en
Feedback
أبو إسلام بن الوليد

أبو إسلام بن الوليد

Open in Telegram

فوائد على مذهب أهل الحديث عموماً و الحنابلة خصوصاً

Show more
238
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+33
in 1 channels
November '24
+79
in 4 channels
Get PRO
October '24
+122
in 7 channels
Get PRO
September '24
+34
in 4 channels
Get PRO
August '24
+184
in 5 channels
Get PRO
July '240
in 6 channels
Get PRO
June '24
+57
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
21 December+2
20 December+2
19 December+2
18 December0
17 December+2
16 December+2
15 December0
14 December+1
13 December+1
12 December+1
11 December0
10 December+4
09 December+1
08 December+1
07 December+1
06 December+4
05 December+2
04 December0
03 December+3
02 December+2
01 December+2
Channel Posts
إن ثبت أن القول أو الفعل ¹ كفر، فلا يجيزه إلا الإكراه ، قال تعالى : { مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمانِهِ }، ثم استثنى، فقال: { إلّا مَن أُكْرِهَ} هذا الإستثناء الوحيد ، ومن أجازه للضرورة فهو مجيز للشرك ¹ ذهب بعض العلماء إلى أن الإكراه يكون بالقول فقط

2
عندما وجد مدعي الأثر أن جل كتب العقائد أعطت باب الأسماء والصفات الاهتمام الأكبر ، ظن أن هذا الدين لا غير ، ولم يدري المسكين أن الأسماء والصفات توحيد ، والحكم توحيد ، والتحاكم توحيد ، والطاعة ¹ توحيد … ¹ ليس كل طاعة لغير الله شرك
47
3
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله " من وضع هذا الكتاب - يقصد كتاب الحيل - فهو كافر ، ومن سمع به فرضى به فهو كافر ، ومن حمله من كورةً الى كورةً فهو كافر ، ومن عنده فرضى به فهو كافر .... ومن كان أمر بهذا فهو كافر ، ومن كان هذا الكتاب عنده أو في بيته ليأمر به أو هويه ولم يأمر به فهو كافر ". أعلام الموقعين
50
4
وَمِمَا للمُسلِمِ على المُسلِمِ: ‏¹- أن يسترَ عَورتَهُ. ‏²- ويغفرَ زلَّتَهُ. ‏³- ويرحمَ عَبرَتَهُ. ‏⁴- ويُقِيلَ عَثرَتَهُ. ‏⁵- ويقبلَ مَعذِرَتَهُ. ‏⁶- ويردَّ غِيبَتَهُ. ‏⁷- ويُدِيمَ نصيحتَهُ. ‏⁸- ويحفظَ خِلَّتَهُ. ‏⁹- ويرعى ذِمَّتَهُ. ‏¹⁰- ويُجِيبَ دَعوتَهُ. ‏¹¹- ويقبلَ هديَّتَهُ. ‏¹²- ويُكافِئَ صِلَتَهُ. ‏¹³- ويشكرَ نِعمَتَهُ. ‏¹⁴- ويُحسِنَ نُصرَتَهُ. ‏¹⁵- ويقضيَ حاجَتَهُ. ‏¹⁶- ويشفعَ مَسألَتَهُ. ‏¹⁷- ويُشَمِّتَ عَطسَتَهُ. ‏¹⁸- ويردَّ ضالَّتَهُ. ‏¹⁹- ويُوالِيَهُ. ‏²⁰- ولا يُعادِيَهُ. ‏²¹- ويَنصُرَهُ على ظالمِهُ. ‏²²- ويَكُفَّهُ عن ظُلمِه غيرَهُ. ‏²³- ولا يُسلِمَهُ. ‏²⁴- ولا يَخذُلَهُ. ‏²⁵- ويُحِبَّ له ما يُحِبُّ لنفسِهِ. ‏²⁶- ويكرهَ له ما يكرهُ لنفسه.
