مثقلا وأضيفه بالعبرات حتى يرتوي ليقيم بين الحنايا مطولا فلا يمسّك من عناء الدهر شوكة ولا يرى قلبك الكريم تثقلا
1
14
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن العبادات الواردة على وجوه متنوعة ينبغي للإنسان أن يفعلها على هذه الوجوه، وتنويعُها فيه فوائد: أولًا: حفظ السنة ونشر أنواعها بين الناس. ثانيًا: التيسير على المكلف، فإن بعضها قد يكون أخف من بعض.. ثالثًا: حضور القلب وعدم ملله ومسأمته. رابعًا: العمل بالشريعة على جميع وجوهها.
26
15
يقول الإمام ابن القيم في حال من علّق قلبه بالطيرة: «هذه حال من تقطعت به أسباب التوكل، وتقلص عنه لباسه، بل تعرى منه، ومن كان هكذا؛ فالبلايا إليه أسرع، والمصائب به أعلق، والمحن إليه ألزم». وقال: «والمتطير متعب القلب، منكد الصدر، كاسف البال، سيئ الخلق، يتخيل من كل ما يراه أو يسمعه. أشد الناس خوفًا، وأنكدهم عيشًا، وأضيق الناس صدرًا، وأحزنهم قلبًا. كثير الاحتراز والمراعاة لما لا يضره ولا ينفعه، وكم قد حرم نفسه بذلك من حظ، ومنعها من رزق، وقطع عليها من فائدة!». - مفتاح دار السعادة.
130
16
لعل الأبيات ستنسج كل ليلة حتى ينتظم نومي😁
9
17
وما لك في هذا الكرب من عدةٍ غيرُ صبرٍ به تكفكفُ دمعًا جاريا فاستعن بمن لا يخيب عنده مـن دعاه متذللًا راجيـا سألتُ الإلـهَ لك من عطائـه فـيض خيرٍ يجاوز ظن البرايا ولطفًا حفيًا يحيط فؤادكَ وأنسًـا يعمّ البوادي رابيًا
65
18
هوّن عليك يا قلبي المعنّى فكل همٍ سوف يمضي عنا واصبر فـإن وعد الله حـقٌ وما خاب من أحسنَ باللهِ ظنّا وادعوه إذا الكون تسـجّى بظلمة الهمّ دعاءَ المضطرا وقل إلهي جاءك عبدك يرجو عطـاءً لا يرده خطيئة وذنبـا
123
19
وما لنا غيرُ الصبرِ من عُدَّةٍ نكفكفُ به دمعًا دفاقًا
1
20
لم أسلم من التهزيئ على آخر ما قلت🥰
لم أسلم من التهزيئ على آخر ما قلت🥰
49