أَثَرٌ
Open in Telegram
238
Subscribers
-124 hours
-37 days
No data30 days
Posts Archive
238
روى الكليني (رحمه الله) بسنده:
عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليهالسلام) ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ (عَزَّ وجَلَّ) نَصَبَ عَلِيًّا (عليهالسلام) عَلَماً بَيْنَهُ وبَيْنَ خَلْقِهِ ؛ فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِنًا ، ومَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً ، ومَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا ، ومَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئًا كَانَ مُشْرِكًا ، ومَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ».
238
نسأله الصِّحة؛ فيعطينا، ونسأله العافية؛ فيعطينا، ونسأله الرزق؛ فيرزقنا، ونسأل ونسأل ولا نرى إلا الإجابة.
وليس المعنى أنّه (سبحانه) قد جعل لنا كلّ ما طلبناه، فلم يقل (وآتاكم كل ما سألتموه)، بل قال (من) للتبعيض.
وهذه (من) هي قمة الرحمة الإلهية، إذ نسأله أحيانًا ما يكون فيه المفسدة علينا أو على غيرنا، قال الله عز وجل: ﴿وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا﴾.
فلا يحقّق الله (عز وجل) هذا المطلب بعينه في هذا الوقت رحمةً منه إلينا.
فقد يؤخّر تحقيقه، أو يرزقك ما يعوّضك عنه، ويفعل سبحانه ما يشاء.
فاللازم هو الالتزام بالدعاء، فقد روى الكليني (رحمه الله) بسند صحيح عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ الله عز وجل يقول: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾. قال: هو الدعاء، وأفضل العبادة الدعاء.
قُلتُ: ﴿إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٌ﴾؟ قال: الأوَّاه هو الدَّعّاء.
238
وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
238
Repost from أَثَرٌ
إذا رُبِطت دائرة كهربائية بمصدر فولتية عالية جدًا ، وكان الحِمل الموجود في الدائرة لا يتحمّل الجُهد العالي ؛ ستنهار الدائرة الكهربائية.
فالحِملُ إذا وُصِل بمصدرٍ أعلى من طاقته؛ احترق.
لا لأنه ضعيف بذاتِه، بل لأنه وُضع في غير موضعه.
والمصدرُ ليس مخطئًا؛ فطبيعته أن يعطي كما هو.
لكنّ الخطأ يكمن في هذا الربط الذي جمع بين ما لا يتوافق ، فلم يكن يبنغي ربط حِمل يحتاج إلى فولتية قليلة مع مصدر فولتية عالية.
فليس كل خلل عيبًا فيك.
فلا تهدر طاقتك ووقتك ولا تضع نفسك في أماكن لا تناسبك ، وابذل جهدك في مكان يقدّر طاقتك بما يكون فيه النفع لك - بما يرضي الله عز وجل - 🌷.
الواضح أنّي اندمجت بدراستي لمادة الدوائر الكهربائية.
238
مَا لم يستعجل!
روى الكُليني (رحمه الله) بسندٍ صحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
لا يزال المؤمن بخيرٍ ورجاءٍ رحمةً من اللهِ (عزّ وجل) ما لم يستعجِل؛ فيقنَط ويترك الدعاء.
قلتُ له : كيف يستعجل؟
قال: يقول: دعوتُ منذُ كذا وكذا وما أرى الإجابة.
238
خُلْف الوعد
قال سماحة السيد السيستاني: وأما الكذب في الوعد، بأن يخلف في وعده فالأحوط الاجتناب عنه مهما أمكن ولو بتعليق الوعد على مشيئة الله تعالى أو نحوها، وأما لو كان حال الوعد بانيا على الخلف فالظاهر حرمته، بلا فرق في ذلك بين الوعد مع الأهل وغيرها على الأحوط.
قال النَاظِم في ذلك:
حَسَنٌ قَوْلُ (نَعَم) مِنْ بَعْدِ (لَا)
وَقَبِيحٌ قَوْلُ (لَا) بَعْدَ (نَعَمْ)
إِنَّ (لَا) بَعْدَ (نَعَمْ) فَاحِشَةٌ
فَبِـ(لَا) فَابدَأ إِذَا خِفتَ النَّدمْ
وَإِذَا قُلْتَ (نَعَمْ) فَاصبِرْ لَهَا
بِنَجَاحِ الوَعْدِ إنَّ الخُلْفَ ذَم
238
روى الكليني (رحمه الله) بسند صحيح :
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : دُعاءُ المَرءِ لأخيهِ بظَهْرِ الغَيْب يَدرُّ الرِّزقَ ويَدفَعُ المكروه.
238
من فضل يوم الجمعة
ذكر المجلسي في البحار :
عن النبي (صلى الله عليه وآله): خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلِقَ آدم (عليه السلام) وفيه أُدخِل الجنة، وفيه أُخرِج، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة.
وروى أبو بصير في الصحيح قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة.
وروى البزنطي، عن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن يوم الجمعة سيد الأيام، يضاعف الله عز وجل فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، ويستجيب فيه الدعوات، ويكشف فيه الكربات، ويقضي فيه الحاجات العظام، وهو يوم المزيد لله فيه عتقاء وطلقاء من النار ما دعا الله فيه أحد من الناس وعرف حقه وحرمته، إلا كان حتما على الله أن يجعله من عتقائه وطلقائه من النار، وإن مات في يومه أو ليلته مات شهيدا، وبُعث آمنا، وما استخفّ أحد بحرمته وضيّع حقه إلا كان حقًا على الله (عز وجل) أن يصليه نار جهنم إلا أن يتوب.
