فكر سماحة السيّد هاشم الحيدري
Open in Telegram
المُتَّقِدُوْن لاَ يُوْلَدُوْن إلاَّ بِأوْقَاتٍ خَاصَّةٍ مِنَ الزَّمَن وَفِي بُقَعٍ مَحْدُوْدَةٍ مِنَ الأرْض _ نِزَار العَطْوَانِيّ
Show more1 244
Subscribers
-124 hours
-77 days
+730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+3
in 3 channels
August '26
+30
in 5 channels
Get PRO
July '26
+12
in 4 channels
Get PRO
June '26
+18
in 5 channels
Get PRO
May '26
+9
in 1 channels
Get PRO
April '26
+46
in 10 channels
Get PRO
March '26
+110
in 10 channels
Get PRO
February '26
+68
in 11 channels
Get PRO
January '26
+56
in 5 channels
Get PRO
December '25
+49
in 6 channels
Get PRO
November '25
+61
in 4 channels
Get PRO
October '25
+51
in 5 channels
Get PRO
September '25
+79
in 9 channels
Get PRO
August '25
+52
in 4 channels
Get PRO
July '25
+41
in 3 channels
Get PRO
June '25
+52
in 6 channels
Get PRO
May '25
+57
in 2 channels
Get PRO
April '25
+52
in 3 channels
Get PRO
March '25
+60
in 7 channels
Get PRO
February '25
+74
in 9 channels
Get PRO
January '25
+81
in 6 channels
Get PRO
December '24
+86
in 7 channels
Get PRO
November '24
+93
in 7 channels
Get PRO
October '24
+134
in 12 channels
Get PRO
September '24
+108
in 8 channels
Get PRO
August '24
+328
in 13 channels
Get PRO
July '240
in 10 channels
Get PRO
June '24
+6
in 10 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | +1 | |||
| 08 September | 0 | |||
| 07 September | 0 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
مُـوجزٌ عَـن السِّيـادَة الـوطنيَّة فِي كِلمَـات سَمَـاحةِ السيِّد هَـاشِم الحيـدريّ "دَام عزُّه" بخاصَّـة خِطـاب كـربَلاء ٢٨ آب عَـام ٢٦ ...
| 2 | فضيلَة الشَّيـخ حسين الحلِّي
متكلِّمـاً عَـن الإصـدَارات الجَـديدة .. | 129 |
| 3 | https://t.me/dar_temkeen | 188 |
| 4 | حـوارٌ خـاصّ حُـولَ المَشـروع الإسـلاَميّ ... | 681 |
| 5 | قَـريباً إنَّ شـاءَ الله
حـوارٌ خـاصّ مَـعَ الأستَاذ محمَّد المُهاجر .. | 839 |
| 6 | ✍الوضوح وحفظ الحدود
في فكر سماحة السيد هاشم الحيدري
قد يتبادر أحياناً سؤال:
لماذا تصرّحون دوماً بخط الولاية وشعار الإسلام يقود الحياة؟
وما فائدة وضوح الشعارات والاستمرار بذكر الأسماء والمصاديق؟
لقد تحدّث الإمام القائد الشهيد قبل عامين عن مفهوم الجبهة، وقال بأنها لا تقتصر على وجودنا كعدد وعدة وسلاح... بل تعني أولاً وجودنا كعقيدة وهوية..
وهذه العقيدة التي تحدّث عنها الإمام لا بدّ أن تكون حاضرة في الميدان بوضوح وإلا ستذوب وتفنى! فإذا أردت أن تكون في جبهة الحق، لا يكفي أن تنتمي لها في قلبك دون أن تكون واضحاً في طرحك.
وهنا يقدّم سماحة السيد هاشم الحيدري عنوان "حفظ الحدود بين الجبهتين"، ويقصد به الحدود الفكرية والعقائدية والثقافية ونمط العيش وحتى المصطلحات والشعارات، فذكر في خطابه في محرّم ضرورة وضوح هذه الحدود والفواصل بيننا وبين الأعداء، وأن لا نسمح بالتداخل معهم في الفكر والعناوين، فتكون لنا شعارات ولهم شعارات أخرى.
