en
Feedback
أبو إسلام بن الوليد

أبو إسلام بن الوليد

Open in Telegram

فوائد على مذهب أهل الحديث عموماً و الحنابلة خصوصاً

Show more
238
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
وَمن قَالَ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوق، فَهُوَ لَفْظِي جهمي، ولفظي بِالْقُرْآنِ وكلامي بِالْقُرْآنِ وقراءتي وتلاوتي لِلْقُرْآنِ قُرْآن، وَالْقُرْآن حَيْثُمَا تلِي وَقُرِئَ وَسمع وَكتب وحيثما تصرف فَهُوَ غير مَخْلُوق الحجة في بيان المحجة

قال أحمد بن حنبل رحمه الله : اللفظية جهمية ، لقول الله جل اسمه { حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ } فممن يسمع صريح السنة للطبري قلت : حين يستمع القائل باللفظ للقرآن سيستمع لكلام القارئ و ليس لكلام الله ، لأن ما يسمعه مخلوق [ بزعمه ]

ذكر ابن أبي شيبة رحمه الله مائة وخمسة وعشرون مسألة للمرجئ ¹ أبي حنيفة خالف فيها الأثر ¹ قال البخاري في التاريخ الكبير : كان م
ذكر ابن أبي شيبة رحمه الله مائة وخمسة وعشرون مسألة للمرجئ ¹ أبي حنيفة خالف فيها الأثر ¹ قال البخاري في التاريخ الكبير : كان مرجئاً سكتوا عنه ، وعن رأيه ، وعن حديثه

براءة البخاري من القول باللفظ ….. سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيَّ الْمَعْرُوفَ بِالْخَفَّافِ بِبُخَارَى يَقُولُ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ أَبِي إِسْحَاقَ الْقُرَشِيِّ وَمَعَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ , فَجَرَى ذِكْرُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ , فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ زَعَمَ أَنِّي قُلْتُ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ , فَهُوَ كَذَّابٌ , فَإِنَّى لَمْ أَقُلْهُ. فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَدْ خَاضَ النَّاسُ فِي هَذَا وَأَكْثَرُوا فِيهِ. فَقَالَ: لَيْسَ إِلَّا مَا أَقُولُ وَأَحْكِي لَكَ عَنْهُ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْخَفَّافُ: فَأَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ فَنَاظَرْتُهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ حَتَّى طَابَتْ نَفْسُهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَاهُنَا رَجُلٌ يَحْكِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ هَذِهِ الْمَقَالَةِ. فَقَالَ لِي: يَا أَبَا عَمْرٍو احْفَظْ مَا أَقُولُ: مَنْ زَعَمَ مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ وَقُومَسَ وَالرَّيِّ وَهَمَذَانَ وَحُلْوَانَ وَبَغْدَادَ وَالْكُوفَةِ وَالْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ وَالْبَصْرَةِ أَنِّي قُلْتُ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ , فَهُوَ كَذَّابٌ , فَإِنَّى لَمْ أَقُلْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ , إِلَّا أَنِّي قُلْتُ: أَفْعَالُ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

قال تعالى : ﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾ قال يحيى بن سلام : مشركين تفسير يحيى بن سلام

حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ..... ، قالَ: سَألْتُ أبا صَخْرٍ، عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿أمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ﴾ الآيَةَ. قالَ: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ اسْمُهُ قالَ لِلنّاسِ أفَحَسِبْتُمْ أنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ كُلُّ مَن قالَ إنِّي مُؤْمِنٌ ﴿ولَمّا يَأْتِكم مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ﴾ يَقُولُ: أفَحَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتّى يُصِيبَكم مِثْلُ ما أُصِيبَ بِهِ الَّذِينَ مِن قَبْلِكم مِنَ البَلايا، حَتّى أخْتَبِرَ فِيهِ أمَرَكُمْ، وأنْظُرَ فِيهِ إلى صِدْقِكم وطاعَتِكم في البَلاءِ. تفسير ابن أبي حاتم

