en
Feedback
أَهْلُ الْسُّنَةِ وَالْجَمَاعَةْ 𓂆 .

أَهْلُ الْسُّنَةِ وَالْجَمَاعَةْ 𓂆 .

Open in Telegram

- أدرِك ركابَ السَّابقِينَ لِربِّهِم ، شمِّر بإخلاصٍ وشُدَّ المئـزِرا . ٢٥ | ذُو القِعْدَّةْ .

Show more
495
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2430 days
Posts Archive
• قَاَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ».
- رَوَاَهُ التِّرمِذِيْ.

• ‏[شمسُ السُّنّةِ يقطعُ ضَبابَ البِدعةِ]. قَالَ الإمَامُ اِبْنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللهْ: "إذا طَلعتْ شمسُها-أي السُّنّة-في ق
‏[شمسُ السُّنّةِ يقطعُ ضَبابَ البِدعةِ]. قَالَ الإمَامُ اِبْنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللهْ: "إذا طَلعتْ شمسُها-أي السُّنّة-في قلبِ العبدِ؛ قطَعتْ مِن قلبِه ضَبابَ كُلِّ بدعةٍ، وأزالتْ ظُلْمةَ كلِّ ضَلالةٍ، إذ لا سُلطانَ للظُّلمةِ مع سُلْطَان الشَّمسِ"
(مَدَارجُ السَّالكِيْنَ)(١/ ٥٧٤).

سُئِلَ الشَّيْخُ صَالِحُ الْفَوْزَان ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ  : حُكْمُ تَطْوِيلِ الثِّيَابِ تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ لِلْأَطْفَالِ؟! ↜• فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ :     " لَا يَجُوزُ تَطْوِيلُ الثِّيَابِ تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ لَا لِلرِّجَالِ وَلَا لِلْأَطْفَالِ، لِأَنَّهُ إِسْبَالٌ بِالنِّسْبَةِ لِلذُّكُورِ وَالرَّسُولُ ـ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ مَا كَانَ أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِيٰ النَّارِ! ".
|{ مَجْمُوعُ رَسَائِلَ دَعَوِيَّة وَ مَنْهَجِيًَة ٢٥٩}|.

حُكْمُ قَوْلِ "تَقَبَّلَ اللهُ" بَعْدَ الصَّلَاةِ... قَالَ الشَّيْخُ الألْبَانِيُّ عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللهِ: "الحَقِيقَةُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طِيلَةَ حَيَاتِهِ الْمُبَارَكَةِ الَّتِي عَاشَهَا وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ إِمَامًا وَيُعَلِّمُهُمُ الصَّلَاةَ، مَا جَاءَ عَنْهُ إِطْلَاقًا أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ: تَقَبَّلَ اللهُ، أَوْ يَتَقَبَّلُ اللهُ".
📖 [سِلْسِلَةُ الْهُدَى وَالنُّورِ (١٣٠)].

َ قَالَ إِبْنُ الْقَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ : « الْإِشْتِغَالُ بِالنَّدَمِ عَلَىٰ الْوَقْتِ الْغَائِبِ، تَضْيِيعٌ لِلْوَقْتِ الْحَاضِرِ ».
|{مَدَارِجُ السَّالِكِين ٥٠/٣}|.

لاَ يَجُوزُ اسْتِعمَال المُصْحَفِ للحَلفِ عَليهْ،إنَّمَا هَذا مِنْ فِعْلِ الجُهَّالْ. [الشَّيخْ:صَالِحْ الفَوزَانْ حَفظَهُ اللهْ].

نُهَنِّئُكُمْ بحُلولِ عِيدِ الأَضْحَىَ المُبَارَكِ،سَائِلًا اللَّهَ أن يتَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ وأن يَجَعَلَ هَذَا العِيدَ فَاتِحَةَ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ عَلينَا وعليكُمْ. اجْعَلُوهُ مُنَاسَبَةً لِلتَّسَامُحِ وَالتَّزَاوُرِ وَصِلَةِ الأَرْحَامِ،كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ إِلَى اللَّهِ أَقْرَبُ، وَعَلَى طَاعَتِهِ أَحْرَصُ، وَبِالخَيْرِ أَنْعَمُ وَأَكْرَمُ.

-هَلْ إِهْدَاءُ لَحْمِ الْأُضْحِيَة يَكُونُ نَيِّئًا أَمْ مَطْبُوخًا؟ قَالَ اِبْنُ عُثَيْمِينَ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ : " الْإِهْدَاءُ وَ الصَّدَقَةُ إِنَّمَا يَكُونُ فِيٰ اللَّحْمِ النَّيِّءِ دُونَ الْمَطْبُوخِ ".
[📚مَجُمُوع الفَتَاوَىٰ ٢٥/١٣٢].

عِيدُ الْأَضْـحَى أَرْبَعَـةُ أَيَّـامٍ: يَـوْمُ النَّحْـرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ التَّـشْرِيـقِ [📓الْإِمَامُ الْأَلْبَانِيُّ /الْهُدَى وَالنُّورُ ٢٧٤].