19
5
قال تعالى { وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ رَبِّ أَرِنِی كَیۡفَ تُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّیَطۡمَىِٕنَّ قَلۡبِیۖ } و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوْلَمَ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي، وَرَحِمَ اللَّهُ لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ" حَكَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ، لَمْ يَشُكَّ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا إِبْرَاهِيمُ فِي أَنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى وَإِنَّمَا شَكَّا فِي أَنَّهُ هَلْ يُجِيبُهُمَا إِلَى مَا سَأَلَا وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ: لَيْسَ فِي قَوْلِهِ نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، اعْتِرَافٌ بِالشَّكِّ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ، لَكِنْ فِيهِ نَفْيُ الشَّكِّ عَنْهُمَا، يَقُولُ: إِذَا لَمْ أَشُكَّ أَنَا فِي قُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى، فَإِبْرَاهِيمُ أَوْلَى بِأَنْ لَا يَشُكَّ، وَقَالَ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ التَّوَاضُعِ وَالْهَضْمِ مِنَ النَّفْسِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: "لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ" وَفِيهِ الْإِعْلَامُ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ تَعْرِضْ مِنْ جِهَةِ الشَّكِّ، وَلَكِنْ مِنْ قِبَلِ زِيَادَةِ الْعِلْمِ بِالْعَيَانِ، فَإِنَّ الْعَيَانَ يُفِيدُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ مَا لَا يُفِيدُهُ الِاسْتِدْلَالُ، وَقِيلَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ قَوْمٌ: شَكَّ إِبْرَاهِيمُ وَلَمْ يَشُكَّ نَبِيُّنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْقَوْلَ تَوَاضُعًا مِنْهُ وَتَقْدِيمًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ. تفسير البغوي
59
6
قَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَوْله تَعَالَى: {فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ}، أَي: ظَنّ أنْ لن نقدِّر عَلَيْهِ مَا قَدرنَا من كَونه فِي بطن الْحُوت. قَالَ: ونقدِر بِمَعْنى نقدِّر. وَقد جَاءَ هَذَا التَّفْسِير. قلت: - أي الأزهري - وَهَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو إِسْحَاق صَحِيح، وَالْمعْنَى: مَا قدّره الله عَلَيْهِ من التَّضْيِيق فِي بطن الْحُوت، وَيكون الْمَعْنى مَا قدّره الله عَلَيْهِ من التَّضْيِيق، كَأَنَّهُ قَالَ: ظنّ أَن لن نضيّق عَلَيْهِ، وكلّ ذَلِك شَائِع فِي اللُّغَة، وَالله أعلم بِمَا أَرَادَ، فَأَما أَن يكون قَوْله: {أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} فِي الْقُدْرَة فَلَا يجوز، لأنَّ مَن ظنّ هَذَا كَفَر، والظنّ شكّ، والشكّ فِي قدرَة الله كفرٌ. وَقد عصم الله أنبياءه عَن مثل مَا ذهب إِلَيْهِ هَذَا المتأوّل. وَلَا يتَأَوَّل مثله إِلَّا الجاهلُ بِكَلَام الْعَرَب ولغاتها. والقَدِير والقادر من صِفَات الله جلّ وَعز، يكونَانِ فِي القُدرة، تهذيب اللغة
63
7
