جعفر كاظم ..🪔
Open in Telegram
حساب الإنستغرام 👇🏻 https://www.instagram.com/jaafar_x.x?igsh=MWN2MjB4Zms4MjhmMw%3D%3D&utm_source=qr
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 731
Subscribers
+624 hours
+427 days
+18730 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+54
in 6 channels
August '26
+1 717
in 7 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | +2 | |||
| 08 September | +7 | |||
| 07 September | +8 | |||
| 06 September | +1 | |||
| 05 September | +2 | |||
| 04 September | +2 | |||
| 03 September | +4 | |||
| 02 September | +26 | |||
| 01 September | +2 |
Channel Posts
سؤال من الخاص:
كيف يمكن للإنسان أن يوازن داخليًا بين التواضع والتكبر خصوصًا عندما يرى نفسه أفضل من الموجودين في المكان !!
الجواب:
أولًا: اجعل المقارنة بينك وبين نفسك، لا بينك وبين الآخرين
اسأل نفسك: هل أنا اليوم أفضل من الأمس؟ هل تقدمت عن العام الماضي؟ هل أصبحت أقرب إلى الله، وأحسن أخلاقًا، وأكثر نفعًا للناس ..؟
هذه هي المقارنة النافعة
أما أن تجعل ميزانك: أنا أفضل من فلان، وأعلم من فلان، وأتقى من فلان؛ فهذا خطر ⚠️
لأنك قد تنتقل من ملاحظة النعمة إلى العُجب بها
ثانيًا: تذكّر أنك لا تعرف خاتمتك، ولا تعرف خاتمة غيرك
قد ترى إنسانًا اليوم أقل منك علمًا أو عبادةً أو التزامًا، لكنك لا تعرف أين سيصل، ولا كيف ستكون عاقبته، ولا كيف ستكون عاقبتك أنت
و الفوز الحقيقي ليس من هو أفضل اليوم، وإنما من يختم له بالخير
فكيف يستعلي الإنسان على غيره وهو لا يعلم من منهما أقرب إلى حسن العاقبة !! ليس هذا من العقل !!
ثالثًا: ما تراه في نفسك من قدرة وذكاء وعلم ونجاح، ليس ملكًا ذاتيًا تستحق أن تغتر به، بل هو فضل من الله ورحمة
أنت لم تخلق عقلك، ولم تمنح نفسك القدرة على الفهم، ولم تصنع الظروف التي أوصلتك إلى ما أنت فيه
فإذا كان أصل النعمة من الله، فوظيفتك تجاهها أن تشكره عليها وتتواضع بها لله، لا أن تتكبر بها على عباده و هذا ما يجب أن تُحدث نفسك به دائماً
وأخيرًا، فإن من أعظم ما يحصّن الإنسان من هذه الأمراض أن يبقى قريبًا من الله ومتعلقًا بأهل البيت عليهم السلام
لأن الإنسان مهما قرأ وتعلّم، يبقى محتاجًا إلى تربية النفس و تزكية القلب، لا إلى زيادة المعلومات فقط
استعن بالله، وتوسل بأوليائه، وراقب قلبك دائمًا
الارتباط بأهل البيت يُحصّن الانسان و يربيه
استغث بهم واستنجد و لُذ بهم
فهم الكهف الحصين و غياث المضطر المستكين من شرور النفس والشيطان
وبالاستغناء عنهم .. لن نستطيع الوصول الى مكانٍ ما أو نجاح ما
| 2 | اسأل نفسك 🙂
هل أفرح عندما ينجح غيري ..؟
هل أقبل النصيحة ..؟
هل أعترف بخطئي ..؟
هل أستطيع أن أقول ( لا أعلم ) ..؟
إذا كانت الإجابة نعم، فأنت أقرب إلى الثقة بالنفس و الإنسان السوي
أما إذا كنت ترى نفسك دائماً الأفضل والأذكى والأحق !
فهذه إشارات خطر ⚠️ | 312 |
| 3 | الشباب و أولويات الحياة
السيد محمد باقر السيستاني | 1 |
| 4 | الشباب وأولويات الحياة.pdf | 508 |
| 5 | حُزنٌ وغمٌّ و كَرب ..
لما يناله المؤمنون في لبنان من سفكٍ الدماء بلا هوادة و بلا مبرر !
ثُثقل الأرواح، وتضيق الأرض والصدور فمتىٰ الفرج | 811 |
| 6 | لم تعد الأرض تحتمل ..