وسابقاً ذكر سماحته أحد الأمثلة لتلك الحدود، وهو تبيين المصداق، فقال في خطابه عام 2019 إن الاكتفاء بالقيم يفسح المجال لتسلّق الأعداء داخل جبهتنا، فمشكلة الأعداء الأولى هي المصاديق، ولا يصعب عليهم ادّعاء القيم عندما تنفصل عن المصداق، وإن رسول الله (ص) كما بيّن القيم للمسلمين قال "هذا علي مولاه" بكل وضوح، ومعنى ذلك أن تبيين المصداق وذكر الاسم يخرجنا من حالة الضبابية، ولا يسمح بخلط الأوراق، ولا يبقي مساحة مشتركة بين ما نتبناه وما تتبناه الجبهة الأخرى.
فضيلة الشّيخ حسن النَّجـار | 342 |
| 7 | فَضيلَة السيِّد عَبد الكاظم العبَّـاسي | 303 |
| 8 | مُـرتَكزَات التَّحـليل السِّيَـاسِي
للأستَـاذ محمَّد بَاقر أبُو خَديجَـة | 516 |
| 9 | قُـلُوبُ النَّـاسِ أغـلَى مَـا تَمـلِك، فَـلاَ تَهـبُ نَفَائِسَـهَا إلاَّ لقَـائِـدٍ يُـعرِّضُ حَيـاتَهُ كُـلَّهَـا للمُحَـاكمَة، وَ هُـوَ يَبنِي سَيـرَتَـهُ عَلَى أنَّ الصِّـدقَ أرقَى الفَضَـائِل، يَسِيـرُ بَيـنَ الجمُـوعِ بَـلاَ دِرعٍ وَلاَ حَـاجِب، مِـنَ النَّـاسِ وَإليـهم قَـرِيـبٌ مِـنهُم لـطِيفٌ بِـهم لاَ طَـاووسِيَّـةً تَـرتَفِـعُ بِـه عَـن الفُقَـرَاء، وَلاَ مَسكنَـةً تَضمَـنُ للعَـدُوِّ تَصفِيقَه، فَمَـنْ يُـلهِمُـه الخُمَيـنِيُّ لاَ يَضِـرُّه فَـرَاغُ الجَيـبِ إنْ كـانَ مُمـتَلِئ النَّـفس
إنَّ قَـائِدَاً قَـدَّمَ الاستِـقَامَةَ سِيـرَةً وَ عِفَّـةَ اليَـدِ أُنـمُوذَجَـاً، حَـرِيُّ أنْ تَـلتَـفَّ حَـولَـهُ النَّـاسُ وَهَـذَا ظَـاهِـرٌ فِي مُنَـاسَبَـاتٍ عِـدَّة مِنْـها مَسِيـرُ الأربعِيـن، الشَّخصِيَّـةُ الَّتِي حمَلَـتِ الولاَيَـةَ عُمـرَاً دُونَمَـا خَشِيَـةٍ، وَأدَّتِ الحَـقَّ بـلا غمُـوض حتَّى قُـرِنَ إسمُـهَا بشُـعَاعِ الولاَيَـةِ وَ نَـهجِ الإمـامِ الفَقِيـد المَظلُـوم
إنَّ إنجِـذَابَ الشَّبَـابِ نَحـوَ قِيـَادَةٍ دِينِيَّـةٍ دَليـلٌ عَلَى فَشَـلِ كيـدِ العَـدُوِّ المُستَمِـر وَخُبـثِه المُتَـواصِل، فَـإنَّ عِمَـامَةً جَـاهَدَتْ بالتَّبيِّيـن جِهَـادَاً عَسِيـرَاً شَـاقَّـاً صَعبَـاً، لَـمْ تَـرَ إلاَّ اللهَ أمَـانَهَـا الـوَحِيـد وَ سَـنَدَهـا الَّـذِي لاَ يُعَـوَّض ... | 353 |
