en
Feedback
كُناشَةُ أَبِي القاسِمِ الحَنبَلِيِّ

كُناشَةُ أَبِي القاسِمِ الحَنبَلِيِّ

Open in Telegram
739
Subscribers
-124 hours
-17 days
-1030 days
Posts Archive
قال العلامة أحمد شاكر - رحمه الله: 《 أيها المسلمون ! خذوها عنى ، وسترون أثرها في كل حين : ليس لكم فلاح ، ولا يرجى لكم أن تقوم لكم قائمة ، إلا أن تردوا المرأة إلى خدرها طوعاً أو كرهاً ، وأن تمنعوا تعليمها إلا في حدود ما أذن به الله ورسوله ﷺ 》. 📙 |[ كلمة الحق (صـ٧٥) ]

فائدة مسلكية في التعامل مع أهل الباطل عدم المضي مع المماحك: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قال مقاتل بن سليمان:
قُلْ يا محمد فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ يعني آباءهم وَقَدْ جاءوا بالآيات والقربان إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ-

( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) روى الطبري في تفسيره : -حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا معاذ بن سليمان، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ ( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ) ثم قال: ما مُطر الناس ليلة قطّ، إلا أصبح بعض الناس مشركين يقولون: مُطرنا بنوء كذا وكذا، قال: وقال وتجعلون شكركم أنكم تكذّبون.

آية أصابت عباد الرجل الأبيض إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه روى الطبري بسند صحيح: 8256- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: يخوف والله المؤمنَ بالكافر، ويُرهب المؤمن بالكافر.

ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض﴾ الله ﷻ يمكنه بـ (كن فيكون) أن يمسح الصهاينة وأذنابهم ومن ناصرهم ومن يفكر بدعمهم ولكنه شاء بحكمته أن يبتليهم بنا ويبتلينا بهم فانظر أين أنت من هذا البلاء؟ وماذا قدّمت وكيف نصرتَ المسلمين؟ وما ظنّك بالله عز وجل

[تحريمُ خضوعِ المرأةِ بصوتِها وقولِهَا] قال الشَّيخُ المُفتي محمَّدُ بنُ إبراهيمَ رحمهُ اللهُ: وقد دلَّ القرآنُ الكريمُ على تحريمِ خُضوعِ المرأةِ بالقولِ في قولِه سبحانه: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ وإذا كانت أُمَّهاتُ المؤمنين يُنهَيْنَ عن الخضوعِ في القولِ، مع طهارَتِهِنَّ وتقواهُنَّ، فكيف بغيرِهِنَّ منَ النساءِ اللاتي لا نِسبةَ بينهُنَّ وبين أُمَّهاتِ المؤمنينَ في كمالِ التُّقى والطَّهارة؟! فكيفَ بنساءِ العصرِ الفاتناتِ المفتوناتِ، إلَّا مَن شاءَ اللهُ منهنَّ؟! وإذا كان اللهُ ينهى عن الخضوعِ في القولِ، فالغناءُ من بابِ أَولى وأَحرَى؛ لأنَّ الفتنةَ فيه أشدُّ من مجرَّدِ القولِ، ولا يخفى على كلِّ مَن له أَدنَى بصيرةٍ ما في صوتِ المرأةِ بالغناءِ، ومُخاطبَتِها الناسَ في الإذاعةِ ونحوِها، منَ الفتنةِ وإثارةِ الغرائزِ، لا سِيَّما معَ ترخيمِ الصوتِ وتحسينِه. وعِلاوةً على ذلكَ: ما يترتَّبُ عليه مِن اختلاطِها بالرِّجالِ، وخَلوَتِهم بها، والتَّساهُلِ بالحجابِ أو تركِه بالكلِّيَّة، كما هو الواقعُ من نساءِ العصرِ الضالَّاتِ للرِّجالِ، وتحريمُ هذا معلومٌ منَ الدِّينِ بالضَّرورة، ومنَ الأدِلَّةِ على ذلكَ قولُه عزَّ وجلَّ:﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾، وقولُه عزَّ وجلَّ: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾، وأصحُّ ما قيلَ في تفسيرِ قولِه: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ أنَّه الملابسُ الظاهرةُ، قاله ابنُ مسعودٍ وغيرُه، ومَن فسَّرَه بالوجهِ والكفَّين، فمرادُه معَ أَمنِ الفتنةِ، والمحافظةِ على العفَّةِ، وستْرِ ما سوى ذلك. والواقعُ من نساءِ العصرِ خلافُ ذلكَ، لضعفِ إيمانِهِنَّ، وقلَّةِ حيائِهِنَّ، ومعلومٌ أنَّ سدَّ الذَّرائعِ المُفضِيَةِ إلى المحرَّماتِ مِن أَهمِّ أبوابِ الشَّريعةِ الكاملةِ، وقال تعالى: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ الَّلَاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ﴾، فإذا كانتِ القَواعِدُ ـ وهُنَّ العجائزُ ـ يُمنَعْنَ -على سبيل الاستحباب- من وضْعِ الثيابِ عن مَحاسِنِهِنَّ، كالوجهِ والكفَّين ونحوِ ذلك، فكيفَ بالشَّابَّاتِ الجميلاتِ الفاتناتِ؟! وإذا كانتِ العجائزُ يُمنَعنَ من التبرُّجِ بالزينةِ، فهو في الشَّابَّاتِ أشدُّ مَنعًا، والفتنةُ بسببِهِنَّ أكبرُ.”
[الدُّرر السَّنيَّة]

﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾. «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَسَلَامَكَ وَبَرَكَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

أثر فيه رد على الصوفية وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ -الفاكهي [٩٤٨] حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن بشير قال: رأيت ابن الزبير وأتى على قوم يمسحون المقام فقال: إنكم لم تؤمروا بمسحه إنما أمرتم بالصلاة

فائدة أكثر ما ورد في فضائل أبي بكر خصائص -غيره من الصحابة فضائل - أفرد بها كقول الله: [إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ] ولم يذكر أحد بالصحبة في القرآن إفرادا إلا الصديق رضي الله
عبد الله العنقري |شرح كتاب التوحيد

قال الله:
كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ۖ وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ
قال مقاتل بن سليمان: وَلا تطغوا فِيهِ يعني تعصوا اللَّه فِي الرزق فيما رزقكم وَلا ترفعوا منه لغد فرفعوا وقددوا مخافة أن ينفد، وَلو لَم يفعلوا لدام لهم ذَلِكَ قال الشيخ الخليفي: هذا ما نظنه نحن كثيرا. البَيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيَّنا بُورِك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركةُ بيعهما. فالربا والغش نظنه زيادة وهو نقصان وطاعة الله هي التي فيها الزيادة وكذلك الاجتماع مع أهل الضلال نظنه زيادة فينا وهو نقصان بنو إسرائيل ظنوا إذا حفظوا تكون زيادة فكانت نقصان. مخالفة أمر الله عز وجل لا تأتي بخير ولا تأتي بزيادة