رِيَاضٌ مُونِقَة
Open in Telegram
مَعًا ننهَلُ مِن يَنابيعِ الوَحيِّ الصافِية؛ لِتُزهر شَخصية المرأة المُسلِمة وفِطرتها السويَّة مُستنيرةً بتعاليمِ دِينها؛ واعيةً بشرعِ الله؛ مُطبقةً لأحكامهِ؛ مُنصاعة لأمره. بُوت التَّواصُل : @riyadhmuniqa_bot
Show more639
Subscribers
+524 hours
+457 days
+4330 days
Posts Archive
Repost from رِيَاضٌ مُونِقَة
🕌|••
﴿إنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
قال الإمام ابن القيِّم رَحِمَهُ الله:«وكانَ الصَّحابةُ رضيَ اللَّهُ عنهُم يَستحِبُّونَ إكثارَ الصَّلاةِ علىٰ النَّبيِّ 🤎 يَومَ الجُمُعةِ.»
فضل الصّلاة على النّبي🤎:
⏪️امتثال لأمر الله.
⏪️سبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات.
⏪️سبب لقرب العبد من النبي يوم القيامة.
⏪️تكفي همّ العبد وتغفر ذنبه، كما في الحديث:«من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً»
⏪️سبب لشفاعة النبي 🤎.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ»
رِيَاضٌ مُونِقَةٌ
عن قيس قال:
قالت امرأةُ عبدالله بن مسعود : اكسُنِي جِلبَابًا. قال :كفاكِ الجِلبَابُ الذي جَلبَبَكِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : بَيتُكَ.
«إصلاح المال لابن أبي الدنيا»٠
وَإِن كُنتَ إِنّمَا أَرَدتَ الدُّنيَا فَبِئسَ العَبدُ أَنت
دَخلَ عبدُ اللهِ بن الزُّبَيرِ على أُمِّهِ أسمَاء بِنتُ أبِي بَكرٍ رضي الله عنهَا ، وقد كَان خليفَةً بمكَّة، وحَاصرَهُ الحَجّاج
وقال لها: «يا أمّه، قد خذلني النّاس حَتّى وَلَدِي وَأهلِي، وَلَم يَبقَ معِي غَير نَفرٍ يِسِيرٍ ومَن ليس عنده أكثر من صبر ساعة. وَالقَومُ يُعطُونَنِي مَا أَرَدتُ مِنَ الدُّنيَا فَمَا رَأيُك؟
فقَالَتْ لَه: «أنتَ أعلَمُ بنَفسِكَ، إِن كُنتَ تَعلَمُ أنَّك عَلى حَقٍّ فَامضِ لِشَأنِكَ ولا تمكِّن مِنْ رقَبَتِك غلمان بني أميّة،
وَإِن كُنتَ إِنَّمَا أَردتَ الدُّنيَا فَبِئسَ العَبدُ أنت، أهلَكت نَفسَك وَمَن مَعَك، وَكم خلودك في الدنيا؟ القَتلُ أَحسَن!
🌱فعلَى خُطَى الطَّاهرَات سِيرِي وكَأسمَاء كُونِي
أَعِينِي أبنَاءكِ وبَناتِك علَى أن يختَارُوا الآخرَة، ولا يبِيعونهَا لأَجلٍ فُسحة يَنَالونَها من الدُّنيا يُعصُون بِها خَالقَهم.
لَا بأسَ أن يسعَوْا لتوسِعة ونَجاحٍ دُنيَوِيٍّ، لَكِن لا يَكُون ذَلكَ على حساب دينِهُم وعقيدَتهِم ومبادئِهم.
قَد يضعُفُون بِسَبَب كثرَة الفِتن فِي الدُّنيَا، فَكُونِي لهَم مُثبّتَةً مذكِّرَة بالآخِرة كمَا فعلَت أسمَاء مع الزُّبير رضِي الله عنهُما.
