ثَـأرُ الله
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ﴾ سَعيًا لِـنقل الشَذَرات الذَّهبيّة و البلاغة العربيّة و كلام العِترة البريَّة و مَن حَمَلَ العلوم النَّبويَّة و بلغوا المَراتب العليّة . #ثأر_الله_قادم 🏴
Ko'proq ko'rsatish761
Obunachilar
-124 soatlar
+77 kun
+1730 kun
Postlar arxiv
761
مِن وَصيَّـةِ الإمامِ الصّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ) لِابنِ الـنُّـعمانِ : يا ابنَ الـنُّـعمان ، إنّا أهلُ بَيتٍ لا يَزالُ الشَّيطانُ يُدخِلُ فينا مَن لَيسَ مِنّا وَلا مِن أهلِ ديـنِنا ، فَإذا رَفَعَهُ وَنَـظَرَ إلَيهِ الـنّـاس ، أمَرَهُ الشَّيطانُ فَـيَـكذِبُ عَـلَينا ، وَكُـلَّما ذَهَبَ واحِدٌ جاءَ آخَر .
📜 تحف العقول - الصفحة ٣٠٩
761
عَن مُعاويَةَ بنِ عَمّارٍ قالْ : قُلتُ لِأبي عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامْ) : رَجُلٌ راويَةٌ لِحَديـثِـكُم ، يَـبُثُّ ذلِكَ في الـنّـاسِ وَيُشَدِّدُهُ في قُلوبِـهِم وَقُلوبِ شيعَـتِكُم ، وَلَـعَـلَّ عابِداً مِن شيعَـتِكُم لَيسَتْ لَـهُ هذِهِ الـرِّوايَة ، أيُّـهُما أفضَل ؟
قالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : الـرَّاويَةُ لِحَديـثِـنا يَشُدُّ بِـهِ قُلوبَ شيعَـتِـنا أفضَلُ مِن ألفِ عابِد .
📜 الكافي - الجزء ١ - الصفحة ٣٣
761
عَن أبي خَديجَةَ قالْ : دَخَلتُ عَلىٰ أبي الحَسنِ الكاظِم (عَلَيهِ السَّلامُ) فَقالَ لي : إنَّ اللهَ (تَبارَكَ وَتَعالىٰ) أيَّـدَ المُؤمِنَ بِروحٍ مِنه ، تَحضُرهُ في كُـلِّ وَقتٍ يُحسِنُ فيـهِ وَيَـتَّـقي ، وَتَـغيبُ عَنهُ في كُـلِّ وَقتٍ يُذنِبُ فيـهِ وَيَعتَدي ، فَهيَ مَعهُ تَـهتـزُّ سُروراً عِندَ إحسَانِـهِ وَتَسيخُ فِي الـثَّرىٰ عِندَ إساءَتِه ، فَـتَعاهَدوا عِبادَ اللهِ نِعَـمَـهُ بِـإصلاحِكُم أنفُـسَكُم تَزدادُوا يَقيناً وَتَربَحُوا نَفيساً ثَمينا ، رَحِمَ اللهُ امرَءاً هَـمَّ بِخَيرٍ فَعَمِلَـهُ أو هَـمَّ بِشَرٍّ فَـارتَدَعَ عَنه ، ثُمَّ قالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : نَحنُ نُؤيّدُ الـرُّوحَ بِـالطّاعَـةِ للهِ وَالعَملِ لَه .
📜 الكافي - الجزء ٢ - الصفحة ٢٦٨
761
عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِـمٍ قالْ : قُلتُ لِأبي جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلامْ) : أرَأيتَ مَن جَحَدَ إماماً مِنكُم ما حالُـه ؟
فَقالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : مَن جَحَدَ إماماً مِنَ اللهِ وَبَـرِئَ مِنهُ وَمِن ديـنِـهِ فَهوَ كافِرٌ مُرتَدٌّ عَنِ الإسلامْ ، لِأنَّ الإمامَ مِنَ اللهِ وَدينَهُ مِن دينِ الله ، وَمَن بَـرِئَ مِن دينِ اللهِ فَدَمُهُ مُباحٌ في تِلكَ الحالِ ، إلّا أن يَرجِـعَ أو يَـتوبَ إلىٰ اللهِ تَعالىٰ مِمّا قال .
📜 الغيبة - النعماني - الصفحة ١٢٩
761
🔹️تابَ عَلىٰ يَدِ أبو بَصيرٍ بِفَضلِ مَولانَا الصّادِق🔹️
عَن أبي بَصيرٍ قالْ : كانَ لي جارٌ يَـتَّبِـعُ السُّلطان ، فَأصابَ مالًا فَأعَدَّ قياناً [ مَلهىٰ ] وَكانَ يَجمَعُ الجَميعَ إلَيهِ وَيَشرَبُ المُسكِرَ وَيُؤذيني ، فَشَـكَـوتُهُ إلىٰ نَفسِهِ غَيرَ مَرَّةٍ فَلَم يَنتَه ، فَلَـمّا أن ألحَحتُ عَلَيهِ فَقالَ لِي : " يا هذا أنا رَجُلٌ مُبتَلىٰ وَأنتَ رَجُلٌ مُعافىٰ ، فَلَو عَرَضتَني لِصاحِـبِـكَ رَجَوتُ أن يُنقِذَنيَ اللّهُ بِك " ، فَـوَقَـعَ ذلِكَ لَـهُ في قَلبي فَلَـمّا صِرتُ إلىٰ أبي عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) ذَكَرتُ لَـهُ حالَهُ فَقالَ لي : " إذا رَجَعتَ إلىٰ الـكُوفَـةِ سَيَأتيكَ فَقُل لَهُ يَقولُ لَـكَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ : دَع ما أنتَ عَلَيهِ وَأضمَنَ لَكَ عَلىٰ اللهِ الجَـنَّة " ، فَلَـمّا رَجَعتُ إلىٰ الـكُوفَـةِ أتاني فيمَن أتىٰ فَاحـتَبَستُهُ عِندي حَـتّىٰ خَلا مَنزِلي ثُـمَّ قُلتُ لَه : " يا هذا إنّي ذَكَرتُـكَ لِأبي عَبدِ اللهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ) فَقالَ لي : إذا رَجَعتَ إلىٰ الـكُوفَـةِ سَيَأتيكَ فَقُل لَهُ يَقولُ لَكَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ دَع ما أنتَ عَلَيهِ وَأضمَنُ لَـكَ عَلىٰ اللهِ الجَـنَّة " ، فَـبَكىٰ ثُـمَّ قالَ لي : " اللهِ لَـقَد قَالَ لَكَ أبُو عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) هذا ؟ " ، فَحَلَفتُ لَهُ أنَّـهُ قَد قالَ لي ما قُلت ، فَقالَ لي : " حَسبُك " ، وَمَضىٰ ، فَلَـمّا كانَ بَعدَ أيّامٍ بَعَثَ إلَيَّ فَدَعاني وَإذا هوَ خَلفَ دارِهِ عُريان ، فَقالَ لي : " يا أبا بَصير ، لا وَاللهِ ما بَقيَ في مَنزِلي شَيْءٌ إلّا وَقَد أخرَجتُهُ وَأنا كَما تَرىٰ " ، فَمَضَيتُ إلىٰ إخوانِنا فَجَمَعتُ لَهُ ما كَـسَوتُهُ بِـهِ ثُـمَّ لَم تَأتِ عَلَيهِ أيّامٌ يَسيرَةٌ حَتّىٰ بَعَثَ إلَيَّ " أنّي عَليلٌ فَأتني " فَجَعَلتُ أختَلِفُ إلَيهِ وَأعالِجُهُ حَتّىٰ نَـزَلَ بِـهِ المَوتُ فَـكُـنتُ عِندَهُ جالِساً وَهوَ يَجودُ بِنَفسِهِ فَغُشيَ عَلَيهِ غَشيَةً ثُـمَّ أفاقَ فَقالَ لي : " يا أبا بَصيرٍ قَد وَفىٰ صَاحِـبُكَ لَنا " ، ثُـمَّ قُبِضَ رَحمَةُ اللهِ عَلَيه ، فَلَـمّا حَجَجتُ أتَيتُ أبا عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) فَاستَأذَنتُ عَلَيهِ فَلَـمّا دَخَلتُ قالَ ليَ ابتِداءً مِن داخِلِ البَيتِ وَإحدىٰ رِجلَيَّ في الصَّحنِ وَالأخرىٰ في دِهليزِ دارِه : " يا أبا بَصيرٍ قَد وَفَينا لِصاحِـبِك " .
