en
Feedback
فكر سماحة السيّد هاشم الحيدري

فكر سماحة السيّد هاشم الحيدري

Open in Telegram

المُتَّقِدُوْن لاَ يُوْلَدُوْن إلاَّ بِأوْقَاتٍ خَاصَّةٍ مِنَ الزَّمَن وَفِي بُقَعٍ مَحْدُوْدَةٍ مِنَ الأرْض _ نِزَار العَطْوَانِيّ

Show more
1 244
Subscribers
-124 hours
-77 days
+730 days
Posts Archive
#الأدَيـبُ_وَذُوالفُـنُون #الـرَّوَاسِي:٧ صَـاحِبُ الهِمَّـةِ يشْـغَلُه مَـا هُـوَ أبقَى لَـهُ، حتَّى تَـكُونَ مِحـبَرتُه أحَـبَّ إليْـه مِـنْ طَـعَامِـه وَصَنـعَتُـه أشْهَـى لَـدِيـه مِـنْ غَـفُوِ الجفُـون، وَهُـوَ يُقـرِضُ اللهَ مِـنْ عِلمِـه وَإبـدَاعِه قَـرَضَـاً حَسَـنَاً، فَـلاَ ألَـحَّ مِـنَ الـوَعِي وَلاَ أفـلَحَ مِـنْ خَيـرٍ يُعَجَّـلُ بِـه، وَ إنَّ الحَمِيـدَ مِـنَ العَطَـاءِ الأقَـدرُ عَلَى البَـقَاء، وَمَـا كـانَ ليَـرَاعٍ إلاَّ لتَنـهَضَ الأمَّـةُ مِـنْ كـبوَتِهَـا وَتَـقوَى بَعـدَ ضَعفِـهَا إنَّ الشَّـاعِـرَ أوْ المُنْشِـدَ قَـد يُـؤدِّي دُورَ مَحطَّـةٍ إعـلاَمِيَّةٍ بِمُـفرَدِه، وَلَـهُ فِي القُـلُوبِ مَـا يَغلِـبُ سِـوَاه، فَـإنْ ظَـنَّ كـأنَّ البِـلاَدَ قَـد خَلَـت إلاَّ مِـنْه، نَسِـي أنَّ عَلَى الفَقِيـه القُـول وَعَليـنَا القبُـول !، وَغَـايَةُ القَـبحِ أنْ يُـرِيـدَ المَـرءُ شَيـئاً وَالحَـقُّ يُـرِيـدُ غَيـرَهُ، فَاللهُ لَـمْ يُعـفِ عَبـدَاً عَـنْ كُـلِّ مَـا يَكـرَه، وَلَـمْ يَـرضَ مِـنْه كُـلَّ مَـا يُحِـبُّ، وَإنَّ الشَّـاعِرَ سَـاتِـرٌ ثَقَـافِيٌّ وَلَيْـسَ بتَـاجِـر إنَّ الأدَبَ غِصـنٌ مِـنْ شَجـرَةِ الـدِّيـن، فَـإنْ وَقَـعَ الفَـنُّ عَـامَّةً بَيَـدِ مَـنْ يُحسِـنُ خَيـرٌ مِـنَ أنْ يَـقَعَ بَيَـدِ مَـنْ يُـسِيْء، وَإنَّ المُـوهُوبَ مُقـتَدِرٌ عَلَى تَـوجِيْه الـوَعِي وَالإقنَـاعِ اللَّـطِيْف، وَلَـهُ مِـنَ الـدِّيَانَـةِ مَـا لَـوْ أَمَـرَهُ الشَّـرعُ أنْ يُـلقِيَ مِتَـاعَـهُ فِي دِجـلَةَ لفَـعَل، وَمِـنَ العِـزَّةِ مَـا لَـوْ إستَـطَاعَ لـزَهَـدَ فِي الهَـوَاءِ الَّـذِي يَتَـنَفَّسُـه، ألاَ إنَّ للـدَّنَـانِيـرَ بَـريـقٌ تَنـطَفِئُ مَـعَهُ الفَضَـائِل، وَإنَّ مِـنَ النَّـاسِ مَـنْ لاَ يَثبُـتُ أمَـامَ عَـطَايَا المُـغـرِض وَهِبَـات السُّلـطَان، وَإنَّ الغِنَـى غِنَى المَـرءِ عَـنْ الشَّيْء لاَ بِـه ذَو الفنُـونِ مُـؤتَمَـنٌ عَلَى تَحـرِيـرِ النَّـاسِ مِـنَ الضَّـلاَلَةِ وَهُـوَ عَبـقٌ مِـنْ عِـلْمٍ وَنُـورٌ مِـنْ حِكـمَة، وَالنَّـاسُ تَجِـدُ فِيـه مَـا يَجـبُرُ خَـاطِـرَهَا، فَـإنْ مَنَـعَهُ خَـوفٌ أوْ ضَيَـاعُ مَنـفَعَةٍ، تُـرِكَ المَيـدَانُ يَـرتَعُ فِيـه المُبـطِلُون، لَمَـنْ يُجِيـبُ السُّـؤال بآخَـر وَمَـنْ يَتَـعبَّدُ فِي جُـوفِ الأبَـاطِيـل، وَكـأنَّ الجِيـلَ لَـمْ يَجِـد حَقَّـاً يَنـصرُه وَلاَ بَـاطِلاً يَـخذِلُـهُ، وَالعَـدُوُّ يَعبَـثُ عَلَى نَحـوٍ وَخِيـم، وَالإسـلاَمُ مِـنهُ ليْـسَ فِي مَـأمَن، فَـهَل لمُـؤثِّـرٍ أنْ يُبصِـرَ وَلاَ يَكـتَرِث؟ ، وَلَيْـسَ للنَّـاسِ عَليـه عَتَـب؟ ...

