Scribbles
Kanalga Telegram’da o‘tish
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
Ko'proq ko'rsatish2 939
Obunachilar
-624 soatlar
-47 kun
+4530 kun
Postlar arxiv
2 939
أتعلمين يا صوفيا
ما هو أكثر ما يرعبني في هذه الحياة؟
ليس المرض ولا الوحدة ولا حتى الموت نفسه
بل فكرة أن يمر العمر كله دون أن أشعر
للحظة واحدة أنني كنت حياً حقاً،
أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة،
حيث لا شيء يدهش، ولا شيء يوجع،
ولا شيء يبعث الحياة في العروق.
2 939
أشعر كأنّي حيٌّ بلا حياة، امشي في زحام العالمِ وليسَ لي ظلّ.
الفراغُ في داخلي ليسَ صمتاً... بل ضجيجٌ لا يُسمع.
كلّ شيءٍ يمرّ... وأنا لا أمرّ مع شيءٍ.
كأنّي معلّقٌ بين وجودٍ لا أعيشه، ولا عدمٍ ينقذني.
حتى البكاءُ جفَّ، حتى الصمتُ تعِب.
أنا... صدى لا صوتَ له.
2 939
ما أبقاني على قيد الوجود حتى الآن والمقاومة سوى فكرة أن الله ينظر لي، أن عينهُ علي، وأنه سيفعل شيئاً.. سيرمي لي سلّم طوارئ، طوق نجاة.. لا أعلم.. لكنه بالتأكيد يهتم لأمري، وهذه الفكرة تنجيني دائماً.
2 939
أنا ذاك الذي وصل عمره للعشرين، وبداخله شخص يبلغ خمسين عاماً من القهر والخذلان.
لم يمر عليه يوم واحد بسلام كلما وصل إلى حافة النجاح، سقط إلى القاع مرة أخرى.
اختار الصمت مجبراً، وتآلف مع الكتمان رغماً عن رفضه له.
رافق هدوء الليل ووجع الليالي، يضيع في ماض مليء بالذكريات ومستقبل بني عليه أحلامه التي عجز عن تحقيقها.
ورغم قوته، قرر الجميع أن يستند عليه، فنسي كيف يعيش حياته بسلام.
2 939
وجدتُ صورةً لي قبل سنوات.
ابتسمت حين رأيتها، ليس لأنني اشتقتُ لذلك الشخص، بل لأنني تذكرتُ كم كان يعتقد أن مشاكله وقتها هي أسوأ ما سيحدث له.
كان المسكين لا يعلم ما ينتظره.
2 939
عام على الرحيل!
وما غاب الأثر،
ولا خَفتَ ذلك الصوت في ذاكرة الأمة.
غبت عن أعيننا، وبقيتَ في القلوب حياً،
وبقي ذكرك شاهداً على رجل كان للحق صوتاً، وللأمّة فخراً.
فالرجال العِظامْ لا يُنهيهم الرحيل،
إنما يخلدهم الأثر،
ويبقى لهم في التاريخ مقامٌ لا يزول.
2 939
سَأَضْرِبُ فِي طُولِ البِلادِ وَعَرْضِها
أَنَالُ مُرادِي أَوْ أَمُوتُ غَرِيبا
فَإِن تَلَفَتْ نَفْسِي فَلِلَّهِ دَرُّها
وَإِن سَلِمَتْ كَانَ الرُّجُوعُ قَرِيبا.
2 939
فلا تجلس شاكياً ما فاتك، نادماً على ما فرطت، فتقعد مع القاعدين ترثي حالك.. وإنما كن مع المستدركين، من فقهوا قيمة أوقاتهم، وعِظَمَ المسؤولية على عاتقهم، فشَمَّروا عن ساعد الجِدِّ، واستعانوا بالله على أنفسهم وعلى العقبات في طريقهم.. من يستغفرون على ما مضى من تقصيرهم، لكنهم يُعاهدونَ الله كل يوم على المضي قدماً في استدراك يُرضيه عنهم.
تعلم أن تتبع كل سيئةٍ حسنةً، وكل تقصيرٍ إنجازاً، وكل ذُبولٍ بذرةً وكل خمولٍ عملاً.. وليَكُن رفيقك في كل ذلك تذلُّلاً لله وشكراً أن وهبَكَ إشراقَ يومٍ جديدٍ من عمرك، تستدرِكُ فيه ما فات.
2 939
أكبر انتصار تُحققه على هذا الوجود هو أن تعيش فيه كغريب، لا يملك شيئاً ليخسره ولا شيئاً ليناله.
2 939
الحياة تحدث للجميع
ننجح ونفشل، نحب ونفقد، نعيش أياماً جميلة، وأخرى لا تسير كما تمنينا.
نمضي ونحن نظن أن الأشياء ستبقى كما عرفناها، ثم تعلمنا الحياة أن الثبات ليس من طبيعتها.
تتبدل الوجوه والأماكن والأيام وتصبح أشياء كانت يوماً جزءاً من حاضرنا، جزءاً من ذاكرتنا.
هذه هي الحياة بأقدارها واحتمالاتها، تمنح وتأخذ، تتغير وتفاجئ الجميع..
بعض الأشياء تحدث فقط لأن هذه طبيعة الحياة متغيرة ناقصة وغير قابلة للسيطرة بالكامل.
ربما السلام لا يأتي من أن تسير الحياة كما نريد بل من قدرتنا على عيشها كما تأتي.
2 939
وفجأة ترى أنك بالفعل استهلكت نفسك كلياً، تكلمت كثيراً، شرحت أكثر بررت بما يكفي.. ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت فتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس، وتذهب لأقرب ملاذ لك وتجلس مكتفياً بنفسك.
2 939
يراك تُحب ما يؤذيك فيمنعه عنك
فتسيء به الظن فيريك حكمته
ثم يحول وجع قلبك لمنتهى الرضا
بقضائه واختياره لك، فيرتاح قلبك
وعقلك، لأنه الله.
2 939
من أعلى درجات النضج..
أن يمضي الإنسان وهو تاركاً خلفه كل ظنون السوء، زاهداً في القيل والقال، رافضاً للنقاش والجدال، عارفاً قدر نفسه، راضياً عن نفسه، لا وقت لديه لتحسين صورته، لا حاجة له لتبرير أو تفسير، هي قلة قليلة فقط معه يحبهم ويحبونه.