قال ابن البناء الحنبلي : وهذه مقالة أبي عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله ، وأن الفطرة : الإقرار بالعهد الذي أخذه عليهم في أصلاب آبائهم . و قد تعقبه محقق الكتاب بقوله : نسب ابن البناء هذا القول للإمام أحمد تبعاً لشيخه القاضي أبي يعلى ، وقد رد ذلك ابن تيمية فقال : قال القاضي : وقد أومأ أحمد إلى هذا التأويل في رواية الميموني فقال : الفطرة الأولى التي فطر الله الناس عليها. فقال له الميموني : الفطرة الدين ؟ قال : نعم قال القاضي : وأراد أحمد بالدين : المعرفة التي ذكرناها وقد تعقبه ابن تيمية في هذا الاستدلال ، فقال : أحمد لم يذكر العهد الأول وإنما قال : الفطرة الأولى التي فطر الناس عليها وهي الدين وقد قال في غير موضع : إن الكافر إذا مات أبواه أو أحدهما حكم بإسلامه. واستدل بهذا الحديث : كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه. فدل على أنه فسر الحديث : بأنه يولد على فطرة الإسلام كما جاء ذلك مصرحاً به في الحديث :ولو لم يكن كذلك لما صح استدلاله بالحديث. وقد نقل ابن القيم …. روايات الإمام أحمد في الفطرة وجمع بينهما وقال : وكلام أحمد في أجوبة له أخرى يدل على أن الفطرة عنده الإسلام كما ذكر محمد بن نصر عنه أنه آخر قوليه. الرد على المبتدعة لابن البناء

أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ….. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَذَاكَرُونَ الْحَدِيثَ فَقَالَ رَجُلٌ دَعُونَا مِنْ هَذَا وَجِيئُونَا بِكِتَابِ اللَّهِ فَقَالَ عِمْرَانُ إِنَّكَ أَحْمَقُ أَتَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الصَّلَاةَ مُفَسَّرَةَ أَتَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الصَّوْمَ مُفَسَّرًا إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَحْكَمَ ذَلِكَ وَالسُّنَّةُ تُفَسِّرُ ذَلِكَ ذم الكلام وأهله

مسألة : حكم التحاكم للطاغوت بجزئية موافقة لشرع الله قلت : لا فرق بين أن كان الحكم موافق لشرع الله أو مخالف له ، ما دام أن النزاع رد لحكم الطاغوت ، وعلة ذلك أن هذا ليس حكم الله ، بل حكم الطاغوت الموافق لحكم الله ، وعلته أيضاً صرف عبادة التحاكم لغير الله وعلته عدم الكفر بالطاغوت لأن التحاكم إليه ينافي الكفر به كما قال تعالى { يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ } ، و قال الضحاك في تفسير قوله تعالى { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ } يعنون بذلك اليهود جعلوا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب حكمين ، ما حكما من شيء خلاف كتاب الله أو يوافق كتاب الله رضوا به . ¹ ، والشاهد أن الطواغيت هنا كانوا يوافقون شرع الله في بعض الأحيان ، ومع ذلك سمى الله المتحاكمين إليهم مؤمنين بهم ، ولم يفرق بين الحكم الموافق لشرعه أو لا ¹ تاريخ المدينة لابن شبة والله أعلى وأعلم أبو إسلام بن الوليد

قال عبد الملك ابن جريج في قوله تعالى : { وَلَا یَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابࣰا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ } لا يُطِيع بعضُنا بعضًا في معصية الله. ويقال: إنّ تلك الربوبية أن يُطِيع الناسُ سادتهم وقادتهم في غير عبادة، وإن لم يُصَلُّوا لهم تفسير ابن أبي حاتم

حَدثنَا قَالَ :قلت لأبي - أي أحمد - من زعم ان الْخَطَأ وَالنِّسْيَان مَرْفُوع عَنهُ أَي شَيْء يلْزمه ، قَالَ : قد أوجب الله فِي قتل النَّفس خطأ فَقَالَ {وَمن قتل مُؤمنا خطأ فَتَحْرِير رَقَبَة مُؤمنَة ودية مسلمة إِلَى أَهله إِلَّا أَن يصدقُوا} وَيلْزمهُ ان يَقُول لَو ان محرما وطئ اهله نَاسِيا لم يكن عَلَيْهِ شَيْء وإن وطئ أهله فِي رَمَضَان نَاسِيا لم يكن عَلَيْهِ شَيْء وَلَو حلف بِالطَّلَاق ان لَا يَأْتِي شَيْئا فَأَتَاهُ وَهُوَ ناسي لم يكن عَلَيْهِ شَيْء مسائل الإمام أحمد رواية ابنه عبد الله قلت : فكيف بمن عبد غير الله جاهلاً ! ، والشرك أعظم من كل ما ذكر ، فكيف وهو خلق لأجل توحيد الله وعبادته وحده ! ، { وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ }

