فكر سماحة السيّد هاشم الحيدري
Open in Telegram
المُتَّقِدُوْن لاَ يُوْلَدُوْن إلاَّ بِأوْقَاتٍ خَاصَّةٍ مِنَ الزَّمَن وَفِي بُقَعٍ مَحْدُوْدَةٍ مِنَ الأرْض _ نِزَار العَطْوَانِيّ
Show more1 244
Subscribers
-124 hours
-77 days
+730 days
Posts Archive
#رَجُـلُ_الـدِّيْن
#الـرَّوَاسِي_١
العِمَـامَةُ تَـعنِي هُنَـاكَ مَـا نُـذِرَ العُـمرُ لأجـلِه، وَثَمَّـة أمَـانَةٌ لاَبُـدَّ أنْ تَصِـلَ أصحَابَـهَا، وَإنَّ التَّبْـلِيـْغَ أعَـلَى مِـنْ كُلِّ مَنْـصِبٍ وَأهَـمَّ مِـنْ كُلِّ مَسْؤوْلِيَّـةٍ، وَقَـدْ قُـدِّرَ لمَـنْ يَعتَـمِرُ تَـاجَ المَحَـاربِيِّن الهُـدَاة ألاَّ يَحجبُـه عَـنِ النَّـاسِ غَيْـر القَبْـر، وَهُـم يَـرُونَ فِيْـه حُسْـنَ الصَّنِيْـعِ كمَـا يَسْمَـعُونَ مِـنْهُ حُلْـوَ الكـلاَمِ، وَطَالَمَـا لامَـسَ لِبَـاسُ التَّقْـوَى بَـدَنَـه فَكُـلُّه يَتَحَـدَّث لاَ لِسَـانُـه فَحَسْب، وَهُـوَ بعَقْـلِه لاَ بِذرَاعِيْـه، وَبِـذراعِيْـه لاَ بقَلْـبِه فَقَـطْ، إخْـلاصُـه مَـنْ يَشْـرحُ قُلُـوبَ النَّـاسِ إليْـه، بِـه الغَـاوِي يَـؤوْبُ إلى رُشْـدِه وَيَسْـتَرِدُّ الضَّـالُ صَـوَابَه
إنَّ الأسْمَـاءَ لاَتُفِيْـدُ بَقَـدَرِ مَـا يُفِيْـدُه المُسَمَّى، وَمَـا الحَاجَـةُ للإسْتِقْـوَاءِ بالألقَـابِ إنْ حَمَـلَ المَـرءُ كلِمَـةَ الله !؟، فَلَيْـسَ غَيْر الحَـقِّ يَسْتَـقْوي بِـه عَلَى نَفْسِـه وَيُقَـوِّيْهَا، وَمَـنْ كـانَ قَلْبُـه يَشْبَـهُ سَمَـاءَ الخَـرِيْف لاَيُـعلَمُ مَتَى يَصفُـو وَ يَلْتَـبِدُ، يَحمـلُ الـفَتْوَى بـلاَ فِقْـهٍ وَيَنْـطِقُ الحَـدِيْثَ بـلاَ مَعنَى، يَـرهَنُ الشَّـريْعَةَ بَرأيـه، يَقُـولُ شَيْئَـاً وَلِسَـانُ حَالِـه يَقُـولُ آخَـر، لاَيَـعرِفُ مَـا بَيْنَ يَـدِيْه وَلمِـا كـانَ مِـنْ أجلِـه، يُعَـطِّلُ عَقْـلَهُ فِي الدِّيْـنْ وَيُعمِّـلُه فِي الدُّنْيَـا، وَالنَّـاسُ تَعصِمُـهُ فِي أذهَـانِهَا مِـنَ الخَطِيْئـةِ، تَـرَاهُ نَصَّـاً قَـاطِعَاً وَالنَّـصُّ آكـدُ الأدَلَّـةِ وَأبْيَـنُها، فِيْمَـا يَنْكـرُ البَيِّـنَ المُحكـمَ ويَسُـوقُ المَختَلَفَ فِيْـه وَيُثِيْـرُ الغمُـوضَ بَـدَلاً مِـنْ تُـوضِيْحَه، حتَّى يَشُـقُّ للنَّـاسِ مَجـرًى آخَـرَ، كـأنَّـه طَلَـبَ جِـدَالاً لاَ عِلْمَـاً وَهُـوَ فِيْمَـا فِيْـه مُبْـتَدِعٌ لاَ مُتَّـبِعَ فَتَكُـونُ جِنَـايَتُه عَليْهم أشَـدَّ ضَـرَاوَةً مِمَّـا يَجنِيْـه أعـدَاؤهُم بِـهم
رَجُـلُ الـدِّيْنِ لاَ يَنْـقَضُ مَـا أبْـرَمـهُ الأوليَـاءُ وَأقَـرَّهُ العُلَمَـاءُ، لاَ يَخْشَى المُـوقِفَ حِيْنَمَـا يُنْتَظَـرُ مِنْـهُ الإنعِـزَال، لَـمْ يَـرَ إلاَّ اللهَ حِيْـنَ يَخـلُو وَحِيْـنَ يُـؤدِّي، نَفْـسُه فِي كثِيْـرٍ مِـنَ التَّشَـاغُل، وَبَـدَنُـه فِي قَلِيـْلٍ مِـنَ الـرَّاحَة، لاَيُجِيْـبُ عَـدُوَّاً إلى مَـا يُـريْد وَقَـدْ أهْـدَاهُ مَـا يَرتَقِـب، لاَ يَغَفِـرُ لَـهُ الدَّسِيْـسَةَ وَلاَيَسْتـرُ عَليْه الشَّنِيْعَـة، وَلَـمْ يَمـلْ لـعَدُوٍّ وَلَـو بَمَحـضِ الكـلاَم، وَهُـوَ أدرَى إنَّ وَعيَ العَـامَّـةِ أطـرَى، وَأظفَـارَ الشُّبْهَـةِ أقْطَـعُ، وَلَيْـسَ فِي البَـذْلِ مَـا يَفُـوتُ وَقْـتهُ أوْ يَنْفَـدُ مَعنَـاه، وَإنَّ الـرَّائِـدَ مَـنْ يَسْعَى بأهْـلِه إلى إكتِشَـافِ النُّـورِ وَرَاءَ الغيُـوم، وَهُـوَ يَمْلـكُ أنْ يَفْـعَل حِيْنَمَـا لاَ تَمْلـكُ النَّـاسُ مَـا تَقُـول
إنَّ رَجُـلَ الإسْـلاَمِ حَـارِسُـه سُنِّيَّـاً كـانَ أوْ شِيْعِيَّـاً، إنْ مَضَى وَحِيْـدَاً فَهُـوَ الجَمَـاعَة، لاَيَشْغـلُ بَـالُـه غَيْـر مَـا يَظُنُّـهُ المُسْتَأمِنُـون بِه، يَسعُـهُ مَـا وَسِعَ أبْسَطُـهُم عَيْشَـاً وَيُـؤدِّي مَـا لاَ يَقْـوَى عَليْـه أشَـدُّهُم بَـأسَـاً، يَـعِي إنَّ السَّهْـمَ إذَا اِنْطَـلَقَ لاَ رَادَّ لَـهُ، وَالـزَّلَـةُ قَـدْ تُخسِـرُه صَبْـرَ السِّنِيْـن، وَحُـبُّ الطَّـريْقِ شَيْءٌ وَإعتِيَـادُهَا شَيْءٌ آخَر، وَإنَّ الـدُّنْيَا لَيْسَـتِ الجَنَّـة فِيْمَـا الأحـوَالُ عَلَى مَـا يُحِـبُّ وَيَشْتَهِي، لَيْـسَ بمثْلِ إستَقَـامَتِه وَإنْ إسْتَبـْدَلَ الـرِّجَالُ قُلُـوبَهُم كمَـا ثِيَـابَهُم، يَعِيْـشُ عَيْـشَ الأعـزَّاءِ وَيُمـوتُ مُـوتَ الكِـرَام ...