الجزء الثاني عشر-12-🌷
#على_خطى_الطاهرات
رِيَاضٌ مُونِقَة
رَحِمَ الله نساءَ السلف؛ فقد كان صيتُ المرأة ينتشر لكثرة صدقاتها، وحسن دينها وخُلُقها، ولحسن تربيتها لأبنائها. وكانت تُذكر في مجالس العلم فيُقال: هذا ابنُ فلانة، نِعمَ الأمُّ ونِعمَ المُربِّية.
أمَّا اليوم، فأصبحت قيمةُ المرأة عند كثيرٍ من الناس تُقاس بقدر راتبها، وباسم الشركة التي تعمل فيها، وبما تحصِّله من مزايا وظيفية؛ ولو كان أولادها لا يُصلُّون، ولا يعرفون من دينهم إلا القليل.
فيا ليت الموازين تعود كما كانت؛ يومَ كان شرفُ المرأة وصدرها في دينها وعفافها، وفي أثرها الصالح في بيتها وأبنائها.
Repost from صَرْحُ العِلم
قال جلّ جلاله:
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى﴾
لم يظلمِ الإسلامُ المرأةَ يومًا، بل كرَّمها وصانها، ورفع منزلتَها، وجعل الحياءَ والعفافَ والسترَ تاجَ كرامةٍ لها لا قيدًا عليها، وحفظًا لشرفها لا انتقاصًا من حقِّها. وما هذه التوجيهاتُ الربانيةُ إلا رحمةٌ بها، وصيانةٌ لنفسها وقلبها، وحمايةٌ من الفتنة والفساد والانحلال.
لكنَّ كثيرًا من الناس اليوم انقلبت عندهم المفاهيم، فصار التبرّجُ والانفلاتُ يُسمّى حرية، والحياءُ والعفافُ تخلّفًا وتشددًا، مع أنَّ العاقبةَ لا تكون إلا بالرجوع إلى أمر الله والثبات على شرعه.
Repost from صَرْحُ العِلم
اللهُ المُستعان، نسألُ الله سِترَه ولُطفَه ببناتِ المسلمين في كلِّ مكان.
إنَّ ما نراه اليوم في الطرقات ووسائلِ التواصل ممّا يُؤلِم القلب ويُدمي الفؤاد؛ من تبرّجٍ وسفور، ولباسٍ ضيّق، وتهاونٍ في الزينة أمام الناس، حتى غدت بعضُ الآفات التي كانت تُستنكَر أمرًا مألوفًا، كالتدخين بالأدوات الإلكترونية في العلن، وكأنّ الحياء قد تلاشى..
والنساءُ اليوم - إلا من رحم الله - قد فُتِن كثيرٌ منهنّ بزينةِ الدنيا ومظاهرِها، فضعف الحياءُ عند بعضهنّ، وقلَّ الأدبُ والاحتشام، وأصبح التبرّجُ والتكشّفُ والتشبّهُ بأهلِ الفساد أمرًا يُجاهر به بلا خجل، حتى بات المعروفُ غريبًا، والمنكرُ مألوفًا.
والأشدُّ إيلامًا أنَّ الغيرةَ ضعُفت عند كثيرٍ من الرجال، فلا تكاد ترى إنكارًا من أبٍ أو زوجٍ أو أخ، بل صار بعضُهم يتهاون في أعراضِ أهله تهاونًا عظيمًا، حتى انتشرت الدياثةُ عند فئةٍ من الناس، وأصبح السكوتُ عن المنكر والتفاخرُ بمظاهرِ الانفلات والتبرّج أمرًا معتادًا عند البعض.
اللهُ المستعان، ولا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله، ونسألُ الله أن يردَّ المسلمين إلى دينه ردًّا جميلًا، وأن يرزق نساءَ المسلمين الحياءَ والعفافَ والصلاح، وأن يُصلح الرجالَ والنساءَ، ويحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
"ولَكِن أبكي أنَّ الوحيَ قدِ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ"
ذَهبَ أَبُو بَكرٍ وعُمرُ رضِيَ اللهُ عنهُمَا لزيَارَة أمِّ أيمَن بعدَ وفَاة النّبِي ﷺ، فَوَجَدَاهَا تَبكِي،
فظَنَّا أنَّ بُكاءها أسَفٌ على مَوتِ الرَّسولِ ﷺ وحُزنًا على فِرَاقِه. فقَالا لَها : ما يُبكيكِ؟ مَا عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه ﷺ.
