en
Feedback
ثَـأرُ الله

ثَـأرُ الله

Open in Telegram

﴿ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ﴾ سَعيًا لِـنقل الشَذَرات الذَّهبيّة و البلاغة العربيّة و كلام العِترة البريَّة و مَن حَمَلَ العلوم النَّبويَّة و بلغوا المَراتب العليّة . #ثأر_الله_قادم 🏴

Show more
744
Subscribers
+624 hours
+77 days
+2730 days
Posts Archive
sticker.webp0.12 KB

+1
شُكرُ المُـتَعَصِّب .jpg1.08 MB

قالَ رَسُولُ اللهِ (صَلّىٰ اللهُ عَلَيهِ وَآلِه) : الـكَـرَّةُ المُبارَكَـةُ الـنَّـافِـعَةُ لأهلِها يَومَ الْحِسابِ وَلايَتي وَاتِّباعُ أمْري وَ وَلايَةُ عَليٍّ وَالأوصِياءِ (عَلَيهِمُ السَّلامُ) مِن بَعدِهِ وَاتِّباعُ أمرِهِم ، يُدخِلُـهُمُ اللهُ الجَـنَّـةَ بِها ، مَعي وَمَعَ عَليٍّ وَصِيّي وَالأوصِياءِ (عَلَيهِمُ السَّلامُ) مِن بَعدِه ، وَالـكَـرَّةُ الخاسِرَةُ عَداوَتي وَتَركُ أمْري وَعَداوَةُ عَليٍّ وَالأوصِياءِ (عَلَيهِمُ السَّلامُ) مِن بَعدِه ، يُدخِلُـهُمُ اللهُ بِها الـنَّـارَ في أسفَلِ السَّافِلينْ . 📜 تفسير البرهان - الجزء ٥ - الصفحة ٥٧٧

🔹اللهُ يَشكُـرُ مَن تَـعَصَّبَ لِآلِـه🔹 قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلّىٰ اللهُ عَلَيهِ وَآلِه) : يا عِبادَ الله ، هٰذا سَعدُ بنُ مُعاذٍ مِن خِيارِ عِبادِ الله ، آثَـرَ رِضىٰ اللهِ عَلىٰ سَخَطِ قَراباتِـهِ وَأصهـارِهِ مِنَ اليَهُود ، وَأمَرَ بِـالـمَـعـروفِ وَنَـهىٰ عَنِ الـمُـنـكَـر ، وَغَضِبَ لِـمُحَـمَّـدٍ رَسُولِ الله ، وَلِـعليٍّ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَليِّ اللهِ وَ وَصِيِّ رَسُولِ الله ، أن يُخـاطَبـا بِما لا يَليقُ بِـجَـلالَـتِـهِما ، فَـشَكَـرَ اللهُ لَـهُ تَـعَـصُّبَـهُ لِـمُحَـمَّـدٍ وَعَليٍّ (صَلّىٰ اللهُ عَـلَيـهِما وَآلِـهِما) ، وَبَـوَّأهُ في الجَـنَّـةِ مَنازِلَ كَـريمَة ، وَهَـيّأَ لَـهُ فِيها خَيرَاتٍ واسِـعَـةً لا تَـأتي الألـسُنُ عَلىٰ وَصـفِـها ، وَلا الـقُـلُوبُ عَلىٰ تَـوَهُّـمِـها وَالـفِكـرُ فِيها ، وَلَـسَلَـكَـةٌ مِن مَنادِيلِ مَوَائِـدِهِ في الجَـنَّـةِ خَيرٌ مِنَ الـدُّنيا بِما فِيها مِن زينَـتِـها وَلُـجَـيـنِـها وَجَواهِرِها ، وَسائِـرِ أموالِـها وَنَـعـيـمِـها ، فَمَن أرادَ أن يَـكُـونَ فِيها رَفـيقَـهُ وَخَـلـيطَـه ، فَـلـيَـتَحَـمَّـل غَضَبَ الأصدِقاءِ وَالـقَرابـاتْ ، وَلـيُـؤثِـر عَـلَيـهِم رِضىٰ اللهِ في الغَضَبِ لِـرَسُولِ اللهِ مُحَـمَّـد . 📜 تفسير الإمام العسكري - الصفحة ٤٧٩

