إياء𓃴
Open in Telegram
مذكرةٌ ذاتيّةٌ لصاحبتها، تشارك بها الشَّذَرات والخَطَرات التي لامست روحَها أو أوقدَتْ شَرارةَ فكرِها ، فجَمَعَتْ قَطَراتِها التي تجمَّعَتْ مع النّدى في فجرِ الأخيلة، قلادةً ينظمُها ذَوبُ الرّوحِ وخُلاصةِ الفكر لتهديها إليكم، علَّنا نتفكّرُ ونتدبر
Show moreSaudi Arabia128 102The category is not specified
261
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
261
دُنيا تُخادُعُني كأن
ني لَستُ أَعرِفُ حالَها
حَظَرَ الإِلَهُ حَرامَها
وَأَنا اجتَنَبتُ حَلالَها
مَدَّت إِلَيَّ يَمينَها
فَرَدَدتُها وَشِمالَها
وَرَأَيتُها مُحتاجَةً
فَوَهَبتُ جُملَتَها لَها
وَمَتى عَرَفتُ وِصالَها
حَتّى أَخافَ مَلالَها
261
كَيفَ اصطبارُ مَشُوقٍ فِي جَوانِحِهِ
جَمْرُ الغَضَا، وَجوىً تَغْلِي مَرَاجِلُهُ؟
يستَصرِخُ الصَّبْرَ، كاسْتِصراخِ ذِي صَمَمٍ
فَاليَأْسُ ناصِرُهُ، والصَّبْرُ خاذِلُهُ
يا أَيَّها اللَّيْلُ إنَّ النَّاسَ قَدْ سَكَنُوا
فما لِقَلْبِيَ لَمْ تَسْكُنْ زَلازِلُهُ؟
لَوْ كانَ للناسِ شَقٌّ للصدورِ رَأَوْا
قَلْبًا تَشَقَّقَ، فالتَّصدِيعُ شَامِلُهُ
أَمْسَيْتُ أفْرَقَ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ
إذا الهَزِيعُ بَدَتْ مِنْهُ أَوائِلُهُ
كأنمَا الليلُ بالذِّكْرَىٰ يُطالِبُنِي
دَأْبَ المَدِينِ بِذِي دَيْنٍ يُماطِلُهُ
_مسعود
261
رَأَى المَنَايَا حُبَالَاتِ النُفُوسِ فَلَم
يَسكُنُ سِوَى المِيتَةِ العُليَا إِلَى سَكَنِ
لَو لَم يَمُت بَينَ أَطرَافِ الرِمَاحِ إِذًا
لَمَاتَ إِذ لَم يَمُت مِن شِدَّةِ الحَزَنِ
#أبو_تمام
261
فَاِقنَوا جِيَادَكُمُ وَاِحمُوا ذِمَارَكُمُ
وَاِستَشعِرُوا الصَبرَ لَا تَستَشعِرُوا الجَزَعَا
- لَقِيط بنُ يَعمُر
261
#دعاء يوم الجمعة مبكرا هذه المرة
لأنني أرى الناس يخوضون و يتذابحون على الفيس وأنا واقفة بينهم حائرة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
فاللهم اعصمنا من الفتن والحيرة، واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك
261
Repost from جارة الوادي 🦌
أحبّ لأهلِ العِلم أن يبيّنوا مواقفهم عند النّوازل التي تصيب الأمّة وكلّ ما يستجدّ من أمور..
أحبّ لهم ألّا ينأوا بأنفسهم عن إبداء آرائهم ترفّعًا عن "الخوض في التّرندات" أو انشغالًا بالدّروس والبحوث أو خوفًا من طاغوت..
إنّ أمّتنا -وقد اكتنفتها من كلّ جانب ظلمات الجهل- في أمسّ الحاجة اليوم لنفحات الشّرع النّورانيّة تبيّن لنا باستدلالٍ رصين أحكم المواقف والأقوال والرؤى وأكثرها اتّساقًا مع مقاصِد الشّرع وأحكامه، من غير عواطف وأهواء مضلّلة ومجاملاتٍ لسلطانٍ أو جماهير ..
والله المستعان
261
Repost from N/a
أَعِرْني بعضَ شَجْوِكَ يا حَمَامُ
فَقَد غَلَبَ الأسَى وعَصَى الكلامُ
كِلانا، يا شَقيقُ، هَوى الأغاني
فَلِي عَهدٌ عليكَ وَلي ذِمامُ
وأيَّةُ بهَجَةٍ لِلنَّفسِ تَبقَى
إذا ذَهَبَت أَحِبَّتُها الكِرامُ؟
_الأخطل الصغير
261
" مُجتَمعُ النّور"
أكتبُ إليكَ مرّة أخرى يا ابن أدم علّك تقرأ أو - لأكون أكثر دقة- علّك تعقل ما أقول؛ فَتُبارك الصواب وتبين الخطأ.