Repost from N/a
✍من الصدمات التي قد يحتاجها الإنسان بين الحين والآخر، أن يأتي من يبيّن له مفاهيمَ كان يراها بديهية جداً ويظنّها أبجديات من عقيدته قد اجتازها كمسألة "التوحيد"، ثم يدرك أنه ما زال بينه وبين التوحيد (حق التوحيد) مسافة طويلة! ويدرك منه كيف يتجسّد التوحيد في صلب حياتنا اليومية والاجتماعية، فتدخل كلمة "لا إله الإ الله" في كل تفاصيل الواقع بدلاً من أن تقتصر علاقتنا معها على أوقات الصلاة. كانت محاضرات سماحة السيد هاشم الحيدري خلال العشرة الأولى من محرم مصداقاً للعمق الفكري في المنبر الحسيني، ونموذجاً للمنبر الذي لا يحرم المخاطبين من ارتقاء المستوى الاعتقادي، بل يوضح لهم الأسس والمباني التي قام عليها هذا المشروع والخط الذي ننتمي إليه.

بَقَـتْ ثُـورَةُ الحُسَيْنِ "عَليْه السَّلاَم" نُقطَـةَ التَّحَـوُّل الكُبـْـرَى فِي تَـأريخِ الحَيَـاةِ الطَّـويْل لقَـد إجتَـرعَ الإمَـامُ مِـنَ الآلاَمِ مَـا لاَ يَستَطِيْـعُ الـوَصفُ أنْ يَـبْلُغَـه وَالعَـقْلُ تَخَيُّـلَه، إلاَّ إنَّ الأسَى لَيْـسَ الحَـدَّ الأخَيْـر لَـذَلِك اليَـوم الَّـذِي مَطَـرتْ فِيْه الأرضُ عَلَى السَّمَـاء، فَـكربَلاءُ أوسَـعُ مِـنْ ذَاكِـرَةٍ وَجِيْـزَة، فَـهِي مَحَـطَّةُ الإلتِـقَاءِ المُستَمِـر لمَـنْ وَرثَـهُم الحُسَيْـنُ وَلمِـنْ وَرثُـوا الحُسَيْـنَ وَإنَّ تَضحِيَـات العَـاشِر الَّتِي خَلَّـفَتْ فِي قُـلُوبِ المُـؤمنِيْنَ حَـرَارَةً، تَـدفَعُهُم لأنْ يَكُـونُوا ثَـائرِيْـنَ حتَّى الأبَـد ...