عِنْـدَمَـا كُنَّـا صِغَـارَاً نَتَسَـابَقُ حُفَـاةً لفَـتْحِ البَـاب فِي ظُهْـرٍ قَـائِظ وَبَعَـدَ بُرهَـةٍ نَكْتَشِـفُ بَـأنَّنَا نَقِـفُ عَلَى مِقْـلاَةٍ مُسْتَعِـرَة فَنَـعُودُ أدرَاجَنَـا مُسـْرعِيْن عَلَى أطـرَافِ أصَابعِنَـا وَقَـدْ خَلَّـفَ بَـلاَطُ البَـاحَةِ السَّاخِن أسْفَـلَ أقَـدَامِنَا فُقَـاعَات مَـائِيَّة، الكِتَـابَةُ فِي ظَـرفٍ مُتَغَيِّـرٍ كالحَـرب لاَتَختَلِـفُ عَـنْ ذَلِك المَشْهَـدُ كثِيْـرَاً، وَالمَـرءُ بَيْـنَ دَافعِـه وَبَيْـنَ مَـا يَحـذَرُ مِنْـه
إنَّ الفِكْـرَةَ كالمَـاءِ إذَا اضطَـرَب لاَيُمْـكِنُك النَّـظَر إلى قَـاعِه حتَّى يَصفُـو وَيَسَتَقِـرّ، إذَ لاَبُـدَّ مِـنَ الثَّبَـاتِ عَلَى مِجـمَرَةِ الحَـرب، عَلَى مِقْـلاَةِ أيَّـامِهَا الضَّـائِقَة وَتَقَلُّـبَات أحـوالِهَا لتَسِيْـرَ الفِكْـرَةُ بليُـونَةٍ إلى الأفهَـام
وَعَلَى الرَّغـم مِـنْ مَعـرِفَةِ العَـدُوِّ إنَّـهُ يُهَـاجِمُ آخِـر خُطُـوطِ الدِّفَـاع للكـرَامَةِ الإنْسَـانِيَّة وَآخَـر شَـرَايِّيْن النُّبـلِ البَشَـرِيِّ يُـدرِك أيضَـاً إنَّ الحَـربَ المُركَّبَـة بَـاتَتْ أكبَـر مِنْـه، فَـهُوَ بَصَـدَدِ جَبْهَـةٍ تَسْـتَنِدُ إلى حضَـارَةٍ تُفَضِّـلُ الفَنَـاءَ عَلَى الـذُّل
"أَشْـهدُ أَنَّـكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحةِ وَأَعْطَيْـتَ غَـايَةَ الْمَـجهُود" هَـذَا النَّـصُّ الَّـذِي نَقْـرأهُ فِي زَيَـارَةِ العَبَّـاسِ بنُ عَليٍّ "عَليْهمَا السَّلاَم" وَاحـدٌ مِـنْ شَـواهِدَ غَفِيْـرَةٍ تَـقُول:
النَّجَـاحُ لَيْـسَ الحَـظّ، وَالمَجـدُ لَيْـسَ المُنحَـة، إنَّمَـا إجتِهَـادٌ دَائِـمٌ وَسَعِيٌّ مُـتَواصِل، وَليْتَـأمَّل الإنْسَـانُ فِيمَـا يُـريدُه اللهُ أنْ يَكُـون وَمَـا هُـوَ عَليْـه بالفِعـل ..!
الـرَّوَاسِي سِلسِلَـةٌ فِيمَـا أدَّعِي فِهْمَـه فِي فِكْـرِ سَمَـاحَتِه "حفَظهُ الله" ...
https://t.me/qaed_79
بَـعضٌ مِمَّـا جَـاءَ فِي خِطَـابِ سَمَاحتِـه "أعَزَّهُ الله" فِي كـربلاَء المُقَـدَّسَة ...
أوَّلاً_ أصَّـلَ سَمَـاحتُه عَلَى طُـوْلِ الخَـطِّ لمِعَيـَارِ قُـوَّةٍ غَيـْر مَـألُوف فِي أوسَـاطِ المُجتَمَـعَاتِ الإسْـلاَمِيَّةِ عَلَى الرَّغـم إنَّـه ثَـابِتٌ إلاَّ إنَّـهُ غَـريْبٌ فِي الوَقْـتِ ذَاتِـه ..!
إنَّـه "مِعيَـارُ القُـوَّةِ القُرآنِي" الَّـذِي تَـرجَمَتْهُ سِيْـرَةُ المَعصُومِيـْن "عَليْهم السَّلاَم" وَالأصحَـابِ وَالفُقَهَـاءِ وَالأفْـذَاذِ وَكُـلِّ الَّـذِيْـنَ جَاهَدُوا بِـهِ جِهَـادَاً كبِيْـرَاً
إنَّ التَّـوحِيْدَ وَالمَعَـادَ وَالولاَيـةَ وَاِجتِنَـابَ الطَّاغُـوتِ وَالتَّـوَكُّلَ وَالثِّقَـةَ بالإسْـلاَمِ وَ بَـوعـدِ اللهِ، بَـاتَتْ فِي أوسَـاطِنَـا مِـنْ المَفَـاهِيْم الَّتِي لَـمْ تَجِـدْ مَكـانَها إلاَّ فِي آخـرِ القَـاعَة ..!