ومِنْ كلمة الخطأ تَبدأ كلماتي، تِلك التي تعصي أحيانا، وتنسابُ أحيانا، تكونُ حقًّا أو يعتريها بعضُ الزلل، وفي مُجملها هِي نتاجُ عقل إنسان مِثلك، يوطّنُ نفسه على الصواب ويسعى إليه ما استطاع السبيل، وتزّل خطواته في أحايين فليس مِنّا من كمل وليس مِنّا من تنزّه عنه إلا مَنْ أصطفى الله، أمّا زمن المصطفين فقد ولّى وانقضى، وزماني وأَنتَ زمان التكامل في مجملنا مستمر أبدا.
إننا كأبناء لأدم لا يجب أنْ نسعى لأحداث مجتمع طوباوي فاضل خالٍ من كل سوء، منزه عن النقائص، مملؤ بالفضائل، لا تشوبه الشوائب ولا تعكر صفو مياهه العوالق.
إنّما يجبُ أنْ يكون سعينا لأحداث مجتمع النّور؛ ذاك المجتمع الذي تبنى قواعده على أساس أفراده، فالإنسان في حالتنا كيانٌ مركّب من الروح والطين، فيه من علو السماء وتعتريه الأرض ببعض النواقص، فلا هو ملاكٌ مطيع أبدا، ولا شيطانٌ مريدٌ أبدا.
وعلى أساس القرائن حوله يطغى جانبٌ على جانب، وهذا دور مجتمع النّور؛ أنْ يسعى لتشكيل بيئة صحية تُربي الفرد على السمو بجانبه الروحي على الأرضي، ويُعلمّه كيف يُحدثُ ثورة على الطين الآسن في طبعه.
أنْ يعرف المجتمع - بافراده- كيف يحوي المشاكل والسلبيات فيحلها ويعالجها دون انتقاص من أصحابها أو تجريحٍ لشخصم.
أنْ يَكون هذا المُجتمع مبني على أسس سورة النّور التي بدأت بكلمة " فرضناها" تأكيدا على أهمية تحقيق الخطوات الصغيرة في التربية حتى نخطوا الكبيرة منها فنصل للتمكين.
فلو عجزنا عن هذه الخطوات البسيطة فنحنُ عن الكبيرة أعجز.
ولأكون صريحة - وأرجو أن تفهم مقصدي مما سأقول- فالكثير من رجالنا* تعتريهم دياثه وعيونهم تفتل في الذرّوة والغارب، فما كانت هذه الاستباحة حتى استبحيت حرماتهم وشرب الساقي مما سقى.
ونساؤنا* كاسياتٍ عاريات واصلات نامصات، كُنّا ناقصات دين لظرف صحيّ فأصبحنا ناقص دينٍ بفعل مقصود لذاته.
ولمّا عجز الرجال* عن مقدمات شعر النساء* صاروا أولى بالعجز عن ثغور الإسلام فاستبيحت كل الحرمات ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فالستر الذي أمرنا بِه لصون أنفسنا عن تبعاته هجرناه، وغض البصر الذي نسيناه لكفّ شرِّ النفس الحيوانية فينا بتنا نعيشه مألوفٌ لنا لا ننكر غرابته بل صار سُنّة الحياة!
وتربية الأبناء - التي خُصّت بفعل الاستئذان- نسيناها حتى اختلط الحابل بالنابل وضاع الأبناء في فتنة حذّرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم، ففقد الأطفال براءتهم وفقدناهم في أيدي الشيطان.
حتّى العفة والورع صارا غريبين ديارٍ نقرأ عن أخبارهم بقصص الأولين فنضحك جاهلين قائلين " ما هذا التّخلف".
والحقيقة " جاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي".
ثمّ نأتي نسألُ عن أسباب الجزع في نصرة أهلنا في غزة والسودان وكل مسلم مستضعف!
أقولها ولتفهم القسوة والشدة منّي يا ابن أدم، غض بصرّك واستر أهلك وربي ابنك حتى تُمكّن.
والسلام على من اتبع الهدى.