#المُـثَقَّف #الـرَّوَاسِي:٦ لَـوْ قِيْـلَ لَـهُ مَـا تُحِـبُّ فِي الـدُّنْيَا؟ لَـقَالَ ألاَّ أرَى وَجَـه مُسَتَكبِـرٍ، وَقَـد قُـدِّرَ لَـهُ ألاَّ يَتَحسَّـرَ كالبُـؤسَـاءِ فِي عُـزلَـةٍ وَالتَّـافِهُـونَ يَتَفَـشَّونَ فِي الأنْحَـاءِ يَسلبُـونَ دَورَهُ فِي الحَـدِيْثِ لَيَـكُونَ فِي قِلَّـةٍ غَيْـر مَحظُـوظَةٍ دَائِمَـاً لَـمْ تُمنَـح وَمِيْضَـاً مِـنَ الإصـغَاء، وَطَـالَمَـا تَـرَى الأُمَّـةُ ظَهْـرَهَـا مَحمِيَّـاً بِـه، فَثَمَّـةَ مَيْـدَانٌ لاَبُـدَّ أنْ يَقُـولَ فِيْـه كلِمَـتَه إنَّ المُثَـقَّفَ يَهَـبُ القِيَـمَ هَيْـكلاً وَهـويَّة، يَنـظُرُ إلى المَشْـهَدِ مِـنْ مَسَـافَةٍ مُـلاَئِمَـة، يُقَـلِّبُه كمَـا رَاحَـة يَـدِه، يُجِيْـدَ الصَّيْـدَ فِي الصَّفـوِ وَالضَّبَـاب، وَهُـوَ فِي الإحـتَوَاءِ، سَـيْفٌ لاَ يُعجِبُـك مَعَـك خَيْـرٌ مِـنْ سَيْـفٍ عَليْـك، وَفِي الإستِقَـامَةِ لاَ يَضُـرُّه كثْـرَة المُتَسَـاقطِيْنَ حَولهُ، وَمِـنَ العَـدُوِّ، قَـطعُ رَأسِ الأفعَى أوْلَى مِـنْ ذَنَبِهَـا مَـا كـانَ لإنْسَـانٍ أنْ يُمتَـدَح عَلَى مَـا لَـمْ يَفعَـل، حتَّى لَـوْ كـانَ كشَجَـرَةٍ عَـزلاَءَ فِي حَقْـلٍ فَسَيْـح، فَـأهْلُ اللهِ يُعـرَفُون عِـنْدَمَـا يَكُـونُوا وَحِيْـدِيْن، وَإنَّ أُمَّـةً بِـلاَ مُثَقَّفِـينَ، ظُـهُورُهَـا تَحـتَ السِّيَـاطِ وَ رِقَـابُهَا تَـعلُوهَـا السُّيُـوف، وَمَـا كـانَ لمَثَـقَّفٍ أنْ يَنتَـصِرَ لعَـدُوٍّ أوْ يُعجَـبَ بِفكـرَتِه، يُخـرِسُ ألسُـنَ الجُهَّـالِ وَمَـنْ لاَ نَصِيْـبَ لَـهُ فِي دِيْـنٍ وَلاَ حَظَّ فِي يَقِيْـن إنَّ الغَيُـورَ مُشْتَبِـكٌ إنْ جَـرَّدَ سَيْـفَاً للحَـقِّ لَـنْ يُغمِـدَهُ، وَطَـالمَا إنَّ أمـرِيكيَّاً يَـدُبُّ عَلَى وَجـهِ أرضِـه، فَليْـسَ للمُثَـقَّفِ مَـا يَـركُنُ إليْـه ليَجِـدَ رَاحَتَـه، وَهُـوَ عَلَى عِلْـمٍ إنَّ الـوَعِيَ لاَ يَطِيْـبُ بهُـبُوبِ السُّمُـوم، وَمَـا يحمِـلُه أعَـدَاءُ اللهِ مِـنَ الإنـحِراف مَـا تَشِيْـبُ لَـهُولِـه الـرُّؤوس، وَ رُبَّ ضَـلاَلَةٍ لَـهَا مِـنَ الآفَـاتِ مَـا يُـورِّقُ النَّـاسَ جِيْـلاً بَـعدَ جِيْـل، فَكِيْـفَ لمُثَـقَّفٍ ألاَّ يَهِيْـمَ بالمَخَـاطِرَ حِسَّـاً؟، وَقَـد إختَـارَ السُّكُـوتَ ليَمـضِي كسَـهمٍ خَـاطِفٍ بِـلاَ ذَاكِـرَة ..!