فأَجَابت: إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللَّهِ خيرٌ لرسولِهِ، ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماء.
فعَلَى خُطَى الطَّاهرَات سِيرِي وَكأُمّ أيَمنَ كُونِي
تعلَّقِي بوَحيِ الله عزّوجلَّ، وتشبّثِي بالقُرآنِ فهُو زادُ قلبِكِ وحيَاةِ روحِكِ ومُرشدكِ في حيراتكِ.
اجعلِي لكِ وردًا ولو صفحات قلِيلة يومِيًّا تُزوّدين بها روحك، قراءَة وفهمًا لكَلَامِ مولاكِ، ولا تكونِي من الهاجرِين لُه.
الجزء الحادي عشر- 11-🌷
#على_خطى_الطاهرات
رِيَاضٌ مُونِقَة
كُتَيِّبٌ جامعٌ للأدعية من الكتاب والسُّنَّة، جمعته الشَّيخة د. هيا الصباح - حفظها الله ورعاها.
هذا يومُ الجمعة، وثاني أيّام التشريق؛ وهي أيّامٌ قد يغفل فيها كثيرٌ من الناس لانشغالهم بفرحة العيد وزينته، فلا تَنسَين ساعةَ الاستجابة، وأكثِروا فيها من الدعاء والذِّكر.
أكثرنَ من الصّلاة على النّبي ﷺ في يوم الجمعة، فبها تطيبُ القلوبُ وتزكو الأرواح.
عليهِ أزكى الصلاةِ وأتمُّ التسليم.
رضي اللهُ عن كل فتاةٍ مسلمةٍ لم تضعَ صورتها ولم تُظهرَ زينتَها وملابسَ العيد أمام الرجال؛ لأنها تعلم أن مِثلَها لا ينبغي أن يكون موضعَ عرضٍ أو إغراءٍ أو إشباعٍ لأنظار الرجال
وهي بذلك قد حفظت حدودَها ودينَها وعفَّتها، ولم تُخادع نفسَها بالحُجج الواهية.
اثبُتي؛ فالقابض على دينه كالقابض على الجمر.
Repost from N/a
من فقه السلف رحمهم الله النهي عن الرُّخَص في الزمن الذي يكثر فيه الفساد والفِتَن.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى النِّسَاءَ الْيَوْمَ، نَهَاهُنَّ عَنِ الْخُرُوجِ، أَوْ حَرَّمَ عَلَيْهِنَّ الْخُرُوجَ.
["المُسنَد" للإمام أحمد (٢٥٩٥٧)]
ـــــــــــــــــــ
وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسَجِدَ، كَمَا مُنِعَت نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَوَ مُنِعَ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْمَسَجِدَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ.
["المُوَطَّأ" للإمام مالك (٥٤٣) رواية أبي مُصعَبٍ الزُّهرِي]
ـــــــــــــــــــ
وقال الخَلَّال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن خروج النساء في العيد؟ فقال: أما في زماننا هذا، فلا، فإنهن فتنة.
["أحكام النساء" لأبي بكرٍ الخَلَّال (١٠٥)]
ـــــــــــــــــــ
وقال أبو بكرٍ المَرُّوذِي: فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [أحمد بن حنبل]، وَقَدِ انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي هَمَّامٍ، فَقَالَ: أَيْشِ حَدَّثَكُمُ الْيَوْمَ؟ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَنَظَرَ، فَإِذَا فِيهِ أَحَادِيثُ رُخْصَةُ مَنْ كَانَ يَرْكَبُ الْأُرْجُوَانَ، فَغَضِبَ، وَقَالَ: هَذَا زَمَانٌ يُحَدَّثُ بِمِثْلِ هَذِهِ الرُّخَصِ؟!
["السُّنَّة" لأبي بكرٍ الخَلَّال (٧٩٨)]