| 10 | No text... | 296 |
| 11 | وَنَـحنُ نَعِيـشُ ضَجِيـجَ الشَّـاشَات وَصَخَـبَ المُـدُن، وَعَـدُوٌّ لاَيَـهـدَأ يُـريْد للإنسَـانِ أنْ يَمضِيَ حَـافِي المَصِيـر، وَثَقَـافَاتٍ هَجِيـنَة تَجُـرُّكَ فِي إتِّجَـاهَاتٍ مُتَعَـدِّدَة، عَمَـلَ قَـائِدُنَـا الحَيـدَرِيُّ "دَامَ عِزُّه" عَلَى المَـدَى بَتَـوليفَـةٍ فَـريدَة تَـدمِجُ الكـائِنَ الإحسَـاسِي بالحَيَـاةِ العَقليَّـة المُسؤولَة مُبَـاشَرَةً، فَـلَمْ يُـؤكِّـدُ الإسـلاَمُ عَلَى شَيءٍ كتـأكِيـدِه عَلَى أنْ يَتَّسِـمَ سـلُوكُ الإنسَـانِ بالهَـدَفِيَّة
وَمِـنْ خِـلاَلِ تَتَـبُّعِي لَـشَريطِ إبـدَاعِـه الفِكـرِيّ لَحَـظتُ "تَـصعِيدَاً ثَقَـافِيَّاً" زَادَ عَلَى العُمـقِ عُمـقَاً مُنـذُ تِشـرين الثَّانِي،نُـوفَمبَر عَـام ٢٥م تَحـدِيدَاً مِـنَ "الأُسـرة الولاَئِيَّـة" حتَّى حُـزيرَان يُونيـو عَـام ٢٦م حَيـثُ طَـرَح "التَّـوحيد العَملِي" فِي عَشـرَةِ مُحَـرَّمٍ الأولَى، وَمَـا بَيـنَ التَّأريخِيـن مَـا بَيَّـنَهُ سَمَـاحتُه مِـنْ كِلمَـاتٍ وَخِطَـابَاتٍ إلى الآن هِيَ حَـامِلَةٌ ذَاتَ السِّمَـةِ وَالعُمـقِ المُمَيِّـز، وَإنَّ شَـرحَنَـا هُـوَ مِقـدَارُ مَـا نَعـرِفُه وفـقَ إدرَاكِنَـا البَسِيـط
كـانَ فِي النِّيَّـةِ أنْ نُـسَمِّي السِّلسِلَـة بـ "الأوتَـاد" وَعِنـدَ إستِشـرَافِنَا وَتَشَـرُّفِنَـا فِي فَـتحِ المُصحَـفِ الشَّـريف ظَهَـرتْ لَنَـا هَـذِه الآيَـة المُبَـاركة [وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ] ١٥ النَّحل، وَإنَّ الأوتَـادَ وَالـرَّاوسِيَ يَلـتَقِيَـانِ فِي مَعنًى وَيـفتَرِقَـانِ فِي حَيـثِيَّـة، عَلَى القَـارِئ العَزيـز أنْ يَبحَـثَ الفَرقَ بَنفسِـه
إنَّ سَمَاحَتَـه كمَـا أجهَـزَ عَلَى النِّفَـاقِ البَيِّـن يُجـهِزُ عَلَى النِّفَـاقِ المَكـتُوم، وَكمَـا يَستَنـصِرُ الطَّـاقَةَ المَعلُـومَة يَستَنـهِضُ الـدَّفِيـنَةَ أيضَـاً، وَلَـمْ تَسِـرْ لَـهُ فِكـرَةُ بأقـدَامٍ تَـرتَجِف وَشِفَـاةٍ تَتَـعَثَّر، وَإنَّ دَافِـعَ الغَيـرَةِ لَـديه أكبَـرُ مِـنْ إمتِـنَاع عِـزَّةِ النَّفـس، وَإنَّ حَيَـاةَ المَـرءِ كِتَـابٌ وَإنْ طَـالَتْ صَفَـحَاتُـه لاَبُـدَّ أنْ تُشـرفَ عَلَى الخَـاتِمَـة ... | 542 |