السِّيَـاسِيُّ #الـرَّواسِي وَافِـدُ النَّـاسِ وَالحَامِـلُ عَنْـهُم وَالـلاَّزِمُ لمَـا جُعِـلَ لَـهُ، يُتَّقَى بِـهِ الشَّـرُّ وَيُـذَادُ عَـنِ الحُـرُمَة، رَجُـلُ الفُقَـرَاءِ و َبَـريْدُ المَحرُومِيْن، يَتَـوَلَّى بـأصُواتِهم، وَمَـا حمَـاسُ النَّـاسِ للحَـقِّ بأكثَـرِ مِـنْ حمَـاسِه، وَصَيَـانَةُ أمَـانَتِهم الجَـوُّ الوَحِيْـد الَّـذِي يَتَنَفَّـسُ فِيْه، لاَيجِـدُ لَنَفْسِـهِ الذَّرَيْعَـةَ وَلاَ يَحتَـالُ لَـهَا، فَـإنْ آسَـرَتْهُ البَطـنُ وَغَـالبَهُ الهَـوَى، وَسَّـعَ عَلَى نَفْسِـه وَضَيَّـقَ عَلَيْـهم، فَـلاَ يَـرَى فِي هَـلاَكِ الفِتْنَـةِ نَجَـاتَهُم، وَلاَ فِي نُصـرَةِ الـدِّيْنِ كـرَامَة، فَـإنْ آذَى الـرَّعِيَّـةَ ضِعفَـاً فَقَـد آذَى العُلَمَـاءَ ضِعفِيْـن وَاللهُ سَـائِلٌ كُـلَّ مُـوْلَى الَّـذِي يَقبَـلُ حِمْـلَ الـوِزْر، كُـلُّ شَيْءٍ فِيْه قَـابِلٌ للإختِبَـار، فِكـرَتُه وَالفِعـل تَنْتَـهِي إلى مُـلاَحَظَةِ النَّـاسِ، وَهُـوَ المَسْؤولُ أمَـامَهُم وَالقَبْـر، أثَـرَهُ ظَـاهِرُ لاَيُـمْكِنُ لأحَـدٍ أنْ يُخـطِئهُ، وَطَـالمَا مَثَّـلَ السِّيَـاسِيُّ الخَـاطِرَ الأوَّل لَـدَى الأذهَـان فَـالمُوتُ الحَـدُّ الأخِيْـر للعَطَـاء، حتَّى لاَيَـدعُو قُـربُه مِـنَ الفُقَـرَاءِ إلى الـدَّهْشَةِ، وَلاَ يَبْـدُو تَبَسُّـطُه للمُضَحِّيْـنَ مُسْتَغرَبَـاً، لَـمْ يَنْكثْ عَهْـدَاً وَلَـمْ يَنْقضْ مِيْثَاقَـاً، وَإنَّ الخَيْـرَ لَيْـسَ فِيْمَـا يُقَـدَّم فَقَـطْ، بَـلْ بِمَـا يُـبذَلُ مِـنْ جُهْـدٍ مِـنْ أجـلِ تَـحقِيْقِـه إنَّ مَـنْ يُجِيْـبَ العَـدُوَّ إلى مَقَـالَتِه، يُـعَاجِـلَهُ بالمُحَـابَاةِ وَيُسَـارِعُ الـرَّحمَ بالنِّقمَـةِ، لَـنْ يَنَـالَ قُبُـولَه حتَّى لَـوْ صَـارَ بِسَـاطَاً تَحتَ قَـدمِه، فَـالعَدُوُّ لَـمْ يُبْـقِ عَهْـدَاً حتَّى لمَـنْ دَانَ لَـهُ، إنَّ الـرَّخِيَّ مِـنَ الصَّـوَابِ قَـد أعمَـاهُ الشَّيْـطَانُ عَـنْ رُؤيَتِـه، وَمِـنَ الحَـربِ لاَيَـقُومُ بِسَـاعَةٍ مِثْلـهَا، لاَ يُـدرَى قَـاطِعُ جَـوَابَه لاَ فِي خِـدمَةٍ وَلاَ نُصـرَة، تُـزَيِّنُ لَـهُ اللَّـذَائِذُ ضَـلاَلتَه، وَالعَـدُوُّ يُغـرِيْـه السُّكُوتُ وَتُـطمِعُهُ المَسكنَةُ، وَقَـد مُنِـحَ مِـنَ الوَقْـتِ مَـا لَيْـسَ لأحَـدٍ الحَـقُّ فِيْـه، وَالسِّيَـاسِيُّ إنْ لَـمْ يَـؤخَذْ بَـدِيْنِه يُـؤخَذُ بشِعَـارِ وَطنِيَّـتِه، فَكيْـفَ يَقبَـلُ مِـنْ عَـدُوٍّ مَـا رَفَـضَ مِـنْه؟، ألاَّ إنَّ الكـرَامَةَ أبـلَغُ مِـنْ إنـكارِ القَلْـب وَشَجـبِ اللِّسَـان ...

كِلمَـةٌ للشَّهِيْد عَسَاكرِي "رِضُوانُ اللهِ عَليه" بَحقِّ سَمَـاحَةِ السيِّد هَاشِم الحَيْدرِي "دَامَ عزُّه" ...

