-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱
Open in Telegram
”ولا ينالُ المعالي الغُرّ غير فتىً يدوسُ شوكَ العوالي غيرَ مُنتعلِ“
Show more2 977
Subscribers
+224 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
الفتور بعد رمضان ليس دليلاً على عدم القبول
سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
(السؤال) :
هل الفتور في عمل الصالحات بعد رمضان دليل على عدم القبول ، أنا أحس بفتور وأخشى ألا يكون الله قد تقبل مني؟
(الجواب) :
لا ، ليس دليلاً على أن الله لم يقبل منك ، لكنه دليل على ضعف الهمة وعدم الرغبة ، ولذلك ينبغي للإنسان أن يصبر نفسه وأن يحملها على العمل الصالح ؛ لأن رمضان مدرسة في الواقع ، ثلاثون يوماً ، أو تسعة وعشرون يوماً ، تمضي وأنت متلبس بالعبادات المتنوعة ، لا بد أن يؤثر على قلبك وعلى مسيرك ، فاغتنم هذه الفرصة ، أما أن نقول : إن من عاد إلى المعاصي بعد رمضان ، فإنه علامة على عدم القبول ، فلا نستطيع أن نقول هكذا) اﻫـ .
اللقاء الشهري [42]
Repost from القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
ارفعوا أكف الضراعة إلى من يجيب دعوة المضطرّين، أن يرفع البلاء عن أهلنا في غزة، ويرحم ضعفهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس؛ فقد اشتد الخطب وعظم الكرب، وعظم البلاء النازل، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، ولا ملجأ لهم من ظلم أعداء الله إلا إلى الله.
ولا نملك لهم إلا الدعاء وهو عظيم، ولكنا فرطنا في أسباب الإجابة، ومع هذا نرجو أن تدركهم رحمة الله فهو الغفور الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها.
Repost from محمّد الوحيشي 🖤.
نبِكي حالنا ونبكِي حال أمّتنا، نبكِي ضعفنا ونبكِي بعدنا عن ديننا وخالقنا، أمّة الإسلام تنزف، قد نال العدوُّ من إخوتنا، لم يُبقِ لاَ رضيع ولا كهل ولاَ شاب، لم يُفرّق بين رجالٍ ونساء وسط صمتٍ منّا، ذلٌّ ما بعدهُ ذُلّ سببهُ بعدنا عن ديننا وانجرارنا نحو الفتن التِي يُلقيها لنا أعداءنا، ولو أنّنا اتبعنا نهج رسولنا وصاحبتهِ ومن اتبعهم ما كان هذا حالنا، اللهمّ إنّهم جوعى فأطعمهم، وعطشى فاسقهم، وعراةٌ فاكسهم، اللهمّ اشفِ مرضاهم، وداوِي جرحاهم، وفكّ أسيرهم، وارحم ميّتهم واكتبهم عندك من الشّهداء.
سامحونا قصُرت أيدينا وبعُدت المسافة، ولاَ نملك إلاّ الدّعاء، اللهمّ كُن معهم، وانصرهم على عدوّهم.
صيامك ستة أيام فقط من شوال بعد رمضان يمنحك أجر صيام السنة كاملة (الدهر)!
قال النبي ﷺ:
مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ (الدَّهْرِ).
اللهم كما أعنتنا على صيام رمضان، فأعنّا على صيام الست من شوال.
لم ينته السّباق، فضل قيام ليلة العيد والدعاء فيها..
يستحب إحياء ليلتي العيد بالعبادة. قال الشافعي (رحمه الله): (وبلغنا أن الدعاء يسيتجاب في خمس ليال: ليلة الجمعة والعيدين , أول رجب , ونصف شعبان, قال الشافعي: واستحب كل ما حكيته في هذه الليالي والله أعلم).
وقال الشافعي: وأخبرنا إبراهيم بن محمد قال: رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد رسول صلى الله عليه وسلم ليلة العيدين فيدعون ويذكرون الله تعالى حتى تذهب ساعة من الليل.
ونقل المروزي عن مجاهد: ليلة الفطر كليلة من ليالي العشر الأواخر -في فضلها-.
يشقّ على القلوب فراق رمضان، لكن ما هو أشد مضاضة أنَّا لا ندري: أَنُدركه مرة أخرى أم تسبقنا الآجال، فتمضي الأيام، وتنقضي الأعمار، ثم لا نعود
لحظات الوداع هي أصدق ما يمرّ به القلب، فمن أيقن الرحيل، أَحسن التوديع، ومن استشعر أنها قد تكون الفرصة الأخيرة، أخلص في ختامه....
-
والخيلُ إذا قاربتْ على الوصولِ جدَّت فيِ المسيرِ، وأخرجتْ أحسنَ ما عندهَا قبل نهايةِ السباقِ، والمؤمنُ يعلمُ أنه إذا أحسنَ فيما بقي غَفَرَ اللهُ له ما مضى، والعبرةُ بكمالِ النهايةِ لا بنقصِ البدايةِ، فبادِرُوا بالأعمالِ في هذهِ الأيامِ والليالي المباركةِ فإن الإنسانَ لا يدري متى يفاجئهُ الأجلُ.
- خطبة الشيخ عبدالله الطيار
يقول أحد الصّالحين:
"ما أدَمت الدُّعاء في رَمضان علىٰ أمرٍ إلّا وتَجلّى ظاهرًا في شوال" فعسى ما نُريده، يُهيّأ لنا!
جميعُنا علىٰ بابك نرجوك، لا ترُدّنا خائبين.
متى يُغفَرُ لمن لا يغفَر له في هذا الشهر؟
متى يقبَلُ مَن رُدَّ في ليلة القدر؟
متى يصلُح من لا يصلُح في رمضان؟
متى يصح من كان به فيه من داءِ الجهالة والغفلةِ مَرضان؟
كُل ما لا يثمِرُ من الأشجار في أوان الثمار؛ فإنَّه يُقطَعُ ثمَّ يوقَدُ في النار.
من فرَّط في الزَّرْع في وقت البِذار، لم يحصُدْ يومَ الحصاد غيرَ النَّدم والخَسَار».
📕 لطائف المعارف
قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
"السنة إحياء ليالي العشر كلها، هذا السنة، وإذا أحيا الإنسان منها الأوتار إحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس عشرين وسبع وعشرين وتسع وعشرين فلا بأس، لكن الأفضل أن يحييها كلها، لكن هذه الأوتار أولى بالإحياء، وهي متأكدة لأنها أرجى لليلة القدر، النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في كل وتر»، وفي بعض الروايات: «التمسوها في العشر الأواخر»، لكن الأوتار أرجى الليالي إحدى وعشرون، ثلاث وعشرون، وخمس وعشرون، سبع وعشرون، تسع وعشرون، وأرجاها الليلة السابعة والعشرون. إذا العشر الأواخر تبدأ من ليلة إحدى وعشرين".
"نور على الدرب - الموقع الرسمـي للشيــخ"
#العشر_الأواخر_من_رمضان
قال الشيخ #عبد_الرزاق_البدر -حفظه الله:
● إن شهر رمضان المبارك شهرٌ كله بركة ورحمة أيامه ولياليه، وتختص عشره الأواخر بمزيد مزية على بقية أيامه ولياليه بخصائص عظيمة وفضائل جليلة اختصت بها عن غيرها، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم من بعده يعظِّمون هذه العشر الأواخر ويجتهدون فيها أكثر مما يجتهدون في غيرها، روى الإمام أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ))، وروى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت : ((كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ )).
● ومعنى ((شَدَّ مِئْزَرَهُ)) : أي جدّ واجتهد في العبادة واعتزل النساء؛ فلا يلتذ في تلك الليالي إلا بمناجاة ربه والتقرب إليه، فما أباحه الله له من الجماع في ليالي رمضان يكون منشغلاً عنه بما سواه من العبادة والطاعة طمعاً في أن ينال ثواب هذه العشر ويوفَّق لإدراك ليلة القدر .