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- أنّ معاوية قال له يومًا: إنّه ضَرَبَتْنِي أمواجُ القرآنِ البارحةَ في آيتين لم أعرف تأويلَهما، ففزعتُ إليك. قال: وما هما؟ قال: قول الله: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه}، وأنّه يفوته إنْ أراده، وقول الله: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} [يوسف: ١١٠]، كيف هذا؟ يظنون أنه قد كذبهم ما وعدهم؟! فقال ابن عباس: أمّا يونس فظن أن لن تبلغ خطيئته أن يُقَدِّر اللهُ عليه بها العقابَ، ولم يشك أنّ الله إن أراده قَدِرَ عليه. وأمّا الآية الأخرى فإنّ الرسل استيأسوا مِن إيمان قومهم، وظنُّوا أنّ مَن أعطاهم الرِّضا في العلانية قد كذَّبهم في السر؛ وذلك لِطول البلاءِ عليهم، ولم تَسْتَيْئِسِ الرسلُ مِن نصر الله، ولم يظنوا أنهم كَذَبَهُم ما وعَدَهُم. فقال معاوية: فرَّجْتَ عَنِّي، يا ابن عباس، فرَّج اللهُ عنك موسوعة التفسير المأثور
71
8
وقيل لأحمد بن يونس : أدركت الناس ، فهل سمعت أحداً يقول : القرآن مخلوق ؟ فقال : الشيطان تكلم بهذا ! من تكلم بهذا فهو جهمي ، والجهمي كافر خلق أفعال العباد
77
9
قال الإمام الدارمي رحمه الله تعالى : والله تبارك وتعالى اسمه كـأسمائه سواء ، لم يزل كذلك ، ولا يزال ، لم تحدث له صفة ولا اسم لم يكن ، كذلك قبل الخلق كان خالقاً قبل المخلوقين ، ورازقاً قبل المرزوقين ، وعالماً قبل المعلومين ، وسميعاً قبل أن يسمع أصوات المخلوقين ، وبصيراً قبل أن يرى أعيانهم مخلوقةً النقض على المريسي
108
10
بعد الشائعات الأخيرة عن التطبيق ، تشعر وكأنك ستتغرب مرةً ثانية عن أهلك ، وهذه المرة لا ندري لأين ؟
698
11
قال أبو الحسين الملطي : يقال لهم - أي الخوارج - أخبرونا عن قولكم لا حكم إلا لله ماذا تريدون ؟ فإنهم يقولون لا تحكيم في دين الله لأحد من الناس إلا لله وهم لا يحكمون بينهم حكم فلما حكم أبو موسى الأشعري بين علي ومعاوية رضي الله عنهم وخلع عليا رضي الله عنه قال هؤلاء علي كفر بجعل الحكم إلى أبي موسى الأشعري ولا حكم إلا لله …… وعثمان ولى رقاب المؤمنين ولاة جور فحكم بغير ما حكم الله فكفر التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع قلت : أكان يوجد تبديل في ذلك الوقت ؟! ، أكان يوجد تشريع في ذلك الوقت ؟! ، ألم يكن علي وعثمان رضي الله عنهم ملتزمين شرع الله في كافة نواحي الحياة ؟! ، فكم من التدليس والافتراء على السلف ، لتنزل الصورة التي قالوا فيها كفر دون كفر على الصورة الموجودة اليوم ، و التي لا وجود لشرع الله فيها ، وكم من الظلم والجور بحقنا ، لتنزل كلام السلف في الخوارج علينا !!
157
12
قالوا حديثان متناقضان هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - على دين قومه قبل البعثة ؟ قالوا : رويتم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ما كفر بالله نبي قط ، وأنه بعث إليه ملكان فاستخرجا من قلبه - وهو صغير - علقة ثم غسلا قلبه ثم رداه إلى مكانه . ثم رويتم ، أنه كان على دين قومه أربعين سنة ، وأنه زوج ابنتيه عتبة بن أبي لهب وأبا العاص بن الربيع ، وهما كافران . قالوا : وفي هذا تناقض واختلاف وتنقص لرسول الله - صلى الله عليه وسلم . قال أبو محمد : ونحن نقول : إنه ليس لأحد فيه بنعمة الله متعلق ولا مقال ، إذا عرف معناه ، لأن العرب جميعا من ولد إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام - خلا اليمن . ولم يزالوا على بقايا من دين أبيهم إبراهيم - صلى الله عليه وسلم . ومن ذلك حج البيت وزيارته والختان والنكاح وإيقاع الطلاق ، إذا كان ثلاثا ، وللزوج الرجعة في الواحدة والاثنتين ، ودية النفس مائة من الإبل ، والغسل من الجنابة ، واتباع الحكم في المبال في الخنثى ، وتحريم ذوات المحارم بالقرابة والصهر والنسب - وهذه أمور مشهورة عنهم . وكانوا مع ذلك يؤمنون بالملكين الكاتبين قال الأعشى وهو جاهلي : فلا تحسبني كافرا لك نعمة… على شاهدي يا شاهد الله فاشهد يريد : على لساني يا ملك الله فاشهد بما أقول . ويؤمن بعضهم بالبعث والحساب ، قال زهير بن أبي سلمى ، وهو جاهلي لم يلحق الإسلام في قصيدته المشهورة التي تعد من السبع : يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر…. ليوم الحساب أو يعجل فينقم وكانوا