قرآن ، ادعية، تلاوات،المصحف،دين
اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ❤️
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram قرآن ، ادعية، تلاوات،المصحف،دين
El canal قرآن ، ادعية، تلاوات،المصحف،دين (@quranforend) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 175 918 suscriptores, ocupando la posición 134 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 163 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 175 918 suscriptores.
Según los últimos datos del 27 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 7 778, y en las últimas 24 horas de -119, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 1.44%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.85% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 531 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 494 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 9.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como رَمَضَان, نَبِيّ, صِيَام, عَمَل, رَسُول.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ❤️”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 28 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
أهلُ الجنَّةِ ثلاثةٌ : ذو سلطانٍ مُقسِطٌ موفَّقٌ ورجُلٌ رحيمٌ رقيقُ القلبِ بكلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ ورجُلٌ فقيرٌ عفيفٌ مُتصدِّقٌ ) .👤 الراوي: عياض بن حمار ⚖️ المحدث: ابن حبان 📚 المصدر: صحيح ابن حبان - 7453 ✅ الحكم: أخرجه في صحيحه
أقرف ما رأيت في هذه الحياة أن الإنسان يموت وحيدا ثم يزدحم العالم على جنازته كان يستغيث بالحياة فلا تمتد إليه يد وحين أسلم أنفاسه الأخيرة تسابقوا لحمل نعشه وكأن الأكتاف التي خذلته في حياته أرادت أن تتظاهر بالوفاء بعد موته ثم ما إن يوارى جسده التراب حتى تفرش الموائد وتدور فناجين الشاي بين الأيدي ويعلو الضحك شيئا فشيئا كأن الموت كان موعدًا اجتماعيًا لا فاجعة إنسانية يا لغرابة هذا العالم نحن لا نجيد حمل أوجاع الأحياء لكننا نتقن حمل نعوشهم ولا نعرف كيف نواسي قلبا ينبض لكننا نبدع في البكاء على قلب توقف عن الخفقان أحيانا لا يكون الموت أقسى ما يواجهه الإنسان بل أن يكتشف وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة أن كل هذا الحب كان ينتظر رحيله ليظهر وأدعو الله أن يميتني قبل احبائي والله المستعان
مواجهة الناس بقت متعبة بشكل مش طبيعي الخروج للشارع والتعامل مع الناس والاحتكاك بهم كل يوم أصبح يستنزف الإنسان بشكل قوي تتحمل اختلاف الطباع وكثرة الكلام وسوء الفهم والمواقف التي لا تنتهي وتظل طول اليوم متماسك وتتعامل بما يليق بك حتى لو كنت من داخلك قد استنزفت تمامًا الله يعين كل من أثقلته مخالطة الناس وكتب الله أجر كل شخص يصبر على الناس ويحسن التعامل معهم رغم ما يجده في نفسه من تعب اللهم ارزقنا قوة في الصبر وسعة في الصدر وحكمة في التعامل ولا تجعل قسوة الناس سببا في قسوة قلوبنا والله المستعان
من هان عليه فوات صلاة الجماعة فليعز نفسه على ما فاته من صلته بربه وحياة قلبه فإن الصلاة حياة للقلوب وصلة بين العبد وربه والعبد إذا اعتاد الغياب عن بيوت الله ألف قلبه الغفلة وقسا ومن أعظم الخذلان أن يُنادى العبد إلى ربه فلا يجيبوالله المستعان