#المُقَـاوم #الـرَّاوَسِيّ عِشْـقُ الثُّـغُورِ يَحـرِمُ مُتَـعَ الحَيَـاة، وَطَـالَمَا الجِهَـادُ تَـاجٌ عَلَى رُؤوسِ الـرِّجَال، مَـا أهَـمَّ العَـدُوُّ سِـلاَحَاً بَقَـدَرِ إيْمَـانِ صَـاحبِه، فَمَـنْ يَختَـارُ السَّبِيْـلَ لَيْـسَ لَـهُ إلاَّ أنْ يَبْـذُلَ النَّفْـسَ فِيْـه، بِمِثْـلِهم يَشْتَـدُّ عُـودُ الـدِّيْنِ وَيَقْـوَى، لاَيُـريْدُونَ مِـنْ الهَيْهَـات إلاَّ مَـا أرَادَ الحُسَيْـنُ مِنْهَـا، وَكـربَلاَءُ تَثِـقُ بِمَـنْ أنْجَبَـتْ، يَقَـولُ غَيْـرُهُم قَـد أعَـذَر اللهُ المُضْطَـرَ إذَا أُكْـرِه، وَيَـقُولُون قَـد أخَـذَنَـا اللهُ بالعَـزَائِمَ لاَ بالـرُّخَص إنَّ المُقَـاومَ تِـلمِيْـذُ الـشَّريْعَـةِ النَّجَيْـب، جِـدَارُ النَّـاسِ الَّـذِي يَحتَمُـونَ بِـه، يَخـلَعُ عَنْـهُم رِدَاءَ الأسَى وَيُحيِّي فِيـْهم الأمَـل، يَخْشَى الفِتْنَـةَ عَليْهـم لاَ مِنْهُـم، وَهُـوَ يَعمَـلُ تَحـتَ السِّيَـاط بَيْـنَ مَقَـالَةِ الـوَاشِي وَعَيْـنِ الـرَّقِيْـب، يَمَضِـي عَلَى دِرَايَـةٍ إذَا تَخَـاذَل القَـويُّ فَعَلَى الضُّعَـفَاءِ السَّـلاَم، وَإنَّ النَّـاسَ تَائِقَـةٌ إلى الجَنَّـةِ وَالمَهُـم مِـنْ تَتُـوقُ إليْـه هِيَ، يَنـظُرُ إلى المَـآلِ لاَ الحَـالِ فَحَسْب، وَمَـنْ أعجَبَـتْهُ نَفْسـهُ مَـا قَـامَ بِحَـقِّ اللهِ عَليْـه الـدُّنْيَـا أذَابَـتْ أكبَـادَ الـرِّجَـالِ الَّـذِيْنَ مَضَـوا رُعَـاةً للتَّكلِيْـفِ حُفَّـاظَاً عَليْـه، شِعَـارُهُم اليَـدُ العُليَـا خَيْـرٌ مِـنَ السُّفْلى، وَمَـا اتَّفَقَـتْ عَليْـه القُلُـوبُ لاَتَخـتَلِفُ عَنْه القُـوى، وَليْـسَ فِي الجِهَـادِ حَـدٌّ يَكفِي، وَإنَّ مَـا مَضَى مِـنَ العُمـرِ أكثَر مِمَّـا بَقِي، وَمَـا كانَ فِي زُمـرتِهم مَـنْ لَيْـسَ بِمثْلِ جَـلَدِه وَصبْـرِه، حتَّى الشَّيْخُ فِيـْهم أفْتَى مِـنْ كُـهُولَتِـه، وَالعَـدُوُّ مِـنْ بَـأسِه ذَاهِـلٌ مَـا أعَـزَّهُ وَأشَـدَّ عِنَـادَه مَـنْ كـانَ للهِ وَفِي سَبِيْـلِه يَكفِيـْه وَإنْ كـانَ مَـا فِي يَدِيْـه قَليْـلاً، وَمَـنْ يُجَـافِي الإخْـلاَصَ مَـا كفَـاهُ وَإنْ كـانَ مَـا فِي يَـدِيْه كثِيْـرَاً، وَإنَّ العَـدُوَّ يَتَـذَرَّعُ بـأوْهَى سَبَـبٍ ليَنْـقَضَّ، وَمَعَنَـا أعَـظَمُ حُجَّـةٍ وَلاَ نُقَـاوم؟، كُتِـبَ عَليْنَـا مُـوَاجَهَةُ المُسْتَكبِـر وَإنْ أعيَتْنَـا فِيْـه الحِيَـل، وَكـلاَنَـا يُرِيْـدُ جَعَـلَ الآخَـرَ فِي قَبْضَـتِه فِكْـرَاً وَقَـدَرَاً وَإرَادَة، فَمَـا أتَى اللهُ أُمَّـةً بِمَـا شَـاءَتْ دُونَ أنْ تُحَـرِّكَ سَـاكِنَـاً ...