يقولون في البلية - وهي الناقة تعقل عند قبر صاحبها ، فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت - : " إن صاحبها يجيء يوم القيامة راكبها ، وإن لم يفعل أولياؤه ذلك بعده ، جاء حافيا راجلا " وقد ذكرها أبو زبيد فقال : كالبلايا رءوسها في الولايا…. ما نحات السموم حر الخدود والولايا : البراذع . وكانوا يقورون البرذعة ويدخلونها في عنق تلك الناقة ، فقال النابغة : محلتهم ذات الإله ودينهم…. قويم فما يرجون غير العواقب يريد الجزاء بأعمالهم ومحلتهم الشام وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على دين قومه ، يراد على ما كانوا عليه من الإيمان بالله ، والعمل بشرائعهم في الختان والغسل والحج والمعرفة بالبعث والقيامة والجزاء ، وكان مع هذا لا يقرب الأوثان ولا يعيبها ، وقال : بغضت إلي ، غير أنه كان لا يعرف فرائض الله تعالى ، والشرائع التي شرعها لعباده على لسانه ، حتى أوحي إليه . وكذلك قال الله تعالى : ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى يريد ضالا عن تفاصيل الإيمان والإسلام وشرائعه ، فهداك الله - عز وجل - وكذلك قوله تعالى : ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان يريد : ما كنت تدري ما القرآن ولا شرائع الإيمان ، ولم يرد الإيمان الذي هو الإقرار ، لأن آباءه الذين ماتوا على الكفر والشرك كانوا يعرفون الله تعالى ويؤمنون به ، ويحجون له ويتخذون آلهة من دونه يتقربون بها إليه تعالى ، وتقربهم فيما ذكروا منه ، ويتوقون الظلم ، ويحذرون عواقبه ، ويتحالفون على أن لا يبغى على أحد ، ولا يظلم . وقال عبد المطلب لملك الحبشة ، حين سأله حاجته فقال : " إبل ذهبت لي " . فعجب منه كيف لم يسأله الانصراف عن البيت ، فقال : " إن لهذا البيت من يمنع منه " أو كما قال . فهؤلاء كانوا يقرون بالله تعالى ، ويؤمنون به ، فكيف لا يكون الطيب الطاهر المطهر يؤمن به قبل الوحي ؟ وهذا لا يخفى على أحد ولا يذهب عليه أن مراد الله تعالى في قوله : ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان أن الإيمان : شرائع الإيمان . قال أبو محمد : ومعنى هذا الحديث أنه كان على دين إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام - وقومه هؤلاء ، لا أبو جهل وغيره من الكفار ، لأن الله تعالى حكى عن إبراهيم فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم وقال لنوح : إنه ليس من أهلك يعني ابنه لما كان على غير دينه . وأما تزويجه ابنتيه كافرين فهذا أيضا من الشرائع التي كان لا يعلمها ، وإنما تقبح الأشياء بالتحريم وتحسن بالإطلاق والتحليل . وليس في تزويجهما كافرين ، قبل أن يحرم الله تعالى عليه إنكاح الكافرين ، وقبل أن ينزل عليه الوحي ، ما يلحق به كفرا بالله تعالى تأويل مختلف الحديث
172
13
قول إنا لله وإنا إليه راجعون عند أي أذى يصيبك عن أبي إدريس الخَوْلانِيِّ، قال: بَيْنا النبي ﷺ يمشي هو وأصحابه؛ إذ انقطع شِسْعُه، فقال: «إنا لله وإنا إليه راجعون». قالوا: أوَمصيبة هذه؟ قال : نَعَم، كلُّ شيء ساء المؤمنَ فهو مصيبة أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة مرسلاً عن عكرمة، قال: طُفِئَ سراجُ النبي ﷺ، فقال: «إنا لله وإنا إليه راجعون». فقيل: يا رسول الله، أمصيبة هي؟ قال: «نعم، وكلُّ ما يؤذي المؤمن فهو له مصيبة وأجر أورده الثعلبي / وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا ، وعبد بن حميد مرسلاً
153
14
قال سعيد بن جبير في قول الله : ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾ ، قال: الظالم في هذه الآية المُشْرِك، لا يكون إمامًا ظالمًا، يقول: لا يكون إمامٌ مشركًا تفسير ابن أبي حاتم الله المستعان ، اليوم عند قومنا يكون المشرك حاكم ، ويكون عالم مشهود له بالصلاح والإمامة !!