📜 الكافي - الجزء ١ - الصفحة ٤٧٤
761
🔹️تابَ عَلىٰ يَدِ أبو بَصيرٍ بِفَضلِ مَولانَا الصّادِق🔹️
عَن أبي بَصيرٍ قالْ : كانَ لي جارٌ يَـتَّبِـعُ السُّلطان ، فَأصابَ مالًا فَأعَدَّ قياناً [ مَلهىٰ ] وَكانَ يَجمَعُ الجَميعَ إلَيهِ وَيَشرَبُ المُسكِرَ وَيُؤذيني ، فَشَـكَـوتُهُ إلىٰ نَفسِهِ غَيرَ مَرَّةٍ فَلَم يَنتَه ، فَلَـمّا أن ألحَحتُ عَلَيهِ فَقالَ لِي : " يا هذا أنا رَجُلٌ مُبتَلىٰ وَأنتَ رَجُلٌ مُعافىٰ ، فَلَو عَرَضتَني لِصاحِـبِـكَ رَجَوتُ أن يُنقِذَنيَ اللّهُ بِك " ، فَـوَقَـعَ ذلِكَ لَـهُ في قَلبي فَلَـمّا صِرتُ إلىٰ أبي عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) ذَكَرتُ لَـهُ حالَهُ فَقالَ لي : " إذا رَجَعتَ إلىٰ الـكُوفَـةِ سَيَأتيكَ فَقُل لَهُ يَقولُ لَـكَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ : دَع ما أنتَ عَلَيهِ وَأضمَنَ لَكَ عَلىٰ اللهِ الجَـنَّة " ، فَلَـمّا رَجَعتُ إلىٰ الـكُوفَـةِ أتاني فيمَن أتىٰ فَاحـتَبَستُهُ عِندي حَـتّىٰ خَلا مَنزِلي ثُـمَّ قُلتُ لَه : " يا هذا إنّي ذَكَرتُـكَ لِأبي عَبدِ اللهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ) فَقالَ لي : إذا رَجَعتَ إلىٰ الـكُوفَـةِ سَيَأتيكَ فَقُل لَهُ يَقولُ لَكَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ دَع ما أنتَ عَلَيهِ وَأضمَنُ لَـكَ عَلىٰ اللهِ الجَـنَّة " ، فَـبَكىٰ ثُـمَّ قالَ لي : " اللهِ لَـقَد قَالَ لَكَ أبُو عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) هذا ؟ " ، فَحَلَفتُ لَهُ أنَّـهُ قَد قالَ لي ما قُلت ، فَقالَ لي : " حَسبُك " ، وَمَضىٰ ، فَلَـمّا كانَ بَعدَ أيّامٍ بَعَثَ إلَيَّ فَدَعاني وَإذا هوَ خَلفَ دارِهِ عُريان ، فَقالَ لي : " يا أبا بَصير ، لا وَاللهِ ما بَقيَ في مَنزِلي شَيْءٌ إلّا وَقَد أخرَجتُهُ وَأنا كَما تَرىٰ " ، فَمَضَيتُ إلىٰ إخوانِنا فَجَمَعتُ لَهُ ما كَـسَوتُهُ بِـهِ ثُـمَّ لَم تَأتِ عَلَيهِ أيّامٌ يَسيرَةٌ حَتّىٰ بَعَثَ إلَيَّ " أنّي عَليلٌ فَأتني " فَجَعَلتُ أختَلِفُ إلَيهِ وَأعالِجُهُ حَتّىٰ نَـزَلَ بِـهِ المَوتُ فَـكُـنتُ عِندَهُ جالِساً وَهوَ يَجودُ بِنَفسِهِ فَغُشيَ عَلَيهِ غَشيَةً ثُـمَّ أفاقَ فَقالَ لي : " يا أبا بَصيرٍ قَد وَفىٰ صَاحِـبُكَ لَنا " ، ثُـمَّ قُبِضَ رَحمَةُ اللهِ عَلَيه ، فَلَـمّا حَجَجتُ أتَيتُ أبا عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) فَاستَأذَنتُ عَلَيهِ فَلَـمّا دَخَلتُ قالَ ليَ ابتِداءً مِن داخِلِ البَيتِ وَإحدىٰ رِجلَيَّ في الصَّحنِ وَالأخرىٰ في دِهليزِ دارِه : " يا أبا بَصيرٍ قَد وَفَينا لِصاحِـبِك " .