من ترك زيارة قبر جده لكونه متهما بالكذب في الحديث الجارود بن يزيد راو حديث متروك بل كذبه أبو حاتم وكان يروي المناكير عن بهز بن حكيم. قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول: يا أبت، لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك

قال ابن قدامة : ومن حلف بالقرآن ، فحنث ، فقياس المذهب أن عليه كفارة واحدة ، لأن الحلف بصفات الله تعالى وتكرر اليمين بها ، لا يوجب أكثر من كفارة واحدة ، فهذا أولى. والمنصوص عنه أن عليه بكل آية كفارة ،لأن ابن مسعود قال ذلك. قال أحمد : ما أعلم شيئاً يدفعه. ويحتمل أن ذلك ندب غير واجب ، لأنه قال : عليه بكل آية كفارة يمين ، فإن لم يمكنه ،فعليه كفارة يمين ، ورده إلى كفارة واحدة عند العجز ، دليل على أن الزائد عليها غير واجب ، إذ لو وجب ، لم يسقط بالعجز، كالواحدة الكافي في فقه الإمام أحمد

قال سفيان الثوري رحمه الله : الملائكة حراس السماء ، وأصحاب الحديث حراس الأرض . وعن يزيد بن زريع أنه قال : لكل دين فرسان وفرسان هذا الدين أصحاب الحديث . شرف أصحاب الحديث ٤٤

القوانين الوضعية دين ! قال الله تعالى : { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } نقل الطبري في تفسيره قولان لمعنى دين الملك ، الأول سلطان الملك ، جاء ذلك عن ابن عباس والضحاك ، والثاني حكمه وقضائه ، نقله عن قتادة ومحمد بن كعب و معمر وعن السدي ، وليس بين الأقوال تعارض ، بل متقاربة كما قاله الطبري ، وجاء نحوه عن مقاتل بن سليمان والثوري ، والكلام عن عقوبة السارق ، فإنك تجد أن الله عز وجل وصف هذا الحكم والقضاء بالدين ، فعقوبة السارق والزاني … المذكورة في القرآن والسنة من تشريع الله سبحانه لعباده وهذا دين الإسلام ، وعلى النقيض من ذلك ( القانون ) ، فإذا كان حلاله وحرامه ليس ما في القرآن والسنة ، فهو دين آخر ، والواضع له ند لله عز وجل ، يأمر كما يأمر الله ، ومن هذا قول الحسن كما عند ابن أبي زمنين فقال : من لم يتخذ ما أنزل الله ديناً ويقر به { فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }. ، وبذلك يتبين أن المتبع للقانون متبع لدين غير دين الإسلام و والله وبالله وتالله إن لم يكن لنا دليل إلا هذه الآية ، لقلنا أنها كافية في بيان كفر حكام زماننا والله أعلى وأعلم أبو إسلام بن الوليد

- قلت لأحمد أمر بالقوم يتقاذفون ، أسلم عليهم ؟ قال : هؤلاء قوم سفهاء والسلام اسم من أسماء الله مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني

تعريف الغيبة حدثنا صالح …. سمع ابن عمر يقول إذا قلت للرجل ما ليس فيه فهي فرية فإذا قلت ما فيه فهي غيبة مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح

نقل المروذي عنه - أي أحمد - : من أخر الحج قادراً كمن لم يؤد الزكاة الفروع ٦ / ٥٧١

التقية بالقول لا بالعمل - قلت لأبي - أي أحمد - بعض من يقول لو أن رجلا كان موضِع تقية فأمر أن يـ,ـقـ,ـتـ,ـل يـ,ـقـ,ـتـ,ـل ويشرب الخمر ويزني ، قال إن التقية باللسان لا باليد - حدثنا صالح .... عن ابن عباس قال التقية باللسان ليس باليد مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح