دُرَرٌ مِنٰ التَّوحِيدُ
Open in Telegram
" فَلَا تَدخُلِ الجَنّةُ نَفسٌ مُشرِكَةٌ، وَإنّمَــا يَدخُلُهَا أَهْلُ التّوحِيد، فِإِنّ التَّوحِيدُ هُو مِفتَاحُ بَابِهَا ". الإِمَــامُ ابــنُ القَيِّــم. » https://t.me/Alsalaf_1446 « بُوت القَنَاةٰ القَنَاة لِلضَرُورَة فَقَط | @tawhid1445bot |
Show more352
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from الكُتّب المُهِمّة لِسَلَفِ الأمّة
- السَّلَامْ عَلَيْكُـم وَرَحْمَةُ اللّٰـهِ وَبَرَكَاتُهُ:
نُرِيدُ كتيّب بِاسمِ "رَسَائِلٌ فِي العِلمِ pdf" لِلعَلامَة اِبن بَاز -رَحِمهُ الله- مَن لَدَيهِ يُرسِل لنَا بَارَك اللهُ فِيكُم..
| @tawhid1445bot |
╭
◈ الّذِي مَا عِندَهُ وَلَاء وَبَرَاء، مَا عِندَه تَوحِيد!.
🎙العَـلامَة | صَالِح الفَوزَان-حَفِظَهُ الله-.
َ
- فَالهَوى مَطيَّةُ الفِتنة!.
"وَآفةُ العَقلِ الهَوَى فَمَن عَلَا
عَلَى هَوَاهُ عَقلُهُ فَقَد نَجَا"
-
• أكثرَ الصَّواب فِي خِلاف الهَوى!.
📖| الأَدَبُ الكَبِيرُ لابْنِ الْمُقَفَّع (١٨٥)
╭
◈ وَرِزقُ اللهِ لِعِبَادِهِ رِزقَانِ :
_ ↫الْأَوَّلُ : رِزْقٌ عَام يشْمُل الْبَرَّ وَ الْفَاجِرَ وَ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ وَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ هُوَ رِزْقُ الْأَبْدَانِ ﴿وَ مَا مِنْ دَابَّةٍ فِيٰ الْأَرْضِ إِلَّا عَلَىٰ اللهِ رِزْقُهَا﴾ وَ عَلَيْهِ فَلَيْسَ كَثْرَةُ الرِّزْقِ فِيٰ الدُّنْيَا دَلِيلًا عَلَىٰ كَرَامَةِ الْعَبْدِ عِنْدَ اللهِ، كَمَا أَنَّ قِلَّتَهُ لَيْسَ دَلِيلًا عَلَىٰ هَوَانِهِ عِنْدَهُ قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّيٰ أَكْرَمَنِ وَ أَمَّا إِذَا مَا اِبْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَيَقُولُ رَبِّيٰ أَهَانَنِ كَلَّا﴾ أَيْ: لَيْسَ كُلُّ مَنْ نَعَّمْتُهُ فِيٰ الدُّنْيَا فَهُوَ كَرِيمٌ عَلَيَّ، وَ لَا كُلُّ مَنْ قَدَرْت عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَهُوَ مُهَانٌ لَدَيَّ، وَ إِنَّمَا الْغِنَىٰ وَ الْفَقْرُ وَ السَّعَةُ وَ الضِّيقُ إِبْتِلَاءٌ مِنَ اللهِ وَ إِمْتِحَانٌ لِيَعْلَمَ الشَّاكِرُ مِنَ الْكَافِرِ، وَ الصَّابِرُ مِنَ الْجَازِعِ. _
_ ↫الثَّانِيٰ : رِزْقٌ خَاصّ، وَ هُوَ رِزْقُ الْقُلُوبِ وَ تَغْذِيَتِهَا بِالْعِلْمِ وَ الْإِيمَانِ وَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ الَّذِيٰ يُعِينُ عَلَىٰ صَلَاحِ الدِّينِ، وَ هَذَا خَاصٌّ بِالْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَرَاتِبِهِمْ مِنْهُ بِحَسَبِ مَا تَقْتَضِيهِ حِكْمَتُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ يُتِمُّ سُبْحَانَهُ كَرَامَتَهُ لَهُمْ وَ مَنِّهِ عَلَيْهِمْ بِإِدْخَالِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَ يَعْمَلُ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِيٰ مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ؐ قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا﴾". _📖[فِقْهُ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَىٰ | الشّيخ عَبدُالرّزاق البَدْر-حَفِظَهُ الله].