📜 الكافي - الجزء ١ - الصفحة ٤٧٤
761
عَن أبي عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) قالْ : مَن كـانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَلا يَقعُدَنَّ في مَجلِـسٍ يُعابُ فيـهِ إمَام ، أو يُنـتَقَصُ فيـهِ مُؤمِن .
📜 الكافي - الجزء ٢ - الصفحة ٣٧٨
761
🔹️آلُ مُحَـمَّـدٍ هُـم وَجـهُ الله🔹️
١ - عَنِ الحارِثِ بنِ المُغيرَةِ النَّصريّ قالْ : سُئِلَ أبو عَبدِ اللهِ (عَلَيهِ السَّلامُ) عَن قَولِ اللهِ (تَبارَكَ وَتَعالىٰ) : ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴾ ، فَقالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : ما يَقولُونَ فِيه ؟
قُلت : يَقُولُونَ : يَهلِكُ كُـلُّ شَيءٍ إلّا وَجهَ الله .
فَقالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : سُبحانَ الله ، لَـقَد قالُوا قَولًا عَظِيما ، إنَّما عَنىٰ بِذلِـكَ وَجهَ اللهِ الَّذي يُؤتىٰ مِنه .
📜 الكافي - الجزء ١ - الصفحة ١٤٣
٢ - عَن سَلّامِ بنِ المُستَنيرِ قالْ : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلامُ) عَن قَولِ اللهِ (تَبارَكَ وَتَعالىٰ) : ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴾ .
قالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : نَحنُ وَاللهِ وَجهُهُ الَّذي قالْ ، وَلَن يَهلِكَ يَومَ القِيامَةِ مَن أتىٰ اللهَ بِما أمَرَ بِـهِ مِن طاعَتِنا وَمُوالاتِنا ، ذاكَ الوَجهُ الَّذي كُـلُّ شَيءٍ هالِـكٌ إلّا وَجهَه ، لَيسَ مِنّا مَيّتٌ يَموتُ إلّا خَـلَـفَهُ عَـقِـبُـهُ مِنهُ إلىٰ يَومِ القيامَة .
📜 بصائر الدرجات - الصفحة ٦٥
٣ - في دُعاءِ الـنُّدبَـةِ المُقَدَّس ، الوارِدِ عَن مَولَانا الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ) وَهوَ يُخاطِبُ إمامَ زَمانِنا (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَه) : " أينَ وَجهُ اللهِ الَّذي إلَيهِ يَتَـوَجَّـهُ الأولِياءْ " ، وَالمَقصودُ بِالوَجهِ هُنا هُم آلُ اللهِ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِمْ) ، وَبِالأخَصِّ في هَذا الدُّعاءِ هوَ مَولَانا صاحِبُ العَصرِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَه) .
761
عَن أبي عَبدِ اللهِ الصّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ) قالْ : نَفَسُ المَهمُومِ لَـنا المُـغـتَمِّ لِـظُلمِنا تَسبِـيح ، وهَـمُّهُ لِأمرِنا عِبادَة ، وَكِـتمانُـهُ لِسرِّنا جِهادٌ في سَبيلِ الله .
📜 الكافي - الجزء ٢ - الصفحة ٢٢٦
761
قالَ جَعفَرُ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عَلَيهِ السَّلامْ) : خَرَجَ عَبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنِ العاصِ مِن عِندِ عُثمانَ لَعَنهُ الله ، فَلَقيَ أميرَ المُؤمِنينَ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ) فَقالَ لَه : يَا عَليّ ، بِتنا اللَّيلَـةَ في أمرٍ نَرجُو أن يُـثَـبِّـتَ اللهُ هذِهِ الأمَّة .
