en
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Open in Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Show more
1 292
Subscribers
+124 hours
+67 days
+3030 days
Posts Archive
عمر بن عبدالعزيز

﴿وَمَا یَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰۤ إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡیࣱ یُوحَىٰ﴾

﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ﴾
القارئ : أسامة نور

﴿ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَىٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ﴾
قال الحسن البصري: «إن قوماً ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم من حسنة، ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب؛ ولو أحسن الظن لأحسن العمل». سورة فصلت للقارئ محمد بن عبدالإله المشرّف إمام جامع الحمدان، حي الملك فهد، الرياض.

﴿ما عِندَكُم يَنفَدُ وَما عِندَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجزِيَنَّ الَّذينَ صَبَروا أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ﴾ تلاوة تفيض بهاءً لِـ ما تيسّر من سُورة النحل
۞ صلاة الفجر 16 - 4 - 1445هـ

سورة المجادلة القارئ: عبدالعزيز المقبل.

🎙الحسن برعية

﴿رَبِّ هَب لي حُكمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾
بِرواية رويس عن يعقوب | أحمد حمادي فرج الله عنه

﴿فَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ﴾ أي: أحسِنُوا في حالِ الحياة والزموا هذا ليرزقكُم الله الوفاةَ عليه؛ فَإِنَّ المرءَ يموتُ غالبًا على ما كانَ عليهِ، ويُبعث على ما ماتَ عليهِ. وقد أجرى الله -عزَّ وجلَّ- عادتهُ بأنَّ من قصَد الخير وُفِّق له ويُسِّر عليه، ومن نوى صالحًا ثبتَ عليهِ. وقيل: مُسلمون أي مُحسنون الظنّ بربِّكُم. كما جاءَ في صحيح مُسلم عن جابرٍ رضيَ الله عنه: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يقول: "لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وهو يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"
📚| تفسير ابنُ كثير -رحمهُ الله-
القارئ علي صلاح عمر

سورة المجادلة القارئ: عبدالعزيز المقبل.

﴿ولا تُخْزِني يَوْمَ يُبْعَثونَ﴾؛ أي: بالتوبيخ على بعض الذُّنوب والعقوبةِ عليها والفضيحة، بل أسْعِدْني في ذلك اليوم الذي لا يَنْفَعُ فيه مالٌ ولا بنونٌ؛ ﴿إلاَّ مَنْ أتى الله بقلبٍ سليم﴾: فهذا الذي ينفعُهُ عندَك، وهذا الذي ينجو من العقاب ويستحقُّ جزيل الثواب. والقلبُ السليمُ: معناهُ: الذي سَلِمَ من الشركِ والشكِّ ومحبة الشرِّ والإصرار على البدعةِ والذُّنوب، ويلزم من سلامتِهِ ممَّا ذُكِرَ اتِّصافُهُ بأضدادِها من الإخلاص والعلم واليقين ومحبَّة الخير وتزيينه في قلبِهِ، وأن تكون إرادتُهُ ومحبتُهُ تابعةً لمحبَّةِ الله، وهواه تبعًا لما جاء عن الله.