افتحلكم التواصل مع القناة ؟
Anonymous voting

sticker.webp0.12 KB

+1
طَنطَـنَةُ المُنافِق .jpg1.77 MB

دَخَلَ سَدِيرٌ الصَّيرَفيُّ عَلىٰ أبي عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَعِندَهُ جَمَاعَةٌ مِن أصحابِه ، فَقَالَ لَهُ (عَلَيهِ السَّلامْ) : يا سَدِير ، لا تَـزَالُ شيعَـتُنا مُرعَبينَ مَحْفُوظينَ مَستُورينَ مَعْصُومِين ، ما أحسَنُوا الـنَّظَرَ لأنفُسِهِم فِيما بَينَـهُم وَبَينَ خَالِـقِـهِم ، وَصَحَّت نِـيّاتُـهُم لأئِمَّـتِـهِم ، وَبَرُّوا إخوانَـهُم ، فَعَطَفُوا عَلىٰ ضَعيفِـهِم ، وَتَصَدَّقُوا عَلىٰ ذَوي الفاقَةِ مِنهُم ، إنّا لا نَأمُرُ بِظُلم ، وَلٰـكِـنّا نَأمُرُكُم بِالوَرَعِ الوَرَعِ الوَرَع ، وَالمُواساةِ المُواساةِ المُواساةِ لإخوانِكُم ، فَإنَّ أولياءَ اللهَ لَم يَزالُوا مُستَضعَفينَ قَليلينَ مُنذُ خَلَقَ اللهَ آدَمَ (عَلَيهِ السَّلامْ) . 📜 المحاسن - الجزء ١ - الصفحة ١٥٨

🔹️لا تَعجَبكَ طَنطَـنَتُهُ إنَّـهُ مِن أهلِ الـنّـار🔹️ خَـرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) ذاتَ لَيلَـةٍ مِن مَسجِدِ الكُوفَةِ مُتَوَجِّهاَ إلىٰ دارِه ، وَقَد مَضىٰ هَزيعٌ [ رُبعٌ ] مِنَ اللَّيل ، وَمَعَهُ كُمَيلُ بنُ زِياد ، وَكانَ مِن خِيارِ شيعَـتِهِ وَمُحِبِّيه ، فَوَصَلَ في الطَّريقِ إلىٰ بابِ رَجُلٍ يَتلُو القُرآنَ في ذٰلِـكَ الوَقت ، وَيَقرأُ قَولَـهُ تَعالىٰ : ﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ ، بِصَوتٍ شَجيٍّ حَزِين ، فَاستَحسَنَ كُمَيلٌ ذٰلِكَ في باطِنِه ، وَأعجَبَهُ حالُ الرَّجُلِ مِن غَيرِ أن يَقولَ شَيئا ، فَالـتَفَتَ إلَيهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَقال : " يا كُمَيل ، لا تَعجَبكَ طَنطَـنَـةُ الرَّجُل ، إنَّـهُ مِن أهلِ الـنّـار ، وَسَأُنَـبِّـئُـكَ فِيما بَعد " ، فَـتَحَـيَّرَ كُـمَيلٌ لِـمُكاشَفَـتِـهِ لَـهُ عَلىٰ ما في باطِنِه ، وَشَهادَتِـهِ لِـلرَّجُلِ بِالـنّـار ، مَعَ كَونِـهِ في هٰذا الأمْر ، وَفي تِلكَ الحالَـةِ الحَسَنَةِ ظاهِراً في ذٰلِكَ الوَقتْ ، فَسَكَـتَ كُمَيلٌ مُـتَـعَجِّباً مُـتَـفَـكِّـراً في ذٰلِكَ الأمْر ، وَمَضَت مُدَّةٌ مُتَطاوِلَـةٌ إلىٰ أن آلَ حالُ الخَوارِجِ إلىٰ ما آلْ ، وَقاتَـلَـهُم أميرُ المُؤمِنينَ (عَلَيهِ السَّلَامْ) ، وَكانُوا يَحفَظُونَ القُرآنَ كَما أنزِل ، فَالـتَفَتَ أميرُ المُؤمِنينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) إلىٰ كُمَيلِ بنِ زِيادٍ وَهوَ واقِفٌ بَينَ يَدَيه ، وَالسَّيفُ في يَدِهِ يَقطُرُ دَما ، وَرُؤوسُ أولٰئِكَ الكُـفَرَةِ الفَجَرَةِ مُحَلَّـقَةٌ عَلىٰ الأرضْ ، فَوَضَعَ رَأسَ السَّيفِ مِن رَأسِ تِلكَ الرُّؤوسِ وَقالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : يا كُمَيل ، ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا ﴾ ، [ أي هوَ ذلِكَ الشَّخصُ الَّذي كانَ يَقرَأُ في تِلكَ اللَّيلَة ، فَأعجَبَكَ حالُـه ] ، فَقَـبَّلَ كُـمَيلٌ مُقَدَّمَ قَدَمَيه ، وَاستَغفَرَ الله . 📜 إرشاد القلوب - الجزء ٢ - الصفحة ٣٦

sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.12 KB

+2
أنصَارُ الإسْلامْ .jpg3.54 MB

عَن أبي جَعفَرٍ الباقِرِ (عَلَيهِ السَّلامُ) قالْ : وَاللهِ إنَّ أحَـبَّ أصحابِـي إلَيَّ أورَعُـهُم وَأفقَـهُـهُم وَأكـتَمُـهُم لِحَديثِنا ، وَإنَّ أسوَأهُم عِندِي حالًا وَأمقَـتَهُم الَّذي‌ إذا سَمِـعَ الحَديثَ يُنسَبُ إلَينا وَيُروىٰ عَنّـا فَـلَم يَقبَله ، اشمأزَّ مِنهُ وَجَحَدَهُ وَكَـفَّرَ مَن دَانَ بِـهِ وَهوَ لا يَدري ، لَعَلَّ الحَديثَ مِن عِندِنا خَرَجَ وَإلَينا أسنِد ، فَـيَكُونُ بِذلِكَ خارِجاً عَن وَلايَـتِـنا . 📜 الكافي - الجزء ٢ - الصفحة ٢٢٣

عَن جابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ قالْ : حَدَّثَني أبُو جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلامُ) بِسَبعينَ ألفَ حَديثٍ لَم أحَدِّث بِها أحَداً قَط ، وَلا أحَدِّث بِها أحَداً أبَدا ، فَقُلتُ لأبي جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلامْ) : جُعِلتُ فِداكْ ، إنَّكَ قَد حَمَّلـتَني وَِقراً عَظيماً بِما حَدَّثتَني بِـهِ مِن سِرِّكُمُ الَّذي لا أحَدِّثُ بِـهِ أحَدا ، فَرُبَّما جاشَ في صَدري حَـتّىٰ يَأخُذَني مِنهُ شِبهُ الجُنون ! قالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : يا جابِر ، فَإذا كانَ ذٰلِكَ فَاخرُج إلىٰ الجَـبّـانِ [ الصَّحراءِ ] فَاحفِر حَفيرَةً وَدَلِّ رَأسَكَ فِيها ثُـمَّ قُل " حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ عَليٍّ بِكَـذا وَكَـذا . 📜 رجال الكشي - الجزء ١ - الصفحة ١٩٤

🔹️مَن أنصَارُ الإسْلامْ ؟🔹️ قالَ رَسُولُ اللهِ (صَلّىٰ اللهُ عَلَيهِ وَآلِه) : إنَّ اللهَ خَلَـقَ الإسْلامَ فَجَـعَلَ لَـهُ عَرَصَةً وَجَـعَلَ لَـهُ نوراً وَجَـعَلَ لَـهُ حِصناً وَجَـعَلَ لَـهُ ناصِرا ، فأمّا عَرصَتُهُ فَالـقُرآن ، وَأمّا نورُهُ فَالحِكـمَة ، وَأمّا حِصنُهُ فَالمَعرُوف ، وَأمّا أنصارُهُ فَأنا وَأهلُ بَيتي وَشيعَـتُنا ، فَأحِبُّوا أهلَ بَيتي وَشيعَـتَهُم وَأنصارَهُم ، فَإنَّـهُ لَمّا أُسريَ بي إلىٰ السَّماءِ الدُّنيا فَـنَسَبَـني جَبرَئيلُ (عَلَيهِ السَّلامُ) لأهلِ السَّماءِ استَودَعَ اللهَ حُبّي وَحُبَّ أهلِ بَيتي وَشيعَـتِـهِم في قُلُوبِ المَلائِـكَـة ، فَهوَ عِندَهُم وَديعَةٌ إلىٰ يَومِ القِيامَة ، ثُـمَّ هَـبَطَ بي إلىٰ أهلِ الأرضِ فَـنَسَبَـني إلىٰ أهلِ الأرضِ فَاستَودَعَ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ) حُبّي وَحُبَّ أهلِ بَيتي وَشيعَـتِـهِم فِي قُلُوبِ مُؤمِني أمَّتي ، فَمُؤمِنو أمّتي يَحفَظُونَ وَديعَـتي في أهلِ بَيتي إلىٰ يَومِ القِيامَة ، ألا فَلو أنَّ الـرَّجُلَ مِن أمّتي عَـبَدَ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ) عُمُرَهُ أيّامَ الدُّنيا ثُـمَّ لَقيَ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ) مُبغِضاً لأهلِ بَيتي وَشيعَـتي ما فَـرَّجَ اللهَ صَدرَهُ إلّا عَن الـنِّـفاقْ . 📜 الكافي - الجزء ٢ - الصفحة ٤٦

sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.12 KB

+1
الأعرَافْ .jpg8.43 KB

قالَ أبُو جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلامْ) : إنَّ مِن وَراءِ هٰذهِ أربَعينَ عَينَ شَمسْ ، ما بَينَ شَمسٍ إلىٰ شَمسٍ أربَعونَ عَاما ، فِيها خَلقٌ كَـثِير ، ما يَعلَمُونَ أنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ أو لَم يَخلُقه ، وَإنَّ مِن وَراءِ قَمَرِكُم هٰذا أربَعينَ قَمَرا ، ما بَينَ قَمَرٍ إٰلى قَمَرٍ مَسيرَةُ أربَعينَ يَوما ، فِيها خَلقٌ كَـثِير ، ما يَعلَمُونَ أنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ أو لَم يَخلُقه ، قَد أُلهِمُوا كَما أُلهِمَتِ الـنَّحلُ لَعنَةَ أبا بَكرٍ وَعُمَرَ في كُـلِّ وَقتٍ مِنَ الأوقاتْ ، وَقَد وُكِّـلَ بِـهِم مَلائِكَـة ، مَتىٰ ما لَم يَلعَنُوها عُذِّبوا . 📜 بصائر الدرجات - الصفحة ٥١٣

🔹️الْأَعـرافْ ، مَـن هُـمْ ؟🔹️ عَن أبي عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) قالْ : جَاءَ ابنُ الْـكَـوَّاءِ إلىٰ أمِيرِ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلامُ) فَقال : يا أمِيرَ المُؤمِنِين ، ﴿ وَعَلَىٰ الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ﴾ ! فَقالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : نَحنُ عَلىٰ الأعرَاف ، نَعرِفُ أنصارَنا بِسِيماهُم ، وَنَحنُ الأعرَافُ الَّذي لا يُعرَفُ اللهُ (عَـزَّ وَجَلَّ) إلّا بِسَبيلِ مَعرِفَتِنا ، وَنَحنُ الأعرَافُ يُعَرِّفُنا اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) يَومَ القيامَةِ عَلىٰ الصِّراط ، فَلا يَدخُلُ الجَـنَّـةَ إلّا مَن عَرَفَـنا وَعَرَفنـاهْ ، وَلا يَدخُلُ الـنَّـارَ إلّا مَن أنـكَـرَنا وَأنـكَـرناهْ ، إنَّ اللهَ (تَبارَكَ وَتَعالىٰ) لَو شَاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَه ، وَلٰـكِن جَعَلَنا أبوابَـهُ وَصِراطَـهُ وَسَبيلَـهُ وَالوَجهَ الَّذي يُؤتىٰ مِنه ، فَمَن عَدَلَ عَن وِلايَتِنا أو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا ، فَإنَّـهُم عَنِ الصِّراطِ لَـنـاكِـبونْ ، فَلا سَوَاءَ مَنِ اعتَصَمَ الـنّـاسُ بِه ، وَلا سَوَاءْ ، حَيثُ ذَهَبَ الـنّـاسُ إلىٰ عُيونٍ كَدِرَة ، يُفَرِّغُ بَعضُها في بَعضْ ، وَذَهَبَ مَن ذَهَبَ إلَينا إلىٰ عُيونٍ صافِـيَة ، تَجري بِأمرِ رَبِّها ، لا نَفَادَ لَها وَلا انقِطاع . 📜 الكافي - الجزء ١ - الصفحة ١٨٤