● ومعنى (( أَحْيَا لَيْلَهُ )) : أي سهره منشغلاً فيه بالطاعة فأحياه بذلك، وأحيا نفسه بسهره فيه تقرباً وتضرعاً وتعبداً لله؛ لأن النوم أخو الموت، ولا تحيا الأرواح ولا الأبدان ولا الأوقات ولا الأعمار إلا بطاعة الله وهذه هي الحياة الحقيقية قال تعالى: { أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } [الأنعام:122] فسمى هذه الأجساد مع أنها تدب في الأرض وتأكل وتشرب ميتة وذلك لِـبُعدها عن الإيمان والطاعة للرحمن وانشغالها بالغيّ والفسوق والطغيان .
● ومعنى (( أَيْقَظَ أَهْلَهُ )) : أي أقامهم للصلاة وللعبادة في هذه الليالي، وهذا من تمام حرصه على أهله وعنايته بهم أداءً لواجب الرعاية التي استرعاه الله إياها، وحرصاً منه في الدلالة على الخير والدال على الخير كفاعله، إضافةً إلى أجره الذي يكتسبه باجتهاده بنفسه، وفي ذلك أيضاً تشريع لأمته أن تحذو حذوه وتتأسى به في ذلك، وفيه توجيه للآباء والأمهات وحثٌ لهم على العناية بتربية أبنائهم والاهتمام بهم خاصة في هذا الشهر الكريم وتعهدهم ومراقبتهم في عبادتهم وشدة المحافظة عليهم، وتشجيعهم على المسابقة لفعل الطاعات واجتناب المنهيات، والاستعانة بوسائل الترغيب والترهيب.
● قال ابن حجر : ((وَفِي الْحَدِيث الْحِرْص عَلَى مُدَاوَمَة الْقِيَام فِي الْعَشْر الْأَخِير إِشَارَة إِلَى الْحَثّ عَلَى تَجْوِيد الْخَاتِمَة، خَتَمَ اللَّهُ لَنَا بِخَيْرٍ آمِينَ)).
📗 مقطتف من مقال بعنوان:
( العشر الأواخر من رمضان )
« إن رمضان يحرّك النفوس إلى الخير، ويسكّنها عن الشر، فتكون أجود بالخير من الريح المرسلة، وأبعد عن الشر من الطفولة البلهاء »
• البشير الإبراهيمي | الآثار (١٩٦/٤)
كيف نُعالج الفتور في رمضان
الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي السلفي حفظه الله
الفُتور في رمضان!
الفتور لابُدَّ وأنْ يصيب السالكين إلَّا مَن رحم الله؛ وتأتي التساؤلات كيف نعالج هذا الفتور؟
أوَّلًا: الاستعانة بالله عزَّ وجلَّ؛ فإنه لا يدرك خير إلا بعونه.. مستحضرين مقام ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ مرددين بلسان المقال مع صدق الحال: "اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".
ثانيًا: دوام المجاهدة والدأب؛ وصدق الإلحاح والطلب؛ مستحضرين حلو عاقبة: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾.
ثالثًا: الرفق بالنفس، وإعطاؤها شيئًا من الفسحة؛ حتى تنشط للعمل.
رابعًا: تنويع العمل الصالح وتجديد الطاعة بعد الطاعة وعدم قصر النفس على لون واحد من التعبد؛ ففي ذلك إجمام للنفس وتطرية لها.. فإذا سئمت النفس من عمل، انتقلت إلى آخر؛ حتى تكون هي التي تشتاق إلى ذلك العمل؛ فتجد له خفة ونشاطا ولذة وحلاوة.
قال ابن القيِّم -رحمه الله-:
فتخلل الفترات للسالكين أمر لازم لا بد منه فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد، ولم تخرجه من فرض، ولم تدخله في محرم رُجيَ له أن يعود خيرًا مما كان.
فإذا شعرت بهذا الداء فاجتهد وجاهد في مدافعته حتى لا تطول مدته؛ خاصة في الأزمنة الفاضلة كرمضان.
يامن تشعر بأن أوقات رمضان لم تسثمرها الاستثمار المناسب
- الشيخ عبدالله القصيِّر رحمه الله .