238
روى الصدوق رحمه الله بسنده في كتاب الأمالي :
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله) ، قال: حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب ، قال : دخلت على الرضا (عليه السلام) في أول يوم من المحرم، فقال لي : يا بن شبيب ، أصائم أنت؟ فقلت : لا. فقال : إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا (عليه السلام) ربه عز وجل ، فقال: ﴿رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ فاستجاب به ، وأمر الملائكة فنادت زكريا وهو قائم يصلي في المحراب: (أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ) فمن صام هذا اليوم ثم دعا الله عز وجل استجاب الله له، كما استجاب لزكريا (عليه السلام).
يٕا بنَ شَبيب، إِنْ كُنْتَ بَاكِيًا لِشَيءٍ ، فَابكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، فَإنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ ، وَقُتِلَ مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُم فِي الأرضِ شَبِيهٌ ، وَلَقَدْ بَكَتْ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالَأرِضُونَ لِقَتْلِهِ ، ولَقَد نَزَلَ إلىٰ الأرضِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِنَصْرِهِ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ ، فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شَعثًا غُبرًا إلَىٰ أنْ يَقُومَ القَائِمُ ، فَيكُونونَ مِنْ أنصَارِهِ ، وشِعَارُهُم : يَا لِثَارَاتِ الْحُسَيْنِ.
ثُمّ قالَ : يَا بنَ شَبيب ، إنَّ المُحرَّمَ هو الشهرُ الّذي كانَ أهلُ الجَاهليةِ فِيما مَضى يَحرِّمونَ فِيهِ الظُّلمَ والقِتالَ لِحُرمتِه ، فَما عَرَفَت هٰذهِ الأُمةُ حُرمةَ شهرِها ولا حرمةَ نبيِّها (صلى الله عليه وآله) ، لَقد قَتلوا في هٰذا الشهرِ ذريتَه ، وسَبَوا نِساءه ، وانتَهبوا ثِقلَه ، فلا غَفرَ اللهُ لهم ذٰلكَ أبدًا.
يَا بنَ شَبيب، إِنْ كُنْتَ بَاكِيًا لِشَيءٍ ، فَابكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ، فَإنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ ، وَقُتِلَ مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُم فِي الأرضِ شَبِيهٌ ، وَلَقَدْ بَكَتْ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالَأرِضُونَ لِقَتْلِهِ ، ولَقَد نَزَلَ إلىٰ الأرضِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ لِنَصْرِهِ فَوَجَدُوهُ قَدْ قُتِلَ ، فَهُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ شَعثًا غُبرًا إلَىٰ أنْ يَقُومَ القَائِمُ ، فَيكُونونَ مِنْ أنصَارِهِ ، وشِعَارُهُم : يَا لِثَارَاتِ الْحُسَيْنِ.
يَا بنَ شَبيب ، لَقَد حَدَّثَني أَبي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) : أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ جَدِّيَ الْحُسَيْنُ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ، مَطَرَتِ السَّمَاءُ دَمًا وَتُرَابًا أَحْمَر.
يَا بْنَ شَبيب، إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّىٰ تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَىٰ خَدَّيْكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ ، صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا ، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا.
يَا بْنَ شَبيب ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا ذَنْبَ عَلَيْكَ ، فَزُرِ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
يَا بْنَ شَبِيبٍ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَآلِهِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)، فَالْعَن قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
يَا بْنَ شَبيب ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا لِمَنْ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزُ فَوْزًا عَظِيمًا.
يَا بْنَ شَبيب ، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ ، فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَافْرَحْ لِفَرِحِنَا ، وَعَلَيكَ بِوِلَايَتِنَا، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا تَوَلَّى حَجَرًا لَحَشَرَهُ اللهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
238
روى القمي في كامل الزيارات
عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن الحسين بن علي (عليهما السلام) قال لأصحابهِ يومَ أُصِيبوا: أشهَدُ أنه قد أُذِنَ في قَتلِكم، فاتّقوا اللهَ واصبِروا.
238
الغزو الفكري والثقافي
أثناء مراجعتي اليوم لإحدى القطاعات الصحية الحكومية، كان يتوجّب أن أمر بإحدى الإجراءات التي كانت تشرف عليها امرأة، وكانت هذه المرأة بكامل حشمتها ملتزمةً بالعباءة والكفوف.
بطبيعة حالي، قادني الأمر إلى تفكير طويل، لفتني الأمر إلى ما يُنقل عن سماحة السيد السيستاني من كلامٍ له قبل بضع سنوات عن الحرب التي تلي حرب داعش، وهي الحرب الفكرية.
ليست حربًا بالأسلحة والطائرات والقذائف، بل حرب ناعمة لا سلاح فيها غير الأفكار السامة التي تُبَثّ بين الناس.
فلم يكن الاحتشام عائقًا لهذه المرأة عن ممارسة عملها بشكل طبيعي - كما غيرها من النساء - ولكن نسمع دائمًا عن هذه الحجة لترك الاحتشام. ما السبب؟ الحرب الفكرية.
ونحن اليوم في مرحلة أسوأ بكثير من كون الاحتشام إعاقة للعمل، بل صار يُعدّ إهانةً - معاذ الله - للمرأة المحتشمة، وكفى بهذا الرأي سُخفًا أنّهُ مخالفٌ للفطرة الإنسانية التي اقتضت طوال الأزمان تستّر المرأة.
وهذه الفطرة -وإن أنكرها البعض بلسانه- تبقى مودَعةً في الأنفس، لا يمحوها تغييبٌ فِكري.
والله المستعان.
238
يُستحب صوم اليوم الأول من شهر المحرم، وكذلك اليوم الثالث والسابع حسب رأي سماحة السيد السيستاني.