سَجَّـلَ القُرآنُ الكـرِيْم حضُورَاً مُمَيِّـزَاً كبِيْرَاً فِي المَنْهَجِيَّـةِ وَالخِطَاب لَـدَى سَمَاحَتِه "أعَزَّهُ الله", كمَـا ليَتَيَسَّـر للبَاحِـث العَزِيْـز إيجَـاد المَحَـل المُـرَاد بِكتَابَـةِ كلمَـةٍ أوْ رَقْم أوْ جمْلَة فِي البَحَث لتَظَهَـر لَه النَّتَـائِج المَرجُوَّة قُـدَر المُمكِـن كانَتْ وَاحِـدَة مِـنَ التَّحـدِّيَات الَّتِي أوجهُهَا أثَنَـاء البَحـث فِي كلمَاتِ سَمَـاحتِه هُـوَ تَـذَكُّري إنَّ السيِّدَ ذَكـرٍ آيَـةً أوْ حَدِيْثَـاً فِي مَـوضُوعٍ مَـا إلاَّ إنَّنِي أجَـهَلُ مَحَـلَّه، مِمَّـا يَضَطرّنِي إلى مَزِيْـدٍ مِـنَ التَّنقِيـْب وَالتَّفتِيْش، كمَـا إنَّ بَعضَ المَقَـاطِعَ وَإنْ بَـدَتْ صَغِيْـرَةً لكنَّهَـا تَحتَـوي عَلَى شَـواهِدَ قُرآنِيَّـةٍ وَحَـدِيْثِيَّة نِسبَـةً لَيْسَتْ بالقَلِيْـلَةِ، لَـذَا حَـاوَلنَـا قَـدَر المُستَطَاع أنْ نَجعَـل أكثَـر مِـنْ عِنْـوَان وَكلِمَـةٍ للمَقطَـعِ الوَاحِـد للغَـرضِ المَذكُـور هَـذِه المِنَصَّـة مُحَـاوَلَة بَسِيْطَـة فِي طَـورِ التَّكُـوُّن وَالتَّـطوِيْر خِـدَمَةً لكتَابِ اللهِ العَـزِيْر وَالحَـدِيـثِ الشَّريْف سَـائليْنَ المَولَى عَزَّ وَجَل إخْلاص النِّيَّـة وَالقُبُول وَالتَّسدِيْد إنَّـه جَـوادٌ كـرَيْم ... https://t.me/AAANZ26