157
15
ثم إن الجهمي ادعى أمرًا آخر، وهو من المحال. فقال: "أخبرونا عن القرآن أهو الله أو غير الله؟ فادعى في القرآن أمرًا يوهم الناس. فإذا سئل الجاهل عن القرآن : هو الله أو غير الله ؟ فلابد له من أن يقول بأحد القولين. فإن قال: هو الله. قال له الجهمي: كفرت. وإن قال: هو غير الله. قال: صدقت ، فلم لا يكون غير الله مخلوقًا ؟ فيقع في نفس الجاهل من ذلك ما يميل به إلى قول الجهمي. وهذه المسألة من الجهمي من المغاليط، فالجواب للجهمي إذا سأل فقال: أخبرونا عن القرآن: هو الله أو غير الله؟ قيل له: وإن الله -جل ثناؤه- لم يقل في القرآن: إن القرآن أنا، ولم يقل: غيري، وقال هو كلامي فسميناه باسم سماه الله به. فقلنا: كلام الله، فمن سمى القرآن باسم سماه الله به كان من المهتدين، ومن سماه باسم غيره كان من الضالين وقد فصل الله بين قوله وبين خلقه، ولم يسمه قولا، فقال: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} فلما قال: {أَلا لَهُ الْخَلْقُ} لم يبقَ شيء مخلوق إلا كان داخلاً في ذلك، ثم ذكر ما ليس بخلق، فقال: {والأمر} . فأمره هو قوله، تبارك رب العالمين أن يكون قوله خلقًا. وقال: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} ثم قال القرآن: {أمرًا مِنْ عِنْدِنَا} وقال: {لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} يقول: لله القول من قبل الخلق، ومن بعد الخلق. فالله يخلق ويأمر وقوله غير خلقه. الرد على الزنادقة و الجهمية للإمام أحمد
170
16
وإذا أردت أن تعلم أن الجهمي كاذب على الله حين زعم أن الله في كل مكان ، ولا يكون في مكان دون مكان ، فقل : أليس الله كان ولا شيء ؟ فيقول نعم . فقل له : حين خلق الشيء خلقه في نفسه ، أو خارجاً من نفسه ؟ فإنه يصير إلى ثلاثة أقوال ، لا بد له من واحد منها إن زعم أن الله خلق الخلق في نفسه ، فقد كفر حين زعم أن الجن والإنس والشياطين في نفسه. وإن قال : خلقهم خارجاً من نفسه ثم دخل فيهم ، كان هذا أيضاً كفراً حين زعم أنه دخل في مكان وحش قذر رديء وإن قال : خلقهم خارجاً من نفسه ، ثم لم يدخل فيهم ، رجع عن قوله كله أجمع ، وهو قول أهل السنة الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد
157
17
ما أحسن ما قاله أحدهم عندما قال : هذا دين الله سبحانه وتعالى ، نحن لا نتعامل فيه مع الآخرين بالمحابة والمودة ، ليس بيننا وبين أحد في قضايا الدين نسباً ولا حسب ، بيننا وبين الناس كتاب الله وسنة النبي ﷺ ، لا نحابي في ذلك أميراً ولا مأموراً ، ولا صغيراً ولا كبيراً ، هذا دين الله ، الذي أسست على أركانه الملة ، ونصبت القبلة ، ونقسم الناس بسببه إلى شقي وسعيد ، فريقاً في الجنة وفريقاً في السعير…
153
18
تفسير ( ليس منا ) بليس مثلنا تفسير المرجئة - ….قيل لأحمد : ما معنى حديث النبي ﷺ من غشنا فليس منا ، فلم يجب عليه قيل : فإن قوماً قالوا : تفسيره : من غشنا فليس مثلنا ، فأنكره وقال : هذا تفسير مسعر وعبد الكريم أبي أمية ، كلام المرجئة. قال أحمد : وبلغ عبد الرحمن بن مهدي فأنكره وقال : لو أن رجلاً عمل بكل حسنة أكان يكون مثل النبي ﷺ ؟! - …. سألت أحمد عن قول النبي ﷺ من غشنا فليس منا ، …. ، قال على التأكيد والتشديد ولا أكفر أحداً إلا بترك الصلاة السنة للخلال - قال علي بن المديني : كان عبد الرحمن يضع هذه الأحاديث : من غشنا فليس منا ، …. ، وهذا الضرب من الحديث على التغليظ ولا يكفر صاحبها تاريخ يحيى بن معين
173
19
الأعمال قد تحبط بغير الردة قال ابن القيم رحمه الله فإنْ قيل: كيف تحبط الأعمال بغير الرِّدَّة؟ قيل: نعم، قد دلَّ القرآن، والسُّنَّة، والمنقول عن الصَّحابة: أنَّ السَّيِّئات تحبط الحسنات، كما أنَّ الحسنات يذهبن السَّيِّئات. قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ وقالت عائشة لأمِّ ولد زيد بن أرقم: "أخبري زيدًا أنَّه قد أبطل جهاده مع رسول الله ﷺ، إلَّا أنْ يتوب" ، لمَّا باع بالعِيْنة. وقد نصَّ الإمام أحمد على هذا، فقال: "ينبغي للعبد في هذا الزَّمان أنْ يستدين ويتزوَّج؛ لئلَّا ينظر إلى ما لا يحلُّ، فيحبط عمله" وآيات الموازنة في القرآن تدلُّ على هذا؛ فكما أنَّ السيِّئة تَذْهَبُ بحسنةٍ أكبر منها فالحسنة يَحبَطُ أجرُها بسيئةٍ أكبر منها. كتاب الصلاة لابن القيم
804
20
https://t.me/sebil7011 حياكم الله ، سنكمل من هنا إن شاء الله
147