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ (صَلَواتُ اللهِ عَلَيه) : لَن يَخفىٰ عَلَيَّ ما بِتُّم فِيه ، حَرَّفتُم وَغَـيَّرتُم وَبَدَّلـتُم تِسعَ مائَـةِ حَرف ، ثَلاثَ مائَةٍ حَرَّفتُم ، وَثَلاثَ مائَةٍ غَـيَّرتُم ، وَثَلاثُ مائَةٍ بَدَّلـتُم ، ﴿ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكـتُـبُونَ الـكِـتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ الله ﴾ .
📜 تفسير العياشي - الجزء ١ - الصفحة ٤٧
761
🔹️تَـاللهِ لَـقَد نَزَلَ ذلِكَ كُـلُّهُ بِابنِ هَذّاب🔹️
عَن مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ أنَّـهُ قالْ : نَـظَرَ الرِّضا (عَلَيهِ السَّلامُ) إلىٰ عَمرو بنِ هَذّابٍ وَقالْ : إنّي إن أخبَرتُـكَ بِأنَّـكَ سَتُبلىٰ في هذِهِ الأيّامِ بِدَمِ ذي رَحِمٍ لَك ، كُـنتَ مُصَدِّقًا لي ؟
قالْ : لا فَإنَّ الغَيبَ لا يَعلَمُهُ إلّا الله .
قالَ (عَلَيهِ السَّلامْ) : أوَلَيسَ اللهُ يَقولْ : ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِنْ رَسُولٍ﴾ ؟ ، فَرَسولُ اللهِ (صَلّىٰ اللهُ عَلَيهِ وَآلِـهِ) عِندَهُ مُرتَضىٰ ، وَنَحنُ ذُرِّيَّـةُ ذلِكَ الرَّسولِ الَّذي أطلَـعَهُ اللهُ عَلىٰ ما شاءَ مِن غَيبِه ، فَعَلِمنا ما كـانَ وَما يَـكُونُ إلىٰ يَومِ القيامَة ، وَإنَّ الَّذي أخبَرتُـكَ بِـهِ يَا ابنَ هَذّابٍ لَـكـائِنٌ إلىٰ خَمسَةِ أيّام ، فَإن لَم يَصِحَّ ما قُلتُ لَـكَ في هذِهِ المُدَّةِ فَإنّي كَـذّاب ، وَإن صَحَّ فَـتَعـلَمُ أنَّـكَ الـرَّادُّ عَلىٰ اللهِ وَعَلىٰ رَسُولِه ، وَلَـكَ دَلالَـةٌ أُخرىٰ ، أما إنَّـكَ سَتُصابُ بِـبَصَرِك ، وَتَصيرُ مَكفوفًا فَلا تُبصِرُ سَهلًا وَلا جَبَلا ، وَهذا كـائِنٌ بَعدَ أيّام ، وَلَـكَ دَلالَـةٌ أُخرىٰ ، أنَّـكَ سَتَحلِفُ يَمينًا كـاذِبَةً فَـتُضرَبُ بِـالـبَـرَص .
قالَ مُحَمَّدُ بنُ الفَضل : تَـاللهِ لَـقَد نَزَلَ ذلِكَ كُـلُّهُ بِابنِ هَذّاب ، فَقيلَ لَه : " صَدَقَ الرِّضا (عَلَيهِ السَّلامُ) أم كَـذَب ؟ " ، قال : وَاللهِ لَقَد عَلِمتُ في الوَقتِ الَّذي أخبَـرَني بِـهِ أنَّـهُ كـائِن ، وَلـكِـنَّني كُنتُ أتَجَلَّد [ أي كـانَ يُكـابِرُ لِكَي لا يَظهَرَ أنَّـهُ قَد صارَ بِـهِ ما قالَـهُ الإمَام ، وَيُظهِرَ أنَّ الإمامَ كـاذِبْ ] .
📜 الثاقب في المناقب - الصفحة ١٨٩