كلُّ هذا الظلم
كلُّ هذه الدماء
كلُّ هذا الحزن الذي يسكن الوجوه والبيوت والقلوب
كأنَّ الأرض أُنهكت من انتظار العدل
وكأنَّ أهلها لم يعودوا يريدون شيئًا
سوى أن ينتهي هذا الليل الطويل
أغلب من عليها ينتظر مُنقذًا !
ينتظر اليوم الذي لا يُظلم فيه أحد
ولا ينام مظلومٌ وقلبه يحترق
لقد طال الغياب ..
هذه الأرض تحتاج صاحبها | 719 |
| 7 | ليس لي علاقة بحسين تقريبًا .. هو يعرف أين يضع نفسه !
لكن حين ترىٰ من يدعي الثقافة والتحضر !! يتحول الىٰ قطعة لمسح الأحذية
ثم يأتي الأشخاص ليصفقوا لهذا الإنبطاح المهين باعتباره وعياً !
فاعتقد أنَّ المشكلة ليست في الحذاء ولا في تقريبًا ..
بل في معايير القدوة ❗️🤦♂️
و يبدو أنَّ بعض الشباب لم يعودوا يبحثون عن قدوة ترفعهم ..
بل قدوة تعلمهم أن يكون الإنسان حذاءً جيدًا .. لا إنساناً جيدًا
أنا لا أستغرب أن يكتب هذا عن نفسه .. الغريب عندما يقرأ الناس هذا ثم يقولون :
ما أرقىٰ هذا الإنسان ‼️
نعم .. هكذا تفعل فلسفة مسح الأحذية 🙂 | 223 |
| 8 | سألني صديق : هل الزواج الناجح يبقىٰ ناجحاً ..؟
قُلت : الزواج الناجح كالسيارة الجيدة
فيها صفات و ميزات رائعة .. وتسير بشكل مثالي
لكن بعض الأيام .. يطرأ عليها خلل
إما تكون أنت السبب ! أن تفعل حادث مثلاً
أو يُصبح فيها عطل طبيعي للاستهلاك فتحتاج ان تُصلحه ..
أو يصطدم بك أحد دون أن تُخطأ
لكن في كل الأحوال إن لم ترعىٰ السيارة و تعتني باصلاحها وقت الخلل لن تبقىٰ سيارة جيدة
و كذلك الزواج الناجح
دع خللاً بسيطاً في الزواج دون اصلاح .. ليسبب لك خرابًا كاملاً متراكما | 853 |
| 9 | ترى بعض الشباب والبنات (المؤمن❗️)، من دُعاة الدين، ومحبّي الشهداء، والمروّجين لمسارات أولياء الله الذائبين في الإسلام…
ثم يضعون الأغاني في الستوريات!
يعني لا يسمعها وحده، بل يُسمِعها للآخرين أيضًا، فيتحول الأمر من معصيةٍ شخصية إلى نشرٍ وإشاعة
وهذا واللهِ مُحزن
فلو أقام عشرة آلاف من غير المتدينين حفلاً، لا يعادل ذلك عندي حزنُ مؤمنٍ واحدٍ يتساهل في معصية الله
دعوني أصارحكم:
لم ينفع علم العلماء، ولا دماء الشهداء، لولا التزامهم بأوامر الله ونواهيه
فأعداء الله يعصون الله، ونحن نعصي الله أيضًا
فأين الفرق إذن؟
أم أن شرب الخمر حرام، أما سماع فيروز فشيء بسيط ! كلاهما معصية لله
القرب من الله لا تصنعه الشعارات، ولا الصور، ولا الكلمات الكبيرة
بل القرب و الكرامة لـ أتقاكم
هذه تذكرة
والذكرى تنفع … المؤمنين فقط | 947 |
| 10 | امريكا التي رفضت قانون الحشد الشعبي.. الان توافق عليه بشرط إزالة فقرتين !
١- كلية الاركان
٢- شركة المهندس
لكن لماذا !
قد يقول البعض ( ميخالف .. المهم إقرار قانون الحشد )
هذين الفقرتين ليست كغيرها من الناحية البنيوية و الاستراتيجية وامريكا تعلم ذلك جيدًا
وهنا تكمن خطورة حذف كلية الأركان وشركة المهندس
كلية الأركان ليست مؤسسة تعليمية عادية ! إنها مصنع العقل العسكري
الجيوش الحديثة لا تتقدم بكثرة السلاح والعدد فقط، وإنما بقدرتها على إنتاج القيادات والعقيدة والتخطيط
والتكيف مع طبيعة الحرب المتغيرة: المسيّرات، الاستخبارات، الحرب الإلكترونية، القيادة والسيطرة، التكنولوجيا والعمليات المشتركة
وجود كلية أركان خاصة بالحشد كان يعني امتلاك مساحة مؤسسية لتطوير كوادره وعقيدته انطلاقًا من تجربته القتالية واحتياجاته المستقبلية
أما حذفها فيعني أن هذا المسار سيبقى داخل الأطر و السياقات التعليمية القائمة القديمة المتهالكة !!!
لا ضمن مؤسسة يملك الحشد من خلالها تطوير تجربته العسكرية الخاصة بطابع حديث و ذكرى الشهداء و قداسة الفتوى
و المؤسسة التي لا تنتج جزءًا من معرفتها العسكرية بنفسها !!!
تبقى محكومة إلى حد كبير بالمعرفة التي تنتجها المؤسسات الأخرى لها ( نسخة مقلدة )
أما شركة المهندس فتمس الجانب الآخر من القوة: الاستدامة الاقتصادية و الاستقلالية من هيمنة الدولار
فالقوة العسكرية ليست رواتب وسلاحًا فقط بل صيانة، وتجهيز، وبنية تحتية، وإمداد، وتطوير، واستثمار، وقدرة على التخطيط طويل الأمد
ولا يعني ذلك أن وجود شركة اقتصادية سوف يمنح الحشد استقلالًا ماليًا مطلقًا
أو أن حذفها يعني تلقائيًا ارتهانه وأسره للخارج !
لكن المؤكد أن حرمان المؤسسة من ذراع اقتصادي مؤسسي يقلص إحدى أدواتها ( المحتملة ) لبناء الاستدامة والقدرة على الحركة خارج التمويل الحكومي المباشر و إذن الخزانة الامريكية !!
وهنا تصبح دلالة حذف الفقرتين أكثر وضوحًا وأحيي امريكا على ذكائها !
كلية الأركان تمس استقلالية بناء العقل العسكري وهوية الحشد العقائدي
وشركة المهندس تمسّ استقلالية بناء القدرة الاقتصادية
أي أن المسألة لا تتعلق بنقطتين هامشيتين، بل بأداتين من أدوات بناء القوة على المدى الطويل
ولهذا ليس مهمًا هل سيقر القانون او لا ؟
بقدر السؤال : أيُّ حشد سيصنعه القانون؟
حشدٌ يمتلك، إلى جانب ( وجوده القانوني ) أدوات تطوير المعرفة و القدرات ؟
أم مؤسسة تُنظَّم رواتبها وتقاعدها ، لكن تبقى أدوات تطويرها المستقبلية محدودة وتعتمد علىٰ كراسات بريطانية منذ ١٩٢٠ !!
لذا امريكا عندما تنهي أي قوة ليس بالضرورة أن تسحب منها أسلحتها
أحيانًا يكفي أن تترك لها السلاح البسيط
وتُقيَّد عنها أدوات تطوير العقل، وبناء الاستدامة، وصناعة المستقبل
و تُحكم بيروقراطياً بالاوامر الجاهزة و تجعلها تنتظر كروبات التلغرام في نهاية الشهر .. متى يُطلق الرواتب
وهنا تحديدًا تكمن الحسرة | 4 820 |
| 11 | من أسوأ ما يُصيب المجتمع !
أن يتعامل مع كل مشكلة وكأن حلها لا يكون إلا بفتوى ‼️
بهذه الطريقة المجتمع لن يتقدم !
وهذا بالضبط ما لن تفعله المرجعية، ولو استغرق بناء المجتمع أجيالاً
لأن دور المرجعية ليس أن تقوم بكل شيء بدل الناس !
دور المرجعية أن ترشد وتوجه وتبين الحكم الشرعي، لا أن تقوم مقام المجتمع في كل شؤونه
فالمجتمع فعليه أن يتحرك
وأفراده عليهم أن يقوموا بمهامهم ويتحملوا مسؤولياتهم
المجتمع الذي يجعل المرجعية تقوم مقامه !
قد يحصل على بعض الحلول !