_تسنيم محمد
261
"وَمَا لِي مِنْ رَيَّا إِذَا مَا ذَكَرْتَهَا
سِوَى نَفَسٍ مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ صَاعِدِ
وَدَمْعٌ تَكَادُ العَيْنُ مِنْ حَرِّ مَائِهِ
تَذُوْبُ فَيَخْبُو نُورُهَا غَيْرُ بَارِدِ!"
261
Repost from قُمريَّة
أريد أن أقول شيئًا عفويًا جدًا، يتفق فيه من يتفق ويختلف من يختلف ويجمع المختلفين حُسن القصد إن شاء الله: لا أحبّ الندب والعويل، كُن في الصفّ فإن لم تقدر ففي خط الإمداد فإن لم تقدر فخذّل عنا، فإن لم يكن فادعُ وثبّت وذكّر بالله، فإن لم يكن ذلك كله فاسكت وخلّ ندبك لك، ولا تُشمت بنا ولا توهن عزائم ذوي العزم، ويحضرني كلما شاهدت الحال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن المراثي.
هل يسمع من هم تحت القصف بغزّة ندب النوادب على وسائل التواصل؟ فإن سمعوه، هل أغنى عنهم شيئا؟ وهل هذا النادب أو تلك النادبة اللذان صرفا وقتيهما في متابعة الأشلاء والدماء ثم طاقتيهما في العويل والبكاء، هل أفادا إخوانهم على الأرض بشيء؟
فإنّ ساعةً أحفّظ فيها القرآن فيكون في الأمّة حافظٌ يثبُت بالقرآن في الشدائد، أو أقرأ فيها كتابًا أفهم به طبيعة العدوّ وتاريخه، أو أقنت فيها لله لإخواني، أو أصلي على رسول الله بنيتهم، أو أتفقّد من هم على خط النار بالسؤال والتثبيت والتذكير بالله، خيرٌ عندي من ساعةٍ أبكيها حتى تنصدع كبدي.
اخشوشنوا، فإن هذه الحرب تطول، وما هذه إلّا جولةٌ من جولاتها، وقد علمتم أنّ العاقبة للمتقين، فذكّروا بالله، واثبتوا باسمه، واصرفوا طاقاتكم عليكم حتى تكونوا لبنة قويّة في بناء الأمة تسدّ ثغرةً أينما وضعت، ولا تهنوا، ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.
ولست أريد سكوت الهانئ الذي طاب عيشه كأن ليس مائة ألف من جيرانه بين قتيل وجريح، لكن السكوت الوارد في قولهﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"
فالخير نحو: رحم الله شهداءنا وعجّل بالنصر، وثبّت الله أقدامكم إخواننا، ولسنا بغافلين عن مصابكم، أنتم في دعائنا قبل أنفسنا، مع التذكير بأجور المصابرين والمصابين فإن المُصاب يذهله المَصاب عن معلومه ولو كان عالما مُعلّما، ومن أبى قول الخير فالصمت أنفع لنا وللسامعين من جزعه ونياحته وشقّه ثوبه.
261
أَلا حَبَّذا البَيتُ الّذِي أَنتَ هاجِرُهُ
وَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
فَإِنَّكَ مِن بَيتٍ لَعَينيَّ مُعجِبٍ
وَأحسَنُ فِي عَينِي مِنَ البَيتِ عامِرُهُ
أَصُدُّ حَيَاءً أَن يَلِجَّ بِيَ الهَوَى
وَفِيكَ المُنَى لَولا عَدُوٌّ أُحاذِرُه
261
كأنّ الهامَ في الهَيْجَا عُيونٌ
وقد طُبِعَتْ سُيوفُكَ مِن رُقادِ
وقد صُغتَ الأَسِنّةَ مِن هُمومٍ
فما يَخطُرنَ إلا في فؤادِ
_المتنبي
261
"كنا رجالا وفرسانا نخطِرُ في القنا والأعِنّة، ونمطر سحائب المنايا من بروق الأسِنّة، فمن عوالي رماح تثير خطياتها وهج الكفاح، من كل مُثقَّف رحب الخط ضنك المدخل، أزرق لا يَني عن ورود الأكحل، يميس في اعتداله وإن لم يَعدِل، قد جرى الموت في عطفيه جري القضاء المُنَزّل، ومن مواضي سيوف، قد طبعتها أيدي القيون، من شتى حتوف، من كل صارم ذَكر، محمود الخبر، يتيه بصدق الأنباء فخرا على الأقلام، ويسبق الخطى إلى بري الطلا والهام، وتعرف مواقعه بحيث تدور رحا الحرب الزبون بالجيش اللّهام."
الأكحل: عرق في اليد (أعجبني اسمه😄)