إنَّ مِعيَـارَ القُـوَّةِ السَّـائِد وَالآخَـذ بِمَجَـامِعَ القُلُـوبِ وَالعقُـولِ، الإيْـرَادُ وَالعَـدَدُ وَالنَّـسَبُ وَالعُصبَـةُ وَالغَلَبَـةُ وَالإنْشِـدَادُ إلى الأرضِ وَإلى الأسَبَـابِ وَالتَّـرَاكُنِ إلى الظَّلَمَـةِ وَالإصغَاءِ لَهُم ...
ثَانِيَـاً: فِي جُـزءٍ مِـنَ البُـعدِ الإسترَاتِجي أسْتَعِيـنُ بِشَـاهِديْن سَريـعِيْن:
_ فِي الكلمَـةِ السَّابِعَة أثنَـاء الحَرب: نَـوَّه سَمَـاحتُه عَلَى إنَّ دُورَاً آتٍ للشُّعُـوب وَالشَّبَـابِ بَـعدَ أمـريكا، وَ أشَـارَ إلى ضَعفِ سقُـوطِ عرُوشِ الخَليْج، وَإنَّ الـرَّد الإيْـرانِي فِيمَا لَـوشُـنَّ عَليهَـا إعتِـدَاءٌ جَـدِيْد سَيَكُـونُ عَصِيَّـاً عَلَى التَّصُـوّر
_ فِي خِطَـابِ كـربَلاء المُقَدَّسَة: أشَـارَ إلى أنَّ الـرَّد سَيَكُـونُ دُوليَّـاً وَليْس فِي المنطَقةِ فَقَطْ، وَإنَّ العِـرَاق لَـمْ يُسْتَـثْنَ مِـنْ مُخَطَّطِ العَـدُوِّ المُقبِـل ...
أوَّلاً_ أصَّـلَ سَمَـاحتُه عَلَى طُـوْلِ الخَـطِّ لمِعَيـَارِ قُـوَّةٍ غَيـْر مَـألُوف فِي أوسَـاطِ المُجتَمَـعَاتِ الإسْـلاَمِيَّةِ عَلَى الرَّغـم إنَّـه ثَـابِتٌ إلاَّ إنَّـهُ غَـريْبٌ فِي الوَقْـتِ ذَاتِـه ..!
إنَّـه "مِعيَـارُ القُـوَّةِ القُرآنِي" الَّـذِي تَـرجَمَتْهُ سِيْـرَةُ المَعصُومِيـْن "عَليْهم السَّلاَم" وَالأصحَـابِ وَالفُقَهَـاءِ وَالأفْـذَاذِ وَكُـلِّ الَّـذِيْـنَ جَاهَدُوا بِـهِ جِهَـادَاً كبِيْـرَاً
إنَّ التَّـوحِيْدَ وَالمَعَـادَ وَالولاَيـةَ وَاِجتِنَـابَ الطَّاغُـوتِ وَالتَّـوَكُّلَ وَالثِّقَـةَ بالإسْـلاَمِ وَ بَـوعـدِ اللهِ، بَـاتَتْ فِي أوسَـاطِنَـا مِـنْ المَفَـاهِيْم الَّتِي لَـمْ تَجِـدْ مَكـانَها إلاَّ فِي آخـرِ القَـاعَة ..!
إنَّ مِعيَـارَ القُـوَّةِ السَّـائِد وَالآخَـذ بِمَجَـامِعَ القُلُـوبِ وَالعقُـولِ، الإيْـرَادُ وَالعَـدَدُ وَالنَّـسَبُ وَالعُصبَـةُ وَالغَلَبَـةُ وَالإنْشِـدَادُ إلى الأرضِ وَإلى الأسَبَـابِ وَالتَّـرَاكُنِ إلى الظَّلَمَـةِ وَالإصغَاءِ لَهُم ...