لكنه يخسر القدرة على المبادرة وتحمل المسؤولية و يخسر قدرته على أن يحل مشكلاته بنفسه | 826 |
| 12 | امريكا توافق علىٰ إقرار قانون الحشد الشعبي
بشرط إزالة فقرتين :
كلية الاركان
و شركة المهندس
الذي لايعلم معنى هذا يقول : ميخالف
الذي يعلم يقول : يا للحسرة ! | 858 |
| 13 | من لايتحرك لاينتبه للسلاسل المقيد بها | 862 |
| 14 | ما مضى لا يعود مهما أطلتَ الوقوف على بابه
لا تعُد إلى تلك اللحظات التي كسرت شيئًا فيك، ولا تُكثر من سؤال نفسك:
ماذا لو قلت؟ ماذا لو بقيت؟ ماذا لو لم يحدث ذلك؟
فبعض ( ماذا لو ) لا تفتح بابًا،إنما تُبقي الجرح مفتوحًا
هناك أشخاص تمنّيت لو بقوا، وأيام تمنّيت لو لم تنتهِ
وأشياء رحلت منك قبل أن تكون مستعدًا لفقدها
لكنها رحلت
والمؤلم أن الحياة لا تتوقف احترامًا لحزنك
الشمس تشرق، والناس تمضي،
والطريق ينتظر منك أن تكمل
ابكِ إن احتجت ! واحزن إن عجزت عن النسيان، لكن لا تجعل حزنك بيتًا تسكنه
خذ من الماضي ما علّمك، واترك فيه ما أوجعك .. ثم امضِ
فبعض الذكريات لا تُشفى
لكننا نتعلم كيف نعيش دون أن ننزف كلما تذكرناها | 1 001 |
| 15 | التمييز والتعظيم… والمِنّة بالرسول وآله في القرآن
من يتأمل طريقة القرآن في الحديث عن الأنبياء، يلحظ عنايةً خاصة في مقام ذكر النبي الأكرم ص
وكأنّ القرآن يريد أن يلفت أنظارنا إلى عظيم مقامه، وإلى عظيم النعمة التي أكرم الله بها المؤمنين ببعثته
ففي النداء، نقرأ:
( يَا مُوسَىٰ )
( يَا عِيسَىٰ )
( يَا دَاوُودُ )
( يَا يَحْيَىٰ )
أما النبي محمد صلى الله عليه وآله فلم يأتِ نداؤه في القرآن باسمه المجرّد، بل جاء النداء بالتعظيم والتشريف
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ )
( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ )
لأن القرآن لا يريد أن يضع اسمه الشريف في سياق النداء المجرّد، بل يقرنه بمقامه ورسالته
وفي الذكر والإرسال… يظهر الفرق بصورة أخرى
قال تعالى عن بعض الأنبياء:
( وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا )
( وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا )
( وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا )
أما بعثة النبي المصطفى فجاء التعبير عنها بلفظ المِنّة:
( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ )
ليست مجرد بعثة نبي
بل مِنّةٌ إلهية على المؤمنين ❤️
لأن وجود رسول الله بيننا، وما جاء به من هداية ورحمة، نعمةٌ لا تُقاس
وهذه المِنّة لا تقف عند الرسول، بل تمتد إلى آله وعترته عليهم السلام
قال تعالى:
( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )
ويأتي هذا المعنى جليًّا في زيارة الجامعة:
( خلقكم الله أنوارًا، فجعلكم بعرشه محدقين، حتى منَّ علينا بكم ..)
فما أعظمها من نعمة
رسولٌ هو مِنّة الله على المؤمنين
وعترةٌ جعل الله بهم علينا مِنّةً ورحمةً وهداية
ولذلك، حين نحتفل بولادة النبي الأعظم وحفيده الإمام الصادق عليه السلام، فنحن لا نحتفل بذكرى تاريخية فحسب
بل نستحضر أعظم النعم والمِنن الإلهية علينا
فالحمد لله الذي منَّ علينا بمحمد وآل محمد،
وجعلنا من المتمسكين بولائهم، والمستنيرين بهداهم
مباركٌ لكم ولادة رسول الله الأعظم محمد صلى الله عليه وآله
وولادة حفيده الإمام جعفر الصادق عليه السلام | 954 |
| 16 | هذا جواب السحرة لفرعون بعد ان حكم عليهم :
الاتهام بالمؤامرة: اتهمهم بأن موسى هو كبيرهم الذي علمهم السحر، وأنهم تآمروا معاً لإخراج أهل مصر من أرضهم
الوعيد بالتعذيب: توعدهم بقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف (أي قطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى أو العكس)
عقوبة الصلب: توعدهم بصلبهم جميعاً على جذوع النخل ليكونوا عبرة لغيرهم. | 801 |
| 17 | توجد آية إستثنائية بنظري تحمل معنيين
المعنى الأول تخويف و ترهيب للظالمين بأنَّ لديهم لقاءً آخر في عالم ثاني يُحاسبون عليه
و لكن في نفس الوقت هذه الآية تحمل من الأمل و التفاؤل و الطمأنينة و باعثاً للصبر بشكل عجيب ..
