قرآن ، ادعية، تلاوات،المصحف،دين
اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ❤️
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel قرآن ، ادعية، تلاوات،المصحف،دين
Channel قرآن ، ادعية، تلاوات،المصحف،دين (@quranforend) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 176 091 subscribers, ranking 134 in the Religion & Spirituality category and 163 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 176 091 subscribers.
According to the latest data from 25 August, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 8 381 over the last 30 days and by 731 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.59%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.88% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 2 798 views. Within the first day, a publication typically gains 1 544 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 10.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as رَمَضَان, نَبِيّ, صِيَام, عَمَل, رَسُول.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ❤️”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 26 August, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
ومنزلًا خيرًا من منزلِنا، لله درّ الصادقين لقد أحدثوا في قلوبنا العجب العجاب دُفنت الحبيبةُ في خَير بقاع الأرض وصلينا عليها عقب صلاة العشاء، لو كان الموت يُشترى لاشتريته،فما العُملة يا رب؟ فما العُملة! إنّـه الصدق واللهِ.. الصدق الذي دفع المُحبين لبيع الغالي والنفيس مقابل نظرة رضا من الله عز وجل. لما عُدنا كان كل ما يشغل بالي هو العودة لفتح الورقة التي كتبتها لنا حبيبة، ففتحتها فورَ وصولي لبلدتي فوجدتُ فيها[بسمِ اللهِ الرحمٰن الرحيم، من المؤمنينَ رجالٌ صدقوا ما عاهدُوا اللهَ عليهِ، الحمدُللهِ الذي لم يخذُل صادقًا، بالصدق بلغ أصحابُ النبي فهلّا صدقنا؟] بكيتُ لساعاتٍ طوال، لقد كان موقف موتها مَهيب، لقد صلَى عليها أكثر من مليون مسلم، هذا التشريف من أهل الأرض فكيف بأهل السماء،رُحماك يارب لقد أسرفنا، فهلا قبلتنا وأدخلتنا في الصالحين، إنا لله وإنا إليه راجعون.. منقول لقائلها
باعت بيتها لتحج بيت الله الحرام ثم.... "في أيام الحج تعرفتُّ على بعض الأخوات، جلسنا نتحدث عن أمور مختلفة يدور معظمها عن الدار الآخرة، فوجّهت إحدى الأخوات لنا سؤالًا (أخبـروني كيف أتيتُم إلى هُنا؟) أجابت كل واحدة على السؤال إجابات معروفة ومشهورة، من قبيل أن هذه أتى بها زوجها، وهذه أتى بها ابنها وووو بقيَت أختٌ أخرى انتظرنا أن تجيب ولكنها سكتت قليلًا، فبادرت السائلة بلَفت انتباهها لتُجيب، فقالت [أتيتُ بالحُب]! فتعجبنا جميعًا كيف هذا؟! قالت وقد بدأت الدموع تتجمع في عينيها[ أحببتُه لدرجة أنني لم أستطع أن أصبِر فأتى بيَ الحب هنا] فسألتها إحداهن قائلة : كيف هذا!فقالت وهي توضّح[ كان لي منزلًا صغيرًا، أعيش فيه وحدي بعد موت والدَيّ، عرضته للبيع وبثمن البيع جئتُ إلى هنا] فغرَت كل واحدة منا فاها! هل هذه من البشر أم جاءت من زمن الصحابة! هل يُعقل! فأسرعنا بسؤالها [وبعد العودة ! أين ستعيشين! أنتِ وحيدة؟ هل لكِ مكان آخر تعيشين فيه؟]فابتسمت وقالت[ لقد عِشت عمري كلّـه وحيدة بالفعل، حينما آثرت الدنيا على الآخرة، وآثرتُ نفسي على ربي، وانشغلتُ بشهواتي عن إصلاح قلبي، حينها حقًا كنتُ وحيدة، لأن الحياة الخالية من معرفة الله حياة كئيبة، والقلب الخالي من معرفة الله قلب لا يعرف للأُنس سيبلًا، أمّا الآن فلسُت وحدي،معي خالق الكون، ومؤنس القلوب، وجليس من ذكرَه، فكيف أستوحشُ أو أشعرُ بالوحدة؟ ] فقالت إحدى الأخوات بنبرة هادئة وتأثُرٍ بالغ بهذا الحديث[ وماذا عن مكان معيشتك بعد العودة؟!] فأجابت قائلة[ أرجو من الله أن يُبدلني خيرًا منه في الجنة، فلا طاقة لي بالرجوع مرة أخرى،أخشىٰ أن أعود فأُسلَب حُبًا ملأ قلبي ووِجداني، أخشىٰ أن أعود للدنيا فأفقد الله مرةً أخرى، وأعيش عيشة الحائر لا إلى العصاة ولا إلى العارفين] فقالت ٱحداهن متعجبة[ سبحان الله..] ثم سكتنا قليلًا.. فأردفت تُكمل [ولكن حبيبتي، يمكننا مساعدتك في إيجاد شقة ولو بالإيجار ونوفر لكِ عملًا،زوجي يستطيع مساعدتك في هذا الأمر، عسى الله أن يتقبل منكِ بَيعتك، ويرزقك مقابلها في الجنة] ثم ربتَت على يدها وقالت [ولكن لا تنسَي نصيبك من الدنيا] فتبسمت صاحبتُنا وقالت[ أيُّ نصيب يا عَيني؟ لقد أخذتُ نصيبي من الدنيا كاملًا بل أكثر من نصيبي، صدقيني لقد طلّقتُ الدنيا ثلاثًا،لا تفكروا في هذا الأمر ولا تحملوا همّي فلي ربٌّ لا ينساني سيرزقني منزلًا خيرًا من منزلي هاهُنا، هذا ظني به فهو أوفَىٰ حبيب] ثم قالت [ لله درّ إحدى نساء السلف وهي القائلة : لو كان الموت يُشترى لاشتريته شوقًا لِلقاء ربي]لا أُخفي عليكم بكينا جميعًا لحالها، وتضاءلت كل التنازلات جانب تنازلها لله، تمنينا لو أن الله أصلح قلوبنا لدرجة صلاحها هذه، أن نخرج في سبيل الله ولا ننظر للوراء ماذا ينتظرنا في الدنيا، أن نولِّي قلوبنا شطر سُبل الصلاح فثمّ النعيم المُقيم. بعد حديثها لم نعرف ماذا نقول فآثرنا الصمت،وبالفعل ماذا نقول لمُحبّ صدق في محبته؟ نقنعه بأن يقلل من شوقه لربه ويؤثِر الدنيا قليلًا؟ كيف نقنعها بأن تفكر في الدنيا ثانية بعد أن تملك حبُ الله قلبَها؟ واللهِ لقد استحَيتُ أن أقول لها مثلما قالت الأخوات–رغم أنني أعلم أنهن قُلن هذا حِرصًا عليها–ولكنني استحيتُ أن أنصحها بالتفكير في الدنيا وفي قلبها سكَن حبُ الخالق وحده، فكيف أُدخِل على هذا الساكن الجليل ساكنًا رديئًا حقيرًا. وبينما كنا نفكر في أمرها وساد الصمتُ، وجدناها تكتب وريقات متعددة، ووزعتها علينا وقالت[ناشدتكم الله ألا تفتحنَها إلا بعد عودتكم]ورغم الفضول نزلنا على حديثها واستسلمنا لرغبتها.. ... هذا هو اليوم التاسع، اليوم الذي تتأهب فيه الأرض لأعظم موكب يمرّ كل عام في تاريخها، يوم عرفة، يوم تنزّل الملك سبحانه وبحمده للسماء الدنيا، استعد الجميع للدعاء وتأهّبت القلوب للسباق مَن منا المُختار يا تُرى والمُصطفى؟اللهم لا تحرمنا فضلك ولا تحرمنا عفوَك ولا تحرمنا عطائك، وانظر لنا نظرةً لا نشقىٰ بعدها أبدًا.. قُبيل مغرب يوم عرفة قابلنا صاحبتنا فوجدناها ازدادت جمالًا عن ذي قبل، كيف لا وحب الله يُضفي على الروح جمالًا من جمال الله فكيف بالبدن! فقلت لها[ كلما رأيتكِ تذكرت نساء السلف يا حبيبة،أرجو ألا تكوني نسيتِني من صالح دعائكِ] فتبسمت وقالت [لم أنسَ لا تقلقي، اسأل الله ألا ينساكِ] فارتجف قلبي وأمسكتُ بيدها ومشينا استعدادًا للصلاة في الحرم.. فقالت لي سأذهب لفعل شيء وأعود ٱليك، فلم أحب أن أُثقل عليها بالسؤال فتركتها تذهب.فبدأنا الصلاة وهي لم تأتِ بعد فقلقتُ عليها ودعوت الله أن ييسر أمرها، وبعدما فرغنا من الصلاة، وجدنا الناس ملتفّين حول أحد، لا ندري ماذا يحدث فوقفنا بعيدًا، فإذا بنا نجد صاحبتنا قد ماتت، لا أستطيع وصف الصدمة والذهول الذي بدا علينا، فاقتربنا منها والدمع كالسيل، فقالت إحدانا[ربحَ البَيع يا حبيبةُ ربح البيع، لقد أبدلكِ الله جوارًا خيرًا من جوارنا وبيتًا خيرًا من بيوتنا
حقيقي يا جماعة لا تتفافوا إذا جاءكم أحد لحاجته والله إنها لنعمة أن يسوق الله لك عبد من عباده فتسعده وتجبر خاطره وتفرج عنه جيته لعندك وسعيك لقضاء حاجته بحد ذاتها نعمة كبيرة ويا كم من ناس تففوا من عباد الله وأغلقوا الأبواب على عباد الله وأبطلوا ما يعملون بالمن والأذى فحرموا أنفسهم شرف أن يسخرهم الله لجبر خاطر عبد من عباده فإذا جاءك أحد لحاجته فاحمد الله أنه اختارك من بين خلقه لتكون سببًا في نفعه وجبر خاطره ولا تمن عليه بما قدمت له فوالله إن حاجته التي جاء بها إليك قد تكون نعمة ساقها الله إليك قبل أن تكون إحسانًا منك إليه وإنما الإنسان مسخر من ربه يسوقه حيث شاء ويجعله سببًا في نفع من شاء من عباده وان لم تستطع أن تعينه فقل انا وانت على باب الكريم والله المستعان
أول ما تمرّ عليك لحظات تحس فيها إن الدنيا وقفت؛ افتكر دايمًا إن نصر الله قريب. التغيير جاي، وربنا قادر يبدّل الحال في لحظة، لكن الإنسان هو اللي بيقنط وييأس. 📖 قال تعالى: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾. الإيمان الحقيقي بيزرع جواك الأمن، ويعلّمك تُحسِن الظن بربك، وتستبشر بالخير مهما كان الواقع مؤلم. الواقع ممكن يقول إن فيه مصيبة جاية، لكن ربنا بيطمنك إن مش هييجي غير الخير. اليقين بقدرة الله هو اللي هيخليك دايمًا متفائل، وواثق إن ربنا مش هيسيبك ولا هيضيعك.
الأمس، فِـي المسجد كانت المُعلّمة بتتكلم عن النصيب.. شاورت علينا وقالت: "لا دول حفَظة القرآن دول مهرهم غالي مش أي حد ياخدهم."♥️