| 12 | No text... | 414 |
| 13 | #الأسرَةُ_الـولاَئِيَّـة
#الـرَّوَاسِي:١٠_وَالأخيـرَة
الأُسـرَةُ العَتَبَـةُ الَّتِي مِـنْهَـا يَخـطُو إبنُ آدَمَ خِطـوَتَـهُ الأوْلَى نَحـوَ العَـالَمِ، وَالصُّـورَةُ الَّتِي تَعكِـسُ بَعينِيـه الحَيَـاة، وَإنَّ الأُسـرَةَ الـولاَئِيَّـة الَّتِي إستَلَّـهَا سَمَـاحتُه بعُمـقٍ مِـنَ القُـرآنِ الكـرِيـْم وَسَيـرَةِ الصَّـالحِيـنَ وَقَـد بَيَّـنَ مَعَـالِمَهَـا بِجُـرأةٍ شَـدِيـدَةٍ وَأطَّـرهَـا بأكثَـرِ مِـنْ عِشـرينَ عِنـوانَاً أعِـدُّهَـا تَـاجَ المَطَـالِبَ الحَيَاتِيَّـة وَعَـرُوسَ الأطـرُوحَـات الثَّقَـافِيَّة
إنَّ تَصَـدُّعَاً فِي جِـدَارِ الأُسـرَةِ لَـنْ يَنـتَهِي عِنـدَ حُـدُودِهَـا، وَإنَّ الـزَّوجِيَّـةَ أكبَـرُ مِـنْ كُـونِهَا وَظِيـفَة، وَإنَّ الإنسِجَـامَ أدعَى للمَحبَّـةِ، وَالإخـلاَصَ أجلَـبُ للطُّـمَأنِينَة، وَالأمُّ لَيـسَتِ الخَـادِمَ وَالأبُ لَيـسَ المُنَـافِس، وَالتَّـربِيَـةُ الإيمَانِيَّـةُ كفِيـلَةٌ بإصـلاَحِ المَنَـابِت، وَالثِّقَـةُ لاَ تَـقبَلُ شَيئـاً يَشبَـهُ اليَقِيـن، وَالتَّسَـامُح لاَيَقـطَعُ عَلَى الأُسـرَةِ شَـرايِّيـن الـوِصَـال
إنَّ أمـوَاجَ التَّـحدِّيَات لاَ تُـدفَعُ بَيَـدٍ وَاحِـدَة، وَلاَ أبَـردُ عَلَى كبـدِ المَـرءِ مِـنْ رَفِيـقٍ يُقَـاسِمُـه أعبَـاءَ الحَيَـاة، وَ أفعَـالُ الإنسَـانِ هِيَ مَـنْ تُخبِـرُ عَنـهُ لاَ حَـالَ يُسـرِه وَلاَ قِلَّـةَ ذَاتَ يَـدِه، وَمَا النَّـافِعُونَ إِلَّا عِلـمٌ فِي دِيـنٍ وَزُهـدٌ فِي دُنيَـا، وَطَـالمَا الإنسَـانُ غَنًى فِي عَقِيـدَةٍ مَـا أضَـرَّتـهُ بَسَـاطَةُ فِي عَيـْش، وَالقُـوَّةُ لَيـسَتْ لمَـنْ يَستَهـلِك بَـلْ لمِـنْ يُنـتِج، وَالشَّـهِيـدُ خَيـرُ مَـا تُنـتجُـه الأُسـرَةُ، وَالحَـقُّ أعَـظَمُ مَـا تُـرَبِّي عَليْـه، وَإنَّ عُـمُرَ الإنسَـانِ لاَ يُقَـاسُ بالسِّنِيـنَ إنَّمَـا بالحَقِيـقَةِ الَّتِي يَعِيـشُهَـا
