-عُــبَابُ العِلْــمِ-🌱
Open in Telegram
”ولا ينالُ المعالي الغُرّ غير فتىً يدوسُ شوكَ العوالي غيرَ مُنتعلِ“
Show more2 977
Subscribers
+224 hours
-47 days
-2230 days
Posts Archive
"لا يجمع النَّاس إلا العقيدة الصحيحة، وأما أن يكونوا مختلفين في اعتقادهم فلن يجتمعوا أبدا"
📜الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-
🌱٠
﴿انفِروا خِفافًا وَثِقالًا وَجاهِدوا بِأَموالِكُم وَأَنفُسِكُم في سَبيلِ اللَّهِ ذلِكُم خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ﴾
- فضل التفرُّغ للعبادة يوم الجمعة.
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - وهو يتحدّث عن خصائص يوم الجمعة:
إنه اليوم الذي يُستحب أنْ يُتفرغ فيه للعبادة، وله على سائر الأيام مَزِيَّةٌ بأنواع من العبادات، واجبة ومستحبة،
فالله سبحانه جعل لأهل كلِّ ملة يومًا يتفرغون فيه للعبادة، ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا،
فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهرِ رمضانَ في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان؛
ولهذا من صح له يوم جمعته وسلم، سلمت له سائرُ جمعته، ومن صح له رمضان وسلم، سلمت له سائر سنته، ومن صحت له حجته وسلمت له، صح له سائر عمره، فيوم الجمعة ميزان الأسبوع، ورمضان ميزان العام، والحج ميزان العمر.
- من كِتابهِ زادُ المَعاد ( ١/٣٩٨ ).
إنَّها الجُمعة، يا حظَّ مَن بلغَها وأُكرِمَ بنفحاتها، يا حظَّ مَن أدركَها وحازَ بخيرِها، يا حظَّ مَن وُفِّقَ لَها.
إنَّها الجُمعة، ويا سعدَ مَن تنفَّسَ الصُّعدَاء وآوى إلى كهفها، وسعى سعيَهُ في الدُّعاء وكثرةِ الذِّكرِ والصَّلاةِ على النبي ﷺ ليخرجَ منها بغير الحُلَّةِ الَّتي دخلَها!
" تزوّد قرينًا من فعالكَ إنّما
قرينُ الفتى في القبرِ ما كان يعملُ
ألا إنّما الإنسانُ ضيفٌ لأهلهِ
يُقيمُ قليلًا عندهم ثمّ يرحلُ "
"مما ستدركه وتندم عليه عند انتقالك إلى حياتك
الحقيقية - ما بعد القبر - أنَّ هذه اللحظات كان
أولى أن تُقضى بين يدي الله، وأنَّ الوتر خير من
أي اجتماع مع البشر وأن ما كان لله دام واتصل
وما كان لغيره انقطع وانفصل"
أذكار الصباح والمساء
ليست مجرّد أذكار نؤجر عليها فحَسب !
بل هي قوّة هائلة تشعر بها في نفسك ، تشعر بها في يومك وبركة وقتك ، قوّة تشعر بها حتى في مهامك اليوميّة وسرعة الإنجاز ، ويعود أثرها على قلبك من ارتياح وانشراح .. الأذكار بركة وفتوح.
عجبٌ عُجاب، كيف يطلبون النصر والعزّة وهم قد تركوا شريعتهم وراء ظهورهم، والبعض منهم قد صعدوا المنابر يتحدثون عن الإصلاح وهم أبعد ما يكون عن تطبيقه في أنفسهم؟
كيف يرجون أن تنصلح الأمة وهم قد تركوا دينهم حبيس الكتب! ، لا يطبقون منه إلا ما كان سهلاً في أفكارهم!! ، وتناسوا أن طريق النصر لا يكون إلا بالعودة إلى الله عز وجل، والتمسك بأحكامه التي شرعها في كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ.
لن يُقام للدين بنيانٌ راسخ، ولن تُستردّ للأمة عزّتها، لأنهم لايعطون هذا الدين إلا فضول أوقاتهم.. ولا يمنحونه إلا ما تبقّى من طاقتهم بعد لهاثٍ خلف دنيا زائلة.
كيف يصلحون أمةً، ويغلبون عدواً، ويحقّون حقاً ويبطلون باطلاً، وهم قد جعلوا الديـــــــّن هامشًا!!! وجعلوا سعيهم الأكبر في جمع المال، والركض خلف الفانية والله المستعان ؟!
_ قيل في اثر عن السلف:
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله."
لذا ابدأ بنفسك، أصلح قلبك، وارجع لربك، سُدّ ثغرك، ابتعد عن الثرثرة في مواقع التواصل وابدلها بعملٍ صادق، تكن لبِنةً في إصلاح هذه الأمة باذن الله 🌱
قيل للحسن: نراك طويل البكاء!
فقال: أخاف أن يطرحني في النار، ولا يبالي.
وسأل رجل الحسن، فقال: يا أبا سعيد، كيف نصنع بمجالسة أقوام يخوفونا حتى تكاد قلوبنا تطير؟
فقال: والله لأن تصحب أقوامًا يخوفونك حتى تدرك أمْنَا، خير لك من أن تصحب قومًا يؤمّنونك حتى تلحقك المخاوف.
الداء_والدواء (ص٥١-٥٢)
أحذّركم من بعض القنوات، حيث تظهر بعض الأخوات بمحتوى يغلب عليه المزاح وخفة الدم، مصحوبًا بإشارات وحركات قد تفتقر إلى الوقار الذي يليق بالفتاة المسلمة، خاصة حين تكون في مقام نشر العلم والدعوة، وكأنهن لا يعرفن ما للسكينة والهدوء من جمال يليق بالفتاة!
إذا كانت صاحبة القناة تقدم محتوى ديني، فالأصل فيها الوقار والحكمة والاحترام، لا الاستعراض والمبالغة في العواطف الرمزية مثل "قلبي مع الشيخ"، و"شيخي الغالي"، وكثرة الورود والقلوب.