وأنا ألوذُ بهذه الآية وقت المحن و الشدائد لتكون سكينةً لي و ملجئا
قال تعالىٰ :
( فاقضِ ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )
مهما كان صعبًا هذا الذي تمرُّ به .. فليس أسوأ من قرار فرعون تجاه السحرة ! لكن رغم ذلك قالوا :
لا يهم ‼️ففي النهاية هذه الحياة سوف تنتهي يومًا
والآخرةُ هي الحياة الحقيقية
يا للروعة | 818 |
| 18 | نحنُ مخترَقون ومتأذّون في كل شيء تقريبًا:
الإعلام، السياسة، الاقتصاد، الثقافة، التعليم، الأمن، المنظمات، المؤسسات… والقائمة تطول
أنا عندي سؤال بسيط جدًا:
إذا كان كل هذا ليس بأيدينا ..! فما الذي هو بأيدينا تحديدًا؟
هل نملك الدولة فعلًا، أم نملك فقط الكرسي الظاهري؟
وهنا أجد أمامي عدة احتمالات وأخشى أن يكون بعضها أكثر إيلامًا من بعض
إمّا أنَّ ( جماعتنا ) لا يحكمون أصلًا، والحكم ليس بأيديهم ❗️
أو يحكمون، لكنهم لا يملكون القرار، ولا يُتركون ليحكموا
أو يملكون القرار فعلًا، لكنهم لا يعرفون ماذا يفعلون به
أو يملكون القرار، لكنهم منقسمون، فلا توجد إرادة سياسية موحّدة يمكن تحويلها إلى مشروع
أو أن المشكلة ليست في امتلاك القرار، بل في ضعف الدولة والمؤسسات التي يفترض أن تنفذه
أما رواية ( الأغلبية الانتخابية ) و ( العملية الديمقراطية ) فواقعها في الإذاعات أكثر مما هي حقيقة تُلمس في مؤسسات الدولة
لأن الأغلبية التي لا تستطيع أن تُحوِّل إرادتها إلى قرار ..
ماذا تملك من الحكم غير اسمه ؟ | 765 |
| 19 | إذا كانت السلطة الرسمية بأيدي الأغلبية، بينما أدوات التأثير الحقيقية موزعة خارجها ..
فمن الذي يحكم فعلًا ! | 716 |
| 20 | الذي يسمع عن الرحلة والسفر، ليس كمن سافر
وكذلك الزواج
ستسمع عنه ما يجعلك لاهفًا لاهثًا، حتى تظن أن الزواج هو تمام السعادة، وستسمع عنه ما يجعلك خائفًا قلقًا، حتى تظنه بابًا لا يُؤمَن دخوله.
لا تأخذ بكلام هؤلاء ولا أولئك.
وضّب حقيبتك، واستعدّ للرحلة، واكتشف الطريق بنفسك.
فمسارك لن يشبه مسار أحد؛
لكل إنسان خريطته، ولكل بيتٍ طريقه، ولكل زوجين قصتهما.
خذ معك ما يُصبّرك؛
فبعض الأيام شديدة العطش، وبعض الطرق وعرة، وإيّاك أن تموت في منتصف الطريق… اصبر.
هذا هو الزواج: رحلة
فيها لذّة وراحة وحب وسكينة وخير كثير،
وفيها أيضًا أيام يابسة، ومواقف ثقيلة، وطريق يحتاج إلى صبر.
وأنا لا أريد أن أجمّل لك الرحلة حتى تُفاجأ بالطريق،
ولا أن أخوّفك منها حتى تكره السفر.
أريد أن تكون واقعيًا:
السفر ممتع
لكن يحتاج إلى قيادة سليمة، وطرقٍ معبّدة، ورفيقٍ عطوف
فلا تظن أن الزواج الذي فيه مطبّات زواجٌ فاشل
فالزواج الناجح ليس الذي يخلو من المطبات
بل الذي لا يترك فيه الزوجان يدَ بعضهما
مهما كان المطب | 1 041 |