#العَشَـائِريُّ #الـرَّواسِي الـوجَهَاءُ وَالشُّيُـوخُ مِـنْ سَـادَةِ النَّـاسِ وَالمُـوكليْنَ عَلَى شُـؤونِهم، وَطَـالمَا تَقَـلَّـدُوا أمـرَ غَيْـرِهم فَالعُيُـونُ بِهم مَعقُـودَة وَ كلِمَتُـهُم عِنْـدَ النَّـاسِ مَسْمُـوعَة، يَتَـعلَّمُونَ مِنْـهُم وَيأملُـونَ الخَيْـرَ فِيْـهم، وَ ذُو الشَّـأنِ الَّـذِي يُـرشِـدُ إلى الأصـوَبَ فِي الـدِّيْنِ وَ الأصلَـحَ فِي الـدُّنْيَـا غَـيْرَ الَّـذِي يُحِـبُّ المَـالَ كقَـارُون وَالـدَّمَ كقَـابِيْل إنَّ شَيْـخَ القَبِيْـلَةِ أوْ العَشِيْـرَةِ يَـتَزَعَّـمُ حَشَـرَاً فِيْـه الصَّـالِحُ وَالمُصلِـحُ وَ العَـالِمُ وَالفَـارِسُ، لَـمْ يُـرَ إلاَّ وَفِي قَلْـبِه نِيَّـةٌ وَفِي عَقْـلِه رَأيٌّ وَفِي نَفْسِـه عَـزْمٌ، وَرِيْـثُ الأمَـاجِدَ الَّـذِيْنَ لحِكمَتِـم قُصَصٌ تُـروَى، وَلبَـأسِهم سَيْـفٌ يَفِـرُّ مِنْـهُ أبنَـاءُ المَعَـارِكَ دِفَـاعَاً عَـنِ الدِّيْـنِ وَ رَدعَـاً للمُسْتَكبِريْن، وَإنَّ الوَجَيْـهَ فِي النَّـاسِ أذْهَبُـهُم صِيْتَـاً وَ أرسَخُـهُم كيَـاسَةً، وَهُـوَ عَلَى بَصَيْـرَةٍ أنَّ للشَّـريْعَـةِ أنْ تَـأمُرَ وَليْـسَ لأحَـدٍ أنْ يُـرفُض، وَلاَ يَخُـوضُ فِي مَسْـألَةٍ ليْسَ للعقْـلِ فِيْهَـا نَصِيْب، وَلاَ تَحسَبُ ثَمَّـةَ أجَـدرَ مِنْـه فِي فِطنَـةٍ، وَفِي الإيمَـانِ يـَعِـزُّ مِثـْله إنَّ الأمـريْكِيَّ يَـرَى العِـرَاقَ وَ كـأنَّ كـربلاَءَ لَـمْ تَكُـنْ وَالمَهْـدِيَّ "عَجَّلَ اللهُ فَرجَه" لَـنْ يَكُـون، يَقْتِـلُ الضَّيْـفَ وَيَسْتَـعدِي الجُـوَارَ وَيُسَعِّـرُ الفِتَـنَ مَتَى شَـاءَ وَكيْفَمَـا أرَاد، وَمَـنْ لَـمْ يَنْـزِلْ عَلَى رَأيـه فَـعِتَابـهُ السِّيْـف، وَإنَّ الـدُّنُـوَّ مِنْـهُ فِتْنَـةٌ وَهُـوَ طَامِـعٌ بالإشْتِـرَاك !، وَليْـسَ للنَّـاس إمَّـا الأخـذُ بِسَـنُنِ اللهِ وَإمَّـا يَنتَظِـرُون مِنْـه مَـا يُوعَـدُون كُتِـبَ عَلَى إبْنِ آدَم إنْ لَـمْ يُقْتَـلْ يَمُـوتُ حَتْـفَ أنْفِـه، وَ بِئْـسَ العَيْش أنْ يَبقَى البَـدَنُ وَ يَمُـوتُ الـدِّيْن، وَ ذُو النَّخـوَةِ لاَ يُبَـدِّلُ مَـوقِفَه حتَّى لَـوْ وهِـبَ عُمـرَاً آخَـر، التَّـوَاصِي بالحَقِّ تَـاجُه وَشِعَـارُه، وَ عَلَـمُ المُجرمِيْنَ تَحـتَ قَـدِمَه، فَالمَـكانَةُ وَالوجَـاهَةُ إمتِحَـانٌ لَـمْ يُقَـدَّر لَهَـا أنْ تَكُـونَ خَلْـفَ السِّتَـار ...

