en
Feedback
Scribbles

Scribbles

Open in Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

Show more
2 943
Subscribers
+124 hours
+147 days
-130 days
Posts Archive
عليك أن تسير ولو نازفاً لا عليك كيف تصل لا يهم إن وصلت أنيقاً أو ممزقاً المهم أن تصل، إن بلوغ الغايات ترميم للروح ثم حتى وإن لم تصل فليكن عزاؤك لنفسك إن الموت على طريق الحق تأدية للأمانة، وهذا بحد ذاته وصول!

أحياناً لا نحتاج إلى بداية جديدة. نحتاج فقط إلى التوقف عن حمل الأشياء القديمة إلى كل مكان نذهب إليه. فالإنسان يستطيع أن يغيّر مدينته، وعمله، وأصدقاءه، وحتى مظهره، ويبقى المكان نفسه إذا ظل يحمل النسخة القديمة من نفسه.

ستقترب مني يوماً وسيدهشك عمق أفكاري وسيبهرك هذا الوعي الذي لا يشبه أحداً، ستسألني حينها بفضولٍ وحيرة: كيف لعقلٍ كهذا أن يعيش وحيداً هكذا خارج القطيع؟ سأبتسم في وجهك بأسى بالغ.. لأنني أعرف مسبقاً كيف تنتهي هذه المسرحية، أعرف أنك بمجرد أن تختبر قسوة هذه العزلة وثقل هذه الحقيقة ستدير ظهرك وترحل لتعود مسرعاً إلى الدفء الزائف تماماً.. ككل العابرين الذي سبقوك.

أنا أفهم التلميحات وأدرك الإشارات الخفية وأعلم جيداً كيف تقال الاشياء دون أن تقال كيف يمكن لكلمة عابرة أو نظرة قصيرة أن تحمل معاني لا تنتهي لكني لا أحب أن أكون في لعبة التخمين لا أحب أن أبحث عن المعاني بين السطور أو انتظر أن يفهم ما لم يقال أنا احب الوضوح أحب الكلمات التي تأتي مباشرة دون أن تختبئ خلف الظلال أحب أن يقال الشيء كما هو دون لف أو تأجيل أحب أن تكون الحقيقة واضحة لا لغزاً يحتاج إلى فك شفراته لا رسالة سرية تنتظر من يفك رموزها لأنني ببساطة قد أقرر أن أتجاهلها تماماً.

أشرس معركة ستخوضها في حياتك هي أن تحقق ذاتك كما تُريد في عالم يبذل قصارى جهده ليجعلك كالبقيّة.

المنسحب لا يفوز أبداً، والفائز لا ينسحب أبداً.

تنظر إلى عينيك في المحطة الأخيرة وتدرك أنك لم تعد طيباً ولا صبوراً كما كنت تتصور بل أصبحت مجرد کائن صلب محاط بجلد سميك، غير قابل للاختراق. لا تحزن لأن الموقف لا يبكيك، بل تحزن لأنك أدركت أنك فقدت رقتك الآدمية، وأن الشيء الوحيد الذي استطعت حمایته طوال هذه السنين هو قدرتك على الجمود.

قد تموت وأنت تظن أن لديك وقتاً لتصبح الشخص الذي أردت أن تكونه، وهذه أسوأ مزحة في المسألة؛ الموت لا يأتيك بعد أن تنتهي من حياتك، بل قد يأتيك وهي ما تزال في المسودة.

قد تموت وأنت تظن أن لديك وقتاً لتصبح الشخص الذي أردت أن تكونه، وهذه أسوأ مزحة في المسألة؛ الموت لا يأتيك بعد أن تنتهي من حياتك، بل قد يأتيك وهي ما تزيل في المسودة.

تبدو المساعي في الحياة ثقيلة وباهتة إذا خلت من روح الاحتساب لله؛ فالاحتساب يضيف للعيش معنى، فإذا ما تعثر المرء أو حاول ولم يصل هتفَ قلبه أن يا رب حسبي أن جهدي لك وعملي لك وصبري لك، وأن المتاعب في سبيلك لا تضيع.

ما اتى من الله فالحمدلله وما اخذ فالحمدلله.

ربما أقسى لحظة ليست عندما تخسر شيئاً. بل عندما تحصل عليه بعد فوات الأوان، وتكتشف أنك كنت تحتاجه من الشخص القديم الذي لم تعد عليه أنت.

لأنك تكسر اللعنات المتوارثة عبر الأجيال لهذا السبب لا تأتي الأمور بسهولة أنت الشخص الذي كانت تنتظره سلالتك منذ زمن.

من أعلى درجات الجهاد جهادك في التَّقبُل أن تُسلِّم أمرك لله حتى وإن لم تفهَم الحكمة.

أتعلمين يا صوفيا ما هو أكثر ما يرعبني في هذه الحياة؟ ​ليس المرض ولا الوحدة ولا حتى الموت نفسه بل فكرة أن يمر العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنت حياً حقاً، أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة، حيث لا شيء يدهش، ولا شيء يوجع، ولا شيء يبعث الحياة في العروق.

أشعر كأنّي حيٌّ بلا حياة، امشي في زحام العالمِ وليسَ لي ظلّ. الفراغُ في داخلي ليسَ صمتاً... بل ضجيجٌ لا يُسمع. كلّ شيءٍ يمرّ... وأنا لا أمرّ مع شيءٍ. كأنّي معلّقٌ بين وجودٍ لا أعيشه، ولا عدمٍ ينقذني. حتى البكاءُ جفَّ، حتى الصمتُ تعِب. أنا... صدى لا صوتَ له.

ويهوى عظيمُ النفسِ نيلَ العظائم.

احفر البئر قبل أن تشعر بالعطش. - مثل صيني

ما أبقاني على قيد الوجود حتى الآن والمقاومة سوى فكرة أن الله ينظر لي، أن عينهُ علي، وأنه سيفعل شيئاً.. سيرمي لي سلّم طوارئ، طوق نجاة.. لا أعلم.. لكنه بالتأكيد يهتم لأمري، وهذه الفكرة تنجيني دائماً.

أحد أخطر التعبيرات وأكثرها ضرراً: "الجميع هكذا". - تولستوي