إنَّ الـوَاقِـعَ فِي الغَـرَب أكثَـرُ رُعبَـاً مِـنَ الخَيَـال، فَـالأُسـرَةُ هُنَـاكَ حَبـسٌ يُـهرَبُ مِـنْه، وَ إرضَـاءُ تِـلْكَ الثَّـقَافَة تَنَـازلٌ عَـنْ حُـدُودِ الـدِّيـن، فَـإنْ تَـوَقَّـفَتْ قَـدَاسَةُ الأُسـرَةِ عَـنِ النَّـبض كـانَتِ الكارِثَـةُ مَـأتَمَـاً لاَيَنـتَهِي عَـزَاؤه، وَالعَـدُوُّ لاَيُـريدُ إلاَّ أنْ يُـوَشِّـحَ أيَّـامَنَـا بالحُـزن، وَكُـلّمَا قَـوِيـتِ الأُسـرَةُ ضَـعَفَ الغُـزَاةُ عَـنْ مُـوَاجَـهَةِ المُجتَمَـع، إنَّ الأُسَـرَ الَّتِي أنـجَبَـتِ العِظَـامَ مِـنَ الأولِيَـاءَ وَالقَـادَةِ وَالشُّـهدَاء مَـا كـانَتْ إلاَّ لتَتَعَبَّـدَ التَّكـلِيـفَ وَتُقَـدِّسَ التَّـضحِيَـة ... | 180 |
| 14 | No text... | 136 |
| 15 | تبقّت حلقةٌ واحدة وننهي السلسلة وسيكون لنا كلمة في الخِتام بإذنه تعالى ... | 201 |
| 16 | #العَـوامُ_وَالعُمَّـالُ_وَالكـادِحُـون
#الـرَّوَاسِي:٩
التَّكلِـيفُ عمُـومَاً كالثُّـوبِ لَيْـسَ عَنـهُ يُسـتَغنَى وَلاَ مِنـهُ يُستَثنَى، حتَّى لَـوْ ضَـاقَتْ الـرِّحَـابُ وَلَـيسَ للمَـرءِ إلاَّ مَـا يَضمَـنُ لَـهُ المَعَـاشَ وَيَسـدُّ الـرَّمَـقَ فَـهُوَ لَـدَى الشَّـريعَةِ مَسـؤولٌ وَمِـنْ خَلـفِه السَّـاعَة وَاللهُ صَـانِعٌ مَـا أرَاد
إنَّ مِـنَ بُسَـطَاءِ النَّـاسِ مَـنْ لاَيَـعرِفُ أهـلُ الأرضِ قَـدَرَهُ عِنـدَ أهـلِ السَّمَـاء، التَّـجَرُّؤ عَلَى الـدِّيَـانَةِ بَمحضَـرِه مُعضِلَـةٌ، وَالحَـقُّ لَـدَيـه غَـالِبٌ كُـلِّ مَـا سِـوَاه، وَمَـا غَيـرُه بأشَـدِّ حِـرصَـاً عَلَى الإسـلاَمِ مِنـه، وَهُـوَ مِـنَ الفِتنَـةِ يَتَجَنَّـبُ مَـا تَحَـاشَى القَـائِد، وَمِـنَ البَـاطِلِ لاَيُحـمَلُ عَليـه وَإنْ كـانَ كُـرهَاً، وَالعَـاقِلُ مَـنْ يَنـدَم عَلَى خِـدَاعِـه النَّـاسَ لاَ اِنـخِدَاعـه بِـهم
التَّـأريخُ لَـمْ يَسـرُد طَـوِيـلاً بَشـأنِ طَـوعَة الَّتِي فَتَحـتْ البَـابَ لمُسـلِمٍ بنُ عَقِيـل "عَليْه السَّلاَم" إلاَّ إنَّهَـا نَشِيـدُ الأجيَـال الَّـذِي يَتَمَـنَّى كُـلُّ رَائـدٍ لَـوْ أُعـطِيَ مِثـلَها وَيَـذَرُ مِـنَ الـرِّجَـالِ مَـا يَشَاء، أُولئِـكَ الخَيِّـرُون البَـارزُون الَّـذِينَ إنْ أبـصرُوا الخَيـرَ أخـذُوا بِـه وَإنْ أبـصرُوا الشَّـرَّ نَـابَذُوه، وَإنَّ كثِيـرَاً مِـنَ النَّـاسِ مَـعَ الـوَلِيِّ لَـمْ يُـكرمْهُم اللهُ بنُـصرَتِه