#الـجَامعِيُّ #الـرَّوَاسِي_٢ الحَـرِيْصُ وَلُـوعٌ بالمَتَـاعِبَ فَمَـا كـانَ للخَيْـرِ مِـنْ مَهَمَّـةٍ إلاَّ وَكـانَ عَلَى رَأسِهَـا، وَالأرَضُ تُحِـبُّ مَـنْ يَـرمِي إليْهَـا بِصَـدرِه مُثْقَـلاً لاَ مَـنْ يَقْـبرُ مَـعَهُ عِلْمَـه وَ دِرَايَتَـه، إنَّ غَيْـرَةَ الأُسْتَـاذِ الجَـامِعِيِّ وَفِطنَـتَه تُسَـابِقُ الوَاحِـدَةُ الأخْـرَى، فَـكمَا أشَـرسُ المَعَـارِكَ تِلْـكَ الَّتِي يُنَـادِي فِيْهَـا الجَمِيْـعُ الله أكبَـر، هِيَ كـذَلِك فِي حَـرِيْم العِلْـم حِيْنَـمَا يُنَـادِي الجَمِيْـعُ بإسْـم الحُـرِّيَّـةِ وَالتَّـقَدُّم ..! إنَّ حَمْـلَ صُـوتِ الأنْبِيَـاءِ لَيْـسَ حِكْـرَاً عَلَى ذِي اللِّبَـاس، وَالفَـارِسُ لَيْـسَ دُوَمَـاً بَيْـنَ الجُنْـدِ وَ رَعَـدِ المَدَافِـع، فَالجَـامِعِيُّ بَطَـلُ مَيْـدَانِه وَإجتِمَـاعِه، فَكمَـا لَـهُ سَـاعَةٌ مَـعَ عُقُـولِ طَلَبَـتِه لَـهُ أخْـرَى مَـعَ قُلُـوبِهم، وَهُـوَ يَـردَعُ البَـاطِلَةَ بِمَـا تَسْتَحِـقُّ مِـنْ تَبْيِّيْـن، وَيُـدرَأُ عَنْـهُم شَـاغِلَهُم بِمَـا لاَيَنْفَـع، يُـخرِجُ الإبـدَاعَ مِـنْ صَمتِـه، وَيَمَنَـحُ الإنتَـاجَ حَـقَّ الحَيَـاة التَّـدرِيْسِيُّ إنْ مَـرِضَتْ بَصيْرتُـه كـانَ إبْلِيْـسُ فِي عَـافِيَة، وَهُـوَ يَـدفَعُ بِـأنَّ مُقْتَضَى العِلْـمِ ألاَّ يُـدلِيَ الحَصِيْـفُ مَـا لاَيَتَيَقَّـنُ مِـنْ صِحَّتِـه، وَإنَّ العِلْـمَ لمَـنْ جَـدَّ وَتَعب، وَإنَّ مَعـرِفَةً بَـلاَ رُوحٍ بِنَـاءٌ زَائِـفٌ بالقُـوَّة، يَعِـي إنَّ الجحُـودَ إنْ بَـدَأ مِـنَ اللِّسَـان لاَ يَسْتَقِـرُّ إلاَّ فِي الأخْـلاَقِ، وَاللَّوثَـةُ الَّتِي تَبْـدَأُ بِفكـرَةٍ لاَ تَنْتَهِي إلاَّ بِكـارِثَة، وَالمَـرَبِّي أذْكى مِـنَ الحَمَق وَ أوعَى مِـنَ الجَهَـالَة، وَالعَـدُوُّ يُضمِـرُ خُبْثَـاً زُعَـافَاً، وَالإنْسَـانُ قَلْبُـه لاَ رَأسُـهُ فَقَطْ، فَطَـالمَا الأُذُنُ تَسْمَعُ وَالعَيْـنُ تَـرَى فَالنَّفْسُ تَتَـأثَّـر إنَّ العَـدُوَّ الـرَّابِض عَلَى صَـدرِ البِلاَد يَـتَربَّصُ بِهَـا المَكـارِه، لاَيَـردَعُـه دِيْنٌ وَلاَضَمِيْـر، يَرصِفُ المُخلِصُـون حَجَـرَاً وَيَهـدِمُ جِـدَاراً، يُـريْدِ مَـنْ يُطلِـقُ لَـهُ الحَبَـلَ عَلَى غَـارِبِـه، وَإنَّ الأُسْتَـاذَ وَالطَّـالِبَ هُـمْ مِمَّـنْ يَمـلأُ عَليْـه لَيْـلَهُ وَنَهَـارَه عِلْمَـاً وَثَقَـافَةً وَإنتَـاجَاً، لاَ يُعَبِّـدُونَ لَـهُ دَربَـاً وَلاَ يَتركُونَ لَـهُ مَنْفَـذَاً، فَكمَـا الـرُّقِيُّ لاَ يُـؤجِّـلُ الإعجَـابَ وَالتَّشْجِيْـع، كـذَلِك التَّـدَنِّي لاَ يُـؤجِّـلُ الإستِيَـاءَ وَالـزَّجر، البِـلاَدُ لأهْـلِهَا، وَأبنَـاؤهَـا أدرَى إنَّ مَجـدَ الأُمـمِ لاَتَصنَعُـه يَـدُ الأغيَـار وَهُـمْ يمنُّـونَ حتَّى فِيمَا يَسْلِبُـون وَيُـدمِّرُون وَيُفسِـدُون ...

خَمْسُـونَ دَقِيْـقَة مَـا كـانَتِ الحِكمَـةُ لتَطمَـعَ بأكثَـرِ مِمَّـا قَـال وَلاَ بأقَـلِّ مِمَّـا بَيَّـن ...
خَمْسُـونَ دَقِيْـقَة مَـا كـانَتِ الحِكمَـةُ لتَطمَـعَ بأكثَـرِ مِمَّـا قَـال وَلاَ بأقَـلِّ مِمَّـا بَيَّـن ...

لَـوْ عَلِـمَ صَـانِعُ المَـرَايَا بَعَـدَ أنْ ينْفـضَ يَـدِيْه كيْـفَ سَيْـبدُو أمَـامَهَا؟ لكـانَ قَـد أحجَـم، وَهَـذه حَـالي اللَّحظَـة