ثَانِيَـاً: فِي جُـزءٍ مِـنَ البُـعدِ الإسترَاتِجي أسْتَعِيـنُ بِشَـاهِديْن سَريـعِيْن:
_ فِي الكلمَـةِ السَّابِعَة أثنَـاء الحَرب: نَـوَّه سَمَـاحتُه عَلَى إنَّ دُورَاً آتٍ للشُّعُـوب وَالشَّبَـابِ بَـعدَ أمـريكا، وَ أشَـارَ إلى ضَعفِ سقُـوطِ عرُوشِ الخَليْج، وَإنَّ الـرَّد الإيْـرانِي فِيمَا لَـوشُـنَّ عَليهَـا إعتِـدَاءٌ جَـدِيْد سَيَكُـونُ عَصِيَّـاً عَلَى التَّصُـوّر
_ فِي خِطَـابِ كـربَلاء المُقَدَّسَة: أشَـارَ إلى أنَّ الـرَّد سَيَكُـونُ دُوليَّـاً وَليْس فِي المنطَقةِ فَقَطْ، وَإنَّ العِـرَاق لَـمْ يُسْتَـثْنَ مِـنْ مُخَطَّطِ العَـدُوِّ المُقبِـل ...
بَـعضُ الأحيَـانِ أعَيْـشُ لسَـاعَاتٍ فِي اليَـوم الوَاحِـد لأسْتَمِـعَ لكلِمَـاتِ سَمَـاحَتِه مَـعَ الحَـاجَـةِ حَيْثُ تَلْـزَم وَلغِيْـرِهَـا، وَتَـأمُّلٌ يُقَـلِّبُ صَفَحَـاتِ السُّـوَال:
كـمْ لكَ مِـنَ القُـدرَةِ عَلَى إنْتَـاجِ فِـكْرَةٍ وَاحِـدَةٍ مِـنْ مَجمُـوعِ تِلْك الأفْـكار الَّتِي لَـمْ يَكْـتَفِ صَـاحِبُهَـا بالتَّحَـدِيْقِ فِي الأشْيَـاءِ بَـلْ يُفَكِّكُـهَا؟ كمَـا إنَّهَـا لَـمْ تَتَّـخِذْ طَـابِعَ التَّنَـازُلِ أمَـامَ القِيْمَـةِ الشَّـرعِيَّةِ وَالأخْلاَقِيَّـة ..؟
فَـإنْ كـانَ بِمَقْـدُورِك ذَلِك، كـمْ تَحتَـاجُ مِـنَ الشَّجَـاعَةِ لتِبْـيَانِهَا وَلَـوْ بِمَـا يُفِيـْدُه القُـولُ وَيُسَـاعِدُ عَليْـه اللَّـفْـظ بَالحَـدِّ الَّـذِي لاَتَخشَـاهُ..؟
فَـإنْ إتَّـفَق وَحَصَـلَتْ عَلَى الإثْنِيْـنِ مَعَـاً، كـمْ تَحتَـاجُ مِـنَ الإسْتِقَـامَةِ لتَـبْقَى ثَـابِتَاً رَغـمَ تَلَـقَلُّبَـاتِ الزَّمَـنِ وَالرِّجَـال؟، وَأنْ تَحتَسِـبَ عِنْـدَ اللهِ مَا لاَيُمتَحَـنُ بِـهِ المَـرءُ فِي صَبْـرِه، وَإنَّ الإيْمَـانَ وَالعَمَـلَ وَالنِّيَّـةَ لاَتُجـزِي وَاحِـدَةٌ عَنْ الأُخْـرَى..؟
فَـإنْ كـانَ لكَ كُـلُّ ذَلِك، أنَّـى لكَ بِبَصِيْـرَتِه وَلَـوْ برَشْحَـةٍ مِـنْ بحـرِهَا العَمِيـق فِي تَجـدِيْدِ البَيْـعَةِ للـوَلِيِّ قَـبْلَ شَهَـادَتِه بـ ٢٣ يُـومَاً وَليْـس خَلْفَـك سِـوَى صُـورتِه..!
هَـذَا فَضْـلاً عَـمَّا انْطَـوَى عَليْه مِـنْ أبعَـادٍ عَقَـدِيَّةٍ وَعِبَـادِيَّةٍ وَخُلُقِيَّـةٍ وَمَعرفِيَّـة
إنَّ القَـائِدَ أنْ تَعِي إنَّـكَ لَـنْ تَسْتَـطِيـعَ أكْثَـرَ مِمَّـا إسْتَـطَاع إلاَّ أنْ يَكُـونَ تَكلُّفَـاً وَرِيَـاء وَالعِيَـاذُ بالله ...