إنَّ مِـنَ العَـوَامِ لمَـنْ يَغـلِبُـه العَـدُوُّ عَلَى أمـرِه، يَـفتَـرُونَ بَـعدَ طَـولِ إنتِـظَار وَلَـمْ يَجِـدُوا الـوَقـتَ ليَـغضَبُوا، وَكـأنَّ لَـهُم آذَانَاً لاَ تَسْمَعُ وَقُـلُوبَاً لاَ تَخشَـع، وَخَـيرُ النَّـاسِ مَـنْ يَخَـافُ اللهَ وَشَـرُّهُـم مَـنْ يُخَـافُ مِـنْه، وَهُـم مِـنَ الـوَلِيِّ يُـريدُونَ لأنفُـسَهِم مَـا يَـرُونَ لَـهُ، وَإنَّـهَم أنـدَادٌ للفُقهَـاءِ يَـطلِبُـونَ مِـنَ الأمـرِ مَـا كـانَ مَحصُـورَاً بِـهم، وَلَيـسَ لَـهُم مِـنْ سَـعيٍّ إلاَّ لإحقَـاقِ مَـا يَصِفُـونَ لأنفُـسِهم مِـنَ الـرَّأي !
إنَّ ذَا المِهنَـةِ وَالحِـرفَةِ وَالكسْبِ، رُبُّ كلِمَـةٍ يَنـطِقُهَـا أوْ مُـوقِفٍ يَتَّـخِذُه أوْ تَـلويحَةٍ يَقُـومُ بِهَـا بإمكـانِه أنْ يُحيِّي نَفسَـاً وَيُمِيـتُ أخـرَى وَأنْ يُحِيـلَ شُبهَـةً رُكـامَاً، فَـألتَأثِيـرُ شَـرعٌ للخَـلاَئِقَ لاَ يَجُـوزُ لَـهُ إحتِكـار، وَإنَّ الحَـقَّ أصَـابَهُ قَـومٌ وَأخطَـأه آخـرُون ... | 261 |
| 17 | No text... | 214 |
| 18 | #الإعـلاَمِيُّ
#الـرَّوَاسِي:٨
المَـرءُ لاَ يُـزكِيـه إلاَّ عَمَـلُه، وَمَـا يُقـدِمُ عَلَى أمـرٍ إلاَّ وَهُـوَ لاَقٍ اللهَ بِـه، وَنـفسُـه مِـنَ الشَّـرِّ يَكفِيـهَا خَيْـرَاً أنْ تَسـتَطِيـعَ وَلاَ تَفـعَل، وَمَـنَ الخَيـْرِ يَكفِيـهَا شقَـاءً أنْ تحجِـمَ عَـنْه ليَـكُونَ حَسـرَةً عَليْهَـا غَـدَاً، وَلاَ عُـذرَ لمَـنْ مَلـكَ أمـرَه
إنَّ الإعـلاَمِيَّ أوْ المُـدَوِّنَ الَّـذِي يَحمِـلُ عِـبْءَ الحَـقِّ عَلَى كـاهلِـه ذَلِـكَ مَـنْ تَتَمَـنَّى النَّـاسُ لَـو كـانَ لَـهَا بَـعضٌ مِمَّـا بَسَـطَهُ اللهُ عَلَى لِسَـانِه، لاَ تَستَـخِفُّ بِـه الظَّـوَاهِـرُ وَلاَ يَـرَى التَّـهَافُـتَ حَـلَّاً، وَلَيْـسَ عِـندهُ غَيـر الـصِّدقِ مَـا يُلبِّي الطَّـلَبَ وَيَسـدُّ الحَـاجَة، وَهُـوَ يُـزِيـلُ الغَمَـامَ الَّـذِي يُغَـطِّي العُيُـون، وَلَـمْ يَـكُ شَـرِيكـاً فِي إثـمٍ لَـمْ يَتَـبَيَّـنَه، يَـقُولُ مَـا تَثبُـتُ بِـه الحُـجَّةُ عَلَى أهـلِ الشَّـأنِ وَالمَـنفَعَةُ عَلَى النَّـاس، وَمَـا يَـرَاهُ خَـلِيقَـاً للإحتِـجَاجِ بِـه وَالعَمَـلَ بِمُقتَـضَاه، إنَّ ذَا القُـوَّةِ وَالأمَـانَةِ يُفَـضِّلُ أنْ تُـحَـزَّ رَقَبَـتهُ عَلَى أنْ يُـلحِقَ أذًى بِمَـنْ لاَ يَستَحِـقُّه، فَالمَـحـرُومُ يُعَـطَى وَالمُـظلُـومُ يُنـصَر
إنَّ قُـومَاً عَيَّـابُون يَستِـرُونَ مَـا يُعجَبُـونَ مِـنْ الحَـقِّ وَيُـظهِرُونَ مَـا يَكـرهُون، يَفـتنُـونَ النَّـاسَ عَـنْ دِيـنِهم، فَـإنْ ظَفَـرُوا بِمَـنْ يُعَـانِي ضَعفَـاً فِي دِيـنٍ أوْ رَكـاكةً فِي مَـبدَأ، شَـاغَبُـوا عَليـه، فَـإنْ وَهَـبَ مَـا أرادُوا أقَـرُّوه عَلَى ظُلمِـه، وَكُـلُّ وَاحِـدٍ مِـنهُـم يَتَمَـنَّى أنْ يَتَـقَدَّمَ صَـاحِبَـه فِي نَيـلِ الجَـائِـزَة، وَهُـم مِـنْ ذِي العَقـيدَةِ أنْ يَستَـثِيـرُوه، فَـإنْ رَدَّ أخَـذُوا جَـوابَـهُ حُجَّـةً ليُفـسِدُوا بِـه، وَليْـسَ مِـنْهُـم إلاَّ مَـنْ أفنَـى حَيَـاتَهُ فِي الكيْـدِ، يُثِيـرُ الـزَّوَابِـعَ وَيَنـسَلُّ مِنْـهَا كالثَّعـلَب
إنَّ السيِّـدَ عَـدَّ الإعـلاَمَ المُـضَلِّل مِـنْ مُـوَانِـعَ أدَاءِ التَّـكليْف، فَـالإيـهَامُ يَجـعَلُ المَـرءَ لاَ يَعـقِلُ مَـا يَسمَـع وَلاَ يُبـصِرُ مَـا يَـرَى، وَالكِـذبُ تـطرِبُ لَـهُ آذَانُ الجَـاهِلين، وَالعَـامَّـةُ تَـفتنُـهَا قِـصَصُ الغَـاوِين، وَلاَ أحَـبَّ لعَـدُوٍّ مِـنَ الغِـشَاوَةِ حتَّى لَـمْ يَـعُـد الإنْسَـانُ وَاثِقَـاً مِمَّـا يُـريـد وَ النَّـاسُ لاَ تَـعرِفُ الحَـقَّ مَـعَ مَـنْ؟ | 700 |
| 19 | No text... | 560 |
| 20 | معـرّف السَّلاسل والحلقات فقـط
🔹 الغَـدِيـر:
https://t.me/qaed_79/198
🔹 الـدَّم الَّذِي تُخفِّفُـه الـدُّهور:
https://t.me/qaed_79/221
🔹حجَـرُ الـزَّاوية:
https://t.me/qaed_79/354
فهرس سلسلة حجرِ الزّاوية:
https://t.me/qaed_79/844
🔹 مشروعُ الإسلام يُقودُ الحَياة:
https://t.me/qaed_79/468
🔹نجـائب الفِكـر:
https://t.me/qaed_79/853
فهرس سلسلة نجائب الفكر:
https://t.me/qaed_79/892
🔹 نَفِيـس:
https://t.me/qaed_79/894
🔹الـرَّواسي: مستمرّة
https://t.me/qaed_79/1081 | 533 |