َ
- كِتَابُ التّوحِيد مِنَ الكُتبِ التِي تُكَرَرُ وَلَا تُترَك!.
"مَن لَم يَشرَب مِن بَحرِ التَوّحِيدِ
يَمُوتُ عَطشًا فِي بُحُـورِ الشِّـركِ".
Repost from صغـار على الأثـر
.
- ذَكَرَ الشَّيْخُ عُبَيْدُ الْجَابِرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ من آدَابَ طَالِبِ الْعِلْمِ:
1◈ الْإِخْلَاصُ: تُخلِصَ لِله عَزَّ وَجَلَّ طَلَب الْعِلْمِ وَتَحْتَسِبُ الْأَجْرَ عِنْدَهُ.
2◈ الصَّبْرُ وَالْمُصَابَرَةُ: لَا تَمَلْ، لَا تَضْجَر، اصْبِرْ وَتَحَمّل الْمَشَقَّةَ وَمَا تَجِدُهُ مِنْ جَهْدٍ.
3◈ الْعَمَلُ: اعمَل بِمَا عَلِمْتَ فَكُلَّمَا عَمِلْتَ بِمَا عَلِمْتَ ثَبَتَ الْعِلْمُ فِي قَلْبِكَ.
4◈ ابْذُلْ مَا عِنْدَكَ مِنْ الْعِلْمِ: وَلَوْ أَنْ تُعَلِّمَ إِنْسَانًا الْوُضُوءَ الصَّحِيحَ أَوْ الصَّلَاةَ الصَّحِيحَةَ وَلَا تَقُلْ لَيْسَ عِنْدِي مِنْ الْعِلْمِ شَيْءٌ فَهَا أَنْتَ قَدْ أَدَّيْتَ وَبِذَلِت مَا فِي وُسْعِكَ.
5◈ الرِّفْقُ وَالْحِلْمُ: لَا تَعْجَلْ عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ فَإِذَا نَصَحْتَ لَا تَيْأَسْ فَإِنَّ الرِّفْقَ خَيْرٌ كُلُّهُ يُوصِلُ إِلَى الْغَايَاتِ الْحَمِيدَةِ، أَمَّا الْعَجَلَةُ وَضَيْقُ الْعَطَنِ فَإِنَّهَا تُوصِلُ إِلَى أَخْطَاءٍ وَنَكَبَاتٍ تَجْلِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ مَفَاسِدَ عَظِيمَةً.
|[تَنبيهُ ذوِي العُقول السّليمَة(صـ٥٠📚)]|
╭
◈ لِكُل مَن يَستَأذِن بِأخذِ شَيء مِنَ القَنَاة!.
سَبقَ وأن قُلنَا لَكُم أن الذِي نَنشُرهُ فِي القَنَاة لَيسَ مِلكًا لَنَا، فَـ الدّينُ دِينُ اللهِ، وهَذَا مِنَ العِلمُ المُشَاع الذِي لَا حَقّ لَنَا فِيهِ! وَ شَرعاً عَلَينَا أن نُبَلغَ هَذَا العِلم، وَ حَسبُنَا أنّنا لِلعِلمِ نَاقِلُونٰ و نَاشِرُون لِمَا يُفِيدنَا وَ يُفِيد غَيرَنا ، فَخُذُوا مَا شِئتُم من المَنشُورَات دُونٰ نِسبَتهَا لِلقنَاة ودُونَ إِذنٍ بَارَكَ اللهُ فِيڪُم ، وأسمَح بِإزالَة رَابِط القَنَاة مِن أي منشُور، وَ اسالُو اللهَ لِي وَلَڪُم الإخلَاصَ فِي القَولِ وَالعَمَل .
