ru
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Открыть в Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Больше
1 246
Подписчики
-124 часа
-27 дней
+1130 день
Архив постов
Repost from عِظَةٌ.
‏﴿قالوا لَم نَكُ مِنَ المُصَلّينَ﴾ ‏«يقولون حينئذٍ في ندمٍ وحسرة: ضيَّعنا حقَّ الله تعالى في الصلاة، لم نتَّصلَ به، لم نقبِل عليه، لم نتوجَّه إليه، توجهنا إلى كل البشر ونسينا ربُّ البشر، طرقنا كل بابٍ إلا بابَ السَّماء، اصطلحنا مع كلَّ إنسانٍ إلّا خالقَ الإنسان!» ‏لذلك كان رسُوخ قدم العبدِ في الصلاة خالصةً لله؛ مانعًا من الهلاك منجِّيًا من النَّار، كيف لا والصلاةُ عَمودُ الإسلام وأعظمُ أركانه؟.

-

﴿۞ وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

-

﴿إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ المَغفِرَةِ هُوَ أَعلَمُ بِكُم﴾
محمود الحصري -رحمهُ الله-:

-

﴿وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ﴾

-

﴿ذلِكَ أَزكى لَهُم إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما يَصنَعونَ﴾

-

﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾
أي: قَرُبَ وقتُ حِسابِ النَّاسِ يومَ القيامةِ على أعمالِهم التي عَمِلوها في دُنياهم.
﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾
أي: والحالُ أنَّهم في غفلةٍ في الدُّنيا عن اقترابِ حِسابِهم، وعمَّا يَفعَلُ اللهُ بهم في ذلك اليومِ، وقد أعرَضوا عن التفكُّرِ في الآخرةِ، وما ينتظرُهم فيها مِن الحسابِ، ولم يستعِدُّوا لها بالأعمالِ الصَّالحةِ!.
﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾
أي: ما يأتيهم مِن وَحيٍ من اللهِ حَديثِ النُّزولِ -لِتَذكيرِهم ومَوعِظتِهم- إلَّا استَمَعوه سَماعَ لَعِبٍ واستِهزاءٍ به، فلا يَعتَبِرونَ، ولا يتَّعظُونَ به.
﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾
أي: غارِقةً قُلوبُهم في اللَّهوِ والغَفلةِ عن القرآنِ، مُتشاغِلةً بدُنياها وشَهَواتِها عن التأمُّلِ والتفَهُّمِ لِمَعانيه، فلا يتدَبَّرونَ حِكَمَه، ولا يتفَكَّرونَ فيما أودَعَ اللهُ فيه مِن الحُجَجِ والبراهينِ .

-

﴿قُل نَزَّلَهُ روحُ القُدُسِ مِن رَبِّكَ بِالحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذينَ آمَنوا وَهُدًى وَبُشرى لِلمُسلِمينَ﴾
أي: قُل- يا مُحمَّدُ- لهؤلاءِ المُشرِكينَ: ليس هذا القُرآنُ مُفتَرًى مِن عندي، وإنَّما نزَّله عليَّ-ناسِخَه ومَنسوخَه- جبريلُ المُطهَّرُ مِن كُلِّ خيانةٍ وهَوًى، وعَيبٍ وآفةٍ ، نزَّله مِن عندِ رَبِّي سُبحانَه مُشتَمِلًا على الحَقِّ؛ بالصِّدقِ في الأخبارِ، والعَدلِ في الأحكامِ، بلا خطأٍ فيه ولا تَحريفٍ؛ لِيُثبِّتَ المُؤمِنينَ على الحَقِّ، ويُقَوِّيَ إيمانَهم.
﴿وَهُدًى وَبُشرى لِلمُسلِمينَ﴾
أي: وَهُدًى مِن الضَّلالةِ، وبُشرى بالخَيرِ للَّذينَ استَسْلَموا لأمرِ اللهِ تعالى، وخَضَعوا له وانقادوا إلى ما أنزَلَه، فأقَرُّوا بذلك وصدَّقوا به قَولًا وعَملًا.

-

Repost from الرَّكَم!
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقًا﴾

-

سورة الإسراء || حمزة الفار

-

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصلِحوا ذاتَ بَينِكُم وَأَطيعُوا اللَّهَ﴾

-