Repost from أحمد الموسوي
المشاركة مع وفد سماحة السيد هاشم
الحيدري " حفظه الله" في المسيرات
التضامنية المستمرة منذ بداية
العدوان الصهيوأمريكي على
الجمهورية الإسلامية
قم المقدسة
فضيلة الشَّيخ حيدر الخزرجي
https://www.instagram.com/haider.khazrajy?igsh=MWY4ZWludmtkZ3J5Yg==
+7
امريكا في فكر السيد هاشم الحيدري
منتدى تمكين
https://t.me/Temkeenff
Repost from نزار العطواني
_ لاَيَـعلَمُ الكثِيْـرون إنَّ الرَّئِيْس إنْـدُور جَـاكسُون الَّـذي تَحملُ صُـورَتَه الوَرقَـةُ النَّقْـدِيَّة فِئَـة العِشْريْن دُولاَر، كـانَ ولُـوعَاً فِي تَمـزِيـقِ أشْلاَء الضَحَايَا، يُجَـدِّعُ أنُـوفَهَم وَيُصَلِّـمُ آذَانَهُـم، وَيُقِيْمُ إحتَفَـالاً للتَمثِيـلِ بـ ٨٠٠ جُثَّـة مِـنَ الأطَـفَالِ وَالنِّسَـاء وَالرِّجـال مِـنَ الهنُـودِ الحُمـر، وَأُستِخْـدِمَتْ جُلُـودُ الآدمِيِّيْـن فِي بَعضِ الصِّنَـاعَـات
حتَّى قَـالَ الرَّئِيْس الأمـْرِيكي رُوزفلْت: إنَّ مَـذْبَحَةَ سَـاند كـرِيْك كانَـتْ عَمَلاً أخْـلاَقِيَّـاً وَمُفِيْـدَاً ..!
حَـريٌّ بِنَـا أنْ نُطلِـق عَلَى هَـذَا النِّظَـام بـ "بنِظَـامِ إبسْتِـن" كمَـا وَصَفَـه سَمَـاحَة السيِّد هَـاشِم الحَيْـدرِيِّ "حَفظَه الله" ...
بَيْنَمَـا أتَـأمَّـلُ كلِمَـات سَمَـاحَةِ السيِّد الحَيْـدَرِيِّ "حَفظَه الله" حَـوْل التَّغيِّيْـر وَالإكتِفَـاء الذَّاتِي وَالتَّخلُّـص مِـنْ أغْلاَلِ التَّبَعِيَّـةِ للغَـربِ، وَقَفْـتُ عِنْـدَ كلِمَـةٍ قَـالَهَا مَضمُونَاً فِي خِطَـابِ بَابِـلَ فِي ٢٤ نِيْسَان أبْريل، التَّغيِّيـر بِحَـاجَةٍ إلى صَبْر وَرسُـوخ وَعَـدِم إستِعجَال النَّتَـائِج {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ}
عُـدتُ لمَـراجَعَةِ الوَصِيَّـةِ الإلهِيَّـة للإمَـامِ رُوح الله المُوسُويِّ الخُمَيْنِي "قُدِّسَ سِرُّه", مَـنْ كـانَ ليُصَـدِّق إنَّ الجُمهُوريَّـةَ الإسْلاَمِيَّـة الَّتِي تُعَـدُّ مِـنْ رُوَّادِ النَّـانُو وَ زَرعِ الخَلاَيَـا الجِذْعِيَّـةِ وَإنتَـاجِ العِلْـم، كـانَ الإمَـامُ الرَّاحِل قَـدْ بَـدَأ فِي تَرسِيْـخِ دَعَائمِهـا مِـنْ كـلاَمِه حُـوْل الإعتِـزَازِ بالهويَّـةِ الدِّيْنِيَّـةِ وَعَـدَمِ الخضُـوعِ للمُسْتَكبرِيْـن وَالثِّقَـةِ بالطَّـاقَاتِ المَحليَّـة، وَعـدَمِ الإفتِخَـار بالأسمَـاء الأجنَبِيَّـة إنْ حمَلَهَـا طِفْلاً أوْ شَـرِكـةً أوْ صَيْـدَليَّة، وَالإحتِفَـاءِ بالكفَاءَاتِ وَمَنـحِهم الأمَـلَ وَالمَسَـاحَة للعَطَـاء، وَمُنَـاهَضَة ثَقَـافَةِ الإستْيرَاد مِـنْ مَـوادِ التَّجمِيْـل إلى لُـعبِ الأطفَـال ...
مُـوْجَـزٌ عَـنْ خِطَـابِ سَمَـاحتِه فِي مَـدِيْنَـةِ بَـابِل الحِلَّـة فِي ٢٤ نِيْسَـان أبـريْل ...
